لجنة الإنقاذ الدولية تحذّر من العواقب المدمّرة لسياسات الهجرة الأميركية

حذّرت لجنة الإنقاذ الدولية من أن الإجراءات الأميركية غير المسبوقة تُضعف التزامات الولايات المتحدة تجاه اللاجئين، وتزيد من حالة عدم اليقين بين طالبي اللجوء. كما حذرت من عواقب مدمّرة للسياسات المتشددة على حياة اللاجئين الأفغان ومواطني دول أخرى.
وقالت اللجنة، في بيان نشرته الجمعة، إن الحكومة الأميركية ألغت خلال الأيام الماضية، من دون أي توضيح، مواعيد رسمية لعشرات من المستفيدين من خدماتها، كانت مخصّصة لإجراء مقابلات الحصول على الجنسية، واستلام البطاقات الخضراء، وأداء قسم المواطنة.
وأفادت لجنة الإنقاذ الدولية بأن هؤلاء اللاجئين ينحدرون من أفغانستان وبوروندي وكولومبيا وجمهورية الكونغو الديمقراطية والسلفادور وإريتريا وإيران وميانمار والسودان وأوكرانيا وفنزويلا.
وذكر التقرير أن سلطات الهجرة الأميركية تعيد النظر في قرارات لجوء طويلة الأمد، وتعلّق البت في ملفات الهجرة، وتُجري تقييماً جديداً لوضع المقيمين القانونيين في البلاد، معتبرةً أن هذه الإجراءات تهديد يُدمّر حياة الناس ويمزّق المجتمعات.
وأضاف البيان أن سلطات الهجرة قوّضت بشكل خطير التزامات الولايات المتحدة بحماية الأشخاص الذين فرّوا من الاضطهاد في بلدانهم الأصلية ولجأوا إلى الأراضي الأميركية.
وقال نائب رئيس لجنة الإنقاذ الدولية، هانس فان ديورد: “كثير من مراجعينا وموكلينا يشعرون بقلق شديد. بعضهم انتظر سنوات طويلة في مخيمات اللاجئين قبل دخول الولايات المتحدة. لقد مرّوا بإجراءات الهجرة وبنوا حياة جديدة”، مشيراً إلى أن هؤلاء أصبحوا جزءاً من المجتمعات المحلية في أميركا، لكن السياسات الجديدة والمراجعات المتكررة تُعرّض حياتهم ومستقبلهم لمخاطر جسيمة.
وبحسب التقرير، أوقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب جميع إجراءات الهجرة عقب هجوم استهدف جنديين من الحرس الوطني الأميركي، فيما أعلنت سلطات الهجرة بدء مراجعة جديدة لملفات مهاجرين من عدد من الدول.
وكانت الولايات المتحدة قد أعلنت مؤخراً تحديد ملفات نحو 1800 مهاجر أفغاني، وصلوا إلى البلاد بعد سيطرة حركة طالبان على أفغانستان، باعتبارها مرتبطة بجرائم إرهابية، مؤكدةً عزمها ترحيلهم من الولايات المتحدة.




