• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ظاهر أغبر: على الأمم المتحدة تعزيز دعمها للنساء والفتيات الأفغانيات

24 أكتوبر 2025، 14:08 غرينتش+1

أكد سفير أفغانستان لدى طاجيكستان، محمد ظاهر أغبر، خلال احتفال اليوم العالمي للأمم المتحدة في دوشنبه، أن الشعب الأفغاني مؤمن بقيم السلام والعدالة وحقوق الإنسان، داعياً الأمم المتحدة إلى مواصلة دورها الفاعل في مواجهة سياسات طالبان المعادية للنساء.

وجاء في بيان صادر عن سفارة أفغانستان في دوشنبه، أن السفير أغبر أشاد في كلمته بهذه المناسبة بجهود الأمم المتحدة المتواصلة، مثمّناً دعمها الدائم للشعب الأفغاني في ظل الظروف الراهنة.

وأضاف أغبر أن الشعب الأفغاني يؤمن إيماناً عميقاً بالمبادئ السامية التي يقوم عليها ميثاق الأمم المتحدة، ومنها السلام الدائم، والعدالة، وحقوق الإنسان، والتعاون الدولي.

وأشار البيان إلى أن السفير شدّد على ضرورة تعزيز دور الأمم المتحدة في ترسيخ الاستقرار في أفغانستان، وتحقيق العدالة الاجتماعية، ودعم النساء والفتيات في البلاد.

وأكد أغبر في ختام كلمته أن الشعب الأفغاني يرحّب بموقف المجتمع الدولي الرافض للاعتراف بجماعة «تحرم النساء من حقوقهن الأساسية وتنتهك القيم الإنسانية».

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

بوتين: الجيش الروسي نفّذ أصعب مهامه في أفغانستان

24 أكتوبر 2025، 10:30 غرينتش+1

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن القوات المسلحة الروسية أدّت "أصعب مهامها" في أفغانستان. معرباً خلال احتفال بمناسبة الذكرى الخامسة والسبعين لتأسيس القوات الخاصة الروسية، عن تقديره للعسكريين الروس الذين شاركوا في حروب متعددة.

وأضاف الرئيس الروسي أن "السجل البطولي للقوات المسلحة الروسية يشمل إنجاز المهام الشجاعة والصعبة في أفغانستان وسائر النقاط الساخنة، وتحييد الإرهابيين الدوليين، وحماية سكان شبه جزيرة القرم وسيفاستوبول الذين اتخذوا عام 2014 قرارهم الحاسم بالانضمام مجدداً إلى روسيا".

وكانت القوات السوفياتية دخلت أفغانستان في ديسمبر 1979، وانسحبت منها في فبراير 1989 بعد نحو تسع سنوات من القتال.

وبحسب إحصاءات روسية، نفذت القوات السوفياتية خلال تلك الحرب 416 عملية عسكرية واسعة شارك فيها أكثر من 600 ألف جندي.

وكان فرانتس كلينتسيفيتش، رئيس اتحاد المحاربين القدامى الروس في حرب أفغانستان، ذكر في وقت سابق أن أكثر من عشرة آلاف من هؤلاء المحاربين يشاركون حالياً بشكل أو بآخر في الحرب الروسية ضد أوكرانيا.

ويولي المسؤولون الروس أهمية متزايدة للمحاربين القدامى، خصوصاً في ظل استمرار الحرب في أوكرانيا التي اندلعت في فبراير 2022، وأسفرت حتى اليوم عن مقتل آلاف المدنيين وتشريد ملايين الأشخاص، وسط غياب أي أفق لإنهاء النزاع رغم العقوبات الغربية الواسعة ودعم الحلفاء لكييف.

زيارة مبعوث زعيم طالبان إلى طاجيكستان.. من تطبيع العلاقات إلى إنذار لجبهة المقاومة

24 أكتوبر 2025، 10:00 غرينتش+1

بعد زيارة یوسف وفا، والي طالبان في بلخ، إلى طاجيكستان، رحّب أنصار طالبان على وسائل التواصل الاجتماعي بهذه الزيارة، مؤكدين أنها ستعمل على عزل معارضي طالبان في البلاد.

ويُذكر أن یوسف وفا، أحد المقربين من هبت الله آخندزاده، زار دوشنبه بدعوة رسمية وغير متوقعة من حكومة طاجيكستان، حيث التقى كبار المسؤولين هناك وأجرى معهم مباحثات حول تعزيز العلاقات الثنائية.

ويرى مراقبون أن هذه الزيارة تمثل خطوة جديدة في توسيع العلاقات بين طالبان وطاجيكستان، لافتين إلى أن أداء الجبهات المعارضة الضعيف وتوجه روسيا ودول آسيا الوسطى نحو طالبان دفع حكومة إمام علي رحمان نحو تحسين علاقاتها مع الحركة.

وكانت هناك زيارات سابقة بين الطرفين، شملت سفر رئيس الاستخبارات ورئيس شركة الكهرباء الطاجيكيين إلى کابل، إلا أن هذه المرة شهدت زيارة شخصية بارزة وقريبة من زعيم طالبان نفسه إلى دوشنبه.

ويكتسب هذا السفر أهمية خاصة لأن دوشنبه تعد قاعدة رئيسية للجبهة المقاومة ضد طالبان. وتعد طاجيكستان، بين دول آسيا الوسطى، الأقل مستوى في العلاقات مع طالبان، فهي الوحيدة في المنطقة التي لا تقيم علاقة دبلوماسية رسمية مع الحركة.

كما أن سفارة طاجيكستان في كابل لا تزال مغلقة، بينما تستمر سفارة أفغانستان في دوشنبه تحت إدارة السفير السابق الذي تربطه علاقات وثيقة بالجبهة المقاومة.

ورصد أنصار طالبان على الشبكات الاجتماعية هذا السفر بترحيب واسع، معبرين عن سعادتهم، وكتب بعضهم أن هذه الزيارة "ستنهي نفوذ الجبهة المقاومة".

وكانت تقارير سابقة تشير إلى أن طاجيكستان قد قيدت نشاطات الجبهة المقاومة داخل أراضيها، فيما امتنع الجبهة الوطنية للمقاومة عن التعليق على هذه الزيارة والقيود المفروضة.

وتتمتع الجبهة بقيادة أحمد مسعود بعلاقات قوية مع طاجيكستان، استمرارًا للروابط التاريخية التي ربطت بين برهان الدين رباني وأحمد شاه مسعود في قيادة الجبهة المتحدة سابقًا ومكانتها في السياسة الطاجيكية. ومن المتوقع أن توسيع علاقات طالبان مع حكومة طاجيكستان يثير قلق الجبهة المعارضة والدول التي كانت تدعمها، والتي تعتمد على دعم الجيران في مواجهة طالبان.

كما أن زيارة والي طالبان أعطت مؤيدي الحركة الأمل في أن تاجيكستان لن تكون قاعدة لنشاط الجماعات المسلحة المعارضة لطالبان في المناطق الحدودية الأفغانية. وأفاد أحد المؤيدين على منصة X أن رئيس الاستخبارات الطاجيكي تعهد بعدم السماح للمعارضين بزعزعة استقرار أفغانستان.

وعلّق مستخدم آخر قريب من طالبان بأن هذه الزيارة قد تنهي الأزمة في العلاقات بين البلدين.

ويرى محللون أن طاجيكستان لديها مصالح واستحقاقات تدفعها لتوسيع العلاقات مع طالبان.

وقال فاضل سانتشاركي، نائب سابق لوزارة الثقافة الأفغانية وصحفي في افغانستان اینترناشیونال: "يبدو أن طاجيكستان تتحرك نحو تطبيع العلاقات مع طالبان بسبب ضغوط موسكو وخيبة أملها من أداء الجبهة المقاومة."

وأضاف أن طاجيكستان تسعى للتفاعل مع طالبان مثل باقي دول الجوار، رغم أنها لم تعترف بالحركة رسميًا بعد، مشيرًا إلى أن موسكو اعترفت بطالبان وتريد أن تحذو دول رابطة الدول المستقلة في آسيا الوسطى حذوها.

وتابع سانتشاركي أن هذه الدول تتعامل مع طالبان حاليًا، وبعد تقييم الوضع ستتخذ خطوات إضافية، لافتًا إلى أن طالبان تملك حضورًا نشطًا في كازاخستان وتركمانستان وأوزبكستان، حيث تتقاطع المصالح الاقتصادية والتعاون الإقليمي.

وأشار إلى أن القضايا الأمنية ورفع التهديدات المحتملة من طالبان تلعب دورًا مهمًا في حسابات هذه الدول.

وكان من المتوقع بعد اعتراف روسيا بطالبان أن تتخذ دول حليفة لموسكو مثل أوزبكستان وكازاخستان خطوات مماثلة، إلا أن هذين البلدين لم يصلا بعد إلى هذا القرار.

وأكد مصدر مطلع أن ضعف أداء المجموعات المعارضة لطالبان جعل دوشنبه أقرب إلى إدارة طالبان، مشيرًا إلى أن نظام طالبان استمر أكثر من أربع سنوات دون أفق واضح لتغييره. وأضاف أن المعارضين لم يحققوا أي إنجاز ملموس، ما دفع الدول الداعمة التقليدية لهم مثل الهند وتاجيكستان إلى تحسين علاقاتها مع طالبان.

يوناما: نواصل التعامل مع جميع الأطراف دعماً لحكومة شاملة في أفغانستان

24 أكتوبر 2025، 09:30 غرينتش+1

أكدت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) أنها تواصل التعامل مع جميع الأطراف المعنية في البلاد من أجل دعم "الحكم الشامل"، وحماية حقوق الإنسان، وتعزيز الدعم الدولي للشعب الأفغاني.

وقالت البعثة، في بيان بمناسبة الذكرى الثمانين لتأسيس الأمم المتحدة، إن هدف هذا التعاون هو تعزيز قيم السلام والعدالة والتنمية المستدامة، مشيرةً إلى أن الأمم المتحدة "ظلت على مدى عقود شريكاً ثابتاً للشعب الأفغاني في أوقات التقدّم والتحديات على السواء".

وأوضحت يوناما أن مختلف الهيئات والصناديق والبرامج التابعة للأمم المتحدة ساعدت ملايين الأفغان في الحصول على التعليم والرعاية الصحية ومياه الشرب وفرص المعيشة، مؤكدة أن "دور المنظمة في حماية حقوق النساء والفتيات في أفغانستان كان حيوياً، كما أسهمت في دعم الحوار والمشاركة في جهود إعادة الإعمار".

لكن البعثة نبّهت إلى أن أفغانستان تواجه حالياً تحديات عميقة، إذ تُعدّ أزمتها الإنسانية من "أشدّ الأزمات في العالم"، ويحتاج نحو ثلثي سكانها إلى مساعدات عاجلة.

كما حذّرت من أن تقليص المساعدات الدولية يهدّد استمرار الخدمات الحيوية، فيما يؤدي الجفاف والفيضانات وتدهور البيئة إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي والمعيشي.

بدورها، قالت نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام والمسؤولة عن بعثة يوناما، جورجيت غانيون، إن "أفغانستان لا يمكنها أن تسير بمفردها نحو الاستقرار والتنمية المستدامة"، مؤكدة أن "الذكرى الثمانين لتأسيس الأمم المتحدة تذكّرنا بأهمية التعاون متعدد الأطراف والعمل الجماعي".

وأضافت: "التعاون الإقليمي، والتفاعل الدولي، والالتزام المشترك بالحوار والدبلوماسية ضرورية في هذه المرحلة".

كما أكدت الأمم المتحدة أن وضع النساء والفتيات في أفغانستان "يواصل التدهور تحت حكم طالبان"، مشيرة إلى أن القيود المفروضة على التعليم والعمل والمشاركة الاجتماعية "تقوّض الحقوق الأساسية للمواطنين ومستقبل البلاد".

السفير الإيراني: خلافات أفغانستان المائية لا تقتصر على إيران بل تشمل باكستان وآسيا الوسطى

24 أكتوبر 2025، 09:30 غرينتش+1

قال السفير الإيراني في كابل، علي رضا بيكدلي، إن بلاده وأفغانستان بحاجة إلى اتفاق جديد بشأن مياه نهر هریرود، منتقداً ما وصفه بـ"التقصير في معالجة الخلافات المائية خلال السنوات الماضية".

وأوضح السفير الإيراني، في حديث لوكالة "إيرنا"، أن "مهمة الدبلوماسية هي إقناع الطرف الآخر عبر الحوار بأن الدولة الواقعة في أعالي منابع المياه المشتركة تتحمل مسؤولية تاريخية وبيئية وقانونية تجاه الدول الواقعة في المصب".

وتساءل ال عن سبب "إهمال موضوع حق إيران المائي في نهر هریرود خلال الأعوام الماضية"، داعياً إلى تحرك جدي لتسوية هذا الملف.

وأشار إلى أن الخلافات المائية لا تقتصر على العلاقات بين إيران وأفغانستان، بل تمتد أيضاً إلى "باكستان وبعض دول آسيا الوسطى التي تتشارك مع أفغانستان الموارد المائية".

وأضاف: "على سبيل المثال، أُجريت دراسات حول بناء سدود على منابع مائية مشتركة مع باكستان، من بينها نهر كنر، وتجري حالياً مناقشات حول هذه المشاريع".

وبيّن علي رضا بيكدلي أن جزءاً من مشكلات أفغانستان الحالية في مجال الموارد المائية يعود إلى "الزيادة السريعة في عدد السكان، واعتماد البلاد على أساليب الزراعة والري التقليدية"، مؤكداً أن ذلك أدى إلى "ارتفاع استهلاك المياه وتقليص كميات المياه المتدفقة إلى الدول الواقعة في المصب".

وختم السفير الإيراني تصريحه بالدعوة إلى "مزيد من الاهتمام والجدية في متابعة ملف المياه المشتركة مع أفغانستان، في ظل ازدياد الطلب على المياه داخلها".

باكستان تستأنف المرور التجاري للبضائع مع أفغانستان بشكل محدود

24 أكتوبر 2025، 09:00 غرينتش+1

أعلنت إدارة التجارة والنقل في باكستان أنه عقب التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار مع طالبان في الدوحة، تم استئناف التجارة العابرة مع أفغانستان تدريجيًا.

أوضحت الإدارة أن نحو 300 شاحنة كانت متوقفة في مناطق مختلفة حصلت على إذن للتخليص الجمركي.

وفي بيان صادر يوم الخميس، 23 أكتوبر، أكدت الإدارة أن الشاحنات المتوقفة في باكستان ستُخلى عبر معبر چمن الحدودي، مشيرة إلى أن استئناف التجارة العابرة مع أفغانستان سيتم على ثلاث مراحل.

وجاء في البيان أن جميع عمليات التجارة العابرة المنتظمة ستستأنف بعد تخليص البضائع المتوقفة، وفق نظام «الوارد أولاً صادر أولاً».

ووفق البيان، تشمل المرحلة الأولى 9 شاحنات تم إرجاعها عند إغلاق بوابة الصداقة، وسيتم وزنها وفحصها بالأشعة من جديد، وأي مخالفة ستؤدي إلى تفتيش كامل.

أما المرحلة الثانية فتشمل 74 شاحنة أعيدت من ساحة المحطة الحدودية مع أفغانستان، وسيُسمح لها بالخروج بعد الوزن والفحص الفني.

وأوضحت الإدارة أن المرحلة الثالثة تشمل تخليص 217 شاحنة متوقفة حاليًا في ساحة المحطة الحدودية، وستحصل هذه الشاحنات على إذن العبور إلى أفغانستان.

وأشار البيان إلى أن كل شاحنة متوقفة سيتم تصويرها أثناء التخليص وأرشفتها في مكتب الجمارك لضمان الشفافية والحفاظ على السجلات.

ونقلت وسائل الإعلام الباكستانية عن مسؤولين في قطاع التجارة والنقل قولهم إن استئناف التجارة العابرة سيساعد التجار وشركات النقل ومشغلي الشاحنات على تجنب المزيد من الخسائر، مؤكدين أن إجراءات الفحص الأمني والتفتيش مشددة لمنع التهريب والتجارة غير القانونية.

ويُعد معبر چمن أحد أهم الطرق البرية للتجارة بين باكستان وأفغانستان، حيث تمر منه عشرات الشاحنات يوميًا. ويأمل المسؤولون أن تساهم إعادة الفتح التدريجي في إعادة التجارة العابرة إلى طبيعتها وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين.

يُذكر أن باكستان أغلقت معابرها مع أفغانستان في 11 أكتوبر، إثر اشتباكات حدودية بين طالبان والحرس الباكستاني، ما أدى إلى توقف التجارة العابرة وحركة المسافرين.