• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

المقرر الخاص للأمم المتحدة: انتهاكات طالبان لحقوق الإنسان لا تقتصر على النساء

23 أكتوبر 2025، 06:00 غرينتش+1

قال ريتشارد بنت، المقرر الخاص للأمم المتحدة، إن انتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان لا تقتصر على النساء، إذ تنتهك طالبان الحقوق الإنسانية على نطاق واسع.

وفي مقابلة مع قناة أفغانستان إنترناشيونال، أشار إلى انتشار التعذيب في نظام طالبان واعتبره أحد أخطر أشكال انتهاك حقوق الإنسان في أفغانستان.

وأوضح بنت أن طالبان قامت تدريجياً بتدهور وضع حقوق الإنسان، مشيراً إلى حظر تعليم النساء، وقال إن هذا المنع غير المسبوق للتعليم ليس له مبرر. واعتبر النساء الضحايا الرئيسيات للتمييز الذي تمارسه إدارة طالبان.

وأضاف المقرر الخاص لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والذي لا يُسمح له بالسفر إلى أفغانستان، أنه قام بتوثيق ملفات انتهاكات حقوق الإنسان في البلاد.

ومنذ تولي طالبان السلطة، أعد بنت 11 تقريراً نقدياً حول حالة حقوق الإنسان في أفغانستان، ومن المقرر أن يُقدّم تقريره الجديد في نهاية أكتوبر خلال اجتماع مجلس حقوق الإنسان.

وأكد بنت أن نطاق انتهاكات حقوق الإنسان في أفغانستان لا يقتصر على النساء، مشيراً إلى وضع حرية التعبير ووسائل الإعلام، وكيفية تعرض الصحفيين ووسائل الإعلام المحلية لضغوط شديدة. وأوضح أن طالبان أعلنت انتقاد الإعلام ومعارضة سياساتها غير قانوني، واصفاً القمع وتقييد حرية التعبير بأنه من سمات الأنظمة الاستبدادية والدكتاتورية.

وأشار المقرر إلى أن طالبان قامت بإقصاء النساء والفتيات بشكل منهجي من المجتمع، وفرضت عليهن «التمييز والقمع والسيطرة».

وتزعم طالبان أن سياساتها تهدف إلى استعادة كرامة المرأة وتتماشى مع الشريعة، ويقول المتحدث باسمها إن تصريحات المسؤولين والمنظمات الدولية حول وضع النساء تتعارض مع تقاليد ودين الأفغان. ومع ذلك، لم يوافق المقرر الخاص للأمم المتحدة على هذا المبرر.

وأوضح بنت أن سلوك طالبان تجاه النساء والفتيات الأفغانيات يشكل اضطهاداً جنسياً يُصنّف بموجب القوانين الدولية كـ«جريمة ضد الإنسانية».

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

وسائل الإعلام الهندية: العوامل الرئيسية للصراع بين طالبان وباكستان لم تُحل بعد

23 أكتوبر 2025، 05:00 غرينتش+1

كتبت صحيفة إنديان إكسبرس في مقال لها أن باكستان وطالبان تجنبا حرباً عميقة بعد مفاوضات الدوحة، لكن لا يوجد ضمان لاستمرار هذا السلام.

وأكد المقال أن العلاقات بين طالبان وباكستان ما زالت متوترة، وأن العوامل الرئيسية للنزاع لم تُحل حتى الآن.

وأضافت الصحيفة يوم الأربعاء، 22 أكتوبر، أنه مع تزايد الهجمات المميتة من حركة تي تي بي في باكستان، أصبحت إسلام آباد أكثر «عدم تسامح» تجاه إدارة طالبان في أفغانستان. وفي الوقت نفسه، تشعر باكستان بالقلق من علاقة طالبان مع الهند، منافستها الإقليمية.

وأشار المقال إلى أن باكستان تعتبر أفغانستان تقليدياً «جزءاً من ساحتها الخلفية لنفوذها»، وأن زيارة وزير خارجية طالبان إلى نيودلهي وحسن استقبال السلطات الهندية له كانت مقلقة لإسلام آباد.

واعترف كاتب المقال بأن إسلام آباد لا يمكنها لوم أي جهة غير نفسها على التحديات التي تواجهها من طالبان الأفغانية، إذ دعمت باكستان طالبان لما يقرب من ثلاثة عقود واعتبرتها «جماعة إرهابية» في الوقت نفسه.

وذكرت إنديان إكسبرس: «الجيش الباكستاني وجهاز الاستخبارات (آي إس آي) اتبعا استراتيجية ردع وعقاب لمواجهة التهديد القادم من أفغانستان». وتشمل هذه الاستراتيجية طرد آلاف اللاجئين الأفغان الذين فروا من «إدارة طالبان القمعية والتمييزية والمعادية للنساء».

وفي الوقت نفسه، أكد المقال أن أفغانستان بعد انسحاب الولايات المتحدة وحلفائها خلال الأربع سنوات الماضية، تحولت إلى «معقل لمختلف الجماعات الإرهابية»، ومن بينها حركة طالبان الباكستانية التي أثارت غضب إسلام آباد.

ويرى كاتب المقال أن الصراع ليس بين باكستان وشعب أفغانستان الذي يعاني تحت «حكم طالبان الظالم»، بل هو صراع بين باكستان وإدارة طالبان؛ علاقة «الداعم والعميل» التي أعطت الآن نتائج عكسية.

وأشار المقال إلى أن إدارة طالبان في أفغانستان «قرون وسطوية وهشة»، ويجب الإطاحة بها، لكن هذا شأن يخص الشعب الأفغاني، وليس باكستان. ولم ينجح التدخل الخارجي في أفغانستان في الماضي.

وجاء في المقال: «كما أقر مؤخراً خواجه آصف، وزير الدفاع الباكستاني، فإن إسلام آباد تتبع منذ فترة طويلة سياسة خارجية مزدوجة. فهي تعارض الإرهاب علناً، لكنها تستخدم جماعات متطرفة مثل طالبان الأفغانية وأتباعها لتحقيق نفوذ إقليمي في صراعها مع الهند».

وأكدت صحيفة إنديان إكسبرس، الإعلام الهندي الشهير، أن الدعم الخيري من المجتمع الدولي لتمكين الشعب الأفغاني ضروري، وينبغي أن يستمر لتحسين مستوى المعيشة في أفغانستان.

الأمم المتحدة: مدن أفغانستان تواجه أزمة حادة في التلوث الهوائي

23 أكتوبر 2025، 03:55 غرينتش+1

حذّر برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية من أن الدخان الصادر عن السيارات، والإنتاج الصناعي، وحرق الفحم والبلاستيك في مختلف مدن أفغانستان يُشكّل خطراً على صحة الناس.

وقد حذّر هذا البرنامج من أن مدن أفغانستان تواجه أزمة حادة في التلوث.

وأكد برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية يوم الأربعاء، 22 أكتوبر، على «الطاقة النظيفة والمساحات الخضراء» للحفاظ على صحة وحياة الناس، وذلك في صفحته على موقع إكس.

في وقت سابق، أعلنت إدارة البيئة التابعة لطالبان أنها قامت بحظر حركة أكثر من أربعة آلاف سيارة ملوّثة للهواء في كابول بهدف تقليل التلوث الجوي.

وقد صُنّفت كابول ضمن أكثر المدن تلوثاً في العالم. ووفقاً لهذا التصنيف، تجاوز مؤشر جودة الهواء في المدينة 100 وحدة، مما وضعها ضمن فئة المدن «غير الصحية».

وأشار الخبراء إلى أن تلوث هواء كابول ناتج عن انبعاث الملوثات والحالة الجوية. وقد حذروا مراراً من أن عقود الحرب والعنف والإهمال الواسع للقضايا البيئية حولت أفغانستان إلى أرض ملوثة وجافة.

هدوء في باكستان منذ توقيع وقف إطلاق النار مع طالبان

22 أكتوبر 2025، 19:14 غرينتش+1

أظهر رصد أجرته قناة "أفغانستان إنترناشيونال" أنه منذ التوصّل إلى الاتفاق بين طالبان وباكستان لوفف إطلاق النار بوساطة قطر وتركيا، لم تقع أي هجمات كبيرة أو اشتباكات جديدة داخل الأراضي الباكستانية.

ورصدت القناة خلال الأيام الماضية حادثة مقتل شاب، في مدينة كويته بإقليم بلوشستان، وأعلنت "حركة طالبان باكستان" مسؤوليتها عن الهجوم.

وكان وزير الدفاع الباكستاني خواجة آصف أعلن عقب توقيع الاتفاق أنّ “سلسلة الإرهاب القادمة من أفغانستان إلى داخل باكستان ستتوقّف فوراً، وسيلتزم البلدان باحترام أراضي بعضهما البعض”.

وفي أحدث موقف، أوضحت وزارة الدفاع في طالبان أن بنود الاتفاق تشمل وقف إطلاق النار، والاحترام المتبادل، والامتناع عن مهاجمة القوات الأمنية والمدنيين والمنشآت، وعدم دعم أي طرف للهجمات ضدّ الآخر.

وأكد الطرفان التزامهما بعدم القيام بأي عمل عدائي أو استهداف للقوات الأمنية أو المدنيين في أراضيهما، مشيرين إلى أن الهدوء السائد منذ ثلاثة أيام يُظهر فاعلية مؤقتة للاتفاق الذي أُبرم 19 أكتوبر الجاري، بوساطة قطرية وتركية.

ويقول وزير الدفاع الباكستاني إن استمرار الاتفاق مرتبط بقدرة طالبان الأفغانية على كبح المقاتلين الذين ينفّذون هجمات داخل باكستان انطلاقاً من الأراضي الأفغانية.

وتتهم إسلام آباد طالبان الأفغانية بإيواء مقاتلي “حركة طالبان باكستان” والسماح لهم باستخدام أراضيها لشنّ هجمات إرهابية، بينما تنفي طالبان هذه الاتهامات بشكل متكرر.

لقاء "غير رسمي" يجمع وزير خارجية طالبان بالمبعوث الأميركي السابق

22 أكتوبر 2025، 18:09 غرينتش+1

أعلنت وزارة خارجية حركة طالبان أن وزير الخارجية، أمير خان متقي، التقى في كابل بالمبعوث الأميركي السابق زلمي خليلزاد، في لقاء قالت إنه "غير رسمي".

وقالت طالبان، في بيان اليوم الأربعاء، إن الجانبين بحثا خلال اللقاء "سبل توسيع العلاقات الثنائية بين طالبان والولايات المتحدة"، دون تقديم تفاصيل إضافية حول أهداف زيارة خليلزاد أو ما دار في الاجتماع.

الجدير بالذكر أن زلمي خليلزاد لا يشغل حالياً أي منصب رسمي في إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، لكنه سبق أن زار كابل ضمن وفود أميركية ناقشت قضايا تتعلق بالإفراج عن رهائن أميركيين.

وكان خليلزاد هو الذي وقّع اتفاق الدوحة بين الولايات المتحدة وطالبان، وهو الاتفاق الذي مهّد لانسحاب القوات الأميركية وحلف الناتو من أفغانستان وسقوط الحكومة الأفغانية السابقة.

طالبان تكرّم محلليها السياسيين لدعمهم موقفها في الحرب مع باكستان

22 أكتوبر 2025، 17:04 غرينتش+1

أعلنت وزارة الإعلام والثقافة التابعة لحركة طالبان، تكريم مجموعة من المحللين السياسيين في كابل، تقديراً لدورهم الإعلامي خلال الحرب الأخيرة مع باكستان، وقال وزير الإعلام والثقافة، شير أحمد حقاني، إن هؤلاء المحللين "قدّموا الدعم اللازم للنظام" في الأحداث الأخيرة.

وتفرض طالبان قيوداً صارمة على وسائل الإعلام، وتمنع مشاركة المحللين المستقلين أو المعارضين في القنوات داخل أفغانستان، وتفرض على وسائل الإعلام الحصول على موافقة الاستخبارات قبل استضافة أي محلل سياسي في برامجها.

وجاء في بيان وزارة الإعلام والثقافة في طالبان، أن العشرات من المحللين السياسيين حضروا مراسم التكريم في مقر الوزارة، بمشاركة الوزير شير أحمد حقاني، ووكيل الوزارة لشؤون النشر مهاجر فراهي، ووكيل شؤون الشباب محمد يونس راشد، وعدد من المسؤولين والمثقفين.

وخلال الحرب الأخيرة مع باكستان، شدّدت طالبان من الرقابة الإعلامية، وأوقفت بث تلفزيون "شمشاد" في كابل، بينما تولّى المحللون المقرّبون منها الدفاع عن موقفها في مواجهة إسلام آباد.

وقال حقاني في كلمته إن الشعب "دافع بوحدة وتضامن عن النظام"، مضيفاً أن الحركة "أثبتت للعالم أنها لن تسمح لأي طرف بانتهاك سيادة أفغانستان".

وبحسب بيان الوزارة، أكّد المحللون أن "الدفاع عن كل شبر من تراب الوطن مسؤولية إسلامية ووطنية"، مشيرين إلى أن "رد طالبان على العدوان كان شجاعاً وغير مسبوق في تاريخ البلاد".

يُذكر أن طالبان اعتقلت خلال الأعوام الأربعة الماضية عدداً من المحللين والصحفيين والنشطاء بسبب آرائهم، فيما كانت وزارة الإعلام الثقافة أرسلت في وقت سابق إلى وسائل الإعلام قائمة بأسماء "المحللين المعتمدين" لديها، وألزمت القنوات باستضافتهم في البرامج السياسية.

وختمت الوزارة بيانها بالقول إن "وسائل الإعلام التي تلتزم القيم الإسلامية والوطنية تعمل بحرية تامة"، مؤكدة دعمها لتلك المؤسسات.