• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

روسيا تقول إن الإرهاب في أفغانستان يشكل قلقاً شديداً للعالم

4 ديسمبر 2025، 07:30 غرينتش+0

أعلن ديمتري ليوبينسكي، نائب وزير الخارجية الروسي، أن الوضع الإرهابي في أفغانستان والشرق الأوسط يثير قلقاً شديداً لدى المجتمع الدولي. وقال إن تهديدات المنظمات الإرهابية الدولية لم تتفاقم فحسب، بل إنها تتغير أيضاً.

وأكد ليوبينسكي خلال افتتاح مؤتمر مكافحة الإرهاب لبريكس 2025 في موسكو: «يجب ملاحظة أن تهديدات المنظمات الإرهابية الدولية، وعلى رأسها داعش والقاعدة والجماعات المرتبطة بها، لم تتفاقم فقط، بل هي في طور التغيير [والتحول]».

ويُعقد المؤتمر تحت عنوان: "استراتيجيات وطنية وإقليمية لمكافحة الإرهاب في إطار التحديات والتهديدات الأمنية الناشئة"، وامتد ليومين ابتداءً من يوم الأربعاء 12 قوس.

وشارك في هذا المؤتمر، إلى جانب الدبلوماسيين الروس، خبراء من الأمم المتحدة، ودول رابطة الدول المستقلة، ومنظمة شنغهاي للتعاون، ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي.

وأشار ليوبينسكي إلى أن الإرهاب في أفغانستان والشرق الأوسط يتطلب مراقبة دقيقة للتعامل بسرعة مع التحديات الناشئة والدفاع المشترك ضد الإرهاب.

وأضاف: «المنظمات الإرهابية الدولية تستخدم بنشاط التطورات العلمية والتكنولوجية الحديثة، وتطور طرقاً جديدة لنشاطاتها التخريبية، وتستفيد على نطاق واسع من الذكاء الاصطناعي والعملات الرقمية، بما في ذلك لنشر الأيديولوجية المتطرفة، وجمع التمويلات، وتوسيع منظومة الجريمة الخاصة بها».

وكان سكرتير مجلس الأمن الروسي قد حذر في شهر سنبله الحالي من أن أفغانستان تحت سيطرة طالبان تضم أكثر من 23 ألف مقاتل من المنظمات الإرهابية الدولية. وقال سيرغي شايغو إن هذا الأمر يشكل تهديداً خطيراً لأمن المنطقة والعالم.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

لاجئ أفغاني في الولايات المتحدة يُتهم بصناعة قنبلة والنية لقتل الأمريكيين

4 ديسمبر 2025، 05:30 غرينتش+0

أعلن ريان ريبولد، المدعي العام لمنطقة شمال تكساس في الولايات المتحدة، أن محمد داوود الكوزي، مواطن أفغاني، متهم بالتهديد بتصنيع قنبلة، وتنفيذ هجوم انتحاري، وقتل أمريكيين وآخرين.

وأفاد المسؤولون أنه في حال إدانته، قد يواجه عقوبة قصوى تصل إلى خمس سنوات سجن.

وكانت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية قد أكدت سابقاً اعتقال لاجئ أفغاني بتهمة "التهديد الإرهابي".

وذكرت وزارة العدل الأمريكية أن محمد داوود الكوزي، البالغ من العمر 30 عاماً ومقيم في الولايات المتحدة، قام بإعداد رسائل فيديو تهديدية في 23 نوفمبر، وهو السبب الذي أدى إلى توجيه الاتهام إليه.

وأوضحت الوزارة أن هذه الفيديوهات التهديدية تم نشرها على عدة حسابات في وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك تيك توك، إكس، وفيسبوك.

وأشارت وزارة العدل إلى أن الكوزي هدد بالقيام بهجوم انتحاري واستهداف "الكفار" والأمريكيين.

وفي رسائله التهديدية، أشاد الكوزي بحركة طالبان وصرح أنه جاء إلى الولايات المتحدة لقتل أشخاص.

ويُحتجز الكوزي حالياً، وينتظر الظهور الأول أمام قاضي المحكمة الفيدرالية ومراحل المحاكمة المقبلة.

وقالت باملا بوندي، المدعية العامة، إن: «هذا المواطن الأفغاني جاء إلى الولايات المتحدة في عهد إدارة بايدن، وكما يزعم، أعلن صراحة أنه جاء لقتل المواطنين الأمريكيين».

وأضافت: «لا يمكن تجاهل التهديد الذي يشكله الأمن العام جراء إخفاق فحص خلفيات الحكومة السابقة. ووزارة العدل ستواصل التعاون مع شركائها الفيدراليين والولائيين لحماية الشعب الأمريكي من الفشل الخطير للحكومة السابقة».

وأكد ريان ريبولد، مدعي الولايات المتحدة، أن: «نحن لا نتسامح على الإطلاق مع العنف أو التهديد بالعنف لقتل المواطنين الأمريكيين أو أي أعمال مشابهة يُزعم أن هذا الشخص قام بها».

وبحسب المعلومات المنشورة، يواجه الكوزي عقوبة قصوى تصل إلى خمس سنوات سجن فدرالي إذا تمت إدانته، ويجري متابعة قضيته من قبل فينسنت مازوركو، نائب المدعي العام للولايات المتحدة.

وذكرت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية أن الكوزي دخل الولايات المتحدة في 7 سبتمبر 2022 في إطار برنامج "ترحيب بالحلفاء" تحت إدارة بايدن، وهو محتجز حالياً في مركز الإصلاح والتأهيل في منطقة تارانت، فورت وورث، تكساس.

وأظهر فيديو منشور على وسائل التواصل الاجتماعي للكوزي أنه كان يتحدث مع عدد من المستخدمين الآخرين ويهدد بتنفيذ هجوم انتحاري، قائلاً إنه سيصنع قنبلة في الولايات المتحدة ويستهدف أي شخص يعارض الأفغان. وأضاف في الفيديو:
«إذا رغبت، سأقوم بالانتحار، سواء على رؤوسكم أو على الكفار أو على أي شخص».

وقالت كارولين ليوت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، إن حدة أزمة الأمن القومي التي فرضها جو بايدن على الولايات المتحدة خلال أربع سنوات لا يمكن المبالغة فيها. وأضافت أن الرئيس ترامب أمر جميع فريقه بالاستمرار في القضاء على هذا الخطر داخل حدود الولايات المتحدة.

سيناتورات أميركيون: لا تلوموا جميع الأفغان على أفعال لکنوال

3 ديسمبر 2025، 11:30 غرينتش+0

دعا أربعة سيناتورات ديمقراطيين أميركيين الحكومة السابقة بقيادة ترامب والرأي العام في البلاد إلى عدم تحميل جميع اللاجئين الأفغان مسؤولية حادث إطلاق النار الذي نفذه رحمان الله لکنوال على عناصر الحرس الوطني الأميركي

وأكدوا أن الجالية الأفغانية في الولايات المتحدة قد أدانت هذا الهجوم.

وأصدرت السيناتورات جين شاهين، كريس كونز، إيمي كولبشار، وأندي كيم البيان يوم الثلاثاء، بالتزامن مع تشديد الإجراءات الأميركية ضد اللاجئين الأفغان.

وقالوا في بيانهم: «نحن نعارض أي محاولة لاتهام جميع الأفغان أو التقليل من خدمة وتضحيات الذين عملوا جنباً إلى جنب مع القوات والموظفين الأميركيين في أفغانستان».

وأضاف البيان أن «الأفغان في جميع أنحاء الولايات المتحدة قد أدانوا هذا الهجوم العبثي»، معربين عن امتنانهم للولايات المتحدة لتوفير فرصة حياة جديدة لهم.

وأشار البيان إلى أن مسؤولين أميركيين، بما في ذلك الرئيس الأميركي، وصفوا اللاجئين الأفغان بالإرهابيين أو من يكرهون الثقافة الأميركية واعتبروهم تهديداً للأمن القومي، ما أدى إلى تعليق قبول طلبات الهجرة من الأفغان ومراجعة ملفات اللاجئين الذين جرى نقلهم إلى الولايات المتحدة خلال فترة إدارة بايدن.

وأكد السيناتورات دعمهم لعمليات تقييم الخلفيات الأمنية للاجئين الأفغان، مشددين على ضرورة عدم انتهاك وعد الحكومة الأميركية بتقديم الحماية للأشخاص الذين عملوا مع الولايات المتحدة سابقاً في أفغانستان.

وحذروا من أن تجاوز هذا الوعد قد يؤدي إلى فقدان الولايات المتحدة تعاون السكان المحليين في مناطق أخرى، لأنهم لن يعتبروا الولايات المتحدة شريكاً موثوقاً به.

جندي أفغاني سابق يواجه رسمياً تهمة قتل جندي من الحرس الوطني الأميركي

3 ديسمبر 2025، 10:30 غرينتش+0

مثل رحمان الله لکنوال، الجندي الأفغاني السابق، يوم الثلاثاء أمام المحكمة في أولى جلساتها افتراضياً من سرير المستشفى، حيث وُجهت له تهمة قتل سارا بيكستروم واتهامات أخرى متعددة.

ونفى لکنوال الاتهامات الموجهة إليه عبر محاميه المعين من المحكمة. وأثناء الجلسة تحدث لکنوال بالباشتو وقال عبر المترجم: «لا أستطيع فتح عيني، أذني تؤلمني».

وأمر القاضي بأن يبقى لکنوال، البالغ من العمر 29 عاماً، رهن الاحتجاز دون كفالة إلى حين استكمال التحقيقات والمحاكمة.

ووفقاً لائحة الاتهام، توجه لکنوال من ولاية واشنطن إلى العاصمة الأميركية واشنطن في يوم الأربعاء الموافق 5 كانون الأول لإطلاق النار على جنود الحرس الوطني بالقرب من البيت الأبيض. وأسفر الحادث عن إصابة جنديين، توفيت إحداهما في اليوم التالي، بينما لا يزال الآخر في حالة حرجة.

وأظهرت المعلومات الجديدة أن بيكستروم قد أُصيبت من الخلف أثناء إطلاق النار، بينما أصيب لکنوال أثناء محاولته إعادة تحميل سلاحه.

وخلال الحادث، أطلق أحد ضباط الحرس الوطني في ولاية فيرجينيا الغربية النار على لکنوال، ثم قام مع ضابط من الخدمة السرية الأميركية بتجريده من السلاح.

وتواجه لکنوال أربع تهم جنائية: قتل عمد، محاولتان للقتل، وحيازة سلاح أثناء ارتكاب جريمة عنف.

وأفادت التقارير بأن لکنوال صرخ «الله أكبر» أثناء إطلاق النار على الضحيتين، سارا بيكستروم البالغة 20 عاماً وأندرو وولف البالغ 24 عاماً. وحتى الآن، لم يتم تحديد الدافع الرسمي وراء إطلاق النار على جنود الحرس الوطني الأميركي.

طاجيكستان تلجأ إلى روسيا لتعزيز أمن حدودها مع أفغانستان

3 ديسمبر 2025، 08:30 غرينتش+0

أفادت ثلاثة مصادر أمنية طاجيكية لوكالة رويترز بأن طاجيكستان تجري مفاوضات مع روسيا ومنظمة معاهدة الأمن الجماعي حول إمكانية نشر قوات روسية للقيام بدوريات مشتركة على الحدود مع أفغانستان، وذلك عقب مقتل خمسة مواطنين صينيين في المنطقة الحدودية.

وقال الرئيس التاجي إمام علي رحمن يوم الاثنين إنه ناقش الموضوع مع رؤساء الأجهزة الأمنية في البلاد. وفي الوقت نفسه، نصحت الصين مواطنيها العاملين في الأنشطة التعدينية والتجارية في المنطقة الحدودية بمغادرتها فوراً.

وأشار مسؤول في مجلس الأمن الطاجيكي لوكالة رويترز إلى أن المفاوضات تشمل إمكانية استخدام قوات روسية من قاعدة عسكرية قرب العاصمة دوشنبه للقيام بدوريات مشتركة على الحدود. وتعد هذه القاعدة أكبر منشأة عسكرية روسية خارج أراضيها، وتقع بالقرب من دوشنبه. وأضاف المصدر: «نحن في مرحلة النقاش حالياً، وأعتقد أنه سيتم اتخاذ قرار هذا الأسبوع».

وأعلنت وزارة خارجية طالبان يوم الثلاثاء أن أمير خان متقي عبر هاتفياً مع وزير خارجية طاجيكستان سراج الدين مهرالدين عن أسفه لمقتل المواطنين الصينيين، مؤكداً استعداد طالبان الكامل لتأمين الحدود وإجراء تحقيق مشترك حول الحادثة. وذكرت رويترز أنه في حال نجاح المفاوضات، قد تستخدم روسيا مروحيات للمساعدة في الدوريات على الحدود الجبلية بين تاجيكستان وأفغانستان.

وتجنب وزارات الدفاع في طاجيكستان وروسيا، بالإضافة إلى منظمة معاهدة الأمن الجماعي بقيادة موسكو، التعليق على هذه المفاوضات.

يُذكر أن خمسة مواطنين صينيين قُتلوا في أقل من أسبوعين في حادثتين أمنيّتين قرب الحدود الأفغانية الطاجيكية. وأكدت الصين أن الهجوم الذي وقع يوم الأحد قرب الحدود الأفغانية كان مسلحاً، في حين قتل ثلاثة مواطنين صينيين في هجوم حدودي آخر يوم الجمعة الماضي.

وأوضحت طاجيكستان أن الهجوم الأول نفذ بواسطة طائرة مسيرة كانت تقذف قنابل يدوية.

ولفت التقرير إلى أن روسيا كانت حتى أوائل العقد الأول من الألفية الثالثة مسؤولة عن حماية الحدود الأفغانية الطاجيكية عبر قاعدة عسكرية مشتركة مع قوات حرس الحدود الروسية، فيما تتولى طاجيكستان حماية حدودها بشكل مستقل منذ عام 2005.

باكستان: مستعدون للتصدي لأي تهديد محتمل من جانب أفغانستان

29 نوفمبر 2025، 07:30 غرينتش+0

قال الناطق باسم وزارة الخارجية الباكستانية إن الهجمات "الإرهابية" التي تُنفَّذ انطلاقاً من الأراضي الأفغانية ما تزال مستمرة، رغم التفاهمات الخاصة بوقف إطلاق النار بين كابل وإسلام آباد.

ووجّه المتحدث طاهر أندارابي تحذيراً من أن الجيش الباكستاني جاهز للتصدي لأي تهديد محتمل من الجانب الأفغاني.

وأوضح أندارابي، خلال المؤتمر الصحفي الأسبوعي يوم الجمعة، أن "وقف إطلاق النار القائم بين باكستان وأفغانستان ليس وقفاً تقليدياً بين حكومتين متحاربتين، بل يعني ألّا تُشنّ أي هجمات إرهابية داخل باكستان من قبل جماعات تعمل بالوكالة وتحظى بدعم من أفغانستان."

وأضاف أن وقف النار يقوم على أساس وقف عمليات "الإرهاب" التي تنفذها حركة طالبان الباكستانية والانفصاليون البلوش وبعض المهاجمين من المواطنين الأفغان داخل الأراضي الباكستانية. لكنه أكّد أن "هجمات إرهابية كبيرة" ما تزال تقع داخل البلاد رغم الاتفاق.

وتابع قائلاً: "إذا نفّذ مواطنون أفغان هجمات، كما حدث في إسلام آباد وفي مناطق أخرى، لا يمكن حينها التفاؤل بشأن استمرار وقف إطلاق النار."

تصعيد سابق وقصف داخل أفغانستان

وكانت باكستان قد قصفت، في مطلع أكتوبر الماضي، مناطق في كابل وبكتیکا بزعم استهداف مواقع لمسلحين معادين لها داخل الأراضي الأفغانية، ما أدى إلى توتر شديد على الحدود وسقوط عشرات القتلى من الطرفين.

وعلى الرغم من التوصل إلى وقف لإطلاق النار بوساطة قطر وتركيا في الدوحة خلال الشهر نفسه، فإن إسلام آباد تقول إن استمرار الهجمات على أراضيها يعني عملياً أن وقف النار غير ساري.

وفي الأسابيع الأخيرة، قُتل عدد من المدنيين في ولايات خوست وبكتیکا وكونر جراء غارات جوية نُسبت إلى باكستان، رغم عدم تبنّي إسلام آباد لهذه الهجمات. من جانبها، حذّرت طالبان من أنها سترد "في الوقت المناسب" على أي اعتداءات باكستانية.