• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo
الرأي

هل سقوط حكم الملالي في إيران يقلق طالبان؟

13 يناير 2026، 00:07 غرينتش+0

لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت الاحتجاجات الواسعة في إيران، التي تتصاعد حدّتها مع مرور الوقت، ستفضي إلى انتقال سلمي للسلطة، أم أن السلطات ستلجأ، كما في مراحل سابقة، إلى احتوائها بالقمع والعنف.

غير أن أي تحوّل كبير في إيران يمكن أن ينعكس سريعاً على أفغانستان.
دخلت الاحتجاجات في إيران أسبوعها الثالث، فيما يتابع الأفغان هذا الحراك عن كثب وباهتمام متزايد.
وتكتسب هذه الاحتجاجات أهمية خاصة لدى الأفغان بفعل الروابط الثقافية، والحدود المشتركة، والعلاقات الاقتصادية ومسارات العبور الواسعة، إضافة إلى وجود ملايين المهاجرين الأفغان في إيران، إلى جانب العلاقات الوثيقة بين الحكومة الإيرانية وحركة طالبان.
واتّسع نطاق الاحتجاجات، ولجأت السلطات إلى إطلاق النار في محاولة لاحتوائها، ما أسفر، بحسب منظمات حقوقية إيرانية، عن مقتل 46 شخصاً واعتقال أكثر من ألفي متظاهر –بحسب إحصائيات الأسبوع الماضي-.
كما كانت ردود الفعل الدولية لافتة، إذ حذّر دونالد ترامب من أن واشنطن ستتخذ إجراءات إذا واجهت الحكومة الإيرانية المتظاهرين بالعنف.
ويرى محللون أن احتجاجات إيران قد تؤثر مباشرة في الوضع الأفغاني. فخلال نحو 45 عاماً، كانت إيران أحد الفاعلين الرئيسيين في حروب وأزمات أفغانستان؛ من دعم فصائل المجاهدين في تسعينات القرن الماضي، إلى الصدام مع طالبان خلال مرحلة المقاومة الأولى، ثم التعاون ودعم طالبان في السنوات الأخيرة في مواجهة القوات الأجنبية والحكومة الأفغانية السابقة.
ومع ذلك، يبقى السؤال مطروحاً: هل يمكن لأي تغيير في إيران أن يصبّ في مصلحة أفغانستان، أم أن استمرار الوضع القائم هو السيناريو الأرجح؟

انعدام الثقة التاريخي
لا تعاني أفغانستان، بخلاف باكستان، من خلافات حدودية جوهرية مع إيران. ومع ذلك، اتّسمت العلاقات بين كابل وطهران خلال العقود الأربعة الماضية بدرجة من انعدام الثقة، رغم أن مرحلة الحكم الملكي شهدت علاقات شخصية وعائلية وثيقة بين الملك محمد ظاهر شاه والبلاط الإيراني.
ويقول شفيق شرق، الملحق الثقافي السابق لأفغانستان في إيران، إن العلاقات بين البلدين لم تكن مثالية طوال هذه السنوات. ويضيف أن هذه العلاقات "لم تكن جيدة بالكامل ولا سيئة بالكامل، واستمرار الوضع الحالي يعني استمرار هذا النمط".
ويتابع أن التأكيد المتكرر من حكومتي البلدين على التعاون وتعميق العلاقات لم يبدّد الشكوك المتبادلة بشكل كامل.
ويشير الدبلوماسي السابق إلى أن شريحة واسعة من الأفغان تعتقد أن سياسات طهران لم تُبنَ على مبدأ حسن الجوار، وأن تدخلاتها واتباعها سياسات مزدوجة أسهما في إطالة أمد الأزمة الأفغانية وتعميقها.
استياء من دعم إيران لطالبان
تُعد إيران من أبرز داعمي حركة طالبان في المنطقة. وبحسب مراقبين، لعبت دوراً مؤثراً في عودة طالبان إلى السلطة، وقدّمت لها الدعم والتسليح في جنوب غربي أفغانستان.
وبعد سيطرة طالبان على كابل، وسّعت إيران تعاونها مع الحركة، لتصبح شريكها الاقتصادي والسياسي الأول. ويزور مسؤولون من طالبان إيران بانتظام، فيما زار كابل مسؤولون إيرانيون رفيعو المستوى، بينهم وزير الخارجية وقادة عسكريون. وتصف طهران طالبان بأنها "الواقع القائم في أفغانستان"، وتدافع في المحافل الدولية عن سياسة الانخراط والتعاون معها.
ورغم ذلك، لم تُصدر طالبان حتى الآن أي موقف رسمي بشأن الاحتجاجات الجارية في إيران.
ويقول دبلوماسي أفغاني سابق عمل في إيران إن قسماً كبيراً من الشعب الأفغاني غير راضٍ عن دعم إيران لطالبان.
كما يرى أستاذ جامعي أن طهران ارتكبت "خطأ في الحسابات" بدعمها للحركة.

هل يضعف سقوط إيران طالبان؟
يقول ناشط سياسي معارض لطالبان: "تشعر طالبان بقلق شديد إزاء التطورات في إيران، لأنها تدرك أن أي تغيير جوهري في طهران ستكون له تداعيات فورية على أفغانستان".
وبرأيه، فإن أي سقوط محتمل للنظام في إيران قد يضعف أسس حكم طالبان.
لكنه يحذّر في الوقت ذاته من أن تحوّل الاحتجاجات إلى فوضى أو صراع داخلي ستكون له آثار سلبية على الشعب الأفغاني.
ويضيف أنه إذا طال أمد الأزمة في إيران، فقد تتراجع مكانة أفغانستان على أجندة الاهتمام الدولي، كما قد يفقد ملايين المهاجرين الأفغان في إيران وظائفهم ومصادر دخلهم، وهو ما سينعكس فوراً على حياة ملايين الأشخاص داخل أفغانستان.
ويؤكد وزير في الحكومة الأفغانية السابقة أن أي صراع استنزافي في دول الجوار يصبّ في مصلحة طالبان.

اعتماد طالبان على إيران
تُعد إيران وباكستان من أبرز داعمي إدارة طالبان. غير أن العلاقات بين طالبان وباكستان شهدت توتراً في الأشهر الأخيرة، واتجهت إسلام آباد إلى الابتعاد عن الحركة، ما أدى إلى تعليق العلاقات التجارية ومسارات العبور بين الجانبين.
وسعت طالبان إلى تقليص اعتمادها على الموانئ الباكستانية، فاتجهت بشكل أكبر نحو إيران، آملة في تعويض إغلاق المعابر عبر موانئ تشابهار وبندر عباس. وبعد تصاعد التوتر مع باكستان، ارتفع حجم التبادل التجاري بين أفغانستان وإيران بشكل ملحوظ.
وبحسب أرقام رسمية، يبلغ حجم التجارة السنوية بين الطرفين نحو أربعة مليارات دولار، ويرى مراقبون أن الحجم الفعلي للتبادل يتجاوز هذا الرقم بعد تقييد المسارات الباكستانية.
وفي الوقت نفسه، حاولت طالبان استبدال الأدوية الباكستانية بأدوية إيرانية وهندية. غير أن أي أزمة داخل إيران قد تفرض ضغوطاً جديدة على طالبان، إذ إن أي تغيير سياسي في طهران لن يكون بالضرورة في صالحها. ويعتقد مراقبون أن القوى التكنوقراطية والمعارضة للنظام في إيران لا تبدي رغبة في التعاون مع طالبان، ما يعني أن الحركة قد تفقد ثاني حليف إقليمي لها في حال حدوث تغيير هناك.

تغيير في القيادة لا في النظام؟
يرى بعض المراقبين الأفغان أن الاحتجاجات قد تقود إلى تغيير في القيادة، دون أن يعني ذلك بالضرورة تغيير النظام.
ويقول الباحث السياسي عمر صدر إن "السياسة الأميركية، ولا سيما في عهد ترامب، لم تعد تقوم على تغيير الأنظمة بالشكل التقليدي، بل على إضعاف القيادة أو استبدالها".
من جهته، شدد الملحق الثقافي الأفغاني السابق في طهران على أن الوقت لا يزال مبكراً للتكهن بمآلات الاحتجاجات.
وفي السياق نفسه، يقول وزير سابق في الحكومة الأفغانية إنه لا يؤمن بإمكانية تغيير النظام في إيران، ويرى أن الولايات المتحدة أيضاً لا تعتبر ذلك في مصلحتها، معتبراً أن "إيران تشكّل ذريعة مهمة لتسويق السلاح لإسرائيل ودول الشرق الأوسط".

اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"