• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص

صفقات نفط مقابل سلاح بين إيران والصين لتجاوز العقوبات المفروضة

7 أكتوبر 2025، 09:00 غرينتش+1

كشفت مصادر مطلعة لـ«إيران إنترناشیونال» أن الحرس الثوري الإيراني يجري مفاوضات عبر شبكات تجارية تابعة لهما في الصين، للحصول على أسلحة صينية تشمل صواريخ وطائرات مسيّرة ومنظومات دفاع جوي.

وبحسب المصدر، فإن الطرف الصيني الرئيس في هذه المفاوضات هو شركة «هاوكان إنرجي غروب»، التي تُعد من كبار الوسطاء في تجارة النفط، وتدين لإيران بنحو مليار دولار مقابل صفقات نفطية سابقة.

وكانت وزارة الخزانة الأميركية قد فرضت في مايو 2022 عقوبات على الشركة بسبب شرائها «ملايين البراميل» من النفط المنسوب إلى «فيلق القدس» التابع للحرس الثوري، ودورها في تسهيل عمليات تحويل الأموال لصالحه.

وأضاف المصدر أن وفدًا رفيع المستوى من الحرس الثوري زار الصين في سبتمبر 2025، وعقد اجتماعات مع مديري شركة «هاوكان» بهدف تسوية الديون المتراكمة. ولم يُعلن رسميًا عن هذه الزيارة، التي تزامنت مع زيارة وفد حكومي إيراني برئاسة الرئيس مسعود پزشكيان إلى بكين، حيث أعلن الأخير أن «اتفاقات جيدة» تم التوصل إليها مع الجانب الصيني.

وأوضحت المصادر أن أحد هذه الاتفاقات يقضي بتسديد جزء من ديون «هاوكان» النفطية عبر تسليم أسلحة ومعدات عسكرية للحرس الثوري، في سابقة هي الأولى من نوعها يتم فيها الإشارة إلى سداد مستحقات نفطية إيرانية مقابل تسليح صيني.

تدمير المنظومات الدفاعية الإيرانية في الحرب مع إسرائيل

تأتي هذه التحركات في وقت تسعى فيه طهران لإعادة بناء قدراتها الدفاعية، بعد أن دُمّرت أجزاء كبيرة من منظوماتها خلال الحرب التي استمرت 12 يومًا مع إسرائيل. وتشير التقارير إلى أن أكثر من 70 نظامًا دفاعيًا ورادارات رئيسية تعرضت للتدمير، ما أدى إلى تراجع ملحوظ في القدرة العملياتية الإيرانية.

ويزيد من تعقيد هذا الوضع تنفيذ «آلية الزناد» في سبتمبر الماضي (2025)، والتي أعادت تلقائيًا كل عقوبات الأمم المتحدة المفروضة على إيران، بما يشمل حظر بيع وشراء الأسلحة والتقنيات ذات الاستخدام العسكري.

سوابق التعاون العسكري بين إيران والصين

التعاون العسكري بين طهران وبكين ليس جديدًا؛ ففي تسعينيات القرن الماضي اشترت إيران صواريخ كروز بحرية من الصين، وطورت لاحقًا نسخًا محلية منها مثل صواريخ «نور» و«نصر» و«كوثر».

وتشير تقارير معهد السلام الأميركي إلى أن الفترة بين 1991 و1994 شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في واردات السلاح الصيني إلى إيران، قبل أن تتوقف هذه الصفقات عقب فرض عقوبات الأمم المتحدة.

ومنذ عام 2015، لم تُسجّل أي عمليات بيع مباشرة للأسلحة الصينية لإيران، فيما اقتصر التعاون على توريد قطع غيار ومواد كيميائية وتكنولوجيات مزدوجة الاستخدام.

هاوکان ومحاولات فاشلة لتسوية الديون بالنفط

أفادت تقارير بأن شركة «هاوکان» حاولت خلال الأعوام الماضية تسوية ديونها لإيران عبر صفقات تبادل تشمل طائرات مدنية ومشروعات بنية تحتية.

وفي 24 مايو 2025، نقلت وكالة «إيلنا» الإيرانية أن الشركة سلّمت طائرتين من طراز «إيرباص A330» بقيمة إجمالية قدرها 116 مليون دولار، مقابل شحنات من النفط الإيراني.

كما دخلت الشركة في مشاريع داخل إيران مثل توسعة مطار الإمام الخميني الدولي ومشروعات سكك الحديد، لكنها انسحبت لاحقًا دون تنفيذ فعلي.

تشير هذه المعطيات إلى أن طهران تعمل على استخدام النفط كعملة تبادل استراتيجية لتعويض خسائرها الدفاعية، والالتفاف على القيود المفروضة عليها دوليًا.
وفي ظل استمرار العقوبات الأميركية وتفعيل آلية الزناد، يبدو أن الصين أصبحت المنفذ الأبرز لإيران في محاولتها لإعادة بناء ترسانتها العسكرية بعيدًا عن أعين المجتمع الدولي.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

باكستان والصين تؤكدان على نهج منسق تجاه أفغانستان

7 أكتوبر 2025، 06:00 غرينتش+1

عقد الممثل الخاص لباكستان في شؤون أفغانستان، محمد صادق، ونظيره الصيني، يو شياويونغ، يوم الاثنين في موسكو، مباحثات تناولت الأوضاع الإنسانية في أفغانستان وجهود مكافحة الإرهاب.

وأكد الجانبان خلال اللقاء اعتماد بلديهما نهجًا منسقًا يهدف إلى تعزيز السلام والاستقرار الدائم في المنطقة.

وأوضح صادق أن المباحثات تطرقت، إلى جانب ملف مكافحة الإرهاب، إلى المخاوف المشتركة بشأن تدهور الوضع الإنساني في أفغانستان، مشيرًا إلى توافق الجانبين على أهمية دعم الجهود الإقليمية لمعالجة هذه التحديات.

وأضاف الممثل الخاص لباكستان أن الطرفين شددا على "الشراكة الراسخة بين باكستان والصين في مواجهة التحديات المشتركة ودفع عجلة التنمية الإقليمية إلى الأمام."

يأتي ذلك في وقت توجه فيه ممثلو دول عدة من المنطقة، من بينها الصين وباكستان وإيران والهند، إلى روسيا للمشاركة في اجتماع "صيغة موسكو" حول أفغانستان، المقرر عقده يوم الثلاثاء الموافق 7 أكتوبر.

وللمرة الأولى، سيشارك وزير خارجية حكومة طالبان، أمير خان متقي، في الاجتماع بصفته "عضوًا رسميًا".

ومن المتوقع أن تتركز أعمال هذا الاجتماع على مناقشة الجهود الأميركية الساعية إلى استعادة نفوذها في أفغانستان بعد انسحابها عام 2021، وسط قلق متزايد من جانب إيران وروسيا والصين من احتمالات عودة واشنطن إلى الساحة الأفغانية، ولا سيما من خلال إنشاء قواعد عسكرية جديدة.

حرب من أجل الأرض المفقودة.. خسائر جبهة المقاومة الوطنية تتجاوز 500 قتيل

7 أكتوبر 2025، 04:32 غرينتش+1

كشف مصدر في جبهة المقاومة الوطنية لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" عن أن عدد قتلى الجبهة منذ تأسيسها عام 2021 تجاوز 537 مقاتلاً، فيما أُصيب 149 آخرون، بينهم 12 أصيبوا بإعاقات دائمة، في حين أسرت حركة طالبان 477 عنصراً من قوات الجبهة.

أما جبهة الحرية، التي تشكّلت بعد عدّة أشهر من انطلاق جبهة المقاومة، فأعلنت أنها فقدت 12 عنصراً فقط، دون أن تكشف عن أعداد الجرحى أو الأسرى، التزاماً بسياسة رسمية بعدم الإفصاح عن تلك التفاصيل.
جُمعت هذه الأرقام من خلال مقابلات مباشرة مع عناصر من الجبهتين، وأعضاء في مكاتبهما السياسية، إلى جانب خبراء عسكريين ومصادر محلية، في محاولة لرصد طبيعة الخسائر وتفسير أسبابها المتكررة.
في الثاني من سبتمبر الماضي، قُتل قيوم كهغداي، أحد أبرز قادة "الكوماندوز" في جبهة المقاومة، خلال اشتباك مسلح في محافظة نهرين بولاية بغلان. وشكّلت هذه الحادثة ضربة قوية للقيادة الميدانية في المنطقة، وأثارت مجدداً تساؤلات حول الثغرات الأمنية واختراق طالبان لصفوف الجبهة.
وقبل ذلك، في 27 يونيو 2024، قُتل صمد كهغداي، المعروف بـ"القائد حمزة"، وهو قريب قيوم كهغداي، إلى جانب القائد خير الله، في كمين لطالبان. حينها، أدّت منشورات عشوائية على شبكات التواصل إلى كشف موقعه. ويُعتقد أن قيوم نفسه قُتل بعد أن تسرّب موقعه عن طريق عنصر مندسّ من طالبان داخل صفوف رفاقه.
وسُجّلت حوادث مشابهة في أندراب وسالنغ، ومناطق أخرى، حيث قُتل عدد من القادة البارزين خلال السنوات الأربع الماضية، منهم خير محمد خير خواه، وأسد الله أندرابي، وأكمل أمير، وبصير أندرابي.
وترجع هذه الخسائر إلى عدة عوامل، أبرزها تسريب المعلومات، وضعف الإجراءات الأمنية، وغياب التنسيق، والانقسامات الداخلية.
يقول خبراء عسكريون إن طالبان تستخدم مجموعة من الأساليب البسيطة لكنها فعّالة، منها التسلل والكمائن والخداع عبر الاتصالات، إضافة إلى الاستفادة من شبكات التواصل الاجتماعي. وتستند الحركة إلى أجهزة استخبارات محلية، وشبكات نفوذ مدنية، ومصادر معلومات من السكان.
في المقابل، لم تتمكن جبهتا المقاومة والحرية من بناء منظومة استخبارات متماسكة، رغم أن أغلب مقاتليهما من عناصر الجيش الأفغاني السابق، ممن تلقّوا تدريبات تقليدية، لكنهم يفتقرون للخبرة في حروب العصابات والعمليات غير المتكافئة.
وقال بسم الله تابان، وهو خبير عسكري وضابط شرطة سابق، إن الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي و"البطولات الوهمية" أثّرا سلباً على مقاتلي المقاومة، إذ دفع بعضهم لنشر صور ومقاطع فيديو كشفت مواقعهم.
وأضاف: "ضغط طالبان على المدنيين، وغياب قنوات اتصال آمنة بين المقاتلين والقيادة، وتغلغل طالبان داخل صفوف المقاومة، كانت كلها عوامل رئيسية في ارتفاع الخسائر خلال الفترة الأولى من المواجهة".
رغم ذلك، تؤكد جبهة المقاومة الوطنية وجبهة الحرية أنهما نفّذتا عمليات عدة ضد طالبان، وألحقا بها خسائر موثّقة، رغم إنكار طالبان المستمر لأي نشاط عسكري ضدهما، بينما تُثبت تقارير أممية وجود مواجهات متكررة ومستمرة على الأرض.

الاستمرار في القتال رغم غياب الأرض
على الرغم من عدم سيطرة جبهات المقاومة على أي منطقة أو محافظة بشكل رسمي، فإنها نجحت في الحفاظ على وجودها في بيئة ميدانية بالغة الصعوبة، وذلك من خلال ركيزتين أساسيتين:
أولاً: الهيكلة الاجتماعية التقليدية:
تستفيد الجبهتان من طبيعة المجتمع الأفغاني، الذي تحكمه روابط القرابة والقبلية والثقافة المحلية.
هذه العلاقات مكّنت المقاتلين من الاختباء بين السكان، وتلقّي المعلومات والدعم، بل وتشكيل علاقات خفية مع بعض عناصر طالبان، سواء بدافع المعرفة القديمة أو المصالح المشتركة أو حتى الروابط العائلية.

ثانياً: اقتصاد الحرب والشبكات غير الرسمية:
تحوّلت الحرب في أفغانستان إلى منظومة قائمة بحدّ ذاتها، تُباع فيها المعلومات، وتُعقد فيها صفقات بين الخصوم، وتنتشر فيها شبكات تبادل غير رسمية. وقد اضطر مقاتلو المقاومة للدخول في هذا العالم، أحياناً بدافع الضرورة، ما ساعدهم على النجاة والحفاظ على قدر من الحركة.
وباتت عمليات شراء المعلومات، ودفع مبالغ مالية لتجنّب الوقوع في الكمائن، جزءاً من الحياة اليومية لعناصر المقاومة.
ورغم إعلان طالبان عن سيطرتها الكاملة على الأراضي الأفغانية، إلا أن استمرار المقاومة في الجبال والوديان وداخل المجتمع يكشف عن هشاشة هذه السيطرة وتآكلها بمرور الوقت.
ويرى خبراء عسكريون أن الخسائر الكبيرة في صفوف المقاومة قد تُفسَّر على أنها علامة على الضعف، لكنها في الوقت نفسه تعبّر عن صمود لافت في ظل غياب الدعم الجغرافي والرسمي، وهو ما يمكن اعتباره انتصاراً تكتيكياً في حد ذاته.
فرغم الانتقادات بشأن غياب الشفافية وتكرار الأخطاء، إلا أن استناد المقاومة إلى روابط اجتماعية قوية، واستمرار الحاضنة الشعبية الرافضة لطالبان، وتكيّفها مع الواقع الميداني، كلها عناصر قد تشكّل الأساس لإعادة بناء استراتيجية طويلة الأمد ضد طالبان.

ترامب: كنا قادرين على الانتصار بسهولة في أفغانستان

6 أكتوبر 2025، 16:54 غرينتش+1

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن بلاده كانت قادرة على تحقيق النصر بسهولة في أفغانستان، لكنه أشار إلى أن القرار السياسي حال دون ذلك.

وخلال كلمته في الذكرى الـ250 لتأسيس القوات البحرية الأميركية بولاية فيرجينيا، قال الرئيس الأميركي: “كنا قادرين على الانتصار بسهولة في أفغانستان، بل كنا قادرين على كسب أي حرب بسهولة، لكننا تصرفنا حينها بشكل سياسي صحيح”.

وأضاف: “الآن نحن ننتصر، ولم نعد نريد أن نتصرف بشكل سياسي صحيح، والتاريخ لن يفعل ذلك أبداً”.

وتابع ترامب مخاطباً الحضور: “تتذكرون أسامة بن لادن؟ تلقى رصاصة في رأسه”، مشيراً إلى أنه كان قد حذر قبل عام من هجمات 11 سبتمبر قائلاً: “قلت إن علينا مراقبة بن لادن عن كثب”.

وتأتي تصريحات ترامب هذه في وقت أثار فيه جدلاً واسعاً خلال الأسابيع الماضية، بعد إعلانه أن الولايات المتحدة ستسعى لاستعادة قاعدة باغرام الجوية في أفغانستان.

وكان ترامب صرّح لعدد من الصحافيين الشهر الماضي بأن هناك جهوداً لإعادة القوات الأميركية إلى باغرام.

وفي رد على هذه التصريحات، قال فصيح الدين فطرت، رئيس هيئة الأركان في طالبان، إن الحركة “لن تتنازل عن شبر واحد من تراب أفغانستان للقوات الأجنبية”.

كما هدّد تاجمير جواد، نائب رئيس الاستخبارات في طالبان، بإعادة تفعيل الهجمات الانتحارية، دون أن يسمي ترامب مباشرة.

وفي سياق متصل، قالت مصادر لقناة “أفغانستان إنترناشيونال” إن اليوم الثاني من الاجتماع التشاوري الذي دعا إليه زعيم طالبان ملا هبة الله آخوندزاده في قندهار، شهد طرح مخاوف من تكرار سيناريو عام 2001.

وذكرت المصادر أن أحد أبرز أهداف هذا الاجتماع هو التشاور بشأن تقارير عن وجود استخباراتي أميركي محدود داخل البلاد.

الأمم المتحدة تقرّ آلية دولية لمراقبة ومحاسبة انتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان

6 أكتوبر 2025، 15:05 غرينتش+1

أقرّ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بإجماع أعضائه، قراراً يقضي بإنشاء آلية دولية جديدة لمراقبة ومحاسبة انتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان، بهدف منع الإفلات من العقاب وتعزيز المساءلة.

ويشمل القرار حركة طالبان وجميع الأفراد والجهات المتورطة في الانتهاكات، حيث ستُجمع الأدلة وتُوثّق بغرض استخدامها مستقبلاً أمام المحاكم المختصة.

وجاء القرار بمبادرة من الاتحاد الأوروبي، وينص على تشكيل هيئة متخصصة تُعنى بجمع وحفظ الأدلة المتعلقة بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والانتهاكات الجسيمة الأخرى، إلى جانب تحديد المسؤولين عنها وإعداد ملفات قانونية قابلة للتقديم أمام الهيئات القضائية الوطنية والدولية.

وتشمل مهام الآلية الجديدة أيضاً متابعة الانتهاكات المستمرة من جانب طالبان بحق النساء والفتيات، والتي تُعد شكلاً من أشكال الاضطهاد القائم على النوع الاجتماعي.

ويمدّد القرار ولاية المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في أفغانستان، بحيث تصبح تقاريره ومهامه الرقابية منسّقة ومتكاملة مع عمل الهيئة المستحدثة.

لقاء رباعي بين روسيا وإيران والصين وباكستان عشية اجتماع موسكو حول أفغانستان

6 أكتوبر 2025، 12:44 غرينتش+1

أعلنت وزارة الخارجية الروسية، في بيان رسمي، أنّ ممثلي روسيا وإيران والصين وباكستان عقدوا اجتماعاً تشاورياً يوم الاثنين في موسكو، قبل يوم من انعقاد الجولة السابعة من "صيغة موسكو بشأن أفغانستان".

وأوضح البيان أنّ اللقاء خُصّص لمناقشة جدول أعمال الاجتماع، وصياغة البيان الختامي المرتقب.

وفي وقت سابق، نقلت قناة "أفغانستان إنترناشيونال" عن مصادر مطلعة قولها إن اللقاء الرباعي ركّز على موقف مشترك مناهض لإنشاء أي قاعدة عسكرية أجنبية داخل الأراضي الأفغانية، في ظل تصاعد الحديث عن احتمال عودة الوجود الاستخباراتي الغربي إلى البلاد.

وبحسب تلك المصادر، شارك في الاجتماع كلّ من المبعوث الخاص الباكستاني إلى أفغانستان، محمد صادق خان، والمسؤول الإيراني في شؤون أفغانستان، رضا بهرامي، والمبعوث الصيني الخاص، يو جاو يينغ، إضافة إلى ممثل عن وزارة الخارجية الروسية.

ومن المقرر أن تنطلق أعمال الجولة السابعة من صيغة موسكو بشأن أفغانستان يوم الثلاثاء، حيث ستشارك حركة طالبان للمرة الأولى كـ"عضو رسمي" من خلال وفد برئاسة وزير الخارجية أمير خان متقي.

يُذكر أنّ الجولة السابقة من هذا المسار التشاوري عُقدت في أكتوبر العام الماضي بموسكو، بحضور ممثلين عن روسيا والهند وإيران وكازاخستان وقرغيزستان والصين وباكستان وطاجيكستان وأوزبكستان، فيما شاركت طالبان حينها بصفة "ضيف".

ودعا المشاركون حركة طالبان إلى تشكيل نظام سياسي شامل وفعّال، يضمن احترام حقوق جميع أطياف المجتمع الأفغاني، بما في ذلك النساء والفتيات، وجميع الجماعات العرقية والدينية.