وزير الخارجية السابق يدعم احتجاجات تخار وبدخشان ويدين العنف ضد المتظاهرين

أدان وزير الخارجية الأفغاني السابق حنيف أتمر العنف الذي تعرّض له محتجون في ولاية تخار، على خلفية اعتراضات شعبية ضد ما وصفه بالاستخراج غير المنضبط للذهب.

أدان وزير الخارجية الأفغاني السابق حنيف أتمر العنف الذي تعرّض له محتجون في ولاية تخار، على خلفية اعتراضات شعبية ضد ما وصفه بالاستخراج غير المنضبط للذهب.
ودعا الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية إلى إجراء تحقيقات مستقلة ومحاسبة المسؤولين عن أعمال العنف، ومنع الاستغلال غير القانوني للمعادن.
وجاءت تصريحات أتمر عقب اندلاع مواجهات بين سكان محافظة تشاه آب في ولاية تخار وشركات مرتبطة بحركة طالبان تعمل في استخراج الذهب، حيث أقدم محتجون على إحراق معدات تلك الشركات. وأسفرت الاشتباكات بين السكان المحليين والشركات المرتبطة بطالبان عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم ثلاثة من سكان المنطقة، قبل أن تعلن طالبان إرسال لجنة للتحقيق في الحادثة.
وأكد حنيف أتمر، في تعليق نشره عبر منصة إكس، ضرورة إخضاع أنشطة استخراج المعادن في أفغانستان لتحقيقات مهنية ودولية، مشدداً على أن الموارد الطبيعية يجب أن تُسخَّر لخدمة مصالح الشعب الأفغاني.
كما أشار أتمر إلى مسؤولية التيارات السياسية والمدنية في التعامل الجاد مع هذا الملف، في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة لعمليات استخراج المعادن التي تنفذها طالبان. وسبق أن عبّر السفير الأفغاني في جنيف عن قلقه إزاء ما وصفه بنهب ثروات البلاد المعدنية.
وكتب أتمر في منشوره: "أدعو المنظمات الحقوقية والأمم المتحدة إلى الاضطلاع بمسؤولياتها بجدية، وإجراء تحقيقات مستقلة ومحايدة وفعّالة بشأن الأحداث الأخيرة في تخار وبدخشان".
وكانت طالبان قد أكدت وقوع الاشتباكات على خلفية استخراج الذهب في تخار، فيما أفادت مصادر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" بمقتل ثلاثة من سكان المنطقة وعضو من طالبان، إضافة إلى إصابة 16 شخصاً آخرين.