طالبان تؤكد وقوع اشتباكات على خلفية استخراج الذهب في ولاية تخار

أكدت حركة طالبان وقوع اشتباكات على خلفية عمليات استخراج الذهب في ولاية تخار، معلنة إرسال وفد للتحقيق في أحداث العنف التي شهدتها المنطقة خلال اليوم الماضي.

أكدت حركة طالبان وقوع اشتباكات على خلفية عمليات استخراج الذهب في ولاية تخار، معلنة إرسال وفد للتحقيق في أحداث العنف التي شهدتها المنطقة خلال اليوم الماضي.
وقال المتحدث باسم وزارة المعادن والبترول التابعة لطالبان، همایون أفغان، إن وفداً يقوده مسؤولون محليون في ولاية تخار أُوفد إلى موقع المنجم لبحث ملابسات الاشتباكات وتقييم الوضع القائم في المنطقة.
وأضاف همايون أفغان، في تسجيل صوتي الثلاثاء، أن الاشتباكات اندلعت بين عمّال المناجم وسكان المنطقة، وأسفرت عن خسائر مادية وسقوط قتلى وجرحى، من دون أن يحدد عدد الضحايا بدقة.
وأوضح المتحدث أن الوزارة ستعلن تفاصيل إضافية بعد انتهاء التحقيقات التي تجريها الجهة المعنية.
وكانت قناة "أفغانستان إنترناشيونال" نشرت، في وقت سابق، تقارير متعددة حول هذه الاشتباكات، أفادت بأن سكان منطقة سمتي التابعة لمحافظة "تشاه آب" في ولاية تخار دخلوا في مواجهات مع شركات مرتبطة بطالبان بسبب عمليات استخراج الذهب، ما دفع المحتجين إلى إحراق معدات تلك الشركات.
وبحسب مصادر محلية، أسفرت الاشتباكات حتى الآن عن مقتل ثلاثة من سكان المنطقة وعنصر واحد من طالبان، إضافة إلى إصابة 16 شخصاً بجروح متفاوتة.
وأشارت المصادر إلى أن التوتر لا يزال مستمراً بين سكان محافظة جها آب وطالبان بسبب ما وصفوه بعمليات استخراج الذهب "غير المسؤولة"، محذّرة من أن الأوضاع تتجه نحو مزيد من التصعيد.
وأظهرت مقاطع فيديو حصلت عليها "أفغانستان إنترناشيونال" تصاعد أعمدة كثيفة من الدخان من موقع الاشتباكات، في مؤشر على استمرار أعمال العنف.
ووفقاً لمعلومات من مصادر محلية، فإن مسؤولي الشركات المرتبطة بطالبان غادروا وقرّوا من المنطقة بعد اتساع رقعة الاحتجاجات واحتدام المواجهات.
وقال سكان محليون إن أعداد القتلى والجرحى في صفوف المحتجين قابلة للارتفاع، في ظل استمرار الاشتباكات.
وأضافت المصادر أن الاحتجاجات اندلعت بسبب الأضرار البيئية الكبيرة التي خلّفتها أعمال الحفر المكثفة، وما تسببت به من انقطاع للمياه عن المناطق السكنية.
وكان سكان محافظة جها آب في ولاية تخار قد دخلوا، يوم الجمعة الماضي، في اشتباكات مع عناصر من طالبان عقب دخولهم المنطقة السكنية بغرض استخراج الذهب.
وتفيد معلومات محلية بأن هذه الشركات على صلة ببشر نورزي، المتهم بالاتجار بالمخدرات وأحد أبرز الداعمين الماليين لطالبان، مشيرةً إلى أن سكان "تشاه آب" يحتجون على أنشطة ثلاث شركات تعمل في المنطقة.