جبهة المقاومة: طالبان قاموا بنبش قبر أحد قادتها وانتهكوا حرمة جثمانه

الجبهة الوطنية للمقاومة تقول إن عناصر من طالبان أقدموا، بعد إخراج جثمان ظفر، القائد المحلي في صفوف هذه الجبهة، من قبره، على إطلاق النار على جسده.
ووصفت الجبهة هذا الفعل في بيان لها بأنه «انتهاك لحرمة الموتى» و«جريمة».
وبحسب مصادر مطلعة، فإن ظفر قُتل قبل اثني عشر يومًا في حادث وقع بمنطقة جبلية في نهرين بولاية بغلان. وأضافت المصادر أن ظفر ومرافقيه اضطروا، بعد ثلاثة أيام من اشتباكات مع طالبان، إلى تغيير موقعهم بسبب الأوضاع الأمنية وتجمد الجبال. وخلال عملية الانتقال هذه، لقي حتفه إثر انزلاقه واصطدامه الشديد بالصخور.
وكانت جبهة المقاومة قد أعلنت في الخامس من شهر جدي أنها، عقب اشتباكات مع طالبان في ولاية بغلان، قتلت ثلاثة من عناصر طالبان في مديرية نهرين بالولاية نفسها، مؤكدة في حينه أن قواتها لم تتعرض لأي خسائر.
وأكد مسؤول في الجبهة لأفغانستان إنترنشنال أن قوات طالبان قامت، مساء يوم الدفن، بنبش قبر هذا القائد المحلي في جبهة المقاومة وإخراج جثمانه، ثم أطلقت النار على جسده الهامد.
وجاء في بيان الجبهة أن تدنيس جثامين القتلى يعكس عدم التزام طالبان بالمبادئ الإنسانية وأخلاقيات الحرب والقواعد الشرعية.
وحذرت الجبهة من أن هذا التصرف لن يمر دون رد، مطالبة المجتمع الدولي بإدانته.
وتُعد بغلان واحدة من الولايات القليلة التي تنشط فيها جبهة المقاومة بقيادة أحمد مسعود.




