• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الولايات المتحدة تمنح الهند إعفاءً لمدة ستة أشهر من عقوبات بندر تشابهار

31 أكتوبر 2025، 10:30 غرينتش+0

أعلنت وزارة الخارجية الهندية أن أنشطة الهند في بندر تشابهار بإيران ستحصل على إعفاء لمدة ستة أشهر من العقوبات الأمريكية. وذكرت الوزارة يوم الخميس، 8 نوفمبر أن العقوبات الأمريكية لن تشمل بندر تشابهار ابتداءً من 29 أكتوبر 2025.

وأوضح راندير جيسوال، المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية، أن هذا القرار جاء بالتزامن مع المفاوضات المكثفة بين نيودلهي وواشنطن لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق تجاري كبير. وأضاف:
"ما زلنا في حوار مع الجانب الأمريكي لاستكمال الاتفاق التجاري، وكلا الطرفين يراجع التفاصيل، وللحصول على معلومات إضافية يُرجى التواصل مع وزارة التجارة."

وكان مسعود دانشمند، عضو مجلس إدارة اتحاد مؤسسات النقل الإيرانية، قد صرح في 30 أكتوبر 2025 بأن الولايات المتحدة وجهت تحذيرًا للهند بالخروج من بندر تشابهار، مشيرًا إلى تأثير علاقات الهند التجارية الكبرى مع أمريكا والاتحاد الأوروبي على قراراتها.

يذكر أن حكومة الولايات المتحدة كانت قد ألغت في 17 سبتمبر 2025 إعفاءات سابقة لبندر تشابهار، والتي كانت ممنوحة بموجب قانون "حرية إيران ومكافحة انتشار الأسلحة النووية (IFCA)" لدعم إعادة إعمار وتنمية أفغانستان.

ويعتبر بندر تشابهار على ساحل محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران ذا أهمية استراتيجية للهند، حيث يمثل الطريق المباشر الوحيد للوصول إلى أفغانستان وآسيا الوسطى دون الحاجة للمرور عبر باكستان.

وتدير الهند محطة بهشتي في البندر، وقد استثمرت نيودلهي أكثر من 120 مليون دولار في تطويرها، مع خطة لزيادة الطاقة الاستيعابية للبندر بحلول عام 2026 إلى خمسة أضعاف. كما يُنظر إلى بندر تشابهار كبديل استراتيجي لبندر غوادر الباكستاني تحت إدارة الصين.

مع هذا الإعفاء، ستتمكن الهند من مواصلة العمليات في بندر تشابهار دون أي اضطراب، والحفاظ على طريقها الاستراتيجي إلى أفغانستان وآسيا الوسطى. ويعكس هذا القرار رغبة واشنطن في الحفاظ على توازن بين الضغط على طهران وتعزيز التعاون الاقتصادي مع أحد أهم حلفائها في آسيا، الهند.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

قطر تسعى لتطبيع العلاقات بين المجتمع الدولي وطالبان

31 أكتوبر 2025، 08:30 غرينتش+0

دعا الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس وزراء ووزير خارجية قطر، المجتمع الدولي إلى تبني نهج تشجيعي بدلاً من سياسة العقوبات تجاه أفغانستان، مؤكدًا أن هذا الأسلوب هو السبيل لوضع البلاد على "المسار الصحيح".

وقال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني يوم الأربعاء، 30 أكتوبر، إن طالبان تسعى إلى فتح أبواب أفغانستان أمام العالم وتحسين علاقاتها مع دول الجوار، مشيرًا إلى جهود الحركة لتشكيل حكومة والعمل على إقامة علاقات طبيعية مع المجتمع الدولي.

وأضاف وزير خارجية قطر أن نهج بلاده تجاه طالبان يقوم على مبدأ التحفيز بدلاً من العقاب، موضحًا: «بدلاً من القول: ‘سأعاقبك على هذا الفعل’، يجب القول: ‘إذا قمت بهذا الفعل، ستحصل على مكافأة».

وأشار الشيخ محمد إلى أن الأطراف الراغبة في إقامة علاقات طبيعية مع المجتمع الدولي ستكون في النهاية الرابحة، مؤكداً أن قطر تلعب دورًا نشطًا في الوساطة بين طالبان وباكستان.

كما ذكر أن المفاوضات الأخيرة في إسطنبول حول تمديد وقف إطلاق النار مستمرة، معربًا عن أمله في أن تسفر هذه المحادثات عن نتائج إيجابية قريبًا.

قائد الجيش الباكستاني يتهم طالبان بدعم جماعات إرهابية مدعومة من الهند

31 أكتوبر 2025، 07:30 غرينتش+0

اتهم عاصم منير، رئيس الجيش الباكستاني، حركة طالبان بدعم الميليشيات المدعومة من الهند، محذرًا من أن إسلام آباد لن تسمح باستخدام الأراضي الأفغانية في تنفيذ أعمال إرهابية ضد باكستان.

وشدد في الوقت نفسه على رغبة بلاده في الحفاظ على علاقات سلمية مع أفغانستان.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده يوم الخميس، 8 نوفمبر 2025، مع كبار الزعماء القبليين في مدينة بيشاور بإقليم خيبر بختونخوا، حيث قال إن إدارة طالبان، رغم جهود باكستان لتحسين العلاقات الثنائية، تقدم الدعم للميليشيات المدعومة من الهند.

وأضاف منير أن السكان القبليين وقفوا "بدون قيد أو شرط" مع قوات الأمن الباكستانية خلال التوترات الأخيرة بين باكستان وقوات طالبان والميليشيات المسلحة.

وفي سياق متصل، كثفت القوات الباكستانية عملياتها ضد الميليشيات في إقليم خيبر بختونخوا. وأكدت باكستان أن طالبان مطالبون باتخاذ الإجراءات اللازمة لوقف الدعم عن هذه الميليشيات، وهو أحد البنود الرئيسة في الجولة الثانية من مفاوضات السلام في إسطنبول التي فشلت في التوصل إلى اتفاق.

من جهتها، نفت حركة طالبان هذه الاتهامات.

المبعوث الباكستاني السابق يشيد باستئناف المفاوضات مع طالبان

30 أكتوبر 2025، 16:26 غرينتش+0

قال المبعوث الباكستاني السابق إلى أفغانستان، آصف دراني، أن استئناف المفاوضات في إسطنبول بين حركة طالبان والوفد الباكستاني يُعدّ “تطوراً إيجابياً”.

وأضاف آصف دراني إن على حركة طالبان أن تكون قد أدركت تماماً أنه “لا يمكنها البقاء على الحياد، وعليها أن تختار بين باكستان وحركة طالبان باكستان”.

وأوضح المبعوث السابق في منشور على حسابه في منصة “إكس” يوم الخميس، أن استئناف المحادثات يعكس مرونة إسلام آباد في السعي لحل الخلافات عبر الحوار.

وأضاف: “لا يمكنهم الركض مع الأرنب والصيد مع الكلب في الوقت نفسه”، في إشارة إلى ازدواجية طالبان الأفغانية في التعامل مع الطرفين.

وكانت مصادر ذكرت أن المفاوضات بين وفدي طالبان الأفغانية والحكومة الباكستانية استؤنفت بعد ظهر الخميس في إسطنبول، بعد أن توقفت إثر ثلاثة أيام من المشاورات غير المثمرة.

ويطالب الوفد الباكستاني بتعهد خطي من طالبان بعدم دعم أو إيواء مقاتلي حركة طالبان باكستان داخل الأراضي الأفغانية، وهو مطلب كانت طالبان قد رفضت الالتزام به في الجولات السابقة.

الهند تصف تحركات باكستان ضد طالبان بغير المقبولة

30 أكتوبر 2025، 14:17 غرينتش+0

اعتبر المتحدث باسم وزارة الخارجية الهندية، رندهير جيسوال، أن باكستان غاضبة من "استقلال طالبان وسيادتها"، مؤكداً أن إسلام آباد تتصرّف وكأنّ بإمكانها تنفيذ "هجمات إرهابية عبر الحدود من دون عقاب"، واصفاً ذلك بأنه "سلوك غير مقبول" تجاه جيرانها.

وقال رندهير جيسوال في مؤتمر صحفي، اليوم الخميس، إن الهند “تؤيد سيادة أفغانستان ووحدة أراضيها”، مشيراً إلى أن بلاده مستعدة للتعاون مع طالبان في مشاريع إدارة الموارد المائية، بما في ذلك إنشاء السدود ومشاريع الطاقة الكهرومائية.

وأوضح أن الهند “تملك تاريخاً طويلاً من التعاون المائي مع أفغانستان”، لافتاً إلى أن “سد سلما يُعدّ مثالاً بارزاً على هذا التعاون، ويُعرف اليوم باسم سد الصداقة الهندية - الأفغانية”.

وأشار المتحدث إلى زيارة وزير خارجية طالبان، أمير خان متقي، الأخيرة إلى الهند، قائلاً إن نيودلهي “مستعدة لدعم أي مبادرات من طالبان في مجال إدارة المياه والطاقة”.

ويأتي الموقف الهندي في ظل تصاعد التوترات بين باكستان وطالبان الأفغانية، حيث وجّهت إسلام آباد اتهامات إلى نيودلهي بـ”إذكاء الأزمة” عبر تحركاتها في المنطقة.

في المقابل، اتهم وزير الدفاع الباكستاني الهند بالتسبّب في إفشال محادثات السلام بين باكستان وطالبان، مؤكداً أن لدى بلاده “وثائق تثبت ذلك”.

باكستان وطالبان تستأنفان مفاوضات إسطنبول بعد إعلان فشلها

30 أكتوبر 2025، 13:25 غرينتش+0

نقلت وكالة "رويترز" عن ثلاثة مصادر مطلعة أن باكستان وحركة طالبان ستستأنفان المفاوضات المتوقفة في مدينة إسطنبول، سعياً لإنهاء الخلافات بين الجانبين.

ويأتي هذا بعد يوم واحد فقط من إعلان إسلام آباد رسمياً انتهاء جولة المحادثات دون نتائج، فيما قالت مصادر إن أنقرة كثّفت جهودها للحيلولة دون انهيار الهدنة ودفع الطرفين للعودة إلى طاولة الحوار.

وذكرت قناة “جيو نيوز” الباكستانية، اليوم الخميس، أن الحكومة الباكستانية وافقت على استئناف المفاوضات مع طالبان الأفغانية بناءً على طلب تركيا.

وأوضحت أن الوفد الباكستاني، الذي كان يستعد للعودة إلى إسلام آباد، قرر تمديد إقامته في إسطنبول لمواصلة المحادثات.

وأضاف التقرير أن باكستان اتخذت قرارها بمنح “فرصة جديدة للسلام”، دون تحديد موعد دقيق لاستئناف الجلسات.

بينما أشارت بعض وسائل الإعلام الأفغانية إلى أن وفدي الطرفين سيعودان إلى طاولة المفاوضات اليوم الخميس.

حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من المتحدثين باسم حركة طالبان بشأن استئناف المفاوضات.

وكانت الجولة الأخيرة من المحادثات بين طالبان وباكستان استمرت أربعة أيام متتالية هذا الأسبوع في إسطنبول، بوساطة قطرية وتركية، قبل أن تصل إلى طريق مسدود يوم الثلاثاء، حيث تبادل الطرفان الاتهامات بالمسؤولية عن فشلها.