• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

شينواري: طالبان قتلت 3 آلاف جندي وتعتقل 8 آلاف آخرين في سجون سرية

6 أكتوبر 2025، 19:00 غرينتش+1

قال المتحدث باسم القوات المسلحة في الحكومة الأفغانية السابقة، أجمل عمر شينواري، إن طالبان قتلت نحو 3 آلاف جندي من النظام السابق خلال الأربع سنوات الماضية، وما يزال أكثر من 8 آلاف آخرين محتجزين في "سجون سرية وشخصية" تابعة لهم.

وأضاف المتحدث باسم القوات المسلحة السابقة تعليقاً على العثور على جثة أحد الجنود السابقين في مدينة فراه، بعد أكثر من ثلاثة أشهر على اختفائه، أن "الاغتيالات المتكررة لعناصر الأمن السابقين لم تتوقف يوماً، ولن تكون هذه الحادثة الأخيرة، بل تمثل جزءاً من نمط منهجي تتبعه طالبان منذ استيلائها على الحكم".

وكانت أسرة الجندي القتيل قد ذكرت أن عناصر مسلحة يحملون بطاقات تابعة لاستخبارات طالبان أخذوه من منزله في فراه، قبل أن يُعثر على جثته يوم الجمعة.

وأكد أجمل عمر شينواري أن "المنظمات الإنسانية أصبحت اليوم على دراية بهذه الانتهاكات، وقد وثّقت تورط طالبان في استهداف ممنهج لمنتسبي الحكومة السابقة، كردّ فعل على الضغوط الدولية"، مضيفاً أن "الانتقام من الجنود السابقين أصبح سلوكاً مقصوداً من جانب طالبان".

وكانت الأمم المتحدة أصدرت تقارير عدّة خلال السنوات الماضية، أشارت فيها إلى تعرض مسؤولين وعسكريين من الحكومة السابقة للاعتقال والتعذيب وحتى القتل على يد طالبان، رغم إعلانها عن "عفو عام".

ووصف شينواري إعلان العفو بـ"الخدعة"، قائلاً: "العفو العام الذي أعلنت عنه طالبان مجرّد فخ لخداع الناس. لدينا معلومات موثقة تفيد بأن 12 ألف جندي سابق تعرّضوا للاعتقال والتعذيب خلال السنوات الأربع الماضية".

وأضاف: "نرصد كل الانتهاكات ونجمع الأدلة، وعندما يحين وقت العدالة، سنعرض هذه الوثائق أمام الشعب والمحاكم".

وكان وزير داخلية طالبان سراج الدين حقاني أقرّ في تصريحات سابقة، بإمكانية وجود حالات انتقام فردية من عناصر الحركة ضد مسؤولي النظام السابق، دون أن يصدر أي توجيه بمحاسبة المتورطين.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

خليلزاد يُكذّب ادعاء ملا برادر بإغلاق الهاتف في وجه ترامب

6 أكتوبر 2025، 18:00 غرينتش+1

نفى المبعوث الأميركي السابق إلى أفغانستان، زلمي خليلزاد، ادعاء الملا عبد الغني برادر بأنه أغلق الهاتف بوجه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، مؤكداً أن الاتصال الذي جرى قبل نحو ست سنوات كان ودّياً وبنّاءً وانتهى باحترام.

ويأتي نفي خليلزاد بعد تداول مقطع فيديو قديم على وسائل التواصل الاجتماعي يظهر فيه الملا برادر وهو يقول إنه أغلق الهاتف في وجه ترامب.

ويتناقض هذا التصريح مع ما قاله ترامب سابقاً، إذ زعم في أكثر من مناسبة أن ملا برادر خاطبه خلال تلك المكالمة بلقب “فخامتكم”.

كما أشار الملا برادر في المقطع إلى أن وزير خارجية إدارة ترامب الأولى وقف احتراماً لوفد طالبان خلال أحد اللقاءات.

وقد أثارت هذه التصريحات المتضاربة تساؤلات حول فحوى المكالمة الهاتفية بين ترامب وبرادر، ودور خليلزاد الذي كان الوسيط والمترجم بين الطرفين آنذاك، وهل قام بتحريف أو تعديل بعض ما قيل.

وفي رده على تقرير “أفغانستان إنترناشيونال”، أكد خليلزاد أن الترجمة كانت من قبل “مترجم محترف تم تعيينه من قبل وزارة الخارجية الأميركية”.

ترامب: كنا قادرين على الانتصار بسهولة في أفغانستان

6 أكتوبر 2025، 16:54 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن بلاده كانت قادرة على تحقيق النصر بسهولة في أفغانستان، لكنه أشار إلى أن القرار السياسي حال دون ذلك.

وخلال كلمته في الذكرى الـ250 لتأسيس القوات البحرية الأميركية بولاية فيرجينيا، قال الرئيس الأميركي: “كنا قادرين على الانتصار بسهولة في أفغانستان، بل كنا قادرين على كسب أي حرب بسهولة، لكننا تصرفنا حينها بشكل سياسي صحيح”.

وأضاف: “الآن نحن ننتصر، ولم نعد نريد أن نتصرف بشكل سياسي صحيح، والتاريخ لن يفعل ذلك أبداً”.

وتابع ترامب مخاطباً الحضور: “تتذكرون أسامة بن لادن؟ تلقى رصاصة في رأسه”، مشيراً إلى أنه كان قد حذر قبل عام من هجمات 11 سبتمبر قائلاً: “قلت إن علينا مراقبة بن لادن عن كثب”.

وتأتي تصريحات ترامب هذه في وقت أثار فيه جدلاً واسعاً خلال الأسابيع الماضية، بعد إعلانه أن الولايات المتحدة ستسعى لاستعادة قاعدة باغرام الجوية في أفغانستان.

وكان ترامب صرّح لعدد من الصحافيين الشهر الماضي بأن هناك جهوداً لإعادة القوات الأميركية إلى باغرام.

وفي رد على هذه التصريحات، قال فصيح الدين فطرت، رئيس هيئة الأركان في طالبان، إن الحركة “لن تتنازل عن شبر واحد من تراب أفغانستان للقوات الأجنبية”.

كما هدّد تاجمير جواد، نائب رئيس الاستخبارات في طالبان، بإعادة تفعيل الهجمات الانتحارية، دون أن يسمي ترامب مباشرة.

وفي سياق متصل، قالت مصادر لقناة “أفغانستان إنترناشيونال” إن اليوم الثاني من الاجتماع التشاوري الذي دعا إليه زعيم طالبان ملا هبة الله آخوندزاده في قندهار، شهد طرح مخاوف من تكرار سيناريو عام 2001.

وذكرت المصادر أن أحد أبرز أهداف هذا الاجتماع هو التشاور بشأن تقارير عن وجود استخباراتي أميركي محدود داخل البلاد.

المقرّر الأممي لحقوق الإنسان: الآلية الجديدة ستحقّق في الجرائم الجسيمة بأفغانستان

6 أكتوبر 2025، 15:48 غرينتش+1

وصف المقرّر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في أفغانستان، ريتشارد بينيت، إنشاء آلية دولية مستقلة للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان بأنّه "مرحلة تاريخية"، مؤكداً أنّها ستتولى التحقيق في الجرائم الجسيمة وجمع الأدلة لدعم المحاكمات المستقبلية.

وقال المقرر الأممي في منشور على منصة "إكس": "إنّ إنشاء آلية تحقيق مستقلة في سبيل تحقيق العدالة لشعب أفغانستان يُعدّ مرحلة تاريخية. هذه الآلية ستحقّق في الجرائم الخطيرة وتُسهّل إجراء المحاكمات الجنائية المستقبلية، مكمّلةً لعمل المحكمة الجنائية الدولية. لقد استمع مجلس حقوق الإنسان اليوم إلى أصوات الناجين الأفغان".

وتأتي تصريحات بينيت عقب اعتماد مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بالإجماع قرار إنشاء الآلية الجديدة، التي تهدف إلى تعزيز مراقبة أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان، وتوسيع نطاق التوثيق والتحقيق في الجرائم والانتهاكات المرتكبة.

ويرى محلّلون أنّ الخطوة تمثّل تقدّماً عملياً نحو تحقيق العدالة والمساءلة، وإعادة الثقة بين المواطنين الأفغان، كما تتيح فتح ملفات جرائم الحرب والانتهاكات التي وقعت خلال العقدين الماضيين.

الأمم المتحدة تقرّ آلية دولية لمراقبة ومحاسبة انتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان

6 أكتوبر 2025، 15:05 غرينتش+1

أقرّ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بإجماع أعضائه، قراراً يقضي بإنشاء آلية دولية جديدة لمراقبة ومحاسبة انتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان، بهدف منع الإفلات من العقاب وتعزيز المساءلة.

ويشمل القرار حركة طالبان وجميع الأفراد والجهات المتورطة في الانتهاكات، حيث ستُجمع الأدلة وتُوثّق بغرض استخدامها مستقبلاً أمام المحاكم المختصة.

وجاء القرار بمبادرة من الاتحاد الأوروبي، وينص على تشكيل هيئة متخصصة تُعنى بجمع وحفظ الأدلة المتعلقة بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والانتهاكات الجسيمة الأخرى، إلى جانب تحديد المسؤولين عنها وإعداد ملفات قانونية قابلة للتقديم أمام الهيئات القضائية الوطنية والدولية.

وتشمل مهام الآلية الجديدة أيضاً متابعة الانتهاكات المستمرة من جانب طالبان بحق النساء والفتيات، والتي تُعد شكلاً من أشكال الاضطهاد القائم على النوع الاجتماعي.

ويمدّد القرار ولاية المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في أفغانستان، بحيث تصبح تقاريره ومهامه الرقابية منسّقة ومتكاملة مع عمل الهيئة المستحدثة.

لقاء رباعي بين روسيا وإيران والصين وباكستان عشية اجتماع موسكو حول أفغانستان

6 أكتوبر 2025، 12:44 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، في بيان رسمي، أنّ ممثلي روسيا وإيران والصين وباكستان عقدوا اجتماعاً تشاورياً يوم الاثنين في موسكو، قبل يوم من انعقاد الجولة السابعة من "صيغة موسكو بشأن أفغانستان".

وأوضح البيان أنّ اللقاء خُصّص لمناقشة جدول أعمال الاجتماع، وصياغة البيان الختامي المرتقب.

وفي وقت سابق، نقلت قناة "أفغانستان إنترناشيونال" عن مصادر مطلعة قولها إن اللقاء الرباعي ركّز على موقف مشترك مناهض لإنشاء أي قاعدة عسكرية أجنبية داخل الأراضي الأفغانية، في ظل تصاعد الحديث عن احتمال عودة الوجود الاستخباراتي الغربي إلى البلاد.

وبحسب تلك المصادر، شارك في الاجتماع كلّ من المبعوث الخاص الباكستاني إلى أفغانستان، محمد صادق خان، والمسؤول الإيراني في شؤون أفغانستان، رضا بهرامي، والمبعوث الصيني الخاص، يو جاو يينغ، إضافة إلى ممثل عن وزارة الخارجية الروسية.

ومن المقرر أن تنطلق أعمال الجولة السابعة من صيغة موسكو بشأن أفغانستان يوم الثلاثاء، حيث ستشارك حركة طالبان للمرة الأولى كـ"عضو رسمي" من خلال وفد برئاسة وزير الخارجية أمير خان متقي.

يُذكر أنّ الجولة السابقة من هذا المسار التشاوري عُقدت في أكتوبر العام الماضي بموسكو، بحضور ممثلين عن روسيا والهند وإيران وكازاخستان وقرغيزستان والصين وباكستان وطاجيكستان وأوزبكستان، فيما شاركت طالبان حينها بصفة "ضيف".

ودعا المشاركون حركة طالبان إلى تشكيل نظام سياسي شامل وفعّال، يضمن احترام حقوق جميع أطياف المجتمع الأفغاني، بما في ذلك النساء والفتيات، وجميع الجماعات العرقية والدينية.