• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزير التجارة في حكومة طالبان يتوجّه إلى إيران بحثاً عن بديل للمسارات الباكستانية

16 نوفمبر 2025، 06:49 غرينتش+0

أرسلت حركة طالبان وزير الصناعة نور الدين عزيزي إلى إيران بعد قطع العلاقات التجارية مع باكستان، للاطلاع على ميناء تشابهار والمشاركة في الاجتماع الاقتصادي المشترك بين البلدين.

واستقبل منصور بيجار، محافظ سيستان وبلوشستان، نور الدين عزيزي على الخط الحدودي يوم السبت. وقال بيجار لوكالة "إيسنا" إن "تعزيز التعاون بين البلدين يمهّد للتنمية المستدامة ويعزّز أمن المنطقة". وأضاف أن الاستفادة من الروابط الثقافية والدينية واللغوية المشتركة يمكن أن تسهم في زيادة التبادلات التجارية واستقطاب الاستثمارات.

تأتي الزيارة بعد أن دعا نائب رئيس وزراء طالبان للشؤون الاقتصادية، عبد الغني برادر، التجار الأفغان إلى البحث عن بدائل للمسارات المؤدّية إلى الموانئ والأسواق الباكستانية.

ووجّه برادر أوامر بوقف استيراد الأدوية من باكستان، كما أمر وزارة المالية التابعة لطالبان بمنح التجار مهلة ثلاثة أشهر، وبعدها تُمنع أي شحنة أدوية قادمة من باكستان من التخليص الجمركي.

وتصل قيمة التبادل التجاري بين أفغانستان وإيران إلى نحو 4 مليارات دولار سنوياً، ما يعني أن وقف العلاقات التجارية والنقل مع باكستان قد يرفع حجم التبادلات بين كابل وطهران بدرجة أكبر.

تلويح إيراني لإنقاذ "الإمارة" والسعي لتغيير المسارات التجارية

تحاول طالبان استخدام موانئ تشابهار وبندر عباس في إيران بديلاً عن الموانئ الباكستانية، ومنها كراتشي. لكن وزير المالية الأفغاني الأسبق، أنور الحق أحدي، صرّح لـ"أفغانستان إنترناشيونال" بأن الموانئ الإيرانية ليست أقل كلفة من نظيراتها الباكستانية، موضحاً أن عمليات الاستيراد والتصدير عبر الموانئ الإيرانية تزيد الكلفة بنسبة تتراوح بين 20 و30٪.

وأكد أحدي أن نقل البضائع إلى الولايات الوسطى والشرقية مثل كابل وننغرهار "غير مجدٍ اقتصادياً"، لكنه شدد على أن استغلال باكستان للمسار التجاري يدفع طالبان إلى البحث عن بدائل. وأضاف أن العقوبات الأميركية المفروضة على بندر تشابهار تجعل من الموانئ الإيرانية خياراً غير مضمون لنقل البضائع، معتبراً أن "طريق لاجورد هو الطريق الوحيد الموثوق للصادرات والواردات الأفغانية".

وتدهورت العلاقات بين طالبان وباكستان بشكل غير مسبوق، فيما أغلقت المسارات التجارية والعبور بين البلدين منذ أكثر من شهر، وليست هناك أي مؤشرات على إعادة فتحها أو عودة العلاقات إلى طبيعتها.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

محسن نقوي: انعدام الأمن بسبب قدوم المهاجمين من أفغانستان لا بفعل سكان المنطقة

16 نوفمبر 2025، 05:54 غرينتش+0

قال وزير الداخلية الباكستاني، محسن نقوي، السبت، إن الهجمات التي تستهدف باكستان ليست من فعل السكان المحليين، بل ينفذها مهاجمون "يأتون من داخل الأراضي الأفغانية".

وجاءت تصريحاته خلال زيارة للجامعة العسكرية في منطقة وانه بجنوب وزيرستان، حيث قُتل الأسبوع الماضي ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص في هجوم مسلح.

وأضاف نقوي أن التهديد الوحيد الذي يستهدف الأمن الباكستاني "هو الأشخاص الذين يعبرون من الجهة الأخرى لخط ديورند". وتابع: "سواء في هجوم وزیرستان أو في التفجير الانتحاري في إسلام آباد، فإن المنفذين قدموا من الخارج. سكان مناطقنا المحلية ليسوا طرفاً في هذه الهجمات؛ الذين يُرسَلون من هناك [من أفغانستان] يهاجمون هنا".

وكان تفجير انتحاري وقع الثلاثاء الماضي قرب مجمع القضاء في إسلام آباد، أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 12 شخصاً وإصابة 27 آخرين. وقد أعلنت جماعة "جماعة الأحرار"، المنفصلة عن حركة طالبان باكستان، مسؤوليتها عن الهجوم.

ويأتي ذلك بعد هجوم آخر يوم الاثنين على كلية عسكرية في وانه بجنوب وزيرستان، أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل. وادعى وزير الداخلية الباكستاني أن "أفغان تورطوا في هجوم الكلية العسكرية في وانه وتفجير إسلام آباد".

وقال نقوي لشيوخ القبائل خلال لقائه بهم في وانه إن مسؤولين باكستانيين رفيعي المستوى، من بينهم وزير الخارجية ووزير الدفاع ناقشوا ملف "الإرهاب" مع حركة طالبان الأفغانية. وأضاف: "أبلغناهم مراراً بأن الإرهاب يجب أن يتوقف. لا تدمّروا سلام بلدنا".

وجدد وزير الداخلية الباكستاني القول إن "السكان المحليين لا علاقة لهم بهذه الهجمات، ومنذ فترة لم ينفّذ أي هجوم بواسطة مواطنين محليين".

وخلال الأسابيع الماضية، عقد مسؤولون باكستانيون 3 جولات تفاوضية غير مثمرة مع وفود من طالبان في قطر وتركيا.

وتطالب باكستان حركة طالبان الأفغانية وقف الهجمات ضدها من داخل أفغانستان، فيما ترد طالبان بأن انعدام الأمن في باكستان "مسألة داخلية"، وأنها غير قادرة على ضمان الأمن في باكستان.

وتشهد العلاقات بين طالبان وباكستان انهياراً غير مسبوق، إذ لا تزال طرق التجارة ومسارات العبور بين البلدين مغلقة منذ أكثر من شهر، دون أي بوادر لإعادة فتحها أو عودة العلاقات إلى طبيعتها.

توتر يؤثر على أوضاع المرضى الأفغان في باكستان وطالبان تطالب بإعادتهم إلى أفغانستان

15 نوفمبر 2025، 11:30 غرينتش+0

أكد رئيس مستشفى سردار محمد داوود خان العسكري المكوّن من ٤٠٠ سرير، ضرورةَ نقل المرضى الأفغان من باكستان إلى داخل البلاد، مطالباً بتوفير الإمكانات الطبية اللازمة لهم.

وقال أبرار في تصريحاته: «مفهوم الاستقلال والنظام الإسلامي هو أن نوفّر العلاج لشعبنا داخل الوطن».

وجاءت تصريحات المسؤول الصحي خلال اجتماع عُقد في مستشفى ولاية أروزكان يوم الجمعة، 14 نوفمبر 2025، حيث شدّد على أن استمرار اعتماد المرضى على المستشفيات الباكستانية لم يعد مناسباً في ظل الظروف الحالية.

وتأتي هذه الدعوة في وقت تشهد فيه العلاقات بين طالبان وباكستان توتراً أدى إلى إغلاق جميع المعابر الحدودية بين البلدين، الأمر الذي تسبب بمعاناة كبيرة للتجار والمرضى على حد سواء.
وعلى الرغم من إعادة فتح معبر تورخم مؤخراً لخروج المهاجرين الأفغان من باكستان، إلا أن الحركة عبره لا تزال متوقفة أمام المسافرين والمرضى، وفق ما أعلنته السلطات التابعة لطالبان.

وكانت وزارة المالية في حكومة طالبان قد أعلنت في وقت سابق أن الأدوية والمنتجات الدوائية الباكستانية لن تكون خاضعةً للرسوم الجمركية بعد مرور ثلاثة أشهر، في خطوة تهدف – وفق مسؤولي طالبان – إلى تسهيل تدفق المواد الطبية إلى البلاد.

وكانت وزارة المالية في حكومة طالبان قد أعلنت في وقت سابق أن الأدوية والمنتجات الدوائية الباكستانية لن تخضع للرسوم الجمركية لمدة ثلاثة أشهر.

البنتاغون ردّاً على ادعاءات طالبان: لا معلومات لدينا بشأن تحليق الطائرات المسيّرة

15 نوفمبر 2025، 10:30 غرينتش+0

قال مسؤول في وزارة الحرب الأميركية (البنتاغون)، رداً على سؤال من قناة «أفغانستان إنترناشیونال» حول ادعاءات طالبان بشأن دخول الطائرات الأميركية المسيّرة أجواء أفغانستان، إنه «لا يوجد ما نعلّق عليه في هذا الشأن».

وكان ذبيح الله مجاهد، المتحدث باسم طالبان، قد ادعى في مقابلة مع وسيلة إعلام إيرانية أن الطائرات الأميركية المسيّرة ما تزال تخترق المجال الجوي الأفغاني، وتدخل من خلال بعض الدول المجاورة. وأضاف أن طالبان طرحت هذا الموضوع في الاجتماعات التي تشارك فيها، وطالبت بوقف هذه الرحلات.

ولم يُدلِ مجاهد بتفاصيل حول الدولة التي يُفترض أن تدخل الطائرات من مجالها الجوي إلى أفغانستان.

غير أنه سبق لمجاهد أن اتهم باكستان بتسهيل دخول الطائرات الأميركية المسيّرة إلى الأجواء الأفغانية.

يُذكر أن إدارة الحركة الجوية في أفغانستان كانت تُدار بمساعدة دولية، بما فيها دعم من قوات الناتو، قبل عام 2021. ومع عودة طالبان إلى السلطة، ظلّ موضوع دخول الطائرات المسيّرة إلى أجواء البلاد محور نقاش وجدل مستمر.

الممثل الخاص لبريطانيا يحذر من أزمة الغذاء في أفغانستان

15 نوفمبر 2025، 09:30 غرينتش+0

حذر الممثل الخاص لبريطانيا لشؤون أفغانستان من تفاقم أزمة الغذاء في البلاد، مشيراً إلى أن نحو 15 مليون شخص يواجهون نقصاً في الغذاء.

ودعا ريتشارد ليندسي إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وجماعية لمواجهة الجوع وانعدام الأمن الغذائي في أفغانستان.

وكتب ليندسي يوم الخميس، 14 نوفمبر 2025، على حسابه في منصة X، أنه خلال اجتماع حضره هيميش فالكونر، نائب وزير الخارجية البريطاني، تم مناقشة ملف الأمن الغذائي في أفغانستان مع شركاء رئيسيين.

وتعاونت بريطانيا منذ فترة طويلة مع برنامج الأغذية العالمي لمواجهة انعدام الأمن الغذائي في أفغانستان، وقد قدمت مؤخراً 40 مليون جنيه إسترليني كمساعدات غذائية طارئة.

وبحسب إحصاءات الأمم المتحدة، يحتاج نحو 23 مليون شخص في أفغانستان، الخاضعة لسيطرة طالبان، إلى المساعدات الإنسانية. ويأتي تحذير الممثل البريطاني بعد أن حذّر برنامج الأغذية العالمي من انتشار الجوع في أفغانستان، مشيراً إلى أن واحداً من كل خمسة أفغان يعاني من الجوع حالياً.

وأعلن البرنامج أنه بحاجة إلى 555 مليون دولار لدعم الأسر الأفغانية الأكثر ضعفاً.

وزير خارجية طالبان يبحث مع الأمم المتحدة الوضع الإنساني في أفغانستان

15 نوفمبر 2025، 08:30 غرينتش+0

أجرى أمير خان متقي، وزير الخارجية في حركة طالبان، اتصالاً هاتفياً مع روزماري ديكارلو، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، تناول خلاله الوضع الإنساني في أفغانستان. وطالبت ديكارلو إدارة طالبان بالتعاون مع موظفي الأمم المتحدة في البلاد.

وذكرت وزارة الخارجية في بيان صحفي يوم الجمعة، 14 نوفمبر 2025، أن اللقاء تناول الوضع في أفغانستان والمنطقة، وملف عودة اللاجئين الأفغان، والتعاون الإنساني، ومكافحة المخدرات.

وادعى متقي أن إدارة طالبان تمكنت خلال العام الماضي من إدارة عودة أكثر من مليوني مهاجر بشكل جيد، مشدداً على أن القضايا الإنسانية يجب ألا ترتبط بالسياسة، في إشارة غير مباشرة إلى باكستان، معتبراً أن ربطها سياسياً "يتم عملياً للأسف".

كما تناول اللقاء الوضع الاقتصادي في أفغانستان وتعزيز القطاع الخاص، حيث أكد متقي أن البلاد أحرزت تقدماً في المجالات السياسية والأمنية والإدارية والاقتصادية، وأن علاقات طالبان مع الدول المجاورة والمنطقة قد توسعت باستثناء دولة واحدة، دون ذكر اسمها.

من جانبها، أكدت ديكارلو ضرورة توفير بيئة مناسبة وإنسانية لعودة اللاجئين إلى أفغانستان، مشيرة إلى أن الأمم المتحدة تجري محادثات جدية مع مختلف الأطراف لتقديم المساعدة للعائدين والمتضررين من الزلزال.

وأشار بيان الوزارة إلى أن مكتب الأمين العام للأمم المتحدة لم يدخر جهداً لتعزيز التفاعل السياسي بين الدول الأعضاء والأطراف المعنية بأفغانستان.

وادعى متقي أن إدارة طالبان وفرت تسهيلات جيدة لتنفيذ برامج المنظمات الدولية وضمان وصولها إلى كافة أنحاء البلاد، مطالباً الأمم المتحدة بزيادة العمل الميداني.

ويأتي هذا في وقت أوقفت فيه العديد من مكاتب الأمم المتحدة مؤخراً أو قلصت نشاطاتها في أفغانستان بسبب القيود المفروضة على الموظفات النساء من قبل إدارة طالبان.