• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

تقارير توثق ممارسات طالبان لتمييز واضطهاد ممنهج يطال الإسماعيليين

24 ديسمبر 2025، 11:00 غرينتش+0

كشف تقرير حديث لمؤسسة رواداري لحقوق الإنسان عن تعرض المجتمع الشيعي الإسماعيلي في أفغانستان لانتهاكات واسعة ومنهجية منذ سيطرة طالبان على السلطة، شملت تغييرات قسرية في المذهب، تهجيرًا قسريًا، مصادرة الممتلكات، وإقصاء من المؤسسات الحكومية، بالإضافة إلى قيود على الممارسات الدينية.

وأشار التقرير إلى أن طالبان فرضت على الأطفال الإسماعيليين تعلّم الفقه الحنفي، مع ممارسة ضغوط منظمة لدفع أفراد المجتمع إلى اعتناق المذهب السني. وتضمن ذلك التهديد بالقتل، الاعتقال، التعذيب، والتهديد بحرق المنازل والممتلكات.
وأفاد المقابَلون أن الإسماعيليين أُقصوا بالكامل من المؤسسات الحكومية والمحلية، بما في ذلك الجامعات والمجالس الإدارية، وأن بعضهم منع من العودة إلى أماكن عملهم السابقة. كما تعرضوا للتمييز في فرص العمل، ومنع الزواج بين أفراد المجتمع الإسماعيلي وأتباع المذهب السني.

قيود على الشعائر والممارسات الدينية
فرضت طالبان قيودًا صارمة على ممارسة الطائفة الإسماعيليّة لشعائرها، بما في ذلك إغلاق بعض المساجد وتحويلها لمراكز عبادة للسنّة، ومراقبة دخول وخروج المصلين، ورفض ذبح الحيوانات وفق طقوسهم، ورفض تناول الطعام المُعد من قبلهم.
أفاد التقرير أن الحملات الإعلامية السلبية، التكفير العلني، والتحريض على الكراهية ازداد بعد عودة طالبان، حيث يقوم المسؤولون المحليون، الأئمة المرتبطون بطالبان، والمعلمون بنشر رسائل التكفير علنًا، معتبرين الإسماعيليين «كفارًا» وغير جزء من المجتمع.

ملاحظات الأمم المتحدة ومنظمات حقوق الإنسان
وأشار المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في أفغانستان إلى أن وزارة معارف طالبان اعتبرت المجتمع الإسماعيلي «مرتدًا». كما أظهر تقرير الأمم المتحدة أن طالبان أجبرت بين 17 يناير و3 فبراير 2025، ما لا يقل عن 50 رجلًا من الإسماعيليين على تغيير مذهبهم تحت التهديد، بينما وثقت منظمة العفو الدولية إجبار المجتمع الشيعي على الانضمام إلى المذهب السني.
تضمن التقرير معلومات عن تهجير قسري لبعض الإسماعيليين ومصادرة منازلهم وأراضيهم، مع استمرار شعورهم بعدم الأمان وعدم الانتماء للمجتمع.
حذرت رواداري من أن هذه الانتهاكات قد تُعد جريمة ضد الإنسانية، مؤكدة أن المجتمع الإسماعيلي في أفغانستان يواجه اضطهادًا منهجيًا ومنظمًا يمكن أن يكون في خانة الانتهاكات الطائفية المنهجية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

راشد خان: لا أشعر بالأمان في أفغانستان

24 ديسمبر 2025، 10:00 غرينتش+0

أعرب راشد خان، النجم البارز في عالم الكريكيت وواحد من أبرز لاعبي المنتخب الوطني الأفغاني، عن شعوره بعدم الأمان في أفغانستان، مؤكدًا أنه يضطر إلى استخدام سيارات مضادة للرصاص عند تواجده في كابل.

وقال راشد خان، في مقابلة مع كيفن بيترسون، القائد السابق للمنتخب الإنجليزي، يوم الثلاثاء 24 ديسمبر، إن التنقل بحرية داخل أفغانستان غير متاح بالنسبة له، وإن استخدام هذه السيارات يعد أمرًا اعتياديًا بالنسبة لشخص في موقعه.

ويُعد راشد خان، الذي يقضي معظم وقته في دبي، من أكثر لاعبي الكريكيت شعبية على مستوى أفغانستان والعالم. وقد بدأ مسيرته الدولية في سن مبكرة، وأصبح أصغر قائد للمنتخب الوطني الأفغاني نتيجة تقدمه السريع في اللعبة.

100%

وأظهرت تصريحات خان الفارق الكبير بين حياته في أفغانستان وحياته خارجها.

وعندما سأله بيترسون بدهشة عن سبب حاجته إلى سيارة مضادة للرصاص، اكتفى راشد خان بالقول إنه لا يريد أن يكون «في المكان الخطأ في الوقت الخطأ»، في إشارة إلى المخاطر الأمنية المحتملة وتجنب التعرض لأي إطلاق نار بالصدفة.

معاون حقاني يطلب من روسيا دعم طالبان في مكافحة المخدرات

24 ديسمبر 2025، 09:00 غرينتش+0

قالت مصادر رسمية إن طالبان طلبت دعم روسيا في مواجهة التهديد الذي يشكله تهريب المخدرات من أفغانستان على روسيا ودول آسيا الوسطى.

وأوضح عبدالرحمن منير، معاون وزارة الداخلية لشؤون مكافحة المخدرات، خلال لقاء مع السفير الروسي ديمتري زيرنوف في كابول يوم الثلاثاء 24 ديسمبر، أن المخدرات تُشكّل «معضلة خطيرة وعالمية»، مشددًا على حاجة طالبان إلى «تعاون دولي واسع، لا سيما مع روسيا».

وأشار المسؤول الأفغاني إلى ضرورة مساعدة روسيا في منع زراعة المخدرات وتقديم محاصيل بديلة للمزارعين الأفغان. من جانبه، أشاد السفير الروسي بالجهود التي تبذلها طالبان في هذا المجال.

وتزعم طالبان أنها خفضت زراعة الخشخاش، المصدر الرئيس للأفيون والهيروين، إلى «صفر».

وكان نائب وزير الداخلية الروسي قد قال في 16 سبتمبر 2024 إن المخدرات المنتجة في أفغانستان تمثل تهديدًا رئيسيًا للدول الأعضاء في منظمة معاهدة الأمن الجماعي، مشيرًا إلى أن إنتاج الميتامفيتامين (الشیشه) قد ارتفع بشكل ملحوظ.

في المقابل، نفت طالبان المخاوف الإقليمية والدولية بشأن انتشار المخدرات الصناعية.

وقالت إدارة المخدرات والجريمة التابعة للأمم المتحدة في أحدث تقرير لها إن زراعة الخشخاش في أفغانستان انخفضت بنحو 20٪، من 12,800 هكتار إلى 10,200 هكتار، غير أن إنتاج وتهريب المخدرات الاصطناعية، وخاصة الميتامفيتامين، ارتفع بشكل كبير. وأفاد التقرير بأن كمية الميتامفيتامين المضبوطة داخل أفغانستان والمناطق المحيطة بها في نهاية العام الماضي زادت بنحو 50٪ مقارنة بالربع الثالث من العام السابق.

وتُعتبر أفغانستان منذ عقود أكبر منتج للمخدرات في العالم. وبعد صدور قرار من زعيم طالبان في 2022 بحظر زراعة الخشخاش، انخفض إنتاج الأفيون بشكل ملحوظ.

وأظهرت تحقيقات أفغانستان إنترناشيونال أن بعض المسؤولين في طالبان والمهربين حولوا اهتمامهم بعد الحظر إلى إنتاج المخدرات الصناعية مثل الميتامفيتامين، المستخرج من نبات «أومان» أو «أفدرا». وأفادت تقارير بأن مراكز جمع هذا النبات لا تزال نشطة في ولايات قندهار، هلمند، فراه، زابل، غور وأرزكان، مع دور بعض قادة طالبان في تحصيل الضرائب أو المشاركة المباشرة في التجارة.

خواجه آصف: لا تقارنوا الإجراءات ضد طالبان بالهجمات الهندية على باكستان

24 ديسمبر 2025، 08:00 غرينتش+0

وصف خواجه آصف، وزير الدفاع الباكستاني، المقارنة بين العمليات العسكرية التي تنفذها إسلام آباد ضد «تحريك طالبان باكستان» داخل الأراضي الأفغانية، وبين الهجمات التي نفذتها الهند ضد باكستان، بأنها «مقارنة غير صحيحة وغير مناسبة».

وكان مولانا فضل الرحمن، زعيم جمعية علماء الإسلام وأحد الشخصيات الداعمة لطالبان الأفغان، قد انتقد الضربات الصاروخية والجوية التي نفذها الجيش الباكستاني داخل أفغانستان، وقارنها بالهجمات العسكرية الهندية الأخيرة على باكستان.

وقال وزير الدفاع الباكستاني، في منشور على منصة «إكس» يوم الثلاثاء، إن الهند لم تقدم حتى الآن «أي دليل موثوق» يثبت ادعاءها بتورط باكستان في الهجوم الذي نفذه مسلحون إسلاميون على مجموعة من السياح في منطقة بهلغام، الخاضعة لسيطرة الهند في إقليم كشمير، خلال شهر أبريل الماضي، والذي أسفر عن مقتل 26 شخصًا.

وفي أعقاب الهجوم، شنت الهند ضربات انتقامية على أهداف داخل الأراضي الباكستانية، وردّت إسلام آباد بإجراءات عسكرية مقابلة.

وحمّلت الهند جماعات مسلحة إسلامية مدعومة من باكستان مسؤولية الهجوم على بهلغام.

وقال خواجه آصف إن «تقريرًا للأمم المتحدة يُظهر أن التحرك الهندي كان غير قانوني ويفتقر إلى أي أساس، وأن ردّ باكستان كان مبررًا ومشروعًا بالكامل».

وأضاف وزير الدفاع الباكستاني أن دولًا عدة أعربت عن قلقها إزاء وجود جماعات إرهابية داخل أفغانستان.

من جانبها، نفت طالبان، على غرار إسلام آباد، تقديم أي دعم لجماعات مسلحة باكستانية، واتهمت باكستان بانتهاك السيادة الأفغانية.

وشهدت العلاقات بين باكستان وأفغانستان تدهورًا حادًا خلال الأشهر الأخيرة، في ظل توترات تتركز حول استمرار نشاط «تحريك طالبان باكستان» انطلاقًا من الأراضي الأفغانية. وطالبت إسلام آباد مرارًا سلطات طالبان بمنع استخدام أفغانستان كقاعدة لشن هجمات ضد باكستان، في حين تنفي طالبان وجود أو نشاط هذه الجماعة داخل البلاد.

وبعد اشتباكات حدودية وقعت في أكتوبر، بدأ الطرفان جولات من المحادثات بهدف خفض التوتر والتوصل إلى تفاهمات، إلا أن ثلاث جولات من هذه المفاوضات لم تفضِ إلى «أي حلول عملية».

طالبان تحظر المقابلات المصوّرة لمتحدثي الإدارات الحكومية في خوست

24 ديسمبر 2025، 07:00 غرينتش+0

قالت مصادر محلية لـأفغانستان إنترناشيونال إن مديرية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لطالبان في ولاية خوست طلبت من جميع المسؤولين الإعلاميين والمتحدثين باسم الدوائر الحكومية الامتناع، اعتبارًا من الآن، عن إجراء مقابلات مصوّرة مع وسائل الإعلام.

وأضافت المصادر أنه لن يُسمح بعد اليوم بنشر الصور ومقاطع الفيديو الخاصة باجتماعات المؤسسات الحكومية.

وأوضحت المصادر، يوم الثلاثاء 22 ديسمبر، أن المتحدث باسم والي طالبان في خوست وقيادة الشرطة في الولاية أبلغا وسائل الإعلام المحلية بأنهما، وبناءً على تعليمات مديرية الأمر بالمعروف، سيتوقفان عن تزويد وسائل الإعلام بمقاطع الفيديو والصور الحية.

ومنذ عدة أيام، أوقف المتحدث باسم والي طالبان في خوست، وكذلك قيادة الشرطة في الولاية، نشر الصور الحية على منصات التواصل الاجتماعي.

وتُعد خوست الولاية الرابعة والعشرين التي يُطبَّق فيها رسميًا حظر نشر الصور الحية.

وتفرض طالبان هذا الحظر استنادًا إلى المادة السابعة عشرة من قانون «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» الخاص بها.

ومنذ بدء تنفيذ هذا القرار في أغسطس 2024، جرى الإعلان عن الحظر وتطبيقه رسميًا في 24 ولاية، من بينها خوست، وبكتيكا، وقندهار، وتخار، وبادغيس، وهلمند، وننغرهار، ونورستان، وفراه، ونيمروز، وبدخشان، وبغلان، وجوزجان، وزابل، وبروان، وقندوز، وباميان، ودايكندي، وفارياب، وبنجشير، ولغمان، وسربل، وبلخ، وهرات.

مصادر: شهاب الدين دلاور عيّن صهره في جمعية الهلال الأحمر

24 ديسمبر 2025، 06:00 غرينتش+0

أفادت وثائق حصلت عليها أفغانستان إنترناشيونال بأن شهاب الدين دلاور، الرئيس العام لجمعية الهلال الأحمر الأفغاني الخاضعة لسيطرة طالبان، قام خلال الأشهر الثلاثة الماضية بتعيين صهره، شكر الله شاكر، في ما لا يقل عن ثلاثة مناصب مختلفة داخل المؤسسة.

وتُظهر إحدى الوثائق أن شكر الله شاكر وقّع بنفسه كتابًا رسميًا عيّن بموجبه نفسه رئيسًا لمكتب شهاب الدين دلاور.

وبحسب الوثيقة الأولى، الموقّعة من شهاب الدين دلاور بتاريخ 20 سبتمبر من العام الجاري، جرى تحويل شكر الله شاكر من منصب مدير تنفيذي لمكتب رئاسة الهلال الأحمر الأفغاني، وتعيينه رئيسًا لإدارة شؤون الموظفين في الجمعية.

وفي الوثيقة الثانية، وقّع شكر الله شاكر بنفسه قرارًا يقضي بتحويله من رئاسة إدارة شؤون الموظفين، وتعيينه في الدرجة الأولى رئيسًا لمكتب شهاب الدين دلاور.

أما الوثيقة الثالثة، المؤرخة في 3 ديسمبر من العام الجاري، فتُظهر تحويل شكر الله شاكر من رئاسة مكتب الرئيس العام للهلال الأحمر، وتعيينه رئيسًا عامًا لإدارة الحوادث في الجمعية.

وتشير الوثائق إلى أن هذه التعيينات والتنقلات الوظيفية تمت جميعها خلال فترة لا تتجاوز ثلاثة أشهر.

وقالت مصادر مطلعة لـأفغانستان إنترناشيونال إن شهاب الدين دلاور كان قد عيّن صهره أيضًا رئيسًا لمكتبه عندما شغل منصب وزير المناجم والبترول في وقت سابق.

وكانت أفغانستان إنترناشيونال قد نشرت سابقًا وثائق تُظهر أن دلاور قام بنقل وتعيين عدد من المقربين منه من وزارة المناجم إلى جمعية الهلال الأحمر الأفغاني.

ويأتي ذلك رغم توجيهات سابقة صادرة عن رئاسة متابعة وتنفيذ أوامر الملا هبة الله آخوندزاده، زعيم طالبان، إلى جميع المؤسسات المدنية والعسكرية التابعة للحركة، شددت فيها على ضرورة الالتزام بأوامره، بما في ذلك قرار ينص على: «عدم تعيين أي شخص في المؤسسات على أساس القرابة أو الصداقة».

وجاء في ذلك التوجيه، الذي حصلت أفغانستان إنترناشيونال على نسخة منه، أن «تعيين الأشخاص على أساس القرابة يؤدي إلى سخط الله والعقاب».