• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الأمم المتحدة تحذر من انهيار النظام التعليمي في أفغانستان

9 أكتوبر 2025، 10:00 غرينتش+1

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) أن أكثر من مليوني طفل في أفغانستان محرومون من التعليم، فيما لا يتمكن أكثر من 90 في المئة من الأطفال في سن العاشرة من قراءة نصوص بسيطة.

و أكدت الیونیسیف أن كثيراً من التلاميذ "يذهبون إلى المدرسة دون أن يتعلموا شيئاً".

وفي تقرير مشترك صدر الأربعاء مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، أوضحت اليونيسف أن نظام التعليم في أفغانستان يواجه أزمة عميقة تشمل الذكور والإناث على حد سواء، ووصفت الوضع بأنه أزمة "عدم التعلّم داخل المدارس".

وقالت المنظمتان إن السياسات الضعيفة والمقيدة التي تفرضها حركة طالبان، إلى جانب ضعف الاستثمارات في قطاع التعليم، حرمت ملايين الفتيات والفتيان من اكتساب المهارات الأساسية اللازمة للتعلّم والعمل في المستقبل.

وأضاف التقرير أن ما وصفه بـ«فقر التعلّم» في أفغانستان بلغ مستويات غير مسبوقة، مشيراً إلى أن النقص الحاد في المعلمين، خصوصاً من النساء، وضعف الموارد التعليمية، والتغييرات المستمرة في المناهج الدراسية، وسوء البنية التحتية، كلها عوامل ساهمت في تدهور جودة التعليم.

وأشار التقرير إلى أن نحو نصف المدارس في البلاد تفتقر إلى مياه الشرب النظيفة، والمرافق الصحية، وأنظمة التدفئة، في حين أن أكثر من ألف مدرسة خرجت عن الخدمة بسبب الدمار الذي خلّفته سنوات الحرب والكوارث الطبيعية.

ويواجه قطاع التعليم في أفغانستان ضغطاً هائلاً نتيجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة. وبحسب التقديرات، فإن نحو 8.9 ملايين طفل، بينهم قرابة 888 ألف طفل من ذوي الإعاقة، سيحتاجون إلى دعمٍ تعليميٍ عاجل بحلول عام 2025.

كما أشار التقرير إلى أن حملات الترحيل الواسعة من إيران وباكستان منذ عام 2023 أعادت إلى البلاد أكثر من 2.7 مليون شخص، يشكّل الأطفال والشباب حوالي 60 في المئة منهم، ما يزيد من أعباء النظام التعليمي.

ودعت كلٌّ من اليونيسف واليونسكو سلطات طالبان إلى الرفع الفوري للحظر المفروض على تعليم الفتيات في المرحلتين الثانوية والعليا، محذرتين من أنه إذا استمر هذا الحظر، فإن ما يقرب من أربعة ملايين فتاة سيُحرمن من التعليم الثانوي بحلول عام 2030، الأمر الذي ستكون له عواقب خطيرة على مستقبل البلاد.

كما حذّرت اليونسكو من أن تعليق تعليم النساء في الجامعات قد يُكبّد الاقتصاد الأفغاني خسائر تُقدّر بنحو 9.6 مليارات دولار بحلول عام 2066، أي ما يعادل ثلثي الناتج المحلي الإجمالي الحالي لأفغانستان.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

البنك الدولي يحذر من تصاعد حدة الفقر في أفغانستان

9 أكتوبر 2025، 08:30 غرينتش+1

قال البنك الدولي في تقريره الأخير إن عمليات الترحيل الواسعة للمهاجرين الأفغان، إلى جانب انخفاض المساعدات الخارجية ووقوع كوارث طبيعية مميتة، أدت إلى تفاقم الأزمة الإنسانية والاقتصادية في أفغانستان.

وبحسب التقرير، يعيش ما بين 15 و23 مليون شخص من سكان أفغانستان في فقر مدقع، في حين أن عودة مئات الآلاف من المهاجرين فرضت ضغوطاً كبيرة على الاقتصاد الهش للبلاد.

وأشار التقرير، الصادر يوم الثلاثاء 7 أكتوبر، إلى أنه خلال العامين الماضيين عاد أو تم ترحيل ما لا يقل عن أربعة ملايين مهاجر من إيران وباكستان إلى أفغانستان، وهو ما تسبب في ضغط شديد على سوق العمل وقطاع الخدمات داخل البلاد.

وحذر البنك الدولي من أن دمج المهاجرين المرحّلين في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة سيكون تحدياً بالغ الصعوبة.

وجاء في التقرير: «لا يزال سكان أفغانستان عرضة للصدمات الاجتماعية والاقتصادية المتكررة، مثل عمليات العودة الجماعية من باكستان وإيران. إن إعادة دمج العائدين في المجتمع والاقتصاد، في ظل بطء النمو الاقتصادي، تزيد من صعوبة إيجاد فرص عمل للسكان الشباب الذين تتزايد أعدادهم بسرعة».

وتوقّع البنك الدولي أن تنمو الكتلة السكانية لأفغانستان بنسبة 8.6% خلال السنة المالية 2025، في حين لن يتجاوز نمو الناتج المحلي الإجمالي نسبة 4.3%، ما يعني تراجعاً بنسبة 4% في نصيب الفرد من الناتج المحلي.

وأضاف التقرير أن النمو السريع للسكان وزيادة عرض العمالة منخفضة المهارة يجعلان من خفض معدلات الفقر مهمة أكثر تعقيداً.

كما تطرق البنك إلى الزلزال الأخير الذي ضرب شرق أفغانستان، مشيراً إلى أن نقص التمويل أدى إلى تراجع حجم المساعدات الغذائية للمناطق المنكوبة، مما فاقم خطر انعدام الأمن الغذائي الحاد.

وأكد البنك الدولي في ختام تقريره على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لمواجهة أزمة الفقر المتفاقمة واحتياجات أفغانستان الإنسانية المتزايدة.

وزير تجارة طالبان يزور الصين

9 أكتوبر 2025، 07:00 غرينتش+1

توجّه نور الدين عزيزي، وزير التجارة في حكومة طالبان، إلى الصين للمشاركة في المؤتمر الدولي الحادي عشر لمنظمة المناطق الحرة العالمية، الذي يُعقد تحت شعار «بوابات نحو الازدهار العالمي: التجارة والابتكار المستدام»، في إقليم هاينان الصيني.

وقالت وزارة الصناعة والتجارة التابعة لحكومة طالبان إن الوزير عزيزي سيجري على هامش المؤتمر لقاءات ثنائية مع نظرائه من الوزراء المشاركين في الحدث، لبحث سبل تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين أفغانستان والدول الأخرى.

وأوضحت الوزارة أن مشاركة عزيزي جاءت بدعوة رسمية من منظمة المناطق الحرة العالمية، مشيرة إلى أنه سيلقي كلمة رسمية خلال الجلسات العامة للمؤتمر، إلى جانب عقد اجتماعات مع عدد من الوفود الرسمية المشاركة.

ويهدف المؤتمر إلى بحث آليات تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية الدولية وتعزيز فرص الابتكار والاستثمار المستدام في مختلف المناطق الحرة حول العالم.

يُذكر أن الدورة العاشرة من هذا المؤتمر الدولي كانت قد عُقدت العام الماضي في مدينة دبي بدولة الإمارات العربية المتحدة.

طالبان تعتزم رفع علمها فوق سفارة أفغانستان في برلين

9 أكتوبر 2025، 06:00 غرينتش+1

أفادت وسائل إعلام ألمانية بأن حكومة طالبان تخطط لرفع علمها الأبيض فوق سفارة أفغانستان في برلين، بدلاً من العلم الوطني الأفغاني ذي الألوان الثلاثة، وهو ما أثار دهشة وزارة الخارجية الألمانية التي أعربت عن معارضتها لهذا الإجراء.

ونقلت شبكة ARD الألمانية عن مسؤول في وزارة خارجية طالبان قوله إن العلم الأفغاني الثلاثي الألوان سيُنزَل، ليُرفع مكانه علم طالبان الأبيض فوق مبنى السفارة في العاصمة برلين.

كما أشار المسؤول إلى أن البعثة الدبلوماسية ستعمل من الآن فصاعداً تحت اسم "سفارة أفغانستان" فقط، بعد أن كان اسمها الرسمي سابقاً "سفارة جمهورية أفغانستان الإسلامية".

وفي ردها على استفسار شبكة ARD بشأن الخطوة، قالت وزارة الخارجية الألمانية إنها لم تكن على علم مسبق بهذه الخطة، مؤكدة أنها أبلغت طالبان بوضوح بضرورة الاستمرار في استخدام رموز وشعارات جمهورية أفغانستان الإسلامية، وهي الحكومة التي كانت ألمانيا تعترف بها رسمياً قبل سقوطها.

ومع ذلك، يرى خبراء في القانون الدولي أن برلين لا تملك فعلياً الوسائل القانونية لمنع هذا الإجراء. وقال الخبير القانوني ماركوس كوتزور من جامعة هامبورغ: «من حيث المبدأ، يحق لأي دولة أن تقرر بشأن رموزها السيادية».

وأوضح كوتزور أن ألمانيا لا تملك سوى خيارين للرد، إما قطع العلاقات الدبلوماسية أو طرد موظفي طالبان من السفارة، لكنه استبعد أن تُقدم برلين على أي من هذين الخيارين في الوقت الراهن.

ولا تزال ألمانيا لا تعترف بإمارة أفغانستان الإسلامية التي أعلنتها طالبان كحكومة شرعية، غير أنها وافقت مؤخراً على اعتماد موظفين قنصليين تابعين لطالبان في كل من برلين وبون لتولي مهام إدارية في المكاتب القنصلية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تجري فيه الحكومة الألمانية محادثات مع طالبان حول ترحيل اللاجئين الأفغان من أراضيها. فقد زار وفد حكومي ألماني كابل الأسبوع الماضي، والتقى مسؤولين من وزارات الداخلية والخارجية والطيران المدني.

وأكدت الحكومة الألمانية أن مفاوضاتها مع طالبان تقتصر فقط على قضية استقبال المرحَّلين الأفغان، دون أي بعد سياسي أو اعتراف رسمي بالحكومة التي تديرها الحركة.

وزير خارجية طالبان يزور الهند في أول زيارة من نوعها منذ سيطرة الحركة على الحكم

9 أكتوبر 2025، 04:20 غرينتش+1

توجّه أمير خان متقي، وزير خارجية حكومة طالبان، إلى الهند يوم الأربعاء، في زيارة رسمية تستمر خمسة أيام، هي الأولى لمسؤول رفيع من الحركة إلى نيودلهي منذ توليها السلطة في كابل عام 2021.

وجاءت الزيارة بدعوة رسمية من وزير الخارجية الهندي، وذلك بعد حصول متقي على إذن سفر من مجلس الأمن الدولي، الذي يفرض عقوبات على عدد من قادة طالبان، ويُلزمهم بالحصول على موافقة مسبقة للسفر خارج أفغانستان.

وقالت وزارة خارجية طالبان في بيان، إن متقي سيجري خلال الزيارة مباحثات مع المسؤولين الهنود تتناول سبل تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية والتجارية، إضافة إلى مناقشة ملفات التعاون الإقليمي.

ولم تؤكد أي مصادر رسمية حتى الآن ما إذا كان الوزير الأفغاني سيلتقي رئيس الوزراء ناريندرا مودي خلال الزيارة.

وكان متقي قد حُرم في وقت سابق من الحصول على تصريح مماثل من مجلس الأمن للسفر إلى باكستان والهند، بسبب اعتراض الولايات المتحدة، التي أبدت استياءها من استمرار احتجاز طالبان لعدد من مواطنيها في السجون الأفغانية.

وتأتي الزيارة في وقت تشهد فيه العلاقات بين طالبان وباكستان توتراً ملحوظاً، يقابله تحسّن تدريجي في العلاقات بين كابل ونيودلهي خلال الأشهر الماضية، رغم أن الهند لم تعترف بعد بحكومة طالبان.

ورغم تحفظها الرسمي، اتخذت الهند في الآونة الأخيرة خطوات حذرة نحو الانفتاح على الحركة، شملت عقد لقاءات بين مسؤولين من وزارتي الخارجية في البلدين وإرسال بعثة محدودة إلى سفارتها في كابل لمتابعة الملفات التجارية والمساعدات الإنسانية.

ويرى محللون أن زيارة متقي إلى نيودلهي تعكس محاولة من طالبان لتوسيع انفتاحها الدبلوماسي على القوى الإقليمية، في ظل مساعيها لتعزيز الاقتصاد الأفغاني والحصول على اعتراف دولي تدريجي.

في المقابل، اعتبر وزير الخارجية الأفغاني الأسبق رنگين دادفر سپنتا أن على الهند ألا تنظر إلى علاقاتها مع طالبان من زاوية التنافس مع باكستان، محذراً من أن استخدام طالبان كورقة ضغط إقليمية قد يزيد التوتر في المنطقة.

يُذكر أن العلاقات بين كابل ونيودلهي كانت وثيقة قبل عودة طالبان إلى الحكم، إذ أغلقت الهند سفارتها في كابل عقب انسحاب القوات الأمريكية عام 2021، قبل أن تعيد فتحها جزئياً العام التالي.

ويُنظر إلى هذه الزيارة على أنها خطوة جديدة ضمن مساعي طالبان لتوسيع دائرة علاقاتها الدولية، غير أن العقوبات الأممية ومعارضة واشنطن ما زالت تشكل عقبة أمام حصول الحركة على اعتراف دبلوماسي رسمي.

المدّعية العامة في المحكمة الشعبية تكشف قائمة قادة طالبان المتهمين

8 أكتوبر 2025، 19:41 غرينتش+1

أعلنت المدّعية العامة في المحكمة الشعبية الخاصة بالنساء الأفغانيات، أورزلا نعمت، قائمة القادة المتهمين من حركة طالبان، والذين يواجهون تهم انتهاك حقوق النساء في أفغانستان منذ سيطرة الحركة على البلاد عام 2021.

وتضم قائمة المتهمين زعيم طالبان ملا هبة الله آخوندزاده، ووزير الداخلية سراج الدين حقاني، ووزير الدفاع محمد يعقوب، ونائب رئيس الوزراء عبد الغني برادر، إضافة إلى وزير الإرشاد والحج والأوقاف نور محمد ثاقب، ووزير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر خالد حنفي، وقاضي القضاة عبد الحكيم حقاني، ووزير التعليم العالي ندا محمد نديم، ووزير التعليم حبيب الله آغا، إضافة إلى رئيس الاستخبارات عبد الحق وثيق.

وقالت أرزولا نعمت خلال جلسات المحكمة المنعقدة في مدريد إن السلطة في أفغانستان تتركز بالكامل بيد زعيم طالبان والدائرة الضيقة المحيطة به، مؤكدة أن هذا النمط من الحكم “شديد المركزية وغير خاضع للمساءلة”.

وأضافت أن القيادة بعد عودة طالبان إلى الحكم تقتصر على دائرة صغيرة من الشخصيات النافذة التي تحدد الاستراتيجيات العسكرية والتوجهات الفكرية وأساليب الحكم، مشيرة إلى أن النظام القائم “مغلق للغاية”، ولم يتمكن أي من القادة الخارجيين خلال السنوات الأربع الماضية من تحدي القيادة العليا.

وفي سياق متصل، أعلنت رشيدة منجو، رئيسة هيئة القضاة في المحكمة الشعبية، أن فريق الادعاء أرسل ملفات الاتهام إلى طالبان عبر القنوات “الممكنة والضرورية” لإبلاغهم رسمياً.

وتزامناً مع بدء جلسات المحكمة الشعبية في مدريد، نقل مصدر مطلع لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" أن بعض قادة طالبان يشعرون بالقلق من الإجراءات القضائية المماثلة ضد الحركة في الخارج.

وتُحاكم المحكمة قادة طالبان رمزياً بتهمة قمع النساء والفتيات في أفغانستان وانتهاك حقوقهن الأساسية.