• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

المحكمة الشعبية الأفغانية تعلن أسماء قضاتها والمدّعين قبيل جلساتها بشأن انتهاكات طالبان

6 أكتوبر 2025، 20:00 غرينتش+1

أعلنت المحكمة الشعبية للنساء الأفغانيات في مدريد عن أسماء القضاة والمدعين والخبراء المشاركين في جلساتها المزمع عقدها من 8 إلى 10 أكتوبر، والتي تهدف إلى توثيق "الجرائم المنهجية لطالبان ضد النساء في أفغانستان" والسعي لمحاسبتهم عليها.

وبحسب القائمين على هذه المبادرة، فإن المحكمة تُعدّ آلية شعبية مكمّلة للمسارات القضائية الرسمية، ترمي إلى رفع صوت النساء والفتيات الأفغانيات داخل البلاد وخارجها، ونقل رواياتهنّ إلى الساحة الدولية، في محاولة لوقف الإفلات من العقاب والمطالبة بالعدالة.

وتم تعيين عدد من الحقوقيين والنشطاء الأفغان والدوليين للمشاركة في المحكمة، من بينهم آزاده راز محمد، المستشارة القانونية في الحملة العالمية لإنهاء التمييز القائم على النوع الاجتماعي، والمدافع عن حقوق الإنسان محب مدثر، والناشطة في المجتمع المدني بنفشه يعقوبي.

كما يشارك عدد من الخبراء في القانون وحقوق الإنسان من دول مختلفة، بينهم إميلي فول وشازيا تشودري من بريطانيا، وكريستينا غالاتش ومايتي بارخو من إسبانيا، بالإضافة إلى الناشطة الإيرانية شادي صدر، والخبير الأفغاني في القانون والعلاقات الدولية ملك ستيز.

أما قائمة القضاة فتضم أسماء بارزة من عدة دول، من بينها أراسلي غارسيا دل سوتو، وأليسيندا كالوت مارتينيز، وإميليو راميريز ماتوس من إسبانيا، وغزال حارس من أفغانستان، ومي السداني التي تحمل الجنسيتين المصرية والأميركية، ومارينا فورتي من إيطاليا، وراشدة مانغو من جنوب إفريقيا، وكلبنا شارما من الهند.

وأكد القائمون على المحكمة أن هذه الجلسات تُعَدّ ثمرة جهود أربع منظمات مجتمع مدني أفغانية، بالتعاون مع نساء وفتيات من داخل وخارج أفغانستان، وبدعم من منظمات حقوقية وخبراء قانونيين وأكاديميين، وقد جرى العمل على التحضير لها بشكل مكثف خلال الأشهر الماضية.

وقد لاقت هذه المبادرة دعماً من المقرّر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في أفغانستان ريتشارد بينيت، الذي كتب في منشور عبر منصة "إكس" أنه يدعم هذا الجهد الشعبي المهم بقيادة أفغانية، معتبراً إياه "خطوة جديدة نحو محاسبة طالبان".

ويُنتظر أن تصدر المحكمة بياناً تمهيدياً في ختام الجلسات، يُبرز الشهادات والوثائق المقدّمة، في إطار سعي المنظمين إلى منع طمس الروايات النسائية، ومقاومة النسيان، وطرح قضايا النساء على أجندة المجتمع الدولي.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

شينواري: طالبان قتلت 3 آلاف جندي وتعتقل 8 آلاف آخرين في سجون سرية

6 أكتوبر 2025، 19:00 غرينتش+1

قال المتحدث باسم القوات المسلحة في الحكومة الأفغانية السابقة، أجمل عمر شينواري، إن طالبان قتلت نحو 3 آلاف جندي من النظام السابق خلال الأربع سنوات الماضية، وما يزال أكثر من 8 آلاف آخرين محتجزين في "سجون سرية وشخصية" تابعة لهم.

وأضاف المتحدث باسم القوات المسلحة السابقة تعليقاً على العثور على جثة أحد الجنود السابقين في مدينة فراه، بعد أكثر من ثلاثة أشهر على اختفائه، أن "الاغتيالات المتكررة لعناصر الأمن السابقين لم تتوقف يوماً، ولن تكون هذه الحادثة الأخيرة، بل تمثل جزءاً من نمط منهجي تتبعه طالبان منذ استيلائها على الحكم".

وكانت أسرة الجندي القتيل قد ذكرت أن عناصر مسلحة يحملون بطاقات تابعة لاستخبارات طالبان أخذوه من منزله في فراه، قبل أن يُعثر على جثته يوم الجمعة.

وأكد أجمل عمر شينواري أن "المنظمات الإنسانية أصبحت اليوم على دراية بهذه الانتهاكات، وقد وثّقت تورط طالبان في استهداف ممنهج لمنتسبي الحكومة السابقة، كردّ فعل على الضغوط الدولية"، مضيفاً أن "الانتقام من الجنود السابقين أصبح سلوكاً مقصوداً من جانب طالبان".

وكانت الأمم المتحدة أصدرت تقارير عدّة خلال السنوات الماضية، أشارت فيها إلى تعرض مسؤولين وعسكريين من الحكومة السابقة للاعتقال والتعذيب وحتى القتل على يد طالبان، رغم إعلانها عن "عفو عام".

ووصف شينواري إعلان العفو بـ"الخدعة"، قائلاً: "العفو العام الذي أعلنت عنه طالبان مجرّد فخ لخداع الناس. لدينا معلومات موثقة تفيد بأن 12 ألف جندي سابق تعرّضوا للاعتقال والتعذيب خلال السنوات الأربع الماضية".

وأضاف: "نرصد كل الانتهاكات ونجمع الأدلة، وعندما يحين وقت العدالة، سنعرض هذه الوثائق أمام الشعب والمحاكم".

وكان وزير داخلية طالبان سراج الدين حقاني أقرّ في تصريحات سابقة، بإمكانية وجود حالات انتقام فردية من عناصر الحركة ضد مسؤولي النظام السابق، دون أن يصدر أي توجيه بمحاسبة المتورطين.

خليلزاد يُكذّب ادعاء ملا برادر بإغلاق الهاتف في وجه ترامب

6 أكتوبر 2025، 18:00 غرينتش+1

نفى المبعوث الأميركي السابق إلى أفغانستان، زلمي خليلزاد، ادعاء الملا عبد الغني برادر بأنه أغلق الهاتف بوجه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، مؤكداً أن الاتصال الذي جرى قبل نحو ست سنوات كان ودّياً وبنّاءً وانتهى باحترام.

ويأتي نفي خليلزاد بعد تداول مقطع فيديو قديم على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيه الملا برادر وهو يقول إنه أغلق الهاتف في وجه ترامب.

ويتناقض هذا التصريح مع ما قاله ترامب سابقاً، إذ زعم في أكثر من مناسبة أن ملا برادر خاطبه خلال تلك المكالمة بلقب “فخامتكم”.

كما أشار الملا برادر في المقطع إلى أن وزير خارجية إدارة ترامب الأولى وقف احتراماً لوفد طالبان خلال أحد اللقاءات.

وقد أثارت هذه التصريحات المتضاربة تساؤلات حول فحوى المكالمة الهاتفية بين ترامب وبرادر، ودور خليلزاد الذي كان الوسيط والمترجم بين الطرفين آنذاك، وهل قام بتحريف أو تعديل بعض ما قيل.

وفي رده على تقرير “أفغانستان إنترناشيونال”، أكد خليلزاد أن الترجمة كانت من قبل “مترجم محترف تم تعيينه من قبل وزارة الخارجية الأميركية”.

ترامب: كنا قادرين على الانتصار بسهولة في أفغانستان

6 أكتوبر 2025، 16:54 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن بلاده كانت قادرة على تحقيق النصر بسهولة في أفغانستان، لكنه أشار إلى أن القرار السياسي حال دون ذلك.

وخلال كلمته في الذكرى الـ250 لتأسيس القوات البحرية الأميركية بولاية فيرجينيا، قال الرئيس الأميركي: “كنا قادرين على الانتصار بسهولة في أفغانستان، بل كنا قادرين على كسب أي حرب بسهولة، لكننا تصرفنا حينها بشكل سياسي صحيح”.

وأضاف: “الآن نحن ننتصر، ولم نعد نريد أن نتصرف بشكل سياسي صحيح، والتاريخ لن يفعل ذلك أبداً”.

وتابع ترامب مخاطباً الحضور: “تتذكرون أسامة بن لادن؟ تلقى رصاصة في رأسه”، مشيراً إلى أنه كان قد حذر قبل عام من هجمات 11 سبتمبر قائلاً: “قلت إن علينا مراقبة بن لادن عن كثب”.

وتأتي تصريحات ترامب هذه في وقت أثار فيه جدلاً واسعاً خلال الأسابيع الماضية، بعد إعلانه أن الولايات المتحدة ستسعى لاستعادة قاعدة باغرام الجوية في أفغانستان.

وكان ترامب صرّح لعدد من الصحافيين الشهر الماضي بأن هناك جهوداً لإعادة القوات الأميركية إلى باغرام.

وفي رد على هذه التصريحات، قال فصيح الدين فطرت، رئيس هيئة الأركان في طالبان، إن الحركة “لن تتنازل عن شبر واحد من تراب أفغانستان للقوات الأجنبية”.

كما هدّد تاجمير جواد، نائب رئيس الاستخبارات في طالبان، بإعادة تفعيل الهجمات الانتحارية، دون أن يسمي ترامب مباشرة.

وفي سياق متصل، قالت مصادر لقناة “أفغانستان إنترناشيونال” إن اليوم الثاني من الاجتماع التشاوري الذي دعا إليه زعيم طالبان ملا هبة الله آخوندزاده في قندهار، شهد طرح مخاوف من تكرار سيناريو عام 2001.

وذكرت المصادر أن أحد أبرز أهداف هذا الاجتماع هو التشاور بشأن تقارير عن وجود استخباراتي أميركي محدود داخل البلاد.

المقرّر الأممي لحقوق الإنسان: الآلية الجديدة ستحقّق في الجرائم الجسيمة بأفغانستان

6 أكتوبر 2025، 15:48 غرينتش+1

وصف المقرّر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في أفغانستان، ريتشارد بينيت، إنشاء آلية دولية مستقلة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان بأنّه "مرحلة تاريخية"، مؤكداً أنّها ستتولى التحقيق في الجرائم الجسيمة وجمع الأدلة لدعم المحاكمات المستقبلية.

وقال المقرر الأممي في منشور على منصة "إكس": "إنّ إنشاء آلية تحقيق مستقلة في سبيل تحقيق العدالة لشعب أفغانستان يُعدّ مرحلة تاريخية. هذه الآلية ستحقّق في الجرائم الخطيرة وتُسهّل إجراء المحاكمات الجنائية المستقبلية، مكمّلةً لعمل المحكمة الجنائية الدولية. لقد استمع مجلس حقوق الإنسان اليوم إلى أصوات الناجين الأفغان".

وتأتي تصريحات بينيت عقب اعتماد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بالإجماع قرار إنشاء الآلية الجديدة، التي تهدف إلى تعزيز مراقبة أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان، وتوسيع نطاق التوثيق والتحقيق في الجرائم والانتهاكات المرتكبة.

ويرى محلّلون أنّ الخطوة تمثّل تقدّماً عملياً نحو تحقيق العدالة والمساءلة، وإعادة الثقة بين المواطنين الأفغان، كما تتيح فتح ملفات جرائم الحرب والانتهاكات التي وقعت خلال العقدين الماضيين.

الأمم المتحدة تقرّ آلية دولية لمراقبة ومحاسبة انتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان

6 أكتوبر 2025، 15:05 غرينتش+1

أقرّ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بإجماع أعضائه، قراراً يقضي بإنشاء آلية دولية جديدة لمراقبة ومحاسبة انتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان، بهدف منع الإفلات من العقاب وتعزيز المساءلة.

ويشمل القرار حركة طالبان وجميع الأفراد والجهات المتورطة في الانتهاكات، حيث ستُجمع الأدلة وتُوثّق بغرض استخدامها مستقبلاً أمام المحاكم المختصة.

وجاء القرار بمبادرة من الاتحاد الأوروبي، وينص على تشكيل هيئة متخصصة تُعنى بجمع وحفظ الأدلة المتعلقة بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والانتهاكات الجسيمة الأخرى، إلى جانب تحديد المسؤولين عنها وإعداد ملفات قانونية قابلة للتقديم أمام الهيئات القضائية الوطنية والدولية.

وتشمل مهام الآلية الجديدة أيضاً متابعة الانتهاكات المستمرة من جانب طالبان بحق النساء والفتيات، والتي تُعد شكلاً من أشكال الاضطهاد القائم على النوع الاجتماعي.

ويمدّد القرار ولاية المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في أفغانستان، بحيث تصبح تقاريره ومهامه الرقابية منسّقة ومتكاملة مع عمل الهيئة المستحدثة.