مجموعة من الأميركيين يرافقون عائلة أفغانية إلى مركز الهجرة دعماً لها

توجّهت مجموعة من المواطنين الأميركيين، تضم معلمين وجيراناً وأصدقاء وأفراداً من المجتمع المحلي، إلى مركز للهجرة في ولاية نيويورك دعماً لعائلة أفغانية مكوّنة من أربعة أشخاص بعد أن استُدعيت للمراجعة.
وحضر السكان من تلقاء أنفسهم، من دون دعوة مسبقة، للإدلاء بشهاداتهم بشأن “حسن سلوك” العائلة.
وتوجهت العائلة، المؤلفة من الأب والأم وولدين يدرسان في المدرسة، إلى مركز الهجرة في منطقة مالطا بولاية نيويورك بعد تلقيها أمر مراجعة، وسط مخاوف من احتمال توقيفها أو فصل أفرادها عن بعضهم.
وبحسب تقرير قناة “نيوز 10” الصادر من نيويورك، فقد أدلى المعلمون خلال هذا الحضور التضامني بشهادات عن انضباط الطفلين وتفوقهما الدراسي.
وقال الابن البالغ 14 عاماً للصحافيين إنه يشعر بالخوف والقلق من عدم الوضوح، ومن الإجراءات القادمة.
وبعد سقوط أفغانستان بيد حركة طالبان عام 2021، تقدم الأب بطلب انتقال إلى الولايات المتحدة، نظراً لعمله قرب القواعد الأميركية في غرديز وقندوز. ودخلت العائلة إلى البلاد عبر تأشيرة مدّتها عامان.
وتعرّضت هذه العائلة، التي تحمل إقامة مؤقتة، لتقليص مدة صلاحية بعض وثائق العمل الخاصة بها في ظل تغييرات فرضتها إدارة الهجرة الأميركية.
وبعد انتظار دام خمس ساعات، أبلغت إدارة الهجرة أفراد العائلة أن تأشيرتهم وتصريح إقامتهم لا يزالان ساريين حتى عام 2026.
وخضع أفراد العائلة لعملية أخذ بصمات، من دون استلام أي وثائق جديدة، فيما لا تزال قضية لجوئهم قيد انتظار جلسة المحكمة.
وعقب انتهاء المراجعة، أعرب أفراد المجتمع المحلي الذين حضروا دعماً للعائلة عن ارتياحهم لعدم توقيفها أو فصل أطفالهم عنهم، ولتمكنهم من العودة إلى المدرسة في اليوم التالي.
وتأتي هذه التطورات في وقت أمر فيه الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بوقف إصدار التأشيرات ومراجعة العديد من ملفات الهجرة واللجوء الخاصة بمواطنين أفغان، وذلك عقب هجوم نفذه متعاون أفغاني سابق مع المخابرات المركزية على عنصرين من الحرس الوطني قرب البيت الأبيض في واشنطن، ما أدى إلى مقتل أحدهما وإصابة الآخر بجروح خطيرة.




