متقي يدعو إلى علاقات قائمة على الدبلوماسية والتفاهم مع دول الجوار

أكد أمير خان متقي، وزير خارجية حكومة طالبان، خلال لقائه يوم الاثنين مع يركين توكوموف، المبعوث الخاص لكازاخستان إلى أفغانستان، على أهمية توسيع التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين.

أكد أمير خان متقي، وزير خارجية حكومة طالبان، خلال لقائه يوم الاثنين مع يركين توكوموف، المبعوث الخاص لكازاخستان إلى أفغانستان، على أهمية توسيع التعاون السياسي والاقتصادي بين البلدين.
وبحسب بيان وزارة خارجية طالبان الصادر يوم الاثنين، رحّب متقي بالتطور الملحوظ في العلاقات السياسية والاقتصادية بين كابول ونورسلطان، مؤكداً أن إدارة طالبان تسعى إلى علاقات إيجابية قائمة على الدبلوماسية والتفاهم مع الدول المجاورة ودول المنطقة.
من جهتها، قالت طالبان إن المبعوث الخاص لكازاخستان شدّد على استمرار التعاون في مختلف المجالات مع إدارة طالبان.
ونقل البيان عن توكوموف قوله إن "استقرار المنطقة مسؤولية مشتركة للجميع، وهذا الاستقرار يتحقق عبر الثقة، وتحسين الأمن، وتعزيز التعاون الاقتصادي."
ورغم أن كازاخستان لم تعترف حتى الآن بحكومة طالبان كحكومة رسمية لأفغانستان، فإنها شهدت خلال السنوات الأخيرة نوعاً من التعاون المحدود والمشروط مع الحركة. ففي يونيو/حزيران 2024، أزالت كازاخستان طالبان من قائمتها للتنظيمات الإرهابية.
كما أن كازاخستان كانت قد وافقت قبل أشهر على قبول أحد دبلوماسيي طالبان بصفة القنصل العام لأفغانستان في مدينة أستانا.






أفادت وسائل إعلام باكستانية، نقلاً عن تجار محليين، بأن نحو 11 ألف حاوية ترانزيت تابعة لأفغانستان عالقة في ميناء كراتشي نتيجة استمرار إغلاق المعابر الحدودية بين البلدين.
ويقول التجار من الجانبين إن توقف آلاف الحاويات المحمّلة بالبضائع القابلة للتلف، وخاصة المواد الغذائية، عند المعابر، ألحق خسائر مالية كبيرة بالتجار.
وبحسب التجار، فإن الوضع الحالي أدى إلى انخفاض حاد في حجم التجارة الثنائية بين باكستان وأفغانستان، كما تراجع مستوى صادرات باكستان بشكل ملحوظ مع استمرار إغلاق المعابر الإقليمية.
وذكر موقع "بزنس ريكوردر" نقلاً عن جنيد الطاف، رئيس غرفة التجارة والصناعات في منطقة "سرحد" بباكستان، أن تعليق التجارة الثنائية والتجارة الترانزيتية بين البلدين يضر باقتصاد كلٍّ من باكستان وأفغانستان، ويجب إعادة النظر فيه. وأضاف أن جميع الخلافات يجب أن تُحل عبر طاولة المفاوضات لتجنب مزيد من الأضرار بالتجارة المشتركة.
وأوضح الطاف أن ما يقارب 45 مليون دولار من حجم التجارة الثنائية تأثر منذ إغلاق المعابر.
وأكد رئيس غرفة تجارة وصناعات سرحد على ضرورة فصل السياسة عن التجارة، مشددًا على ضرورة بدء محادثات عاجلة لاستئناف الحركة التجارية بين البلدين الجارين.
وكان تجار باكستانيون قد حذروا في وقت سابق من أن إغلاق المعابر الحدودية مع أفغانستان خلال الشهرين الماضيين تسبب بخسائر يومية تتجاوز 4 ملايين دولار، مؤكدين أن باكستان ستفقد سريعًا أسواق أفغانستان وآسيا الوسطى إذا استمرت في هذا النهج.

قالت مصادر مطلعة لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إنه سُمِع دويُّ انفجارٍ قوي قرب أحد مقارّ طالبان في ولاية بنجشير. ووقع الحادث مساء الاثنين، في قرية منجنستو بوادي عبد اللهخيل.
ويُقال إنّ طالبان طوّقت موقع الانفجار ومنعت سكان المنطقة من الاقتراب.
ولم تتضح حصيلة الخسائر والأضرار الناتجة عن الانفجار بسبب الرقابة على المعلومات والإجراءات الأمنية المشددة التي تفرضها طالبان.
وتشير المصادر إلى أن تنفيذ هجمات صاروخية أو زرع الألغام في هذه المنطقة العسكرية يُعدّ أمراً بالغ الصعوبة بالنسبة لمعارضي طالبان، ولذلك طُرحت فرضية استخدام طائرات مسيّرة صغيرة، وهو أمر غير مسبوق حتى الآن بين الجماعات المسلحة المناوئة لطالبان.
في 6 قوس، أعلنت وزارة الخارجية في طاجيكستان أن ثلاثة مواطنين صينيين قُتلوا نتيجة هجومٍ انطلق من الأراضي الأفغانية على موقع عمل موظفي شركة استخراج الذهب «شاهين إس إم» في المنطقة الحدودية التابعة لولاية ختلان. وقالت الوزارة إن «الهجوم نُفِّذ باستخدام أسلحة نارية وطائرة مسيّرة مزوّدة بقنبلة يدوية».
ويقع مقر طالبان الذي وقع الانفجار بالقرب منه في منزل مولوي ملك، نائب الرئيس السابق لمجلس علماء بنجشير، والذي حوّلته طالبان إلى قاعدة عسكرية.
وكان عدد من سكان بنجشير قد قالوا سابقاً لـ«أفغانستان إنترناشيونال» إن منازل عدد من أهالي الولاية في عدة قرى قد حوّلتها طالبان إلى مقارّ عسكرية.

أفادت مصادر مطلعة لقناة "أفغانستان إنترناشیونال" أن غلبدين حكمتيار، زعيم حزب إسلامي أفغاني، سافر إلى ماليزيا في زيارة يُرجَّح أن تكون بغرض تلقي العلاج.
وقالت المصادر إن أنور إبراهيم، رئيس وزراء ماليزيا، وجه دعوة شخصية لحكمتيار، مشيرة إلى العلاقة الطويلة التي تربط بينهما منذ أيام الجهاد، وأن هذه الزيارة ليست الأولى، حيث سبق وأن دعا رئيس الوزراء الماليزي حكمتيار عدة مرات، وقد تحققت الزيارة أخيرًا.
وأضافت المصادر أن طالبان لم تمنع هذه المرة سفر حكمتيار إلى ماليزيا، ومن المتوقع أن يجري لقاءً ومباحثات مع رئيس الوزراء الماليزي.
وكان حبيب الرحمن حكمتيار، نجل غلبدين حكمتيار، قد أعلن في 20 أكتوبر أن طالبان تمنع سفر والده إلى الخارج، موضحًا أن الحركة تخشى حتى لقاءات حكمتيار مع الشعب وتعتبرها خطرًا عليها.
وأكد مقربون من زعيم حزب إسلامي أن حكمتيار ورئيس وزراء ماليزيا يتمتعان بعلاقة ودية، مشيرين إلى أن وفدًا ماليزيًا زار كابول قبل عدة أشهر، وأن طالبان رفضت في البداية السماح للوفد بلقاء حكمتيار، لكنها تراجعت لاحقًا لتفادي العواقب السلبية لهذا المنع.
ومنذ عودة طالبان إلى السلطة، استعادوا إقامة حكمتيار في كابل، والتي كانت قد منحته إياها الحكومة السابقة، كما تم حظر بث قناة "بريا" التلفزيونية التابعة له.
ويذكر أن طالبان منعت نشاط الأحزاب والتيارات السياسية في جميع أنحاء أفغانستان، بما في ذلك حزب إسلامي، فيما ظل غلبدين حكمتيار ينتقد سياسات طالبان خلال السنوات الأربع الماضية ويطرح الجدل حول شرعية قيادتها، وخاصة حول هبة الله آخندزاده.

في إطار الحملة السنوية "16 يومًا لمكافحة العنف القائم على النوع الاجتماعي"، أكدت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) أن العنف الرقمي يقيّد وصول النساء الأفغانيات إلى التعليم والأسواق وفرص العمل.
وتشدد المنظمة على أن توفير بيئة رقمية آمنة لمشاركة النساء في قطاع الزراعة وسبل العيش والنظام الغذائي المستدام أصبح أمرًا حيويًا.
وقالت كبرا حسيني، خبيرة النوع الاجتماعي في تمثيلية الفاو في أفغانستان: "العنف الرقمي ليس مجرد تهديد على الإنترنت، بل يشكل حاجزًا يمنع النساء الأفغانيات من الوصول إلى التعليم والأسواق وبناء مستقبلهن."
من جانبها، أكدت بَيناز يكتا، رئيسة شركة الفواكه المجففة في كابول، أن عدم قدرة النساء والفتيات الريفيات على الوصول إلى المعلومات والتعليم الرقمي الآمن يحرمهن من فرص حيوية للتمكين الاقتصادي والاستدامة المالية.
تركز الحملة العالمية لهذا العام على مكافحة العنف الرقمي ضد النساء، وسط تحذيرات الأمم المتحدة من ارتفاعه بوتيرة مقلقة. وتشير بيانات البنك الدولي إلى أن نحو 40٪ من الدول لا تمتلك قوانين كافية لحماية النساء من المضايقات أو الملاحقة الإلكترونية.
وقد أدى هذا الوضع إلى بقاء حوالي 44٪ من النساء، أي ما يعادل 1.8 مليار امرأة، دون الوصول إلى الحماية القانونية اللازمة.

أعلن مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة (UNODC) أنه عقد اجتماعاً فنياً مع مسؤولي طالبان وممثلي الدول الأعضاء في إطار عملية الدوحة، مركزاً على بناء الثقة والخطوات القادمة لمكافحة المخدرات، غسل الأموال، تمويل الإرهاب، وغيرها من الجرائم العابرة للحدود.
وقال المكتب، يوم الأحد 6 ديسمبر 2024، في منشور على صفحته الرسمية، إن الاجتماع جاء كجزء من عملية الدوحة التي تقودها الأمم المتحدة، وأضاف أن الاجتماع الفني ضم ممثلين عن طالبان والدول الأعضاء ومنظمة التعاون الإسلامي ومكتب بعثة الأمم المتحدة في أفغانستان (يوناما).
وأوضح المكتب أن هذا التفاعل يهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي ودعم الاستجابة المنسقة للتهديدات العابرة للحدود التي تؤثر على أفغانستان وجيرانها.
ولم يوضح المكتب الأممي مكان انعقاد الاجتماع، لكنه نشر صوراً أظهرت أن تاريخ الاجتماع على اللافتات كان الأول والثاني من ديسمبر .
ولم تصدر حركة طالبان أي تصريحات رسمية حول الاجتماع حتى الآن.
وأكد مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أن استمرار الحوارات الفنية ضروري للحفاظ على التفاعل مع مسؤولي طالبان ودفع التنسيق الإقليمي ضد شبكات الجرائم المنظمة.