الصليب الأحمر: نصف سكان أفغانستان بحاجة إلى مساعدات المنظمات الدولية

أفاد لجنة الصليب الأحمر أن نحو نصف سكان أفغانستان، أي حوالي 22.9 مليون نسمة، بحاجة إلى المساعدات الإنسانية خلال عام 2025.
وحذرت اللجنة من أن استمرار الأزمة الاقتصادية، والكوارث الطبيعية، والتغيرات المناخية، وصعوبة الوصول إلى الخدمات الصحية، وارتفاع معدلات البطالة، قد وضعت الأسر الأفغانية في وضع صعب للغاية.
وجاء في تقرير الصليب الأحمر، الصادر يوم الاثنين 22 ديسمبر 2025، أن الوضع الحالي يؤثر بشكل أكبر على الفئات الأكثر ضعفًا، مثل الأطفال المصابين بسوء التغذية، وكبار السن، والأشخاص ذوي الإعاقة، والأسر التي ترأسها نساء، والعاملين بأجور يومية.
وأكدت اللجنة أنه في ظل غياب المؤسسات الداعمة وتراجع القدرة على التكيف مع التحديات، تعيش هذه الفئات في ظروف غير مستقرة وغير واضحة.
وأضاف التقرير أن الكوارث الطبيعية والتحركات الكبيرة للسكان، خصوصًا عودة ملايين الأفغان من إيران وباكستان في 2025، قد زادت الضغط على المؤسسات المقدمة للخدمات الصحية، والمياه، والغذاء، والدعم الاجتماعي، وخصوصًا في المناطق الحدودية.
وفي تقييمات حديثة للأوضاع الاقتصادية في أفغانستان لعام 2025، أفاد البنك الدولي بأن الاقتصاد الأفغاني شهد نموًا محدودًا، لكنه لم يقلل من الهشاشة التي يعانيها الناس في تأمين معيشتهم اليومية.
وفي الوقت نفسه، حذر برنامج الغذاء العالمي من أن تراجع القدرة الشرائية وانتشار انعدام الأمن الغذائي، لا سيما مع اقتراب فصل الشتاء، يمثل التحدي الرئيسي لمعيشة السكان في أفغانستان، مشيرًا إلى أن عدم الاستقرار الاقتصادي، وانخفاض المساعدات، والجفاف، وموجة عودة اللاجئين كلها عوامل تزيد من تفاقم الأزمة.




