• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

حركة طالبان باكستان تزعم قتل أكثر من 3800 عنصر من القوات الأمنية الباكستانية في 2025

1 يناير 2026، 22:31 غرينتش+0

زعمت حركة طالبان باكستان، في تقريرها السنوي، أنها نفّذت خلال عام 2025 ما مجموعه 3573 هجوماً، أسفر، بحسب ادعائها، عن مقتل 3818 عنصراً من القوات الأمنية الباكستانية.

ولم تُصدر الحكومة الباكستانية حتى الآن أي رد رسمي على هذه الأرقام، في وقت يُعد فيه عام 2025 من أكثر الأعوام دموية في البلاد خلال العقد الماضي.
وبحسب التقرير الذي نُشر يوم الخميس على حسابات مرتبطة بحركة طالبان باكستان، قالت الحركة إن 3481 عنصراً آخرين من القوات الأمنية أُصيبوا بجروح خلال تلك الهجمات، كما ادّعت اختطاف 196 شخصاً.
وأوضح التقرير أن شهر أغسطس سجّل أعلى عدد من الهجمات بواقع 556 هجوماً، تلاه يوليو بـ360 هجوماً، ثم سبتمبر بـ359، وأكتوبر بـ349 هجوماً.
وأضافت الحركة أن الجيش الباكستاني تكبّد النصيب الأكبر من الخسائر، إذ بلغ عدد القتلى والجرحى في صفوفه 3867، تلاه حرس الحدود بـ1899 حالة، ثم الشرطة بـ1405 حالات، فيما سجّلت الأجهزة الأمنية والاستخباراتية 201 حالة.
وعلى الصعيد الجغرافي، أظهرت الأرقام التي نشرتها الحركة أن إقليم خيبر بختونخوا شهد النسبة الأعلى من الهجمات، حيث ادّعت تنفيذ 244 هجوماً في وزيرستان الشمالية، و242 في وزيرستان الجنوبية، و199 في بنو، و198 في ديرة إسماعيل خان، و117 في لكي مروت. كما ذكرت أن إقليمي بلوشستان والبنجاب جاءا في المراتب التالية.
وأشار التقرير إلى أن الهجمات تنوّعت بين تفجيرات، وهجمات جماعية، وسيارات مفخخة، وهجمات صاروخية، مدّعياً أن مسلحي الحركة استولوا خلال هذه العمليات على عدد كبير من الأسلحة والمركبات العسكرية التابعة للقوات الباكستانية.
وفي سياق متصل، تُظهر بيانات بوابة الإرهاب في جنوب آسيا أن باكستان مرّت خلال عام 2025 بأكثر الأعوام دموية في العقد الأخير، إذ قُتل قرابة أربعة آلاف شخص في هجمات وأعمال عنف متفرقة في أنحاء البلاد.
وتتّهم الحكومة الباكستانية حركة طالبان الأفغانية بدعم حركة طالبان باكستان، غير أن سلطات طالبان في كابل تواصل نفي هذه الاتهامات بشكل متكرر.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

وزير نقل طالبان يلتقي نظيره العماني في مسقط

1 يناير 2026، 07:00 غرينتش+0
وزير نقل طالبان يلتقي نظيره العماني في مسقط
100%

التقى حميدالله آخندزاده، وزير النقل والطيران التابع لحركة طالبان، يوم الأربعاء في مسقط مع سعيد بن حمود المعولي، وزير النقل في سلطنة عمان.

وأفاد بيان صادر عن وزارة النقل العمانية أن اللقاء تناول العلاقات الثنائية وسبل توسيع التعاون في قطاع النقل، بما في ذلك الخدمات اللوجستية وفرص تعزيز التعاون المشترك بين البلدين.

وسافر آخندزاده يوم الاثنين على رأس وفد رسمي إلى عمان، ومن المقرر أن يلتقي الوفد خلال زيارته بعدد من كبار المسؤولين العمانيين لمناقشة تعزيز وتطوير قطاعي الطيران والنقل البري.

ويُذكر أن سلطنة عمان لا تعترف رسميًا بإدارة طالبان ولا تقيم علاقات دبلوماسية رسمية معها.

تقرير جورج تاون: أفغانستان أسوأ بلد للنساء في العالم في 2025

1 يناير 2026، 06:00 غرينتش+0
تقرير جورج تاون: أفغانستان أسوأ بلد للنساء في العالم في 2025
100%

كشف تقرير صادر عن معهد جورج تاون للنساء والسلام والأمن في الولايات المتحدة أن أفغانستان تحتل المرتبة الأخيرة بين 188 دولة في العالم من حيث وضع النساء. وجاءت بعدها اليمن، جمهورية أفريقيا الوسطى، سوريا، السودان، هايتي وبروندي.

وجاءت الدول الإسكندنافية مثل الدنمارك، آيسلندا، النرويج، السويد وفنلندا في صدارة الدول الأفضل وضعًا للنساء. أما في الدول الإسلامية، فتتمتع النساء في الإمارات العربية المتحدة بوضع أفضل مقارنة بدول مثل ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإسبانيا.

وأكد التقرير أن النساء والفتيات في أفغانستان ما زلن من أكثر الفئات ضعفًا وتأثرًا. ووصفت الدراسة أفغانستان بأنها إحدى الدول الهشة في جنوب آسيا، المنطقة التي تسجل أسوأ أداء في حماية حقوق النساء والفتيات.

كما أشار التقرير إلى أن أفغانستان احتلت المرتبة الأخيرة في مؤشر التنمية الجندرية التابع للأمم المتحدة بعد اليمن، حيث تفرض القيود الصارمة على حق النساء في العمل والتعليم، مما يعيق وصولهن إلى المساعدات والخدمات. ووفقًا للبيانات، فقد فقدت الأسر التي تديرها النساء 40% من دخلها منذ 2023.

100%

ويعتبر العنف القائم على النوع الاجتماعي تهديدًا كبيرًا للنساء، إذ أفادت أكثر من 50% من النساء بين 15 و49 عامًا بأنهن تعرضن مرة واحدة على الأقل في حياتهن لهذا العنف، ويصل هذا الرقم في بعض المناطق إلى 92%.

ورغم هذه المعاناة، لا تحظى النساء الأفغانيات بوصول كافٍ للعدالة، إذ أظهرت البيانات أن الوصول إلى العدالة تراجع بنسبة 17.5% منذ سيطرة طالبان مقارنة بعام 2017.

كما أن الشوارع الأفغانية ليست آمنة للنساء، حيث تحتل أفغانستان المرتبة الثالثة بعد سوريا وجنوب أفريقيا من حيث شعور النساء بعدم الأمان في الأماكن العامة. ويُعتبر طالبان أحد العوامل الرئيسة، إذ يفرضون سيطرتهم على سلوك النساء في الفضاء العام ويلجأون إلى العنف لفرض قوانينهم.

وأكد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة (OCHA) أن طالبان أصدروا منذ استيلائهم على السلطة 470 حكمًا على الأقل، 79 منها استهدفت النساء والفتيات مباشرة، حيث تشهد القيود على النساء والفتيات تفاقمًا خلال هذا العام.

وأشار التقرير إلى أن سياسات طالبان ضد النساء أدت إلى تغييرات جذرية في البنية الاقتصادية والاجتماعية للبلاد، فبالإضافة إلى حظر التعليم والعمل، تم الحد من مشاركتهن في الاقتصاد والحياة العامة.

وحذر التقرير من أن هذه السياسات أدت إلى تقليص وصول النساء إلى سبل المعيشة والخدمات وزيادة خطر العنف القائم على النوع الاجتماعي والضغوط النفسية والاجتماعية.

سويسرا ترحّل طالب لجوء أفغانيًا مدانًا بارتكاب جرائم

31 ديسمبر 2025، 06:15 غرينتش+0
سويسرا ترحّل طالب لجوء أفغانيًا مدانًا بارتكاب جرائم
100%

أعلنت دائرة الهجرة السويسرية أنها قامت، قبل نحو أسبوعين، بترحيل مهاجر أفغاني مدان بارتكاب جرائم إلى أفغانستان، من دون الكشف عن هويته.

وأكدت الدائرة، في تصريح لوكالة الأنباء السويسرية الرسمية، أن عملية الترحيل جرت بعد تنفيذ الحكم الصادر بحق الشخص المعني، مشيرة إلى أن هذه هي الحالة الثانية لترحيل مهاجرين أفغان مدانين من سويسرا منذ مطلع العام الجاري.

وكانت السلطات السويسرية قد حاولت في وقت سابق ترحيل سجين أفغاني مدان، إلا أن العملية فشلت بعدما أُعيد الشخص نفسه إلى سويسرا عقب وصوله إلى كابول.

وفي تقرير نشرته صحيفة «بليك» السويسرية بتاريخ 7 يونيو، أفادت بأن سلطات طالبان رفضت استقبال طالب اللجوء الأفغاني، وأعادته من مطار كابول إلى مدينة زيورخ. وقد أكدت دائرة الهجرة الفدرالية السويسرية هذه الواقعة، لكنها امتنعت عن الإفصاح عن الهوية الكاملة للشخص المعني، التزامًا بقوانين حماية الخصوصية.

وفي إطار مساعيها لترحيل المهاجرين المدانين بجرائم، دخلت الحكومة السويسرية في تواصل مع سلطات طالبان. وفي هذا السياق، أفاد التلفزيون الرسمي السويسري، في أغسطس/آب الماضي، بزيارة أربعة دبلوماسيين من حكومة طالبان إلى مدينة جنيف، بهدف المساعدة في تحديد هويات مواطنين أفغان محكومين بجرائم جنائية، وهي خطوة وصفتها السلطات السويسرية بأنها «حساسة لكنها ضرورية».

وبحسب بيانات دائرة الهجرة السويسرية، جرى خلال العامين الماضيين ترحيل ستة مهاجرين أفغان مدانين إلى أفغانستان. كما أعلنت الدائرة في 3 مارس2025 ترحيل ثلاثة سجناء أفغان إلى كابول على متن رحلة واحدة.

وكانت السلطات السويسرية قد أفادت في وقت سابق بأن ما مجموعه 20 مواطنًا أفغانيًا مدانًا يستوفون شروط الترحيل، مؤكدة أن التخطيط لإعادة الأشخاص المتبقين لا يزال مستمرًا.

ترامب: سأدعم شنّ هجوم جديد على إيران إذا اقتضت الضرورة

30 ديسمبر 2025، 08:30 غرينتش+0
ترامب: سأدعم شنّ هجوم جديد على إيران إذا اقتضت الضرورة
100%

بالتزامن مع زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي إلى الولايات المتحدة، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، في مؤتمر صحفي، إنه سيدعم توجيه ضربة إلى إيران إذا واصلت تطوير برنامجها الصاروخي والنووي.

وحذّر ترامب من أن أي هجوم أميركي محتمل جديد على منشآت الحكومة الإيرانية سيكون أشدّ من الحرب الجوية والصاروخية التي استمرت 12 يومًا في السابق.

وكان بنيامين نتنياهو قد وصل إلى الولايات المتحدة يوم الاثنين 29 ديسمبر، في زيارة يلتقي خلالها ترامب، وبحسب بعض التقارير، يسعى إلى إقناعه بدعم هجوم آخر على إيران.

ونقلت وكالة رويترز عن ترامب قوله للصحفيين في ولاية فلوريدا:
«قلت لهم: أبرموا اتفاقًا، أبرموا اتفاقًا. لم يصدقوا، لكنهم الآن يصدقون كلامي. سمعت أنهم يسعون لبناء مواقع أخرى. لن يعودوا إلى النقطة التي كانوا فيها سابقًا، لكن لديهم أماكن أخرى يمكنهم التوجه إليها، وإذا فعلوا ذلك فسيكون خطأً كبيرًا».

وأضاف ترامب:
«نحن نعرف تمامًا إلى أين يذهبون وماذا يفعلون، وآمل ألا يفعلوا ذلك، لأننا لا نريد إهدار وقود قاذفة من طراز بي-2. هذه رحلة ذهاب وإياب تستغرق 37 ساعة، ولا أريد إهدار كل هذا الوقود».

وكان نتنياهو قد قال الأسبوع الماضي إن إسرائيل لا تسعى إلى مواجهة مع إيران، لكنها على دراية بالتقارير المتعلقة بهذه الأنشطة، وستبحثها مع ترامب.

وسبق أن أكد ترامب أن الخيار العسكري سيبقى مطروحًا في حال واصلت إيران برامجها الصاروخية والنووية.

وشنت إسرائيل في أواخر شهر يونيو من العام الجاري غارات جوية على إيران، ما أدى إلى اندلاع حرب جوية وصاروخية استمرت 12 يومًا بين الطرفين.

وإلى جانب الدعم السياسي والعسكري لإسرائيل، تدخلت واشنطن بشكل مباشر أيضًا، حيث أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بقصف منشآت نووية إيرانية.

وقال مسؤولون أميركيون في ذلك الوقت إن الهدف من هذه الضربات كان منع توسع البرنامج النووي الإيراني، قبل أن تنتهي الحرب بعد 12 يومًا بإعلان وقف لإطلاق النار.

كما أشار ترامب إلى اندلاع احتجاجات جديدة في إيران وتعامل قوات الأمن معها، قائلًا إن قوات الأمن تطلق النار في كل مرة يخرج فيها المواطنون للتظاهر أو يعقدون تجمعات صغيرة أو كبيرة، ما يؤدي إلى مقتل عدد من المدنيين.

مقتل ضابط باكستاني في اشتباك مع مسلحين

30 ديسمبر 2025، 07:30 غرينتش+0
مقتل ضابط باكستاني في اشتباك مع مسلحين
100%

أعلن الجيش الباكستاني، يوم الاثنين، مقتل ضابط عسكري يبلغ من العمر 36 عامًا خلال عملية أمنية نُفذت في منطقة باجور بإقليم خيبر بختونخوا، إثر اشتباكات مع مسلحين من حركة طالبان باكستان (TTP).

وذكر بيان صادر عن الجيش أن خمسة من عناصر الحركة قُتلوا بنيران القوات المسلحة الباكستانية خلال العملية، التي نُفذت يوم الاثنين 29 ديسمبر، عقب ورود تقارير استخباراتية عن وجود مسلحين في المنطقة.

وبحسب الجيش، فإن المسلحين الذين قُتلوا كانوا متورطين سابقًا في هجمات استهدفت قوات الأمن والمدنيين في باكستان.

وأضاف البيان أنه عقب انتهاء الاشتباكات، بدأت القوات عمليات تمشيط في المنطقة لتعقّب أي عناصر مسلحة أخرى يُشتبه في وجودها.

وأشار الجيش الباكستاني إلى أن حملته لمكافحة الإرهاب ستتواصل في إطار خطة أمنية تُعرف باسم «عزم استحكام».

وتُعد منطقة باجور من المناطق التي شهدت خلال الأشهر الأخيرة عمليات عسكرية متكررة واشتباكات بين القوات الأمنية الباكستانية وجماعات مسلحة.