• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

نزاع على المعادن: طالبان تعتقل قائدًا محليًا في بدخشان

31 أكتوبر 2025، 06:30 غرينتش+0

أكدت مصادر مطلعة أن حركة طالبان اعتقلت عبدالرحمن عمار، الرئيس السابق لإدارة المعادن في بدخشان، في منطقة شهر كبير ونقلته إلى كابل.

جاء ذلك بعد أيام من اندلاع صدامات بين أتباع هذا القائد ونزيه شفيق الله حفيظي، الرئيس الحالي لإدارة المعادن في بدخشان، حول السيطرة على مناجم الذهب.

وأفادت المصادر لموقع أفغانستان إنترناشيونال بأن السلطات اعتقلت عمار مساء الأربعاء، بناءً على طلب مولوي سيف الدين، معاون إدارة شؤون طالبان.

وبحسب المصادر، يحظى عمار بدعم من فصيح الدين فطرات، رئيس أركان الجيش في طالبان، ومولوي سيف الدين. وكان رئيس أركان الجيش قد زار بدخشان يوم الثلاثاء لمحاولة إنهاء النزاعات، إلا أن جهوده لم تُكلل بالنجاح.

كما شهدت المنطقة يوم الاثنين مواجهات بين قوات "كندك سرحدي" التابعة لطالبان وأفراد من أتباع عبدالرحمن عمار دعماً للرئيس الحالي للمعادن. عقب هذه الاشتباكات، أرسلت طالبان تعزيزات إضافية من العاصمة إلى شهر كبير. وقالت مصادر محلية إن ثلاثة من عناصر طالبان لقوا مصرعهم خلال هذه المواجهات.

ويعتبر كل من عبدالرحمن عمار وشفيق الله حفيظي من القادة المؤثرين لطالبان في بدخشان. ورغم أن عمار لا يشغل منصبًا رسميًا في الإدارة الحالية، إلا أنه يُعد قائدًا محليًا يمتلك قواته الخاصة وأسلحته.

وتولي طالبان منذ أكثر من أربع سنوات اهتمامًا خاصًا باستغلال الموارد المعدنية في مختلف المحافظات، وقد تكررت النزاعات بين القادة المحليين على تقسيم هذه الموارد، خصوصًا في بدخشان.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

منتخب أفغانستان تحت 17 عامًا يحقق أول لقب آسيوي

31 أكتوبر 2025، 05:30 غرينتش+0

توج منتخب أفغانستان تحت 17 عامًا ببطولة آسيا للشباب في الفوتسال لعام 2025، بعد أن تغلب على نظيره الإيراني بنتيجة 2-1، في المباراة النهائية التي أُقيمت مساء الخميس على ملعب خليفة الرياضي في المنامة.

سجل عباس حيدري هدف المنتخب الأفغاني الأول في الشوط الأول، فيما أضاف علي أحمدي الهدف الثاني في الشوط الثاني، ليحقق المنتخب الأفغاني أول بطولة تاريخية له في هذه المنافسات القارية.

وجاءت إيران في المركز الثاني، وحلت تايلاند ثالثة، وأوزبكستان رابعة.

وكانت المباراة النهائية شديدة الحساسية بسبب الضغوط النفسية وحملات التشويش الإعلامي التي قامت بها وسائل الإعلام الإيرانية، في حين قدم منتخب أفغانستان عروضًا متميزة منذ بداية البطولة.

وفي الدور التمهيدي، تصدّر منتخب أفغانستان مجموعته بين ثمانية منتخبات آسيوية، وكان أداؤه مهيبًا لدرجة أنه أثار مخاوف الفرق المنافسة، حيث حاولت تايلاند قبل نصف النهائي، وإيران قبل النهائي، خلق حرب نفسية ضد المنتخب الأفغاني.

اعتمد منتخب أفغانستان في الشوط الأول على السيطرة على اللعب وقطع طرق هجوم إيران، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة. وتجاوز عدد أخطاء المنتخب الأفغاني الخمس في أواخر الشوط الأول، ما منح إيران ركلة جزاء لم يستغلها اللاعب الإيراني حيث أضاعها فوق العارضة.

واستغل عباس حيدري الفرصة في الدقيقة 16 من الشوط الأول وسجل هدفًا رائعًا، لينهي المنتخب الشوط الأول متقدمًا. وفي الشوط الثاني، أضاف علي أحمدي الهدف الثاني من كرة ثابتة نفذها حيدري. وردت إيران بهدف وحيد، لكنها لم تتمكن من تعديل النتيجة رغم اعتمادها على أسلوب "الباور بلاي".

ولعب حارس المرمى الأفغاني أحمد إسماعيلي دورًا بارزًا في صد محاولات الإيرانيين ومنعهم من تسجيل أهداف إضافية.

وفي اللحظات الخمس الأخيرة من المباراة، تعرّض إسماعيلي للركل من قبل لاعب إيراني، ما دفع الحكم لطرد اللاعب الإيراني، وتسبب ذلك في حالة من التوتر على مقاعد بدلاء إيران، حيث اقتحم بعض اللاعبين والمدربين أرض الملعب.

وأوقف الحكم محمد أكبري المباراة لفترة قصيرة حتى استعادت السيطرة، ثم طرد اللاعب الأفغاني وعددًا من اللاعبين الإيرانيين مع بعض أعضاء الطاقم الفني. وبعد انقضاء الدقائق الأخيرة، احتفل منتخب أفغانستان رسميًا بلقب البطولة، وسط فرحة كبيرة من اللاعبين والجماهير.

محادثات طالبان وباكستان تنتهي دون حل الخلافات الرئيسية

31 أكتوبر 2025، 05:00 غرينتش+0

أعلنت وزارة الخارجية التركية أن باكستان وحركة طالبان توصّلا إلى اتفاق مبدئي حول استمرار وقف إطلاق النار، على أن يستأنف الطرفان محادثاتهما حول آليات الحفاظ على وقف النار في 6 نوفمبر المقبل.

جاء ذلك في بيان نشرته الوزارة مساء الخميس، معلنة انتهاء الجولة الثانية من محادثات وفدي طالبان وباكستان في إسطنبول. وأوضحت أن الجولة الثالثة ستعقد بمشاركة كبار المسؤولين من الطرفين لمتابعة البحث في القضايا العالقة.

وشهدت الجولة الخمس أيام من المحادثات التي جرت بين 25 و30 أكتوبر برعاية قطر وتركيا، ولم تسفر عن أي اتفاق نهائي حتى الآن.

وأشار بيان الخارجية التركية إلى أن جميع الأطراف أكدت التزامها باستمرار وقف إطلاق النار، وذلك بعد أن وافق كل من وزيري الدفاع في باكستان وإدارة طالبان خلال اجتماعهم في الدوحة على التهدئة.

إحدى نقاط الخلاف الرئيسية كانت حول وجود المسلحين على الأراضي الأفغانية وتنفيذ هجمات على باكستان. وأكدت طالبان أن وجود المسلحين الباكستانيين وأنشطتهم على الأراضي الأفغانية مسألة داخلية باكستانية، فيما حذّر كبار المسؤولين العسكريين الباكستانيين من أن استمرار هجمات حركة "تي تي پي" سيقابل برد حازم.

كما ذكر البيان التركي أن الطرفين اتفقا على إنشاء آلية لمراقبة التهدئة والتحقق من الالتزام بها، مع فرض عقوبات على أي طرف ينتهك اتفاق وقف إطلاق النار.

طالبان وباكستان اتفقا على وقف إطلاق النار في الدوحة
100%
طالبان وباكستان اتفقا على وقف إطلاق النار في الدوحة

وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد في بيان أن "محادثات إسطنبول، رغم تعقيدها، انتهت بالتوافق على الاجتماع مرة أخرى لمناقشة القضايا المتبقية"، مشددًا على إيمان طالبان بالسلام والمفاوضات.

وأضاف أن إدارة طالبان تسعى إلى علاقات سلمية مع باكستان كما هو الحال مع باقي دول المنطقة والعالم، مؤكّدًا احترام المبادئ المتبادلة وعدم التدخل في شؤون كل طرف، وعدم تهديد أي طرف من أراضي الآخر.

الهند تدعم بناء سد على نهر كونار بأفغانستان

31 أكتوبر 2025، 04:32 غرينتش+0

أعلن رندهير جيسوال، المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية، أن بلاده تدعم جهود حركة طالبان في إدارة الموارد المائية، مؤكداً استعداد الهند للتعاون مع طالبان في هذا المجال، لا سيما بعد الإعلان عن بناء سد على نهر كونار.

وقال جيسوال، في مؤتمر صحفي عُقد يوم الخميس، الثامن من عقرب، إن "هناك تاريخًا طويلًا من التعاون بين الهند وأفغانستان في القضايا المائية، ويُعد سد سلمى مثالًا بارزًا على هذا التعاون، ويعرف اليوم باسم سد الصداقة بين الهند وأفغانستان".

ويُعد نهر كونار أحد الأنهار الخمسة الرئيسية في أفغانستان، وينبع من منطقة شترال، ويقطع مسافة نحو 482 كيلومترًا قبل أن يلتقي بالنهر الرئيسي في كابل ويعود مرة أخرى إلى باكستان.

وجاءت هذه التصريحات عقب النزاعات الأخيرة بين طالبان وباكستان، حيث أصدر زعيم طالبان تعليماته لوزارة الطاقة والمياه بالبدء فورًا في أعمال بناء السد على نهر كونار. وتأتي قضية المياه ضمن أبرز الملفات الحساسة بين أفغانستان وباكستان، وسط توترات متزايدة بين الطرفين.

ويشار إلى أن أفغانستان وباكستان لا تمتلكان أي معاهدة رسمية لتقاسم المياه، ويجري توزيعها وفق الأعراف التقليدية، حيث يتدفق الجزء الأكبر من مياه نهر كابل إلى الأراضي الباكستانية.

المبعوث الباكستاني السابق يشيد باستئناف المفاوضات مع طالبان

30 أكتوبر 2025، 16:26 غرينتش+0

قال المبعوث الباكستاني السابق إلى أفغانستان، آصف دراني، أن استئناف المفاوضات في إسطنبول بين حركة طالبان والوفد الباكستاني يُعدّ “تطوراً إيجابياً”.

وأضاف آصف دراني إن على حركة طالبان أن تكون قد أدركت تماماً أنه “لا يمكنها البقاء على الحياد، وعليها أن تختار بين باكستان وحركة طالبان باكستان”.

وأوضح المبعوث السابق في منشور على حسابه في منصة “إكس” يوم الخميس، أن استئناف المحادثات يعكس مرونة إسلام آباد في السعي لحل الخلافات عبر الحوار.

وأضاف: “لا يمكنهم الركض مع الأرنب والصيد مع الكلب في الوقت نفسه”، في إشارة إلى ازدواجية طالبان الأفغانية في التعامل مع الطرفين.

وكانت مصادر ذكرت أن المفاوضات بين وفدي طالبان الأفغانية والحكومة الباكستانية استؤنفت بعد ظهر الخميس في إسطنبول، بعد أن توقفت إثر ثلاثة أيام من المشاورات غير المثمرة.

ويطالب الوفد الباكستاني بتعهد خطي من طالبان بعدم دعم أو إيواء مقاتلي حركة طالبان باكستان داخل الأراضي الأفغانية، وهو مطلب كانت طالبان قد رفضت الالتزام به في الجولات السابقة.

رحمت الله نبیل: المنطقة لن تسمح بتحول أفغانستان ساحة لألعاب باكستان الاستخباراتية

30 أكتوبر 2025، 15:26 غرينتش+0

قال رئيس الأمن الوطني الأفغاني السابق، رحمة الله نبیل، إن دول المنطقة باتت تدرك نوايا باكستان، ولن تسمح لها بتحويل أفغانستان مجدداً إلى ساحة لصراعاتها الاستخباراتية.

وأضاف أن “عصر استخدام الجماعات الوكيلة وتصدير عدم الاستقرار من الأراضي الباكستانية قد انتهى”.

جاءت تصريحات رحمة الله نبیل في ظل تصاعد التوترات على الحدود بين طالبان وباكستان، وفشل جولات الحوار الأخيرة بين الجانبين في التوصل إلى اتفاق يخفف حدة النزاع، ما أثار موجة من القلق وردود الفعل بين الأوساط السياسية، خصوصاً من شخصيات في الحكومة الأفغانية السابقة.

وأوضح نبیل في منشور على منصة “إكس” أن باكستان تحاول إحياء مشروعها القديم لزعزعة الاستقرار في أفغانستان، مشيراً إلى أن إسلام آباد تخطط لاستخدام فرع “داعش خراسان” كأداة للضغط على طالبان، والولايات المتحدة، ودول أخرى في المنطقة.

وأضاف أن “الخطة تقوم على إثارة الخوف والتهديد، ثم تقديم نفسها كقوة قادرة على احتواء هذا الخطر”.

وأكد نبیل أن دولاً مثل إيران والصين والهند وروسيا “تعلم تماماً طبيعة الدور الباكستاني” ولن تسمح لإسلام آباد بتحقيق أهدافها.

وأشار إلى أن بعض القوى الإقليمية قد تنقل الصراع إلى داخل الأراضي الباكستانية نفسها إذا مضت إسلام آباد في استخدام “داعش خراسان” كورقة ضغط.

كما لفت إلى تحسن العلاقات بين طالبان والهند، وإلى حالة انعدام الثقة بين الصين وباكستان، معتبراً أن “القلق الآسيوي من طموحات إسلام آباد يتزايد يوماً بعد يوم”.

وختم نبیل بالقول إن “موازين القوى الجديدة في آسيا لن تسمح بعد اليوم لأي دولة بأن تحتجز مستقبل السلام والاستقرار الإقليمي رهينةً بسياسات الإرهاب وإيواء الجماعات الوكيلة والازدواجية”.