• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
خاص

زعيم حركة طالبان الباكستانية كان قد زار مستشفى في كابل

24 أكتوبر 2025، 08:00 غرينتش+1

قالت مصادر مطلعة لقناة أفغانستان اینترناشیونال إن نور ولي محسود، زعيم تحریک طالبان باكستان (TTP)، زار قبل أيام من الغارة الجوية الباكستانية على العاصمة کابل مستشفى «هيواد شفا» لتفقّد جرحى حركته.

ويقع المستشفى في منطقة قلعه‌تشه على طريق کابل–لوغر، وأشارت المصادر إلى أن المستشفى كان قد أبرم اتفاقًا لعلاج جرحى حركة طالبان الباكستانية، إلا أنه ألغى العقد بعد الغارة الجوية.

من جهته، نفى متحدث باسم المستشفى وجود أي اتفاق رسمي، موضحًا لقناة افغانستان اینترناشیونال: «لا يوجد لدينا أي عقد محدد لتقديم العلاج للجرحى، وجميع المرضى يراجعون المستشفى بصفة فردية».

وفي أعقاب الغارة الأخيرة، نشر محسود فيديو يظهره في ولاية خيبر بختونخوا، وذلك بعد تداول تقارير أولية غير مؤكدة عن استهدافه في الهجوم الباكستاني على کابل.

وأكدت المصادر أن الفيديو جديد وتم تصويره في مديرية خيبر، لكنها لفتت إلى أنه لا توجد معلومات دقيقة عن مكان وجوده الحالي.

وبحسب المصادر، فإن المركبة التي كانت تقل محسود كانت هدفًا للغارة، لكنه نجا من الهجوم بسلام.

ويُذكر أن محسود تولى قيادة تحریک طالبان باكستان عام 2018، بعد مقتل المولوي فضل الله في غارة أمريكية.

كما انتشرت تقارير حول مقتل حافظ غل بهادر، أحد أبرز قادة طالبان الباكستانية، إثر الغارات الجوية على ولايتي کابل وبكتیکا، إلا أن مصادر أفغانستان اینترناشیونال أكدت أنه ما زال على قيد الحياة.

ويقطن بهادر في مديرية برمل بولاية بكتیکا، وهو زعيم مجلس اتحاد المجاهدين المعروف بـ تحریک طالبان غل بهادر، وينتمي إلى عشيرة مده‌خیل من قبيلة وزير.

ولم يقتصر نشاطه على برمل، فقد تم رصده في مناطق أخرى من أفغانستان، بما في ذلك مديرية شكردره في کابل عام 2022.

ويُعد كل من نور ولي محسود وحافظ غل بهادر من أبرز الشخصيات في طالبان الباكستانية، وينحدران من منطقة وزيرستان، ويلعبان دورًا محوريًا في تشكيل واستمرار حركة طالبان الباكستانية والجماعات المتحالفة معها.

ورغم حدة المنافسة بينهما، فإن كلا الطرفين يواصل القتال ضد باكستان بشكل مستقل، وتربطهما علاقات وثيقة بشبكة حقاني ويحظيان بدعمها الرسمي.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طلاب جامعة بكتيا يزورون قبر «أول منفذ لعملية انتحارية في صفوف حركة طالبان»

24 أكتوبر 2025، 07:00 غرينتش+1

زار طلاب جامعة بکتيا في أفغانستان قبر «أول منفذ لعملية انتحارية في صفوف حركة طالبان».

وقالت الجامعة في بيان رسمي إن طلابًا من تسع كليات قاموا بزيارة قبر حیات الله، في مديرية گرده‌تشرخه بولاية بكتيا، ووصفت الزيارة بأنها «رحلة ثقافية».

وأوضح نصر الله ظهیر، مسؤول التنسيق وشؤون الطلاب في الجامعة، أن مثل هذه الرحلات تحمل أهمية كبيرة للطلاب.

غير أن عددًا من أساتذة الجامعة وجّهوا انتقادات حادة لهذه الخطوة، معتبرين أن حركة طالبان تسعى من خلال مثل هذه الأنشطة إلى ترسيخ الفكر المتطرف والنزعة القتالية في أذهان الطلبة.

ويُذكر أن قادة طالبان دأبوا على تمجيد منفذي العمليات الانتحارية، ويعاملون أسرهم باحترام خاص، مؤكدين في أكثر من مناسبة أن عودتهم إلى السلطة جاءت نتيجة «تضحيات الاستشهاديين».

في السابق، كان طلاب الجامعات في أفغانستان يقومون برحلات علمية إلى المواقع التاريخية أو قبور الشخصيات الثقافية والعلمية، لكن هذه المرة تحوّلت «الرحلة العلمية» إلى زيارة قبر أحد منفذي العمليات الانتحارية.

روسيا تنظّم دورات تدريبية لإعداد دبلوماسيي حركة طالبان

24 أكتوبر 2025، 05:48 غرينتش+1

أعلن المركز الروسي للعلوم والثقافة في كابل عن عقد لقاء بين مسؤوليه ومسؤولي معهد الدبلوماسية بوزارة خارجية حكومة طالبان، جرى خلاله بحث التعاون في مجال تنظيم دورات تدريبية للدبلوماسيين التابعين لطالبان.

وذكر المركز في بيان أن اللقاء جمع بين سيرغي ستوباتشيف، رئيس المركز، ونور الله إعزام، رئيس معهد الدبلوماسية التابع لطالبان، حيث أكد الجانبان على أهمية تعزيز التعاون الثقافي والتعليمي بين موسكو وكابل.

وأضاف البيان أن المحادثات تناولت خططًا لإطلاق دورات لتعليم اللغة الروسية، وتنظيم ندوات افتراضية بمشاركة خبراء روس، إلى جانب برامج تدريبية لإعداد دبلوماسيي المستقبل في أفغانستان.

وفي إطار هذا التعاون، قدّمت موسكو مجموعة من أعمال الأدب الروسي الكلاسيكي ومواد تعليمية إلى معهد الدبلوماسية، دعمًا لتطوير القدرات الأكاديمية والثقافية لدى كوادر طالبان.

مصدر في طالبان: خليلزاد قال إن العالم أدرك أن باكستان لم تعد تؤثر في الحركة

23 أكتوبر 2025، 16:47 غرينتش+1

كشف مصدر في وزارة خارجية طالبان لقناة «أفغانستان إنترناشونال – البشتو» أن المبعوث الأميركي السابق زلماي خليلزاد أبلغ وزير خارجية الحركة بأن الحرب الأخيرة مع باكستان أظهرت للعالم أن إسلام آباد لم تعد تملك نفوذاً على طالبان.

وأوضح المصدر أن اللقاء بين خليلزاد ووزير خارجية طالبان جرى بناءً على طلب خليلزاد نفسه، وذلك قبل اندلاع الاشتباكات الأخيرة بين أفغانستان وباكستان.

وبحسب المصدر، استهل وزير خارجية طالبان الاجتماع بسؤال خليلزاد عن موقف الولايات المتحدة وردّ فعلها تجاه الحرب الأخيرة بين البلدين.

وشملت المحادثات، وفق المصدر، مناقشة تنظيم العلاقات بين واشنطن وكابول، والرؤية الاستراتيجية الأميركية تجاه المنطقة وروسيا والصين والهند، إضافةً إلى وضع شبكة الإنترنت والعلاقات بين أفغانستان وباكستان.

وأضاف المصدر أن وزير خارجية طالبان وخليلزاد عقدا في ختام الاجتماع جلسة مغلقة استمرت نحو نصف ساعة، من دون أن تُعرف تفاصيل ما دار فيها.

يُذكر أن المبعوث الأميركي السابق إلى أفغانستان كان قد وصل قبل أيام إلى كابول في زيارة غير معلنة، أجرى خلالها عدداً من اللقاءات، بينها لقاؤه وزير خارجية طالبان.

والي طالبان في بلخ يزور طاجيكستان لبحث التعاون ومكافحة الإرهاب

23 أكتوبر 2025، 14:31 غرينتش+1

قال المتحدث باسم والي بلخ إن محمد يوسف وفا، والي طالبان في الولاية، توجّه على رأس وفد رسمي إلى العاصمة الطاجيكية دوشنبه، بدعوة رسمية من سلطات طاجيكستان.

وأوضح المتحدث، في بيان صحفي، أن وفا التقى خلال زيارته عدداً من المسؤولين الطاجيكيين، حيث شدد الجانبان على ضرورة مكافحة الإرهاب بشكل مشترك وتعزيز التعاون في مختلف المجالات.

وأشار البيان إلى أن محمد يوسف وفا ركّز خلال لقاءاته على أهمية تعزيز العلاقات الدبلوماسية والإسلامية والثقافية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والتجارية بين أفغانستان وطاجيكستان.

ونُقل عن وفا قوله: «إن نجاح أفغانستان الاقتصادي وتحقيق التسهيلات التجارية يصبّ في مصلحة جميع الدول، وإن إقامة علاقات إيجابية وبنّاءة مع الدول المجاورة تخدم أمن واستقرار المنطقة. أما في حال حدوث انعدام الأمن في أفغانستان، فلن يكون ذلك في مصلحة أي طرف». وأضاف: «يجب علينا أن نخوض معاً معركة مشتركة ضد الإرهاب».

ولم يوضح المتحدث باسم والي بلخ مستوى المسؤولين الطاجيكيين الذين التقاهم وفا، وهو شخصية مقرّبة من زعيم حركة طالبان الملا هبت الله آخندزاده.

هيومن رايتس ووتش: طالبان تهدد وتعتقل وتعذب الصحفيين

23 أكتوبر 2025، 10:00 غرينتش+1

أعلنت منظمة هيومن رايتس ووتش في تقرير جديد أن حركة طالبان خلال السنوات الأربع الماضية قضت تمامًا على حرية الإعلام وحرية التعبير في أفغانستان.

وقالت المنظمة إن الصحفيين الأفغان بعد عودة طالبان إلى السلطة واجهوا موجة من الاعتقالات والتعذيب والرقابة والإجبار على الرقابة الذاتية.

وجاء في التقرير الصادر يوم الخميس أن جهاز الاستخبارات التابع لطالبان ووزارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يشرفان على جميع المحتويات الإعلامية، وأن أي انتقاد – ولو بسيط – لمسؤولي طالبان قد يؤدي إلى اعتقال الصحفيين أو تعذيبهم.

 فرشته عباسي، الباحثة في شؤون أفغانستان
100%
فرشته عباسي، الباحثة في شؤون أفغانستان

وقالت فرشته عباسي، الباحثة في شؤون أفغانستان لدى المنظمة:

"مسؤولو طالبان يجبرون الصحفيين الأفغان على إعداد تقارير آمنة وموافَق عليها مسبقًا، ومن يتجاوز الخطوط الحمراء يتعرض للاعتقال التعسفي والتعذيب."
وأضافت أن جميع الصحفيين تضرروا، لكن النساء أكثر من غيرهن.

التعذيب والمحاكمات

ذكرت المنظمة أن أسباب اعتقال الصحفيين من قبل استخبارات طالبان تشمل تهم التجسس، أو الاتصال بجماعات المعارضة والإعلام في المنفى، أو التغطية الإعلامية لتنظيم داعش – خراسان أو الخلافات الداخلية داخل قيادة طالبان.

كما جاء أن وزارة الأمر بالمعروف والاستخبارات تقوم بتفتيش مكاتب الإعلام ومنازل الصحفيين، وتصادر الهواتف وأجهزة الكمبيوتر وتصل إلى قوائم الاتصالات. وقال بعض الصحفيين إنهم اعتُقلوا فقط بسبب التحدث إلى وسائل الإعلام.

وأضاف التقرير أن طالبان غالبًا ما تستخدم أساليب التعذيب البدني، وأن بعض الصحفيين تعرّضوا للضرب المبرح حتى كُسرت أسنانهم أو عظام وجوههم. وفي بعض الحالات، إطلاق سراحهم كان مشروطًا بتوقيع تعهد بعدم العمل كصحفيين مرة أخرى.

الرقابة الذاتية المفروضة

قالت هيومن رايتس ووتش إن كثيرًا من الصحفيين داخل أفغانستان اضطروا لتغطية الأحداث الرسمية فقط خوفًا من الاعتقال أو اتهامهم بالتعاون مع وسائل إعلام معارضة.

وذكرت أن وزارة الأمر بالمعروف منعت الصحفيين من التصوير بحجة أن تصوير الأشخاص "حرام" في الإسلام.

كما أجبرت طالبان وسائل الإعلام على استخدام مصطلح "الإمارة الإسلامية" بدلًا من طالبان، ونشر التقارير باللغة البشتوية غالبًا.

معاملة تمييزية

بيّن التقرير أن القيود تختلف من ولاية إلى أخرى، فالمراقبة في قندهار أشدّ منها في الولايات الشمالية والوسطى.

كما أشار إلى أن الصحفيين من الأقليات العرقية، خاصة الهزارة، يواجهون قيودًا إضافية وإهانات أثناء الاعتقال.

أوضاع الصحفيين في المنفى

حذّرت المنظمة من أن عشرات الصحفيين الأفغان في باكستان وتركيا معرضون لخطر الترحيل القسري، حيث يعيش كثير منهم دون إقامة قانونية أو تصاريح عمل، في ظروف قاسية وغير مستقرة.

وأكدت أن إعادتهم إلى أفغانستان تشكّل انتهاكًا لمبدأ عدم الإعادة القسرية لأنهم سيواجهون خطر التعذيب أو الموت.

تحذير للمجتمع الدولي

حذرت هيومن رايتس ووتش من أنه في غياب تحرك عاجل من المجتمع الدولي، ستتحول أفغانستان إلى بلد بلا صوت.

وطالبت المنظمة دول العالم بوقف عمليات ترحيل الصحفيين الأفغان ودعم حرية الإعلام في أفغانستان، كما دعت طالبان إلى وقف الاعتقالات والتعذيب والرقابة على الإعلام وتمكين الصحافة الحرة.

أجرت المنظمة 18 مقابلة عن بُعد مع صحفيين داخل أفغانستان و13 مقابلة مباشرة مع صحفيين أفغان يعيشون في تركيا ومنظمات لاجئين أفغان لإعداد هذا التقرير.