• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طالبان تعبر عن استيائها من تأخر الشركة الصينية في استخراج منجم مس عينك

6 نوفمبر 2025، 09:30 غرينتش+0

دعا هدایت الله بدري، وزير المعادن والنفط في حكومة طالبان، إلى تسريع وتيرة استخراج النحاس من منجم عينك في ولاية لوغر، وذلك خلال لقائه مع ممثلي الشركات الصينية المسؤولة عن تنفيذ المشروع.

وقالت وزارة المعادن والنفط التابعة لطالبان، في بيان صدر يوم الأربعاء 6 نوفمبر، إن الوزير عقد اجتماعاً مع مسؤولي شركتي MCC-T و MJAM الصينيتين، حيث تم التأكيد على التزام الشركات بتنفيذ جميع بنود العقد الموقع مع الحكومة الأفغانية.

وأضاف البيان أن الشركة الصينية المتعاقدة مع المشروع أعلنت بدء الإجراءات العملية لتأمين الطاقة الكهربائية اللازمة لتشغيل المنجم، إلى جانب تنفيذ التزاماتها الأخرى وفقاً للعقد.

ويُعد منجم مس عينك أحد أكبر مشاريع التعدين في أفغانستان، ويمثل أول عقد استثماري ضخم بين كابول وبكين منذ توقيعه قبل نحو 18 عاماً.

وكانت شركة MCC الصينية قد فازت عام 2008 بحق الامتياز لمدة 30 عاماً، بعد تقديم عرض بقيمة 2.9 مليار دولار، وتعهدت حينها باستثمار 5 مليارات دولار في مشاريع البنية التحتية المرتبطة بالمشروع، بما في ذلك الطرق، وخطوط السكك الحديدية، ومحطة كهرباء بقدرة 400 ميغاواط.

ويقع منجم النحاس في مديرية محمد آغه بولاية لوغر، وتقدَّر قيمة احتياطاته بنحو 50 مليار دولار.

ورغم توقيع العقد بين الحكومة الأفغانية السابقة والشركة الصينية، فإن تنفيذ المشروع تأخر لسنوات بسبب انعدام الأمن في المنطقة، وهو ما دفع الشركة إلى تعليق العمل رغم إنشاء الحكومة السابقة وحدة أمنية خاصة لحماية الموقع.

وبعد عودة طالبان إلى السلطة، أعلنت وزارة المعادن والنفط في عام 2024 أن الخلافات مع الشركة الصينية تمت تسويتها، وأن الأخيرة يمكنها استئناف العمل بالمشروع.

لكن الحركة لم تكشف حتى الآن عن تفاصيل التعديلات التي أُدخلت على بنود الاتفاق الجديد مع الجانب الصيني.

وفي وقت سابق، دعا عبد الغني برادر، نائب رئيس وزراء حكومة طالبان، خلال لقائه برئيس الشركة الصينية وانغ جي‌تشينغ في 8 مايو 2025، إلى الإسراع في بدء العمل الميداني في مشروع منجم عينك.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

مصادر: طالبان تفرض ارتداء البرقع على النساء في الأماكن العامة بمدينة هرات

6 نوفمبر 2025، 08:30 غرينتش+0

أفادت مصادر محلية في ولاية هرات غرب أفغانستان بأن والي طالبان في الولاية أصدر قراراً يُلزم النساء بارتداء البرقع كشرط للحصول على الخدمات العامة والدخول إلى المراكز التجارية والمرافق الحكومية.

وبحسب هذه المصادر، فإن نور أحمد إسلام‌جار، والي طالبان في هرات، أصدر توجيهاً جديداً يقضي بـ منع النساء غير المرتديات للبرقع من دخول الدوائر الحكومية، والأسواق، والمستشفيات، والمؤسسات.

وقالت المصادر لـ"أفغانستان إنترناشيونال" يوم الأربعاء، إن التوجيه صدر يوم الثلاثاء إلى جميع الإدارات المحلية بضرورة منع حضور النساء دون برقع في الأماكن العامة. ولم تصدر سلطات طالبان في هرات حتى الآن أي تعليق رسمي على القرار.

ويأتي هذا الإجراء في إطار تطبيق قانون “الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر” الذي تعتمده الحركة، والذي ينص على منع ظهور النساء في الأماكن العامة دون الحجاب الذي تحدده طالبان، ويعتبر صوت المرأة "عورة"، كما يمنع النساء من السفر دون مرافقة "محرم".

وتشير المصادر إلى أن تنفيذ القرار أدى إلى منع عشرات النساء من زيارة أقاربهن السجناء في هرات، رغم انتظارهن لساعات طويلة أمام السجن.

كما منعت طالبان يوم الأربعاء عدداً من النساء، بينهن طبيبات، من دخول المستشفى الإقليمي في هرات لعدم ارتدائهن البرقع، فيما أفادت تقارير بأن عناصر من الحركة اعتدوا بالضرب على بعض النساء اللواتي رفضن ارتداءه.

وتُظهر مقاطع فيديو حصلت عليها قناة "أفغانستان إنترناشيونال" تجمع أعداد كبيرة من النساء، بينهن مريضات ومرافقات، أمام أبواب المستشفى، وقد ارتدت معظمهن ملابس طويلة وحجاباً كاملاً، إلا أن عناصر طالبان لم يسمحوا بالدخول إلا لمن كنّ يرتدين البرقع كاملاً.

منظمة مدافعة عن الإعلام تُعرب عن قلقها من ترحيل الصحفيين إلى أفغانستان

5 نوفمبر 2025، 07:30 غرينتش+0

حذّرت منظمة «ني»، إحدى المؤسسات المدافعة عن حقوق الصحفيين، من خطورة استمرار اعتقال وترحيل الصحفيين الأفغان، وخصوصاً النساء، من الأراضي الباكستانية، ووصفت هذه الإجراءات بأنها «خطوة خطيرة» تهدد سلامة الصحفيين الفارين من حكم طالبان.

وقالت المنظمة في بيان صدر يوم الثلاثاء إن «طالبان تقوم باعتقال الصحفيين وتعذيبهم وإيداعهم السجون من دون ارتكاب أي جريمة».

وأشارت «ني» إلى أن الشرطة الباكستانية اعتقلت الصحفية الأفغانية المقيمة في باكستان فاطمة همنوا مع طفليها، معربةً عن خشيتها من أن يتم ترحيلها قسراً إلى أفغانستان.

وأضاف البيان أن همنوا، مثل كثير من اللاجئين الأفغان، كانت تعيش في باكستان بتأشيرة مؤقتة، إلا أن السلطات أوقفت تمديد تأشيرات الإقامة، الأمر الذي عرّضها للاعتقال.

وكانت الحكومة الباكستانية قد امتنعت عن تجديد تأشيرات آلاف المهاجرين الأفغان، وأعادت خلال العام الماضي مئات الآلاف منهم قسراً إلى بلادهم، رغم التحذيرات المتكررة من منظمات حقوق الإنسان التي تؤكد أن الصحفيين والنشطاء من بين الفئات الأكثر عرضة للخطر، ولا ينبغي إعادتهم إلى أفغانستان.

وطالبت منظمة «ني» الحكومة الباكستانية بالإفراج الفوري عن فاطمة همنوا وتمكينها من تجديد إقامتها القانونية. كما ذكّرت المنظمة بأن إسلام آباد كانت قد تعهدت سابقاً بعدم توقيف أو ترحيل النشطاء والصحفيين الأفغان، ودعت إلى احترام هذا الالتزام وعدم إعادة أي من الفئات الضعيفة إلى أفغانستان.

وفي سياق متصل، قالت منظمة مراسلون بلا حدود في بيان منفصل، إن جهاز استخبارات طالبان يواصل «قمع واحتجاز وإهانة الصحفيين المستقلين»، مشيرةً إلى أن الحركة «تتعامل مع الصحفيين كأنهم مجرمون».

مراسلون بلا حدود: طالبان تحقّر الصحفيين عبر نشر اعترافات قسرية

5 نوفمبر 2025، 06:30 غرينتش+0

قالت منظمة "مراسلون بلا حدود" إن استخبارات طالبان تستخدم نشر اعترافات قسرية للصحفيين الأفغان لتشويه سمعتهم وتبرير احتجازهم.

وأوضحت سليا مرسيه، إحدى المسؤولات في المنظمة، أن الهدف من هذه الاعترافات القسرية هو تصوير الصحفيين كمجرمين وإضفاء شرعية على اعتقالهم.

ودعت المنظمة إلى الإفراج الفوري عن جميع الصحفيين المحتجزين لدى طالبان.

وأوضحت المنظمة في بيان نشر يوم الثلاثاء: "نشر الاعترافات القسرية للصحفيين في فيديوهات مهينة يمثل مرحلة جديدة من القمع المستمر لوسائل الإعلام في أفغانستان. تستخدم استخبارات طالبان هذه الطريقة لإثارة الخوف وإسكات الأصوات المستقلة."

وأشار تقرير المنظمة إلى أن الصحفيين حميد فرهادي، مهدي أنصاري، أبوذر صارم سرپلي، محمد بشير هاتف، وشكيب نظری من بين الصحفيين الذين اعتقلوا بتهمة "الترويج ضد إدارة طالبان". كما أضافت المنظمة أن ثلاثة صحفيين آخرين محتجزون بشكل تعسفي دون الكشف عن أسمائهم.

وأكدت المنظمة أن غالبية هؤلاء الصحفيين أجبروا على تقديم اعترافات قسرية، وأن طالبان قامت بنشر فيديوهاتهم على الشبكات الاجتماعية لردع الصحفيين الآخرين وإيقاف الصحافة المستقلة.

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة في أغسطس 2021، لاحظت المنظمة تراجعاً حاداً في حرية الإعلام، حيث تم اعتقال ما لا يقل عن 165 صحفياً. ويذكر أن أفغانستان احتلت المرتبة 175 من أصل 180 دولة في مؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2025.

وفي سياق ذي صلة، ومنذ تطبيق قانون الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، تم حظر نشر صور الكائنات الحية في أكثر من 20 ولاية، بينما تستخدم طالبان حالياً بشكل واسع وسائل الإعلام المرئية والشبكات الاجتماعية الخاضعة لسيطرتها لنشر صور مسؤوليها وأغراضها الدعائية.

يوم قبل اجتماع إسطنبول: متقي ودار يجرون ست مكالمات هاتفية في يوم واحد

5 نوفمبر 2025، 05:36 غرينتش+0

عشية اجتماع إسطنبول المرتقب، أجرى وزير الخارجية في حكومة طالبان، أمير خان متقي، يوم الإثنين 12 نوفمبر، ست مكالمات هاتفية مع نظيره الباكستاني إسحاق دار خلال الأيام الماضية.

وفي جلسة لمجلس الشيوخ الباكستاني يوم الثلاثاء، أكد دار إجراء تلك المكالمات، مشيراً إلى أن زيارة فايز حميد، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الباكستانية (ISI)، إلى فندق سيرينا في كابل عام 2021 "كلّفت باكستان ثمناً باهظاً".

حتى الآن، لم تصدر وزارة الخارجية التابعة لطالبان أي بيان رسمي بشأن فحوى هذه الاتصالات. وقال دار إنه شدد خلال حديثه مع متقي على أن مطلب إسلام آباد الوحيد هو منع الهجمات المسلحة التي تُشن من داخل الأراضي الأفغانية ضد باكستان، وهو اتهام تنفيه طالبان وتصفه بـ"الادعاء الباطل".

وأضاف دار: "قلت لمتقي إنكم وضعتمونا في موقف صعب، نحن لا نطلب سوى ألا تُستخدم الأراضي الأفغانية ضدنا".

وبالتوازي مع ذلك، تبنت السلطات المدنية والعسكرية في باكستان لهجة حازمة، ملوّحة برد عسكري داخل الأراضي الأفغانية في حال استمرار هجمات المسلحين الباكستانيين.

ومن المقرر أن يلتقي وفدان من باكستان وطالبان قريباً في إسطنبول، غير أن تصريحات الجانبين تشير إلى غياب أي اتفاق بشأن القضية المحورية، وهي وجود مقاتلي حركة طالبان الباكستانية (TTP) داخل أفغانستان.
فبينما تنفي إدارة طالبان وجود قواعد للحركة في أراضيها، تتهم إسلام آباد طالبان بتوفير غطاء لمسلحيها، في حين ترد طالبان باتهام باكستان بإيواء عناصر من تنظيم "داعش خراسان".

وقالت مصادر مقربة من طالبان إن وفداً برئاسة عبد الحق وثيق، رئيس جهاز الاستخبارات التابع للحركة، سيتوجه إلى تركيا خلال اليومين المقبلين لاستئناف المفاوضات المتوقفة حول آلية تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ومنع هجمات المسلحين.

وتوقعت تلك المصادر أن يشارك رئيس جهاز الاستخبارات الباكستانية، الفريق عاصم ملك، في المفاوضات مقابل وثيق، بينما أكدت مصادر أمنية باكستانية لقناة "أفغانستان إنترناشیونال" في إسلام آباد أن الحكومة لم تحسم بعد تشكيلة وفدها الرسمي.

"فنجان القهوة المرة"

وفي إشارة رمزية إلى العلاقات المتوترة بين البلدين، قال إسحاق دار متحدثاً عن أحداث عام 2021: "عندما سيطرت طالبان على كابل، قلنا لهم إننا جئنا فقط لفنجان قهوة، لكن ذلك الفنجان كلفنا ثمناً باهظاً، ويجب ألا نكرر هذا الخطأ مرة أخرى".

وكان دار يشير إلى الزيارة الشهيرة لفايز حميد إلى كابل بعد سقوط الحكومة السابقة، حين ظهر في صورة وهو يحتسي القهوة مبتسماً داخل فندق سيرينا، مرحّباً بعودة طالبان إلى السلطة.

في ذلك الوقت، رحّب رئيس الوزراء الباكستاني الأسبق عمران خان ووزير الدفاع الحالي خواجه آصف بسيطرة طالبان، لكن سرعان ما ساءت العلاقات بين الجانبين، بعدما اتهمت باكستان حكومة طالبان بدعم حركة طالبان الباكستانية، وتصاعدت الهجمات التي أودت بحياة المئات من عناصر الجيش وقوات الأمن الباكستانية.

وقال دار إن العلاقات الرسمية بين البلدين شبه مقطوعة منذ أربعة أعوام، مضيفاً أن أعمال العنف في باكستان ازدادت منذ تولي طالبان الحكم. وأكد أن حكومته "مصممة على محاربة الإرهاب حتى النهاية".

ومن المقرر أن يُعقد اجتماع إسطنبول يوم الخميس 15 نوفمبر، بعد فشل الجولة الثانية من المحادثات في تحقيق أي تقدم يُذكر، بسبب الخلاف على مستوى تمثيل الوفود.
ومن المتوقع أن تضم الجولة الثالثة وفوداً رفيعة المستوى من الجانبين على أمل التوصل إلى تفاهمات جديدة.

توقّف ثمانية آلاف حاوية تجارية للأفغان في باكستان

4 نوفمبر 2025، 20:30 غرينتش+0

أعلنت وزارة التجارة التابعة لطالبان يوم الثلاثاء أن نحو ثمانية آلاف حاوية من البضائع التجارية الأفغانية متوقفة حالياً في باكستان بسبب إغلاق الطرق الترابية والتجارية بين البلدين.

وجاء في بيان الوزارة أن نورالدين عزیزی، وزير التجارة، ناقش خلال اجتماع مع أعضاء غرفة التجارة والاستثمار الأفغانية المشاكل التي يواجهها التجار الأفغان في باكستان.

وأوضح التجار أن حوالي ثمانية آلاف حاوية من البضائع الترانزيتية الأفغانية في باكستان لم تُسمح لها بالمغادرة، في حين توقفت ما يقرب من أربعة آلاف حاوية من البضائع التصديرية والحاويات الفارغة على الجانب الأفغاني في طريقها إلى باكستان.

واقترح أعضاء غرفة التجارة والاستثمار نقل مشاكلهم ومطالبهم إلى السلطات الباكستانية ومتابعتها، كما طالبوا بإنشاء مسارات ترانزيتية جديدة وتقديم دعم غير نقدي من قبل طالبان لتقليل الاعتماد على طريق واحد فقط، ودعم الإنتاج والتصدير المحلي.

وأكد وزير الصناعة والتجارة في طالبان على العمل لحل المشاكل التجارية وتعزيز العلاقات الاقتصادية بين أفغانستان وباكستان.

يُذكر أن الطرق الترابية بين أفغانستان وباكستان مغلقة منذ نحو شهر، إثر اشتباكات على الحدود وهجمات جوية باكستانية داخل الأراضي الأفغانية، ما أدى إلى توتر العلاقات بين الجانبين.

وأعلنت باكستان أنها ستقرر فتح المعابر الحدودية بعد المحادثات في إسطنبول، حيث من المقرر أن تجتمع وفود رفيعة المستوى من طالبان وباكستان يوم الخميس في إسطنبول لإجراء محادثات حول هذه القضية.