• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

رحبت السويد بـ«التعامل الفني» مع طالبان لتسهيل ترحيل اللاجئين الأفغان

23 يناير 2026، 07:45 غرينتش+0

قال وزير الهجرة السويدي يوم الخميس إن ترحيل المواطنين الأفغان الذين رُفضت طلبات لجوئهم، بسبب عدم امتلاكهم بطاقة هوية أو جواز سفر، «يكاد يكون مستحيلاً».

ودعا يوهان فورسل، الوزير السويدي، دول الاتحاد الأوروبي إلى التوصل إلى اتفاق بشأن أسلوب مشترك لإصدار الوثائق الرسمية للسفر والهوية للاجئين الأفغان الذين رُفضت طلباتهم أو ارتكبوا جرائم.

وأشار فورسل إلى أن الاتحاد الأوروبي لا يرغب في التفاوض رسمياً أو توقيع اتفاق سياسي مع طالبان حول هذه المسألة، لأنه يمنح الحركة شرعية، لكنه أضاف أن الدول الأعضاء بحاجة للتوافق على المستوى الفني لإصدار بطاقات هوية وجوازات سفر للاجئين الأفغان لتسهيل وتسريع عملية ترحيلهم.

وفي تصريحات على هامش اجتماع غير رسمي لوزراء العدل والداخلية في الاتحاد الأوروبي بمدينة قبرص، قال فورسل لوكالة أسوشيتد برس: «ترحيل اللاجئين الأفغان يمثل مصدر قلق كبير لنا، لأننا نشهد حالات متعددة يرتكب فيها أفغان جرائم في السويد، لكن ترحيلهم يكاد يكون مستحيلاً».

وأضاف أن نفس النهج يُطبّق على اللاجئين السوريين، إلا أن اللاجئين الأفغان يحظون بالأولوية لدى الحكومة السويدية.

معضلة عدم الاعتراف بالسفارات

وأوضح الوزير أن الحصول على بطاقة هوية أو جواز سفر أفغاني للمواطنين في الخارج شبه مستحيل، لأن معظم السفارات الأفغانية في أوروبا غير معترف بها من قبل طالبان.

وأشار إلى أن بعثة الاتحاد الأوروبي في كابل أجرت مؤخراً محادثات مع السلطات طالبان بشأن إصدار جوازات السفر وبطاقات الهوية للمواطنين الأفغان المقيمين في الدول الأوروبية، ووصف ذلك بأنه «خطوة أولى إيجابية للغاية».

وأكد أن دول الاتحاد الأوروبي متفقة على اتخاذ خطوات إضافية لتسريع عملية ترحيل اللاجئين الأفغان المرفوضين أو من ارتكبوا جرائم.

وأشار فورسل إلى أن أكثر من نصف طلبات اللجوء المقدمة من اللاجئين الأفغان سترفض، «ويجب عليهم العودة إلى وطنهم».

وأوضحت أسوشيتد برس أن ماغنوس برونر، مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الهجرة والداخلية، أكد أيضاً أن الدول الأعضاء تجري محادثات فنية مع سلطات طالبان في أفغانستان لتسهيل عملية عودة اللاجئين المرفوضين.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

وصفت بعثة أفغانستان في جنيف قانون العقوبات الذي أقرّته طالبان بأنه خطير

23 يناير 2026، 06:45 غرينتش+0

أعربت البعثة الدائمة لأفغانستان لدى الأمم المتحدة في جنيف عن قلق بالغ إزاء النظام الأساسي للمحاكم التابع لطالبان، معتبرة أن هذا الوثيقة تُرسّخ التمييز وتُكرّس «نظاماً طبقياً قائماً على هيمنة رجال الدين»، وتنتهك الكرامة الإنسانية.

وقالت البعثة، في بيان أصدرته يوم الخميس تعليقاً على نشر قانون العقوبات الجديد، إن «هذا القانون لا يمتّ إلى الإسلام بصلة، ولا ينسجم مع الأسس التي يقوم عليها كيان الدولة-الأمة».

وبحسب البعثة الدبلوماسية، فإن طالبان، من خلال فرض تسلسل هرمي اجتماعي، وإقصاء النساء من المجال العام، وتجريم التعدد الديني والعرقي، تعمل على تقويض مفهوم المواطنة وإضعاف الروابط الاجتماعية في أفغانستان.

وأكدت البعثة الدائمة لأفغانستان في جنيف أن مستقبل البلاد يجب أن يقوم على سيادة الشعب، وضمان تمتع جميع المواطنين، بمن فيهم النساء، بحقوق متساوية.

وفي هذا السياق، أفادت «أفغانستان إنترناشیونال» بحصولها على نسخة من النظام الأساسي لقانون العقوبات الخاص بطالبان، تتضمن تبرير قتل معارضي الحركة، والاعتراف بالعبودية، واعتبار الرقص جريمة. كما تنص الوثيقة على أن طالبان لا تعترف بالإسلام إلا لمعتنقي المذهب الحنفي، وتصف أتباع المذاهب الأخرى بـ«المبتدعين».

من جانبه، وصف نصير أحمد أنديشه، ممثل أفغانستان لدى الأمم المتحدة في جنيف، قانون العقوبات الجديد لطالبان بأنه «مشروع سياسي يهدف إلى فرض نظام بدائي-قبلي، طبقي، تمييزي، ومعادٍ للوطن على المجتمع الأفغاني».

وحذّر أنديشه من تداعيات هذا القانون، مؤكداً أن هذا النهج يعرّض مستقبل أفغانستان لمخاطر جسيمة ويهدد بحدوث انقسامات اجتماعية عميقة.

دخلت 12 ولاية أفغانية في انقطاع واسع النطاق للتيار الكهربائي بسبب تساقط للثلوج

23 يناير 2026، 04:45 غرينتش+0

أعلنت شركة برشنا أن خط الكهرباء المستورد من أوزبكستان انقطع في المنطقة الواقعة بين بلخمری وكابل، وذلك بسبب تساقط كثيف للثلوج.

وبحسب الشركة، فإن ولايات كابيسا، بنجشير، كابل، بروان، ننغرهار، لغمان، ميدان وردك، غزني، لوغر، باكتيا، خوست وبعض مناطق ولاية بغلان تواجه نقصًا وانقطاعات متكررة في التيار الكهربائي.

وأضافت برشنا أن الفرق الفنية تنتظر تحسّن الأحوال الجوية في موقع الحادث من أجل معالجة المشكلة.

وجاء في بيان الشركة: «أحد دوائر خط النقل بجهد 220 كيلو فولت للكهرباء المستوردة من أوزبكستان تعرّض لعطل فني وانقطع في المنطقة الواقعة بين پلخمری وكابل، بسبب الأمطار الغزيرة والعواصف».

كما أكدت الشركة أنه تم إصلاح الخلل الفني في خط نقل الكهرباء المستورد من تركمانستان إلى ولايتي بلخ وفارياب، وعاد التيار الكهربائي إلى وضعه الطبيعي في ولايات بلخ، جوزجان، سربل وفارياب.

وشهدت الولايات الوسطى من أفغانستان تساقطًا غير مسبوق للثلوج، حيث أدّت العواصف الثلجية إلى إغلاق الطرق في عدد من الولايات، بما في ذلك الطريق الرابط بين الشمال وكابل.

تعريفات أميركا الجديدة تُربك مستقبل استثمارات الهند في ميناء تشابهار

22 يناير 2026، 11:30 غرينتش+0

أثارت التعريفات الجمركية الجديدة بنسبة 25% التي أعلنتها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على الدول التي تتعامل اقتصاديًا مع إيران حالة من الغموض حول مستقبل استثمارات الهند في ميناء تشابهار، مما وضع نيودلهي بين الاعتبارات الاستراتيجية وضغوط واشنطن.

ونقلت صحيفة فارن بوليسي يوم الأربعاء 22 يناير 2026 عن مصادرها أن مشروع ميناء تشابهار، الذي يُنفذ بالتعاون بين إيران وأفغانستان والهند، أصبح مرة أخرى نقطة حساسة عند تقاطع العقوبات الأميركية والتنافسات الجيوسياسية الإقليمية.

وتعتبر الهند ميناء تشابهار مسارًا حيويًا للوصول إلى أفغانستان وآسيا الوسطى، مسارًا يتيح تجاوز الأراضي الباكستانية. وكانت نيودلهي قد وقعت مع إيران وأفغانستان في أبريل 2016 اتفاقًا للاستثمار بحوالي 500 مليون دولار لتطوير الميناء والبنية التحتية المرتبطة به، بما في ذلك الطرق وسكة الحديد وصولًا إلى الحدود الأفغانية، بهدف تعزيز الروابط التجارية مع آسيا الوسطى وتقليل الاعتماد على المسارات الخاضعة لسيطرة باكستان.

ورغم أن واشنطن منحت استثناءات في بعض الفترات لاستمرار نشاط ميناء تشابهار، إلا أن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي الإيراني في 2018 خلق حالة من عدم اليقين حول المشروع.

وبحسب صحيفة إكونوميك تايمز، بعد إعلان التعريفات الجديدة، حولت الهند التزاماتها المالية الحالية في تشابهار البالغة 120 مليون دولار إلى طهران وأبلغت وزارة الخزانة الأميركية بأنها تنوي تقليص أنشطتها في الميناء، على أن تنتهي فترة الإعفاء الأميركي للهند في أبريل 2026.

في المقابل، نفى مسؤولون هنود في تصريحات لقناة NDTV أن تكون نيودلهي بصدد الانسحاب من المشروع، مؤكدين أن «الخروج من الميناء ليس خيارًا»، وأن الحكومة تبحث عن آليات للحفاظ على المشروع وإدارة الضغوط الأميركية في الوقت نفسه.

وتشير فارن بوليسي إلى أن ميناء تشابهار لا يزال يحمل أهمية استراتيجية للهند، كونه الطريق العملي الوحيد للوصول إلى أفغانستان وآسيا الوسطى، خاصة في ظل جهود الهند لتعزيز وجودها في هذه المناطق.

وعلى الرغم من أن الهند وسعت علاقاتها مع الشرق الأوسط، وخصوصًا الإمارات، من خلال مبادرات مثل الممر الاقتصادي الهند–الشرق الأوسط–أوروبا وانضمامها لمجموعة I2U2، يرى بعض المحللين أن هذه المسارات قد تلبي جزءًا من الاحتياجات الاستراتيجية للهند دون الاعتماد الكامل على تشابهار.

إلا أن الانسحاب الكامل من تشابهار قد يترتب عليه تكاليف سياسية داخلية، إذ أن السياسات الجمركية وانتقادات إدارة ترامب للهند أثارت غضب جزء من قاعدة حزب بهاراتيا جاناتا الحاكم، ما يجعل أي تراجع أمام واشنطن حساسًا سياسيًا.

وبناءً على ذلك، تسعى نيودلهي حاليًا إلى إيجاد آليات جديدة للتمويل أو المشاركة غير المباشرة في المشروع، مع محاولة تمديد الإعفاءات الحالية من العقوبات الأميركية، مع العلم أن الآفاق الأصلية لميناء تشابهار قد لا تكون ممكنة التحقيق بالكامل.

الناتو لم يترك مجالاً للشك: «نحن إلى جانب الولايات المتحدة كما كنا في أفغانستان»

22 يناير 2026، 10:30 غرينتش+0

أكد مارك روته، الأمين العام لحلف الناتو، خلال لقائه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن أي هجوم يستهدف الولايات المتحدة سيجد أعضاء الناتو يقفون بلا تردد إلى جانب واشنطن.

وأشار روته إلى تجربة الحرب في أفغانستان، مؤكداً أن الحلف، كما دعم الولايات المتحدة بعد هجمات 11 سبتمبر، ملتزم بالتعهد بالدفاع الجماعي.

وتم اللقاء يوم الأربعاء 22 يناير 2026 على هامش منتدى دافوس الاقتصادي، حيث سعى روته لطمأنة ترامب بشأن مستوى التزام الحلفاء الأوروبيين بالدفاع عن الولايات المتحدة. وأكد الأمين العام أن التعاون العسكري بين أعضاء الحلف مستمر وأن الالتزام المتبادل ما زال قائماً.

وجاءت تصريحات روته بعد أن أعرب ترامب في الأيام الماضية عن مخاوفه من تهديدات محتملة من الصين وروسيا فيما يتعلق بغرينلاند، واصفاً الأمر بأنه خطر على الأمن القومي الأمريكي.

وأشار روته إلى أن الحلفاء بعد هجمات 11 سبتمبر أرسلوا قواتهم إلى أفغانستان للدفاع عن الولايات المتحدة، وأن العديد من جنود الحلفاء فقدوا حياتهم هناك، قائلاً: «مقابل كل أمريكي فقد حياته، قُتل جندي من دول عضو في الناتو في أفغانستان».

وفي سياق التذكير بالتاريخ، بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، شنت الولايات المتحدة، بدعم من حلف الناتو، هجومًا على أفغانستان عقب رفض طالبان تسليم أسامة بن لادن، زعيم تنظيم القاعدة، ما أدى إلى الإطاحة بحكم طالبان. واستمر تواجد قوات الناتو جنبًا إلى جنب مع القوات الأمريكية نحو 20 عامًا في أفغانستان.

وخاطب روته الرئيس الأمريكي قائلاً: «يمكنكم أن تكونوا مطمئنين تمامًا؛ إذا تعرضت الولايات المتحدة لأي هجوم، فإن حلفائكم سيقفوا إلى جانبكم بلا أي تردد. هذه ضمانة مطلقة وأود أن أؤكد ذلك صراحةً».

ورد ترامب قائلاً إنه يقدّر هذه التصريحات، معربًا عن أمله في أن يتحقق هذا الالتزام على أرض الواقع. وأضاف في معرض ردّه على سؤال عن روته: «إنه شخص جيد ولم يكذب عليّ أبدًا». وتابع ترامب: «لكن عندما أرى ما يحدث بشأن غرينلاند، أفكر مليًا».

طالبان تعلن إعادة فتح معبر خرلاچي في بكتيا لعودة اللاجئين

22 يناير 2026، 09:30 غرينتش+0

أفادت السلطات المحلية التابعة لطالبان في ولاية بكتيا أن معبر خرلاچي الحدودي بين أفغانستان وباكستان سيُعاد فتحه قريبًا لتسهيل عودة اللاجئين الأفغان.

ونقلت إذاعة «أوميد»، المقربة من طالبان، يوم الأربعاء 22 يناير 2026 عن المسؤولين المحليين قولهم إن إعادة فتح المعبر تهدف لتوفير التسهيلات وتقليل المسافة أمام العائدين. وأضافت الإذاعة أن الأعمال التحضيرية لتجهيز المعبر مستمرة.

ويقع معبر خرلاچي على طول الحدود بين أفغانستان وباكستان في مديرية دندپتان بولاية بكتيا، ويُعد أحد 18 نقطة حدودية تربط بين البلدين، حيث يتم تنظيم التجارة من خلاله وفق اتفاقية ثنائية وُقعت عام 2010.

وأشار التقرير إلى أن إغلاق المعابر بين أفغانستان وباكستان أدى إلى خسائر مالية كبيرة للباعة الأفغان والباكستانيين على حد سواء.

وكانت الحدود مغلقة منذ 9 أكتوبر 2025 بعد غارة جوية باكستانية على كابل واندلاع اشتباكات حدودية بين طالبان والقوات الباكستانية. ويُذكر أن جميع الطرق التجارية والعبور مغلقة حاليًا، باستثناء معبري تورخم وسبين بولدك اللذين يفتحان مؤقتًا لأغراض ترحيل اللاجئين الأفغان.