طالبان: حصرنا نحو 75 ألف متسول في كابل

أعلن نائب المتحدث باسم حركة طالبان، حمد الله فطرت، أن الحركة حصرت منذ بدء حملة "حصر المتسولين" ما مجموعه 74 ألفاً و968 متسولاً في العاصمة كابل.

أعلن نائب المتحدث باسم حركة طالبان، حمد الله فطرت، أن الحركة حصرت منذ بدء حملة "حصر المتسولين" ما مجموعه 74 ألفاً و968 متسولاً في العاصمة كابل.
وأوضح أن لجنة طالبان لمنع التسول صنّفت نحو نصف هؤلاء على أنهم مستحقون للمساعدة، فيما اعتبرت النصف الآخر متسولين محترفين.
وذكرت اللجنة، خلال اجتماع عُقد في القصر الرئاسي، أنها حدّدت 37 ألفاً و947 متسولاً بوصفهم مستحقين، مقابل 37 ألفاً و21 شخصاً صُنّفوا كمتسولين محترفين.
وعُقد الاجتماع يوم الأربعاء، برئاسة نائب رئيس وزراء طالبان للشؤون الاقتصادية، ملا عبد الغني برادر، وبمشاركة ممثلين عن الجهات ذات الصلة.
وأفادت اللجنة بأن المتسولين المستحقين جرى إحالتهم إلى جمعية الهلال الأحمر لتلقي مخصصات مالية شهرية، دون أن توضّح نشرة طالبان قيمة هذه المساعدات النقدية.
وأضافت اللجنة أنها أحالت عدداً من المتسولين لتلقي العلاج إلى وزارة الصحة العامة، كما أشارت إلى إحالة بعض المتسولين الراغبين في العمل إلى بلدية كابل لتوفير فرص عمل لهم.
وكانت إدارة طالبان، بأمر من زعيم الحركة ملا هبة الله آخوندزاده، قد شكّلت لجنة لمنع التسول وحصر المتسولين في عموم أفغانستان. ووفقاً لتقارير، تقوم هذه اللجنة بتحديد المتسولين واعتقالهم والتحقيق معهم.
وبحسب تقارير منظمات دولية، شهدت أفغانستان ارتفاعاً حاداً في معدلات الفقر والجوع منذ سيطرة طالبان على البلاد.
وكان برنامج الأغذية العالمي قد حذّر في وقت سابق من أن أكثر من 17 مليون أفغاني يواجهون انعداماً حاداً في الأمن الغذائي مع اقتراب فصل الشتاء، مشيراً إلى أن موجة الجوع تنتشر بسرعة مقلقة في مختلف أنحاء البلاد.
ووفقاً للأمم المتحدة، يحتاج حالياً نحو 23 مليون أفغاني إلى مساعدات إنسانية.
ويرى خبراء أن طالبان، بدلاً من تحسين سبل عيش المواطنين، تمارس ضغوطاً على المتسولين لإجبارهم على التوقف عن التسول، مشيرين إلى أن غياب فرص العمل والنشاط الاقتصادي في ظل حكم الحركة دفع كثيراً من المواطنين إلى اللجوء للتسول.