• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

قائد الجيش الباكستاني: سنوجّه ردًّا قويًا على أي انتهاك غير مباشر لسيادتنا

22 أكتوبر 2025، 09:00 غرينتش+1

شدّد عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني، يوم الثلاثاء على أن أي انتهاك «مباشر أو غير مباشر» لسيادة باكستان سيواجه بـ«رد حازم وقوي» من الجيش، مؤكداً أن القوات المسلحة ستتصدى لجميع التهديدات لحماية أرواح المواطنين وأمن الدولة.

وقال منير خلال اجتماع للجيش في إقليم بلوشستان إن الجيش يراقب ويكبح «المجموعات المدعومة من الهند»، في إشارة إلى حركة طالبان الباكستانية والانفصاليين البلوش الذين تعتبرهم باكستان جماعات معارضة مدعومة من جارتها الهند.

وجاءت تصريحات منير بعد اشتباكات حدودية بين القوات الباكستانية وطالبان في أفغانستان، حيث تحولت التوترات حول نشاط الانفصاليين البلوش وحركة طالبان الباكستانية إلى مواجهات مباشرة غير مسبوقة بين طالبان والجيش الباكستاني.

وأفادت التقارير بمقتل أكثر من 200 مقاتل من طالبان وفق الجيش الباكستاني، فيما أعلنت طالبان عن مقتل 58 جندياً باكستانياً.

وأشار منير إلى أن باكستان تسعى لتحقيق السلام والاستقرار الإقليمي، لكنه حذر من أن أي اعتداء على أراضي البلاد سيقابَل برد عسكري حاسم. وأضاف أن طالبان الباكستانية والانفصاليين البلوش يسعون لتوسيع دائرة العنف والفوضى، مؤكداً أن الجيش يصف هذه الجماعات بـ«فتنة الهند» و«فتنة الخوارج».

وأوضح منير أن الجيش سيواصل مواجهة هذه الجماعات كما فعل في المعارك السابقة، وقال: «ثقوا أنه كما انتصرنا في المعارك الماضية، فإن جميع الجماعات العميلة للعدو ستُهزم بعون الله، ولن نخضع أبداً للإرهابيين الذين يسيئون فهم الإسلام».

وتتعرض باكستان في الأشهر الأخيرة لتوترات على حدودها مع كل من الهند وأفغانستان، وقد رُفع رتبة منير العسكرية إلى مارشال عقب المواجهات مع الهند. كما دعا طالبان الأفغان مؤخراً إلى منع نشاط الجماعات المتمردة التي تجد ملاذاً في أراضيهم.

ووفقاً لمركز الدراسات الأمنية، تتركز نحو 96% من أعمال العنف في ولايتي بلوچستان وخيبر بختونخوا المجاورتين لأفغانستان، مع تسجيل بلوشستان وحدها 25% من إجمالي القتلى (230 قتيلاً) و85 حادثة أمنية في الأشهر الأخيرة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

إيران تجدد رفضها لاحتمال عودة الولايات المتحدة إلى قاعدة باغرام الجوية

22 أكتوبر 2025، 07:00 غرينتش+1

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعیل بقائي، إن دول المنطقة تتبنى موقفاً موحداً إزاء احتمال عودة الولايات المتحدة إلى قاعدة باغرام العسكرية في أفغانستان، مؤكداً أن جميعها تعارض عودة القوات الأميركية إلى البلاد.

وأوضح بقائي، خلال مؤتمر صحفي عُقد في طهران اليوم، أن تجربة عشرين عاماً من وجود القوات الأميركية وحلف شمال الأطلسي (الناتو) في أفغانستان أظهرت أن هذا الوجود «لم يجلب سوى انعدام الأمن وتوسع الإرهاب».

وأضاف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية أن دول المنطقة تتفق على أن عودة القوات الأجنبية إلى أفغانستان ستضرّ باستقرار وأمن المنطقة، مشدداً على أن سياسة دول الجوار تقوم على احترام سيادة أفغانستان ووحدة أراضيها، ودعم المسارات السياسية الإقليمية الهادفة إلى تحقيق السلام والاستقرار في البلاد.

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد صرّح في وقت سابق من الشهر الجاري بأن على طالبان أن تسلّم قاعدة باغرام للولايات المتحدة، في إشارة إلى احتمال عودة واشنطن إلى القاعدة الاستراتيجية الواقعة شمال كابل.

يُذكر أن إيران سبق أن أعلنت رفضها القاطع لأي عودة أميركية إلى قاعدة باغرام، معتبرة أن ذلك يشكل تهديداً مباشراً لأمن المنطقة.

معلم إيراني يُفصل من عمله بعد إهانته طالباً أفغانياً

21 أكتوبر 2025، 20:27 غرينتش+1

أعلنت السلطات التعليمية في إيران فصل أحد المعلمين من عمله، بعد انتشار مقطع فيديو يُظهر تعامله المهين مع طالب أفغاني في إحدى المدارس الإيرانية، ما أثار موجة غضب واسعة في مواقع التواصل الاجتماعي داخل أفغانستان وإيران.

ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن عضو لجنة التعليم والبحوث في البرلمان، محمد رضا أحمدي، قوله إن "المعلم المخالف الذي تصرّف بشكل مهين تجاه الطالب الأفغاني، تمّ طرده من وظيفته"، مؤكداً أن اللجنة تتابع تفاصيل الحادثة، ومشدداً على أن "التلاميذ المهاجرين في أي بلد يجب أن يعاملوا باحترام كامل وتصان حقوقهم".

ويُظهر الفيديو الطالب الأفغاني وهو يقرأ موضوعاً إنشائياً يبدأ بعبارة "اسم وطننا إيران"، ليقاطعه المعلم قائلاً: "من قال إن وطنك إيران؟ إيران وطن الإيرانيين". ثم يواصل الطالب قائلاً: "نحن نحب إيران، إنها بيتنا الكبير"، فيردّ المعلم مجدداً: "من قال إنها بيتكم؟ إنها بيت الإيرانيين فقط".

وقد أثار المقطع موجة انتقادات واسعة وصفت فيها تصرفات المعلم بأنها "تمييزية وغير إنسانية"، وطالب ناشطون أفغان وإيرانيون وزارة التعليم بفرض رقابة صارمة على سلوك الكادر التعليمي في المدارس.

وتشير الإحصاءات الرسمية إلى أن عدد الطلبة الأفغان في المدارس الإيرانية بلغ قبل بدء عمليات ترحيل المهاجرين نحو 600 ألف طالب، إلا أن السلطات الإيرانية تؤكد أن العدد تراجع بأكثر من الثلث بعد بدء موجات الترحيل القسرية.

الاتحاد الأوروبي يؤكد وجود اتصالات مع طالبان لترحيل اللاجئين الأفغان

21 أكتوبر 2025، 19:30 غرينتش+1

أكد الاتحاد الأوروبي أنه أجرى اتصالات مع سلطات حركة طالبان في أفغانستان على "مستوى فني"، بهدف تسهيل إعادة اللاجئين الأفغان الذين رُفضت طلبات لجوئهم في أوروبا.

وقال المتحدث باسم الاتحاد الأوروبي، ماركوس لامرت، إن هذه الاتصالات بدأت مطلع العام الجاري، موضحاً أن الهدف منها هو "تنسيق آليات الترحيل مع سلطات الأمر الواقع في كابل".

وجاء هذا الإعلان بعد أن طلبت ما لا يقل عن 20 دولة أوروبية من بروكسل فتح قنوات تواصل مع طالبان، لإيجاد حل لإعادة الأفغان المقيمين في أوروبا من دون وثائق إقامة.

وحذّر وزير الهجرة في بلجيكا من أن "العجز عن تنفيذ قرارات الترحيل يقوّض ثقة المواطنين بسياسة اللجوء ويهدد الأمن الجماعي".

ومن بين الدول الموقعة على المذكرة المشتركة النمسا وألمانيا واليونان وإيطاليا وهولندا والنرويج، بولندا والسويد.

وأكد ماركوس لامرت أن المفوضية الأوروبية "تعمل على ضمان التنسيق الكامل بين الدول الأعضاء في هذا الملف"، مشدداً على أن "الاتصالات مع طالبان لا تعني بأي شكل من الأشكال الاعتراف بشرعيتها".

وأوضح أن الاتحاد الأوروبي لا يزال يحتفظ بوجود دبلوماسي محدود في كابل، مقتصر على القضايا الإنسانية وبعض المسائل التقنية.

وبحسب إحصاءات الاتحاد، فإن أقل من 20٪ من الأفغان الذين لا يحملون وثائق إقامة يُعادون فعلياً إلى بلادهم، فيما اقترح وزير الهجرة السويدي أن تُخصص موارد مشتركة بين دول الاتحاد لترحيلهم، بما في ذلك استخدام رحلات جوية أوروبية موحدة إلى أفغانستان.

الخارجية الإيرانية: التطورات في أفغانستان وباكستان ستنعكس علينا

21 أكتوبر 2025، 17:10 غرينتش+1

رحّبت وزارة الخارجية الإيرانية باتفاق وقف إطلاق النار بين باكستان وحركة طالبان، مؤكدة أهمية تسوية الخلافات بين دول المنطقة عبر الحوار والوسائل السلمية، مؤكدة أن هذه التطورات ستنعكس على إيران.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، في مؤتمر صحفي يوم الإثنين، إن "السلام والاستقرار في محيطنا الإقليمي مسألة بالغة الأهمية بالنسبة لنا، وكل ما يحدث في أفغانستان أو باكستان ستكون له بالتأكيد آثار وتبعات علينا أيضاً".

وحذّر إسماعيل بقائي من احتمال إعادة فتح القواعد العسكرية الأميركية في أفغانستان، مشيراً إلى أن "عودة أي وجود عسكري أجنبي يمكن أن تعرّض عملية السلام وإعادة الإعمار في أفغانستان لمخاطر جدّية"، مضيفاً أن دول المنطقة "تؤكد احترامها لسيادة أفغانستان ووحدة أراضيها، وترى أن وجود القوات الأجنبية لا يؤدي إلا إلى زيادة الاضطرابات والمشكلات لجميع دول المنطقة".

وأعرب المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عن أمله في أن يشكّل اتفاق وقف إطلاق النار بين باكستان وحركة طالبان "بداية لمحادثات أوسع تهدف إلى خفض التوتر ووقف الاشتباكات وتحقيق سلام دائم في المنطقة".

وزير الدفاع الباكستاني: تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار مع طالبان ستبقى سرية

21 أكتوبر 2025، 16:28 غرينتش+1

قال وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف، إن تفاصيل اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوقيع عليه في العاصمة القطرية الدوحة، مع "نظام طالبان" تبقى "سرية"، مؤكداً أنه غير مخوّل بالكشف عنها في الوقت الحالي.

وأوضح وزير الدفاع الباكستاني، في مقابلة مع قناة "آري نيوز" الباكستانية، أن الاتفاق يقوم على ثلاثة محاور رئيسية: عودة اللاجئين الأفغان، ووقف دعم طالبان لحركة طالبان باكستان، وتعزيز التجارة بين البلدين.

وأضاف أن طالبان الأفغانية وافقت على إنهاء دعمها لمقاتلي الحركة داخل الأراضي الباكستانية.

وأشار إلى أن "الاتفاقات السابقة تم خرقها، لكنني هذه المرة متفائل بحذر، لأن المسار الحالي يسير بواقعية وتفاهم متبادل".

وفي ما يتعلق بمسألة خط ديورند، أوضح خواجة آصف أن المفاوضات الأخيرة لم تتطرق إليه، لكنه شدد على أن "قادة طالبان يدركون أن بين البلدين حدوداً دولية واضحة، وأي عبور لها يُعدّ تجاوزاً لتلك الحدود".

وفي تصريح لصحيفة "عرب نيوز"، نفى وزير الدفاع الباكستاني ما تردد عن سعي بلاده، بأوامر من الولايات المتحدة، إلى "تغيير نظام طالبان"، واصفاً هذه الادعاءات بأنها "ملفّقة ولا أساس لها".

وقال: "تملك طالبان والولايات المتحدة الآن علاقات ودية، فلماذا تسعى باكستان إلى تغيير النظام هناك؟"، مؤكداً أن بلاده "تريد بعد عقود من التدخلات في الشأن الأفغاني أن تعيش بسلام كجار حسن".

كما شدّد آصف على أن باكستان لا تعارض علاقات أفغانستان مع أي دولة، بما في ذلك الهند، "ما دامت لا تمسّ بالمصالح الوطنية الباكستانية"، مؤكداً احترام بلاده "لسيادة أفغانستان وحقها في إقامة علاقات خارجية، شريطة أن تبقى ضمن الحدود المتفق عليها".

وحذّر وزير الدفاع من أن أي هجوم ينطلق من الأراضي الأفغانية سيُعدّ "خرقاً لاتفاق وقف إطلاق النار"، واصفاً الإرهاب بأنه "أبرز مصادر التوتر في العلاقات الثنائية"، ومؤكداً أن استمرار الهجمات الحدودية قد يهدد السلام الهش بين البلدين.