• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزارة الخارجية الباكستانية: لا علم لنا بمفاوضات مع طالبان في السعودية

6 ديسمبر 2025، 07:30 غرينتش+0

قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، يوم الجمعة، في مؤتمر صحفي، إنه لا يملك أي معلومات بشأن المفاوضات التي يُقال إنها جرت بين إسلام آباد وسلطات طالبان في المملكة العربية السعودية.

وأكد طاهر أنڈرابي أن باكستان لم تتلقَّ حتى الآن أي عرض رسمي من السعودية للوساطة.

وأضاف أنڈرابي، المتحدث باسم الخارجية الباكستانية، يوم الجمعة، أن إسلام آباد ترحّب باقتراح تركيا للوساطة بين باكستان وكابل، وهي مستعدة للدخول في حوار. وقال: «عدم سفر وفد طالبان إلى باكستان حتى الآن لا يعني إطلاقًا أننا غير متعاونين».

وفي ما يتعلق بإغلاق المعابر الحدودية، أوضح أنڈرابي أن باكستان أغلقت معابرها مع أفغانستان بسبب الوضع السائد، وأن كابل بدورها أغلقت معابرها أيضًا.

وقال: «الطرف الآخر [طالبان] أقدر على شرح أسباب إغلاق معابره. نحن نُبقي الحدود مفتوحة فقط لعمليات الإغاثة».

وكانت المملكة العربية السعودية قد أعلنت في وقت سابق استعدادها للتوسط بين طالبان وباكستان.

وفي الأسبوع الماضي ذكرت مصادر لـ«أفغانستان إنترناشيونال» أن وفدًا من طالبان سافر إلى السعودية لإجراء مفاوضات مع المسؤولين الباكستانيين، غير أن هذه المفاوضات لم تُفضِ إلى أي نتيجة وانتهت مجددًا بالفشل.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

المشاورات في بروكسل حول "ضرورة التغيير العاجل" في أفغانستان

6 ديسمبر 2025، 06:59 غرينتش+0

أفادت مجلة جنوب آسيا بأن منظمتين عقدتا اجتماعًا في بروكسل لبحث التحديات المتزايدة الناجمة عن حكم طالبان والحاجة المُلِحّة لتغيير النظام السياسي في أفغانستان.

وقد شارك في هذا الاجتماع ممثلون عن معارضي طالبان، إضافة إلى مندوبين من دول الاتحاد الأوروبي ومسؤولين من المؤسسات الأوروبية.

وذكرت المجلة في تقريرها أن منظمتَي "الدبلوماسي المستقل" و "المؤسسة الأوروبية للديمقراطية" عقدتا اجتماعًا رفيع المستوى حول مستقبل أفغانستان، بمشاركة "المعارضة الديمقراطية الأفغانية"، وذلك من 3 إلى 5 ديسمبر في بروكسل.

وبحسب التقرير، عُقد الاجتماع بشكل مشترك وبحضور أعضاء من البرلمان الأوروبي، وممثلين عن دول الاتحاد الأوروبي، ومسؤولين بارزين في المؤسسات الأوروبية.

وقال مصادر لـ"أفغانستان إنترناشیونال" إن ممثلين عن جبهة الحرية، وجبهة المقاومة الوطنية، إضافة إلى ممثلين عن النساء والمجتمع المدني، شاركوا في هذا الاجتماع.

ووفق التقرير، تأمل المنظمتان في أن يؤدي إطلاق هذا "الحوار السياسي المهم" إلى إيجاد حلول للأزمة السياسية والأمنية والإنسانية المستمرة في أفغانستان.

وأضافت المجلة أن "نظام طالبان" بات يشكل تهديدًا متصاعدًا ليس فقط للأمن الإقليمي، بل للأمن العالمي والأوروبي أيضًا، مشيرة إلى أن ممارسات طالبان أدت إلى الفوضى وانتهاكات حقوق الإنسان وظهور وتوسع التطرف في المنطقة.

ولم تُقدّم المنظمتان تفاصيل إضافية حول الاجتماع أو المشاركين فيه.

وتُعرَف منظمة "الدبلوماسي المستقل" بأنها مؤسسة غير ربحية تساعد الفئات الأكثر تضررًا من الأزمات والصراعات على الوصول إلى الحوارات السياسية رفيعة المستوى المتعلقة بهذه الأزمات.

وجاء في موقع المنظمة: "نحن نسعى لتحقيق سلام وعدالة مستدامين، ونعمل على ذلك من خلال تعزيز القدرات الدبلوماسية للمجموعات المهمّشة والدول الديمقراطية لبلوغ أهدافها."

أما "المؤسسة الأوروبية للديمقراطية" فتركّز على مكافحة التطرف العنيف، ودعم العدالة الاجتماعية، وحقوق الإنسان، والديمقراطية والتعددية.

ووفق مجلة جنوب آسيا، تسعى المنظمتان إلى توفير أرضية لخطوات مشتركة لمواجهة "التحديات المتصاعدة في أفغانستان" بشكل عاجل.

وقالت المجلة إن الاجتماع شدّد على ضرورة قطع طالبان علاقاتها مع جميع الجماعات الإرهابية وضمان عدم نشاط تلك الجماعات داخل الأراضي الأفغانية. كما ركّز على ضرورة الإفراج غير المشروط عن جميع المواطنين الأجانب المحتجزين في سجون طالبان.

ووصف التقرير هذه الإجراءات بأنها "بالغة الأهمية" لمستقبل أفغانستان، مؤكّدًا أن من شأنها أن تمنح البلاد الاستقرار والشرعية، وتمنع تفاقم الأزمات، وتدفع أفغانستان نحو إقامة دولة شعبية.

وأشار التقرير إلى أن "السياسات القاسية والخاطئة لطالبان" أجبرت ملايين الأفغان على الفرار من وطنهم، وتسببت في عدم الاستقرار خارج البلاد، وفرضت أعباء كبيرة على دول الجوار وأوروبا.

كما أكدت المجلة أن طالبان فشلت في إدارة الجماعات الإرهابية العابرة للحدود، مما زاد عدم الاستقرار في منطقة تعاني أصلًا من الهشاشة، وأدى إلى تصاعد التوترات مع دول الجوار وما بعدها.

ومؤخرًا، قال وزير الخارجية الباكستاني إسحاق دار في مؤتمر صحفي بإسلام آباد إنه قدّم إيضاحات لـ 27 دولة أوروبية بشأن المواجهة بين بلاده وطالبان.

كما سبق لوزارة الخارجية الباكستانية والاتحاد الأوروبي أن أصدرا بيانًا مشتركًا، في الثاني من قوس، دعَوَا فيه إلى بدء عملية سياسية موثوقة ضمن إطار "عملية الدوحة" بقيادة الأمم المتحدة في أفغانستان، وطالبا سلطات طالبان بالاضطلاع بدور بنّاء في القضاء على الإرهاب داخل الأراضي الأفغانية.

روسيا تقول إن الإرهاب في أفغانستان يشكل قلقاً شديداً للعالم

4 ديسمبر 2025، 07:30 غرينتش+0

أعلن ديمتري ليوبينسكي، نائب وزير الخارجية الروسي، أن الوضع الإرهابي في أفغانستان والشرق الأوسط يثير قلقاً شديداً لدى المجتمع الدولي. وقال إن تهديدات المنظمات الإرهابية الدولية لم تتفاقم فحسب، بل إنها تتغير أيضاً.

وأكد ليوبينسكي خلال افتتاح مؤتمر مكافحة الإرهاب لبريكس 2025 في موسكو: «يجب ملاحظة أن تهديدات المنظمات الإرهابية الدولية، وعلى رأسها داعش والقاعدة والجماعات المرتبطة بها، لم تتفاقم فقط، بل هي في طور التغيير [والتحول]».

ويُعقد المؤتمر تحت عنوان: "استراتيجيات وطنية وإقليمية لمكافحة الإرهاب في إطار التحديات والتهديدات الأمنية الناشئة"، وامتد ليومين ابتداءً من يوم الأربعاء 12 قوس.

وشارك في هذا المؤتمر، إلى جانب الدبلوماسيين الروس، خبراء من الأمم المتحدة، ودول رابطة الدول المستقلة، ومنظمة شنغهاي للتعاون، ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي.

وأشار ليوبينسكي إلى أن الإرهاب في أفغانستان والشرق الأوسط يتطلب مراقبة دقيقة للتعامل بسرعة مع التحديات الناشئة والدفاع المشترك ضد الإرهاب.

وأضاف: «المنظمات الإرهابية الدولية تستخدم بنشاط التطورات العلمية والتكنولوجية الحديثة، وتطور طرقاً جديدة لنشاطاتها التخريبية، وتستفيد على نطاق واسع من الذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية، بما في ذلك لنشر الأيديولوجية المتطرفة، وجمع التمويلات، وتوسيع منظومة الجريمة الخاصة بها».

وكان سكرتير مجلس الأمن الروسي قد حذر في شهر سنبله الحالي من أن أفغانستان تحت سيطرة طالبان تضم أكثر من 23 ألف مقاتل من المنظمات الإرهابية الدولية. وقال سيرغي شايغو إن هذا الأمر يشكل تهديداً خطيراً لأمن المنطقة والعالم.

لاجئ أفغاني في الولايات المتحدة يُتهم بصناعة قنبلة والنية لقتل الأمريكيين

4 ديسمبر 2025، 05:30 غرينتش+0

أعلن ريان ريبولد، المدعي العام لمنطقة شمال تكساس في الولايات المتحدة، أن محمد داوود الكوزي، مواطن أفغاني، متهم بالتهديد بتصنيع قنبلة، وتنفيذ هجوم انتحاري، وقتل أمريكيين وآخرين.

وأفاد المسؤولون أنه في حال إدانته، قد يواجه عقوبة قصوى تصل إلى خمس سنوات سجن.

وكانت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية قد أكدت سابقاً اعتقال لاجئ أفغاني بتهمة "التهديد الإرهابي".

وذكرت وزارة العدل الأمريكية أن محمد داوود الكوزي، البالغ من العمر 30 عاماً ومقيم في الولايات المتحدة، قام بإعداد رسائل فيديو تهديدية في 23 نوفمبر، وهو السبب الذي أدى إلى توجيه الاتهام إليه.

وأوضحت الوزارة أن هذه الفيديوهات التهديدية تم نشرها على عدة حسابات في وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك تيك توك، إكس، وفيسبوك.

وأشارت وزارة العدل إلى أن الكوزي هدد بالقيام بهجوم انتحاري واستهداف "الكفار" والأمريكيين.

وفي رسائله التهديدية، أشاد الكوزي بحركة طالبان وصرح أنه جاء إلى الولايات المتحدة لقتل أشخاص.

ويُحتجز الكوزي حالياً، وينتظر الظهور الأول أمام قاضي المحكمة الفيدرالية ومراحل المحاكمة المقبلة.

وقالت باملا بوندي، المدعية العامة، إن: «هذا المواطن الأفغاني جاء إلى الولايات المتحدة في عهد إدارة بايدن، وكما يزعم، أعلن صراحة أنه جاء لقتل المواطنين الأمريكيين».

وأضافت: «لا يمكن تجاهل التهديد الذي يشكله الأمن العام جراء إخفاق فحص خلفيات الحكومة السابقة. ووزارة العدل ستواصل التعاون مع شركائها الفيدراليين والولائيين لحماية الشعب الأمريكي من الفشل الخطير للحكومة السابقة».

وأكد ريان ريبولد، مدعي الولايات المتحدة، أن: «نحن لا نتسامح على الإطلاق مع العنف أو التهديد بالعنف لقتل المواطنين الأمريكيين أو أي أعمال مشابهة يُزعم أن هذا الشخص قام بها».

وبحسب المعلومات المنشورة، يواجه الكوزي عقوبة قصوى تصل إلى خمس سنوات سجن فدرالي إذا تمت إدانته، ويجري متابعة قضيته من قبل فينسنت مازوركو، نائب المدعي العام للولايات المتحدة.

وذكرت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن الكوزي دخل الولايات المتحدة في 7 سبتمبر 2022 في إطار برنامج "ترحيب بالحلفاء" تحت إدارة بايدن، وهو محتجز حالياً في مركز الإصلاح والتأهيل في منطقة تارانت، فورت وورث، تكساس.

وأظهر فيديو منشور على وسائل التواصل الاجتماعي للكوزي أنه كان يتحدث مع عدد من المستخدمين الآخرين ويهدد بتنفيذ هجوم انتحاري، قائلاً إنه سيصنع قنبلة في الولايات المتحدة ويستهدف أي شخص يعارض الأفغان. وأضاف في الفيديو:
«إذا رغبت، سأقوم بالانتحار، سواء على رؤوسكم أو على الكفار أو على أي شخص».

وقالت كارولين ليوت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن حدة أزمة الأمن القومي التي فرضها جو بايدن على الولايات المتحدة خلال أربع سنوات لا يمكن المبالغة فيها. وأضافت أن الرئيس ترامب أمر جميع فريقه بالاستمرار في القضاء على هذا الخطر داخل حدود الولايات المتحدة.

سيناتورات أميركيون: لا تلوموا جميع الأفغان على أفعال لکنوال

3 ديسمبر 2025، 11:30 غرينتش+0

دعا أربعة سيناتورات ديمقراطيين أميركيين الحكومة السابقة بقيادة ترامب والرأي العام في البلاد إلى عدم تحميل جميع اللاجئين الأفغان مسؤولية حادث إطلاق النار الذي نفذه رحمان الله لکنوال على عناصر الحرس الوطني الأميركي

وأكدوا أن الجالية الأفغانية في الولايات المتحدة قد أدانت هذا الهجوم.

وأصدرت السيناتورات جين شاهين، كريس كونز، إيمي كولبشار، وأندي كيم البيان يوم الثلاثاء، بالتزامن مع تشديد الإجراءات الأميركية ضد اللاجئين الأفغان.

وقالوا في بيانهم: «نحن نعارض أي محاولة لاتهام جميع الأفغان أو التقليل من خدمة وتضحيات الذين عملوا جنباً إلى جنب مع القوات والموظفين الأميركيين في أفغانستان».

وأضاف البيان أن «الأفغان في جميع أنحاء الولايات المتحدة قد أدانوا هذا الهجوم العبثي»، معربين عن امتنانهم للولايات المتحدة لتوفير فرصة حياة جديدة لهم.

وأشار البيان إلى أن مسؤولين أميركيين، بما في ذلك الرئيس الأميركي، وصفوا اللاجئين الأفغان بالإرهابيين أو من يكرهون الثقافة الأميركية واعتبروهم تهديداً للأمن القومي، ما أدى إلى تعليق قبول طلبات الهجرة من الأفغان ومراجعة ملفات اللاجئين الذين جرى نقلهم إلى الولايات المتحدة خلال فترة إدارة بايدن.

وأكد السيناتورات دعمهم لعمليات تقييم الخلفيات الأمنية للاجئين الأفغان، مشددين على ضرورة عدم انتهاك وعد الحكومة الأميركية بتقديم الحماية للأشخاص الذين عملوا مع الولايات المتحدة سابقاً في أفغانستان.

وحذروا من أن تجاوز هذا الوعد قد يؤدي إلى فقدان الولايات المتحدة تعاون السكان المحليين في مناطق أخرى، لأنهم لن يعتبروا الولايات المتحدة شريكاً موثوقاً به.

جندي أفغاني سابق يواجه رسمياً تهمة قتل جندي من الحرس الوطني الأميركي

3 ديسمبر 2025، 10:30 غرينتش+0

مثل رحمان الله لکنوال، الجندي الأفغاني السابق، يوم الثلاثاء أمام المحكمة في أولى جلساتها افتراضياً من سرير المستشفى، حيث وُجهت له تهمة قتل سارا بيكستروم واتهامات أخرى متعددة.

ونفى لکنوال الاتهامات الموجهة إليه عبر محاميه المعين من المحكمة. وأثناء الجلسة تحدث لکنوال بالباشتو وقال عبر المترجم: «لا أستطيع فتح عيني، أذني تؤلمني».

وأمر القاضي بأن يبقى لکنوال، البالغ من العمر 29 عاماً، رهن الاحتجاز دون كفالة إلى حين استكمال التحقيقات والمحاكمة.

ووفقاً لائحة الاتهام، توجه لکنوال من ولاية واشنطن إلى العاصمة الأميركية واشنطن في يوم الأربعاء الموافق 5 كانون الأول لإطلاق النار على جنود الحرس الوطني بالقرب من البيت الأبيض. وأسفر الحادث عن إصابة جنديين، توفيت إحداهما في اليوم التالي، بينما لا يزال الآخر في حالة حرجة.

وأظهرت المعلومات الجديدة أن بيكستروم قد أُصيبت من الخلف أثناء إطلاق النار، بينما أصيب لکنوال أثناء محاولته إعادة تحميل سلاحه.

وخلال الحادث، أطلق أحد ضباط الحرس الوطني في ولاية فيرجينيا الغربية النار على لکنوال، ثم قام مع ضابط من الخدمة السرية الأميركية بتجريده من السلاح.

وتواجه لکنوال أربع تهم جنائية: قتل عمد، محاولتان للقتل، وحيازة سلاح أثناء ارتكاب جريمة عنف.

وأفادت التقارير بأن لکنوال صرخ «الله أكبر» أثناء إطلاق النار على الضحيتين، سارا بيكستروم البالغة 20 عاماً وأندرو وولف البالغ 24 عاماً. وحتى الآن، لم يتم تحديد الدافع الرسمي وراء إطلاق النار على جنود الحرس الوطني الأميركي.