خوست تشهد تجمع 80 ألف شخص لمراقبة تنفيذ حكم الإعدام

شهدت ولاية خوست الأفغانية واحدة من أكبر عمليات الإعدام العلنية منذ عودة طالبان إلى السلطة، حيث أعلن المتحدث باسم الوالي أن نحو 80 ألف شخص احتشدوا في ملعب الولاية لمتابعة تنفيذ الحكم.

شهدت ولاية خوست الأفغانية واحدة من أكبر عمليات الإعدام العلنية منذ عودة طالبان إلى السلطة، حيث أعلن المتحدث باسم الوالي أن نحو 80 ألف شخص احتشدوا في ملعب الولاية لمتابعة تنفيذ الحكم.
ونفّذت المحكمة العليا التابعة لطالبان، يوم الثلاثاء، حكم الإعدام رمياً بالرصاص بحق رجل متهم بالقتل العمد، بعد أن دعت الحركة السكان إلى الحضور إلى موقع التنفيذ.
وذكرت طالبان أن المدان يُدعى منغل بن طلاخان، من سكان خوست، وقد اعتُقل على خلفية قتل عبدالرحمن بن ضابط. وأوضحت المحكمة العليا أن الحكم صادَق عليه زعيم الحركة هبت الله آخندزاده عقب مراجعته من ثلاث محاكم مختلفة.
وقالت السلطات إن عائلة القتيل رفضت طلب طالبان بـ«العفو والمصالحة»، ما أدى إلى المضي في تنفيذ الحكم. كما كشفت أن حكم الإعدام صدر أيضاً بحق شخصين آخرين في القضية نفسها، غير أن التنفيذ أُجّل لغياب ورثة القتيل، مشيرة إلى أنه سيتم إعدامهما فور حضورهم.
انتقادات حقوقية ودولية
وتواجه طالبان انتقادات واسعة من المنظمات الحقوقية والأمم المتحدة، التي دعت مراراً إلى وقف تنفيذ أحكام الإعدام، مؤكدة أن جهاز القضاء لدى الحركة يفتقر إلى المعايير القانونية، وأن المتهمين يُحرمون من حقوق أساسية مثل الاستعانة بمحامٍ للدفاع عنهم.
كما تواصل طالبان تنفيذ عقوبات الجلد بشكل شبه يومي في ولايات مختلفة، وتدعو السكان لحضور هذه المشاهد العلنية، وهو ما يعتبره منتقدون «تعذيباً نفسياً» ووسيلة لترهيب المجتمع.
وأفادت السلطات بأن الحركة منعت إدخال الهواتف الذكية إلى الملعب أثناء تنفيذ حكم الإعدام لمنع توثيق العملية.