• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص

حرب من أجل الأرض المفقودة.. خسائر جبهة المقاومة الوطنية تتجاوز 500 قتيل

7 أكتوبر 2025، 04:32 غرينتش+1

كشف مصدر في جبهة المقاومة الوطنية لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" عن أن عدد قتلى الجبهة منذ تأسيسها عام 2021 تجاوز 537 مقاتلاً، فيما أُصيب 149 آخرون، بينهم 12 أصيبوا بإعاقات دائمة، في حين أسرت حركة طالبان 477 عنصراً من قوات الجبهة.

أما جبهة الحرية، التي تشكّلت بعد عدّة أشهر من انطلاق جبهة المقاومة، فأعلنت أنها فقدت 12 عنصراً فقط، دون أن تكشف عن أعداد الجرحى أو الأسرى، التزاماً بسياسة رسمية بعدم الإفصاح عن تلك التفاصيل.
جُمعت هذه الأرقام من خلال مقابلات مباشرة مع عناصر من الجبهتين، وأعضاء في مكاتبهما السياسية، إلى جانب خبراء عسكريين ومصادر محلية، في محاولة لرصد طبيعة الخسائر وتفسير أسبابها المتكررة.
في الثاني من سبتمبر الماضي، قُتل قيوم كهغداي، أحد أبرز قادة "الكوماندوز" في جبهة المقاومة، خلال اشتباك مسلح في محافظة نهرين بولاية بغلان. وشكّلت هذه الحادثة ضربة قوية للقيادة الميدانية في المنطقة، وأثارت مجدداً تساؤلات حول الثغرات الأمنية واختراق طالبان لصفوف الجبهة.
وقبل ذلك، في 27 يونيو 2024، قُتل صمد كهغداي، المعروف بـ"القائد حمزة"، وهو قريب قيوم كهغداي، إلى جانب القائد خير الله، في كمين لطالبان. حينها، أدّت منشورات عشوائية على شبكات التواصل إلى كشف موقعه. ويُعتقد أن قيوم نفسه قُتل بعد أن تسرّب موقعه عن طريق عنصر مندسّ من طالبان داخل صفوف رفاقه.
وسُجّلت حوادث مشابهة في أندراب وسالنغ، ومناطق أخرى، حيث قُتل عدد من القادة البارزين خلال السنوات الأربع الماضية، منهم خير محمد خير خواه، وأسد الله أندرابي، وأكمل أمير، وبصير أندرابي.
وترجع هذه الخسائر إلى عدة عوامل، أبرزها تسريب المعلومات، وضعف الإجراءات الأمنية، وغياب التنسيق، والانقسامات الداخلية.
يقول خبراء عسكريون إن طالبان تستخدم مجموعة من الأساليب البسيطة لكنها فعّالة، منها التسلل والكمائن والخداع عبر الاتصالات، إضافة إلى الاستفادة من شبكات التواصل الاجتماعي. وتستند الحركة إلى أجهزة استخبارات محلية، وشبكات نفوذ مدنية، ومصادر معلومات من السكان.في المقابل، لم تتمكن جبهتا المقاومة والحرية من بناء منظومة استخبارات متماسكة، رغم أن أغلب مقاتليهما من عناصر الجيش الأفغاني السابق، ممن تلقّوا تدريبات تقليدية، لكنهم يفتقرون للخبرة في حروب العصابات والعمليات غير المتكافئة.وقال بسم الله تابان، وهو خبير عسكري وضابط شرطة سابق، إن الاستخدام المفرط لوسائل التواصل الاجتماعي و"البطولات الوهمية" أثّرا سلباً على مقاتلي المقاومة، إذ دفع بعضهم لنشر صور ومقاطع فيديو كشفت مواقعهم.وأضاف: "ضغط طالبان على المدنيين، وغياب قنوات اتصال آمنة بين المقاتلين والقيادة، وتغلغل طالبان داخل صفوف المقاومة، كانت كلها عوامل رئيسية في ارتفاع الخسائر خلال الفترة الأولى من المواجهة".رغم ذلك، تؤكد جبهة المقاومة الوطنية وجبهة الحرية أنهما نفّذتا عمليات عدة ضد طالبان، وألحقا بها خسائر موثّقة، رغم إنكار طالبان المستمر لأي نشاط عسكري ضدهما، بينما تُثبت تقارير أممية وجود مواجهات متكررة ومستمرة على الأرض.





الاستمرار في القتال رغم غياب الأرض
على الرغم من عدم سيطرة جبهات المقاومة على أي منطقة أو محافظة بشكل رسمي، فإنها نجحت في الحفاظ على وجودها في بيئة ميدانية بالغة الصعوبة، وذلك من خلال ركيزتين أساسيتين:
أولاً: الهيكلة الاجتماعية التقليدية:
تستفيد الجبهتان من طبيعة المجتمع الأفغاني، الذي تحكمه روابط القرابة والقبلية والثقافة المحلية.
هذه العلاقات مكّنت المقاتلين من الاختباء بين السكان، وتلقّي المعلومات والدعم، بل وتشكيل علاقات خفية مع بعض عناصر طالبان، سواء بدافع المعرفة القديمة أو المصالح المشتركة أو حتى الروابط العائلية.

ثانياً: اقتصاد الحرب والشبكات غير الرسمية:
تحوّلت الحرب في أفغانستان إلى منظومة قائمة بحدّ ذاتها، تُباع فيها المعلومات، وتُعقد فيها صفقات بين الخصوم، وتنتشر فيها شبكات تبادل غير رسمية. وقد اضطر مقاتلو المقاومة للدخول في هذا العالم، أحياناً بدافع الضرورة، ما ساعدهم على النجاة والحفاظ على قدر من الحركة.
وباتت عمليات شراء المعلومات، ودفع مبالغ مالية لتجنّب الوقوع في الكمائن، جزءاً من الحياة اليومية لعناصر المقاومة.
ورغم إعلان طالبان عن سيطرتها الكاملة على الأراضي الأفغانية، إلا أن استمرار المقاومة في الجبال والوديان وداخل المجتمع يكشف عن هشاشة هذه السيطرة وتآكلها بمرور الوقت.
ويرى خبراء عسكريون أن الخسائر الكبيرة في صفوف المقاومة قد تُفسَّر على أنها علامة على الضعف، لكنها في الوقت نفسه تعبّر عن صمود لافت في ظل غياب الدعم الجغرافي والرسمي، وهو ما يمكن اعتباره انتصاراً تكتيكياً في حد ذاته.
فرغم الانتقادات بشأن غياب الشفافية وتكرار الأخطاء، إلا أن استناد المقاومة إلى روابط اجتماعية قوية، واستمرار الحاضنة الشعبية الرافضة لطالبان، وتكيّفها مع الواقع الميداني، كلها عناصر قد تشكّل الأساس لإعادة بناء استراتيجية طويلة الأمد ضد طالبان.

اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"