• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

يوناما: عناصر «الأمر بالمعروف» يضغطون على الأطباء لعدم علاج النساء

29 أكتوبر 2025، 08:30 غرينتش+0

أظهر تقرير جديد لممثلية الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما) أنّ إدارة طالبان تواصل ممارسة التمييز والقمع ضد النساء، رغم الانتقادات والضغوط المحلية والدولية.

وأشار التقرير إلى أنّ عناصر طالبان في بعض المناطق مارسوا ضغوطاً على الأطباء لعدم علاج المرضى النساء، كما أُمر في بعض الولايات بأن لا يُسمح للنساء بالمراجعة الطبية دون محرم شرعي. وقد أكدت يوناما صحة تقرير أفغانستان إنترناشيونال الذي أفاد بأن موظفات المؤسسات الصحية مُلزمات بتوفير محرم شرعي أثناء العمل.

وأضافت يوناما أنّ عناصر «الأمر بالمعروف» زاروا عيادات الأسنان في قندهار، وأبلغوا الأطباء الرجال بعدم السماح لهم بمعالجة النساء.

وتسبّبت هذه القيود على الوصول إلى الخدمات الصحية في تعريض حياة النساء للخطر. وأوضح التقرير، الذي يغطي الفترة من 1 يوليو إلى 30 سبتمبر، أنّ طالبان اعتقلت خلال ثلاثة أيام على الأقل 60 امرأة في كابل بتهمة عدم الالتزام بالحجاب.

وأفادت يوناما أنّ طالبان اعتقلت خلال هذه الفترة ثلاثة أشهر ما لا يقل عن 456 رجلاً وامرأة بشكل تعسفي، وسجلت 44 حالة عنف وسوء معاملة. كما سجّل التقرير قيام السلطات في قندهار باعتقال مئات الأشخاص لشذب لحاهم خلال شهر يوليو، وأفرج عنهم بعد توقيع تعهد كتابي، فيما حوكم بعض الحلاقين في ولاية كونر وحُكم عليهم بالسجن ثلاث سنوات بسبب قص لحى زبائنهم.

وتساءلت يوناما عن مصداقية العفو العام المعلن من طالبان، مشيرة إلى تسجيل 14 حالة قتل لعناصر من الأمن السابق، و21 حالة اعتقال تعسفي، وثلاثة حالات تعذيب.

وأشار التقرير كذلك إلى أنّ طالبان اعتقلت وقتلت بعض عناصر الأمن السابق الذين عادوا إلى البلاد من إيران وباكستان.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

تسريب بيانات بريطانية يودي بحياة 49 في أفغانستان

29 أكتوبر 2025، 07:30 غرينتش+0

أظهر بحث حديث أنّ 49 من بين 231 أفغاني تلقوا إشعاراً من وزارة الدفاع البريطانية بشأن كشف معلوماتهم، فقدوا أحد أفراد أسرهم أو زملائهم نتيجة هذا الكشف. وقدمت النتائج إلى لجنة الدفاع في البرلمان البريطاني.

وأفاد البحث، الذي أُجرِي ضمن إطار «كشف بيانات الأفغان وبرامج إعادة التوطين»، أنّ نحو 87٪ من المشاركين تلقوا تهديدات بحق أنفسهم أو أفراد أسرهم، بينما أُبلغ 43٪ عن تهديدات مباشرة، و52٪ بأن طالبان هددت أقاربهم أو أصدقائهم في أفغانستان.

وقالت أوليفيا كلارك، المديرة التنفيذية لمنظمة «دعم حقوق اللاجئين»: «هذا التحقيق يبرز العواقب الإنسانية الكارثية لكشف بيانات وزارة الدفاع البريطانية»، مؤكدة أنّ على الحكومة البريطانية التحرك فوراً لتأمين سلامة هؤلاء الأفغان وتسريع إجراءات طلبات النقل.

وتعود قضية كشف البيانات إلى فبراير 2022، حين أُفشيت معلومات ما يقرب من 19 ألف شخص تقدّموا بطلبات للانتقال إلى بريطانيا بعد سيطرة طالبان، ما أدى لاحقاً إلى صدور أمر قضائي لمنع النشر حتى يوليو 2025.

وكانت تقارير سابقة قد ذكرت أنّ أكثر من 200 جندي وضابط شرطة أفغاني سابق قُتلوا نتيجة هذه التسريبات. وأفاد أحد المشاركين في البحث أنّ التأخير بين اكتشاف الكشف وإبلاغهم استمر نحو عامين، ما عرض حياة الكثيرين للخطر.

كما أشار متطوع لدعم الأفغان المعرضين للخطر إلى أنّ وزارة الدفاع البريطانية اتخذت أولويات خاطئة في عمليات الإخلاء، فأُجلت مجموعات أقل خطراً قبل العاملين مع القوات الخاصة البريطانية المعرضين لخطر أكبر.

ووصف أحد الأفغان المقيمين في بريطانيا التأخير في حماية المعلومات الحساسة بأنه «انتهاك صارخ وخيانة للثقة».

وزير الصحّة في حكومة طالبان يترأس وفداً رسمياً في زيارة إلى المملكة العربية السعودية

29 أكتوبر 2025، 06:30 غرينتش+0

نور جلال جلالي، وزير الصحّة في حكومة طالبان، قام يوم الثلاثاء بزيارة رسميّة إلى المملكة العربيّة السعوديّة على رأس وفد من وزارته. وذكرت طالبان أنّ الزيارة جاءت بدعوة رسميّة من الرياض بهدف تعزيز التعاون الصحّي وتبادل الخبرات بين الجانبين.

وأوضحت وزارة الصحّة التابعة لطالبان، في منشور على منصة «إكس»، أنّ الوزير جلالي من المقرّر أن يلتقي وزير الصحّة السعودي، وممثل مؤسسة «غيست»، ومسؤولي «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية»، إلى جانب عدد من المؤسسات الخيرية، لإجراء مباحثات منفصلة.

وأشار البيان إلى أنّ جلالي سيشارك في «المعرض الصحي الدولي الثامن»، الذي يضم خبراء ومتخصصين في قطاع الصحة من مختلف دول العالم.

ورغم أنّ المملكة العربيّة السعودية لم تعترف بعد بحكومة طالبان، إلا أنّها حافظت على تواصل مستمر مع هذه الإدارة، وقدّمت مساعدات إنسانية وإغاثية للشعب الأفغاني.

ووفقاً للتقارير، نفّذت السعودية نحو مئة مشروع إنساني وإغاثي في أفغانستان، تجاوزت قيمتها الإجمالية 298 مليون دولار، بينما بلغ عدد المشاريع المنفذة عبر «مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية» نحو 45 مشروعاً بقيمة تقارب 45 مليون دولار.

وتُعدّ المملكة من أبرز دول المنطقة التي واصلت تقديم المساعدات الإنسانية لأفغانستان خلال العقدين الماضيين، لا سيّما بعد سقوط الحكومة السابقة في كابل.

باكستان تُعلن فشل المفاوضات مع طالبان في إسطنبول

29 أكتوبر 2025، 04:45 غرينتش+0

أعلن عطاء الله تارر، وزير الإعلام والاتصالات في باكستان، يوم الثلاثاء، أن المفاوضات التي استمرت أربعة أيام مع "نظام طالبان الأفغاني" في إسطنبول لم تسفر عن أي نتيجة ملموسة.

واتهم تارر وفد طالبان بتجنب معالجة القضايا الجوهرية للمفاوضات، مشيراً إلى أن باكستان ستتخذ جميع التدابير اللازمة لحماية مواطنيها.

وأضاف الوزير الباكستاني أن بلاده تواصلت مراراً مع طالبان منذ سيطرتهم على كابل بشأن التهديدات الإرهابية العابرة للحدود، بما في ذلك تحريك طالبان باكستان والانفصاليين البلوش. وأكد أن باكستان طالبت طالبان بالوفاء بالتزاماتها تجاه باكستان والمجتمع الدولي وفق اتفاقية الدوحة، إلا أن جهودها لم تُثمر.

وقال تارر إن طالبان تستمر في دعم الجماعات الإرهابية المناهضة لباكستان، وأنها تشرك الشعب الأفغاني في نزاع مدمر. وأشار إلى أن صبر باكستان قد نفد بعد الأحداث الأمنية في السنوات الأربع الماضية.

وأوضح الوزير أن وفد طالبان في إسطنبول وافق عدة مرات بشكل شفهي على مطالب باكستان المشروعة بخصوص اتخاذ إجراءات حاسمة ضد هذه الجماعات الإرهابية، وأن باكستان قدمت أدلة وشواهد غير قابلة للنقض، لكن طالبان لم تقدم أي ضمانات مكتوبة. وأضاف أن الوفد تجنب الموضوعات الرئيسية ولم يتحمل المسؤولية، مما أدى إلى فشل المفاوضات.

حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من طالبان حول نتائج المفاوضات.

وتجدر الإشارة إلى أن مفاوضات إسطنبول جاءت بعد توقيع اتفاقية بين وزراء الدفاع في باكستان وطالبان في الدوحة، حيث تم الاتفاق على وقف إطلاق النار وتقليل حدة النزاعات والتوترات، مع تأجيل التفاصيل الفنية إلى اجتماع إسطنبول.

كما طالبت باكستان طالبان بـمنع الهجمات التي تشنها حركة طالبان باكستان، وضمان مكتوب لمنع أي هجمات مستقبلية من قبل الجماعات المسلحة.

روايت متناقضة بين سفير طالبان ورئيس الاستخبارات الباكستانية

28 أكتوبر 2025، 18:50 غرينتش+0

قال الجنرال إحسان الحق، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الباكستانية، إن ما أورده عبد السلام ضعيف، سفير طالبان السابق في إسلام آباد، بشأن تسليمه إلى الولايات المتحدة من قبل باكستان بعد سقوط نظام طالبان، هو "ادعاء كاذب ومضلل".

وأضاف أن عبد السلام ضعيف أُلقي القبض عليه داخل الأراضي الأفغانية.

وذكرت صحيفة “باكستان تريبيون” أن إحسان الحق قال خلال ندوة في إسلام آباد إن السلطات الباكستانية طلبت من سفير طالبان مغادرة البلاد عقب انهيار حكم طالبان عام 2001، لكنه رفض ذلك.

وأوضح أنه نُقل في نهاية المطاف إلى معبر تورخم الحدودي، وهناك أُلقي القبض عليه بعد دخوله الأراضي الأفغانية، ثم سُلّم إلى القوات الأميركية.

وكان عبد السلام ضعيف، الذي أمضى سنوات عدة في معتقل غوانتانامو، قد ذكر في كتابه “حياتي مع طالبان” أنه سُلّم مباشرة من قبل الاستخبارات الباكستانية إلى الأميركيين، وهو ما وصفه إحسان الحق بأنه “تحريف للتاريخ”.

وأشارت الصحيفة إلى أن هذه التصريحات أعادت الجدل حول الدور الذي لعبته إسلام آباد في السنوات الأولى من الوجود العسكري الأميركي في أفغانستان، مؤكدة أن تلك المرحلة لا تزال من أكثر الفترات حساسية في العلاقات بين طالبان وباكستان.

ويُعد عبد السلام ضعيف من الشخصيات البارزة في حركة طالبان ومن المقربين من مؤسسها الملا عمر. وقد شغل منصب سفير أفغانستان في إسلام آباد بين عامي 1996 و2001، واعتُقل بعد سقوط حكم طالبان ونُقل إلى معتقل غوانتانامو حيث بقي قرابة أربع سنوات.

وأُفرج عنه لاحقاً في إطار اتفاق دبلوماسي بين الولايات المتحدة وحكومة حامد كرزي، نُقل بموجبه عدد من السجناء الأفغان إلى كابل ليخضعوا للرقابة المحلية. وبعد الإفراج عنه، عاش ضعيف فترة تحت المراقبة في العاصمة الأفغانية قبل أن تُرفع عنه القيود تدريجياً.

وبعد إطلاق سراحه، ألّف كتاباً بعنوان “حياتي مع طالبان” تحدّث فيه عن “المعاملة المهينة في معتقل غوانتانامو” و”خيانة باكستان” له بعد سقوط الحركة.

هولندا تقرر ترحيل امرأتين أفغانيتين بزعم قدرتهما على التكيف مع "قوانين طالبان"

28 أكتوبر 2025، 17:50 غرينتش+0

أعلنت السلطات الهولندية عزمها ترحيل امرأتين أفغانيتين إلى بلادهما، معتبرة أن بوسعهما "التأقلم مع القوانين التي فرضتها طالبان على النساء في أفغانستان".

وقالت صحيفة “إن آر سي” الهولندية إن إدارة الهجرة والجنسية برّرت قرارها بالقول إن إحدى المرأتين، البالغة من العمر 79 عاماً، “لم تتأقلم مع قيم المجتمع الهولندي”، وبالتالي يمكن إعادتها إلى أفغانستان. أما الأخرى، وتبلغ 59 عاماً، فاعتبرت السلطات أن “طبيعة حياتها السابقة في أفغانستان، حيث كانت نادراً ما تغادر المنزل، لا تبرر منحها اللجوء”، رغم أنها تعمل اليوم في هولندا وتشارك بفاعلية في المجتمع، بحسب محاميتها.

وكانت محكمة في لاهاي قد ألغت في أغسطس الماضي قرار ترحيل المرأة الأولى، إلا أن إدارة الهجرة ما زالت متمسكة بقرارها، ما دفعها إلى رفع دعوى استئناف جديدة.

ويأتي القرار بينما تشارك هولندا مع دول غربية أخرى في دعوى أمام محكمة العدل الدولية ضد حركة طالبان، تتهمها فيها بممارسة القمع والتمييز الواسع ضد النساء، الأمر الذي وصفه محامو الدفاع بأنه “تناقض صارخ”، إذ لا يمكن للحكومة أن تتهم طالبان بالتمييز في لاهاي، وتسمح في الوقت نفسه بترحيل نساء أفغانيات إلى بلد يخضع لحكمها.

وبحسب حكم صادر عن محكمة الاتحاد الأوروبي، فإن القيود التي تفرضها طالبان على النساء تُعدّ “شكلاً واضحاً من أشكال الاضطهاد القائم على النوع الاجتماعي”، لكن إدارة الهجرة الهولندية ترى أن الأخذ بهذا التفسير “سيجعل جميع النساء الأفغانيات مؤهلات تلقائياً للحصول على اللجوء”، وهو ما ترفضه.

وأكد متحدث باسم إدارة الهجرة الهولندية أن “التمييز ضد النساء موجود في عدد من الدول الإسلامية”، مضيفاً أن هولندا لا يمكنها منح اللجوء لجميع النساء المسلمات بسبب سياسات بلدانهن، مشيراً إلى أن بلاده تستقبل فقط النساء اللواتي “تواجه حياتهن خطراً حقيقياً”.

وأوضح المتحدث أن “حياة هاتين المرأتين ليست مهددة بشكل خطير”، ولذلك “لا مانع من إعادتهما إلى وطنهما”.