إيران تعلن إنقاذ أكثر من ألفي مهاجر أفغاني من الثلوج والبرد

أعلنت السلطات الإيرانية إنقاذ أكثر من ألفي مهاجر أفغاني علقوا بسبب تساقط كثيف للثلوج وموجة صقيع في المناطق الحدودية بين إيران وأفغانستان، قبل تسليمهم إلى حركة طالبان.

أعلنت السلطات الإيرانية إنقاذ أكثر من ألفي مهاجر أفغاني علقوا بسبب تساقط كثيف للثلوج وموجة صقيع في المناطق الحدودية بين إيران وأفغانستان، قبل تسليمهم إلى حركة طالبان.
وقال المدعي العام لمدينة تايباد الإيرانية، حجة صديقي، إن القوات الإيرانية أنقذت ألفين و106 مهاجرين أفغان دخلوا الأراضي الإيرانية “بشكل غير قانوني”، بعدما حاصرتهم الثلوج وظروف الطقس القاسية في المناطق الحدودية الوعرة.وأوضح المسؤول الإيراني أن المهاجرين جرى رصدهم من قبل القوات المسلحة الإيرانية المنتشرة في شمال شرقي البلاد، قبل دخولهم إلى الأراضي الإيرانية، حيث كانوا عالقين بسبب الأمطار الغزيرة والتجمد، مؤكداً أنهم تلقوا خدمات طبية ورعائية نتيجة إصابتهم بحالات برد وتجمد.ونقلت وكالة “مهر” الإيرانية عن صديقي قوله إن المهاجرين، بعد تقديم الإسعافات اللازمة لهم، سُلِّموا لاحقاً إلى سلطات طالبان.في المقابل، أفادت مصادر محلية في هرات الأسبوع الماضي بأن مجموعة من المهاجرين الأفغان لقوا حتفهم داخل الأراضي الإيرانية أثناء محاولتهم العبور، جراء موجة برد شديدة.وقالت المصادر إن جثث ما لا يقل عن 15 شخصاً نُقلت إلى محافظتي كهسان وأدرسكن في ولاية هرات، فيما قدّرت مصادر أخرى عدد الضحايا بالعشرات.وأكد المتحدث باسم حاكم طالبان في ولاية هرات، محمد يوسف سعيدي، وفاة ثلاثة أفغان على الأقل في منطقة كهسان الحدودية بسبب البرد، بينما لم تُصدر السلطات الإيرانية تعليقاً رسمياً بشأن هذه الوفيات.وأفادت مصادر لـ”أفغانستان إنترناشيونال” بأن مئات الأشخاص حاولوا، مع اشتداد البرد، عبور الحدود من مناطق غوريان وكهسان في هرات باتجاه إيران، مشيرة إلى أن تساقط الثلوج غالباً ما يؤدي إلى تراجع الرقابة الحدودية، ما يدفع بعض المواطنين إلى محاولة الدخول بطرق غير نظامية.وتعزو منظمات دولية الهجرة غير النظامية للأفغان إلى الدول المجاورة إلى تفاقم الفقر والبطالة، واشتداد انعدام الأمن الغذائي، في ظل الجفاف وتراجع المساعدات الدولية.