• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

لاجئ أفغاني في الولايات المتحدة يُتهم بصناعة قنبلة والنية لقتل الأمريكيين

4 ديسمبر 2025، 05:30 غرينتش+0

أعلن ريان ريبولد، المدعي العام لمنطقة شمال تكساس في الولايات المتحدة، أن محمد داوود الكوزي، مواطن أفغاني، متهم بالتهديد بتصنيع قنبلة، وتنفيذ هجوم انتحاري، وقتل أمريكيين وآخرين.

وأفاد المسؤولون أنه في حال إدانته، قد يواجه عقوبة قصوى تصل إلى خمس سنوات سجن.

وكانت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية قد أكدت سابقاً اعتقال لاجئ أفغاني بتهمة "التهديد الإرهابي".

وذكرت وزارة العدل الأمريكية أن محمد داوود الكوزي، البالغ من العمر 30 عاماً ومقيم في الولايات المتحدة، قام بإعداد رسائل فيديو تهديدية في 23 نوفمبر، وهو السبب الذي أدى إلى توجيه الاتهام إليه.

وأوضحت الوزارة أن هذه الفيديوهات التهديدية تم نشرها على عدة حسابات في وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك تيك توك، إكس، وفيسبوك.

وأشارت وزارة العدل إلى أن الكوزي هدد بالقيام بهجوم انتحاري واستهداف "الكفار" والأمريكيين.

وفي رسائله التهديدية، أشاد الكوزي بحركة طالبان وصرح أنه جاء إلى الولايات المتحدة لقتل أشخاص.

ويُحتجز الكوزي حالياً، وينتظر الظهور الأول أمام قاضي المحكمة الفيدرالية ومراحل المحاكمة المقبلة.

وقالت باملا بوندي، المدعية العامة، إن: «هذا المواطن الأفغاني جاء إلى الولايات المتحدة في عهد إدارة بايدن، وكما يزعم، أعلن صراحة أنه جاء لقتل المواطنين الأمريكيين».

وأضافت: «لا يمكن تجاهل التهديد الذي يشكله الأمن العام جراء إخفاق فحص خلفيات الحكومة السابقة. ووزارة العدل ستواصل التعاون مع شركائها الفيدراليين والولائيين لحماية الشعب الأمريكي من الفشل الخطير للحكومة السابقة».

وأكد ريان ريبولد، مدعي الولايات المتحدة، أن: «نحن لا نتسامح على الإطلاق مع العنف أو التهديد بالعنف لقتل المواطنين الأمريكيين أو أي أعمال مشابهة يُزعم أن هذا الشخص قام بها».

وبحسب المعلومات المنشورة، يواجه الكوزي عقوبة قصوى تصل إلى خمس سنوات سجن فدرالي إذا تمت إدانته، ويجري متابعة قضيته من قبل فينسنت مازوركو، نائب المدعي العام للولايات المتحدة.

وذكرت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن الكوزي دخل الولايات المتحدة في 7 سبتمبر 2022 في إطار برنامج "ترحيب بالحلفاء" تحت إدارة بايدن، وهو محتجز حالياً في مركز الإصلاح والتأهيل في منطقة تارانت، فورت وورث، تكساس.

وأظهر فيديو منشور على وسائل التواصل الاجتماعي للكوزي أنه كان يتحدث مع عدد من المستخدمين الآخرين ويهدد بتنفيذ هجوم انتحاري، قائلاً إنه سيصنع قنبلة في الولايات المتحدة ويستهدف أي شخص يعارض الأفغان. وأضاف في الفيديو:
«إذا رغبت، سأقوم بالانتحار، سواء على رؤوسكم أو على الكفار أو على أي شخص».

وقالت كارولين ليوت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن حدة أزمة الأمن القومي التي فرضها جو بايدن على الولايات المتحدة خلال أربع سنوات لا يمكن المبالغة فيها. وأضافت أن الرئيس ترامب أمر جميع فريقه بالاستمرار في القضاء على هذا الخطر داخل حدود الولايات المتحدة.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

حذّر أوتشا من أن حوالي 22 مليون شخص في أفغانستان سيحتاجون إلى المساعدات الإنسانية

4 ديسمبر 2025، 04:30 غرينتش+0

توقّع مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة (أوتشا) أن 21.9 مليون شخص في أفغانستان سيحتاجون إلى المساعدات الإنسانية في عام 2026. وقال المكتب إن مستوى الاحتياجات في البلاد ما يزال من بين الأعلى عالمياً في سياق غير حربي.

وبحسب التقرير الذي نُشر يوم الثلاثاء، فإن الوضع الإنساني في أفغانستان يتأثر بالهشاشات البنيوية، وتدهور الأمن الغذائي، والصدمات المتكررة من بينها الجفاف، والعودة الجماعية للاجئين، والزلازل، والفيضانات، وتفشي الأمراض.

ويتوقع التقرير أنه في عام 2026 سيواجه 17.4 مليون شخص في أفغانستان انعداماً حاداً في الأمن الغذائي، من بينهم 5.2 مليون شخص سيقعون في مرحلة الطوارئ.

وأكد أوتشا أيضاً أنه من المتوقع أن تكون معدلات هطول الأمطار أقل من المتوسط وأن تكون درجات الحرارة أعلى من المعتاد خلال العام المقبل. كما أشار التقرير إلى أن العودة الجماعية من خارج الحدود ستزيد من تفاقم الاحتياجات داخل البلاد.

ويتناول التقرير كذلك القيود المفروضة على النساء والفتيات، مشيراً إلى أن هذه القيود، إلى جانب المخاطر المستمرة الناجمة عن المتفجرات، والعنف القائم على النوع الاجتماعي، وعمل الأطفال، والزواج المبكر، ستؤدي إلى تدهور إضافي في بيئة الحماية في أفغانستان.

وأضاف أوتشا أنه لتقديم المساعدات لـ 17.5 مليون شخص في أفغانستان خلال العام المقبل، سيحتاج إلى 1.72 مليار دولار.

الأمم المتحدة: ربع سكان أفغانستان يعيشون مع إعاقات خفيفة

4 ديسمبر 2025، 03:49 غرينتش+0

دعت بعثة المساعدة التابعة للأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما)، بالتزامن مع الثالث من ديسمبر، اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة، إلى احترام حقوق ذوي الإعاقة.

وقالت يوناما إن 24.6% من سكان أفغانستان، أي نحو ربع السكان، يعيشون مع إعاقات خفيفة.

وأضافت البعثة في بيان لها يوم الأربعاء أن 40% من هؤلاء يعانون من إعاقات متوسطة، بينما يواجه نحو 13.9% إعاقات شديدة.

وأشارت يوناما إلى هذه الأرقام داعيةً إلى مزيد من الالتزام والتحرك العاجل لدعم الأشخاص ذوي الإعاقة.

وجاء في البيان: «لا ينبغي النظر إلى الأشخاص ذوي الإعاقة باعتبارهم موضوعاً ثانوياً؛ بل يجب إدماجهم بشكل كامل في جميع مراحل التخطيط وصنع القرار وتقديم الخدمات».

وأكّدت يوناما أن الأشخاص ذوي الإعاقة ليسوا مجرد متلقين للخدمات، بل هم مساهمون في التنمية الاجتماعية والثقافية والاقتصادية.

وبحسب الأمم المتحدة، فإن عقوداً من الحرب والنزوح والجفاف وضعف الأنظمة الصحية والاقتصادية أدّت إلى انتشار الإعاقة في مختلف أنحاء أفغانستان.

وقالت إندريكا راتوته، نائبة الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في أفغانستان، إن يوناما تُعطي الأولوية لضمان شمول الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع مشاريعها وأنشطتها.

وأضافت راتوته: «ضمان مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في جميع مجالات الحياة يُعد خطوة مهمة نحو بناء أفغانستان ينعم بالسلام والعدالة والازدهار».

وشددت الأمم المتحدة على تنفيذ استراتيجيتها المعروفة بـ "استراتيجية إدماج الأشخاص ذوي الإعاقة"، لضمان ألا يكون الإدماج مجرد إجراء رمزي، بل جزءاً محورياً في جميع برامجها ومشاركاتها وأنشطتها.

واختتم بيان يوناما بالقول: «إن إدماج هؤلاء الأفراد في جميع جوانب الحياة يعزّز قوة المجتمعات، ويزيد من صمودها، ويمهّد الطريق لمستقبل أكثر عدلاً لجميع شعب أفغانستان».

سيناتورات أميركيون: لا تلوموا جميع الأفغان على أفعال لکنوال

3 ديسمبر 2025، 11:30 غرينتش+0

دعا أربعة سيناتورات ديمقراطيين أميركيين الحكومة السابقة بقيادة ترامب والرأي العام في البلاد إلى عدم تحميل جميع اللاجئين الأفغان مسؤولية حادث إطلاق النار الذي نفذه رحمان الله لکنوال على عناصر الحرس الوطني الأميركي

وأكدوا أن الجالية الأفغانية في الولايات المتحدة قد أدانت هذا الهجوم.

وأصدرت السيناتورات جين شاهين، كريس كونز، إيمي كولبشار، وأندي كيم البيان يوم الثلاثاء، بالتزامن مع تشديد الإجراءات الأميركية ضد اللاجئين الأفغان.

وقالوا في بيانهم: «نحن نعارض أي محاولة لاتهام جميع الأفغان أو التقليل من خدمة وتضحيات الذين عملوا جنباً إلى جنب مع القوات والموظفين الأميركيين في أفغانستان».

وأضاف البيان أن «الأفغان في جميع أنحاء الولايات المتحدة قد أدانوا هذا الهجوم العبثي»، معربين عن امتنانهم للولايات المتحدة لتوفير فرصة حياة جديدة لهم.

وأشار البيان إلى أن مسؤولين أميركيين، بما في ذلك الرئيس الأميركي، وصفوا اللاجئين الأفغان بالإرهابيين أو من يكرهون الثقافة الأميركية واعتبروهم تهديداً للأمن القومي، ما أدى إلى تعليق قبول طلبات الهجرة من الأفغان ومراجعة ملفات اللاجئين الذين جرى نقلهم إلى الولايات المتحدة خلال فترة إدارة بايدن.

وأكد السيناتورات دعمهم لعمليات تقييم الخلفيات الأمنية للاجئين الأفغان، مشددين على ضرورة عدم انتهاك وعد الحكومة الأميركية بتقديم الحماية للأشخاص الذين عملوا مع الولايات المتحدة سابقاً في أفغانستان.

وحذروا من أن تجاوز هذا الوعد قد يؤدي إلى فقدان الولايات المتحدة تعاون السكان المحليين في مناطق أخرى، لأنهم لن يعتبروا الولايات المتحدة شريكاً موثوقاً به.

جندي أفغاني سابق يواجه رسمياً تهمة قتل جندي من الحرس الوطني الأميركي

3 ديسمبر 2025، 10:30 غرينتش+0

مثل رحمان الله لکنوال، الجندي الأفغاني السابق، يوم الثلاثاء أمام المحكمة في أولى جلساتها افتراضياً من سرير المستشفى، حيث وُجهت له تهمة قتل سارا بيكستروم واتهامات أخرى متعددة.

ونفى لکنوال الاتهامات الموجهة إليه عبر محاميه المعين من المحكمة. وأثناء الجلسة تحدث لکنوال بالباشتو وقال عبر المترجم: «لا أستطيع فتح عيني، أذني تؤلمني».

وأمر القاضي بأن يبقى لکنوال، البالغ من العمر 29 عاماً، رهن الاحتجاز دون كفالة إلى حين استكمال التحقيقات والمحاكمة.

ووفقاً لائحة الاتهام، توجه لکنوال من ولاية واشنطن إلى العاصمة الأميركية واشنطن في يوم الأربعاء الموافق 5 كانون الأول لإطلاق النار على جنود الحرس الوطني بالقرب من البيت الأبيض. وأسفر الحادث عن إصابة جنديين، توفيت إحداهما في اليوم التالي، بينما لا يزال الآخر في حالة حرجة.

وأظهرت المعلومات الجديدة أن بيكستروم قد أُصيبت من الخلف أثناء إطلاق النار، بينما أصيب لکنوال أثناء محاولته إعادة تحميل سلاحه.

وخلال الحادث، أطلق أحد ضباط الحرس الوطني في ولاية فيرجينيا الغربية النار على لکنوال، ثم قام مع ضابط من الخدمة السرية الأميركية بتجريده من السلاح.

وتواجه لکنوال أربع تهم جنائية: قتل عمد، محاولتان للقتل، وحيازة سلاح أثناء ارتكاب جريمة عنف.

وأفادت التقارير بأن لکنوال صرخ «الله أكبر» أثناء إطلاق النار على الضحيتين، سارا بيكستروم البالغة 20 عاماً وأندرو وولف البالغ 24 عاماً. وحتى الآن، لم يتم تحديد الدافع الرسمي وراء إطلاق النار على جنود الحرس الوطني الأميركي.

طالبان تدعو السياح الروس لزيارة أفغانستان

3 ديسمبر 2025، 09:30 غرينتش+0

دعت وزارة الثقافة في حكومة طالبان السياح الروس لزيارة المعالم الطبيعية والتاريخية والثقافية في أفغانستان.

وأشاد قدرت الله جمال، نائب وزير الثقافة، بدعم روسيا لاستقلال أفغانستان خلال فترة أمان الله خان، مشيراً إلى تشابه هذا الدعم مع اعتراف موسكو بإدارة طالبان الحالية.

جاء ذلك خلال لقاء جمال مع سيرغي ستوباتشنكو، رئيس "بيت العلم والثقافة الروسي" في كابل، حيث شدد على العلاقات التاريخية بين البلدين قائلاً: «روسيا كانت أول دولة بعد بريطانيا تعترف باستقلال أفغانستان، والآن التاريخ يعيد نفسه».

ووفقاً لبيان طالبان، أعلن رئيس "بيت العلم والثقافة الروسي" عن اهتمام موسكو بتوسيع التعاون الثقافي مع أفغانستان، مشيراً إلى أن عام 2025 سيكون «عاماً تاريخياً» للعلاقات بين البلدين.

وأضاف أن اجتماعاً كبيراً ثقافياً وتعليمياً سيُعقد في كابل العام المقبل، وسيركز على الثقافة واللغة والتراث والابتكار. وسيتم على هامش هذا الاجتماع إنتاج أفلام وبرامج وثائقية وإعلانية للترويج للسياحة في أفغانستان وعرضها في روسيا.

وأكد سيرغي ستوباتشنكو أن الهدف الرئيسي من هذه البرامج هو زيادة عدد السياح الروس في أفغانستان بشكل كبير وجذب الاستثمارات في قطاع السياحة.

وأفاد بيان طالبان أن الجانب الروسي أبدى أيضاً استعداده للتعاون في تنظيم معارض ثقافية وسياحية مشتركة في كلا البلدين.