• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

معجزة نجاة طفل أفغاني من الموت على الحدود الإيرانية التركية

29 يناير 2026، 06:30 غرينتش+0

في درجات حرارة دون الصفر وعلى حدود جبلية مغطاة بالثلوج بين إيران وتركيا، تجمّدت قدما طفل أفغاني يبلغ 14 عاماً، وفقد القدرة على المشي، في واحدة من أبرد مناطق البلدين خلال شهر يناير الجاري.

وفي لحظات كان الطفل يفقد فيها القدرة على الكلام والحركة تدريجياً، وصل مهاجران مجهولا الهوية إلى المكان، ومنحاه الأمل وتمكّنا من إنقاذه من الموت.
وانتشر أخيراً مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي يُظهر لحظة إنقاذ الطفل، الذي يُدعى حسيب، من وسط الثلوج.
وقال عمران شيرزاد، وهو لاجئ أفغاني، لقناة "أفغانستان إنترناشيونال"، إنه كان يحاول مع مرافقه جاويد عبور الحدود التركية عندما صادفا الطفل في حالة تجمّد شديد.
ويظهر في الفيديو أن عمران شيرزاد يسأل الطفل عن اسمه، فيُجيبه، ثم يسأله عن المهرّب الذي رافقه، فيقول: حاجي ظاهر. ويُعد حسيب واحداً من آلاف الأطفال والشبان الأفغان الذين يفرّون من الفقر والانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان في البلاد الخاضعة لسيطرة حركة طالبان، ويواجهون خلال رحلة الهجرة مخاطر الطبيعة القاسية والاختطاف والتعذيب وحتى الموت على الحدود.
ويُسمع في المقطع المصوّر شيرزاد وهو يطمئن الطفل قائلاً: "أمك على قيد الحياة، وطالما نحن أحياء فستبقى أنت أيضاً حياً"، فيما يؤكد جاويد أنهما سيعيدانه إلى منزله في ولاية ننغرهار ولن يتركاه يموت. وحمل الرجلان الطفل على أكتافهما عبر مناطق تغوص فيها الأقدام في الثلوج، ونقلاه إلى مأوى، حيث قاما بتدفئته وتقديم الطعام له.
وقال عمران شيرزاد، يوم الأربعاء، إنه صادف خلال عبوره المناطق الحدودية المغطاة بالثلوج جثث شبان أفغان قضوا نتيجة التعذيب أو البرد القارس، أو تعرضوا لهجمات من الحيوانات البرية. وأشار إلى أن الطفل كان ضمن مجموعة من 25 مهاجراً حاولوا دخول تركيا، لكن الشرطة التركية أوقفتهم وأعادتهم قسراً عبر الحدود، موضحاً أن السلطات التركية غالباً ما تُرحّل المجموعات الكبيرة على دفعات، وأن الطفل ضل طريقه في الممرات الجبلية الثلجية وبقي وحيداً حتى أوشك على الموت.
وفي تسجيل آخر، يظهر شيرزاد جالساً إلى جانب الطفل وشقيقيه، مؤكداً أن حسيب نجا من الموت، لكنه يعاني مشكلات خطيرة في قدميه نتيجة التجمّد. وناشد شيرزاد المهرّبين وحركة طالبان المساعدة في إعادة الطفل إلى أفغانستان لتلقي العلاج، مؤكداً أنه سيبقى إلى جانبه ما استطاع.
وقال شيرزاد إن انتشار فيديو الإنقاذ عرّضه لتهديدات من مجهولين، بينهم أفغان وإيرانيون وأكراد، بسبب انتقاده مهربي البشر ونشره المقطع. وأضاف أن الطفل حسيب وصل حالياً إلى طهران، حيث بدأ تلقي العلاج في أحد المراكز الطبية.
وفي حديثه عن حياته، أوضح عمران شيرزاد، البالغ 25 عاماً، أنه كان عنصراً في القوات الخاصة التابعة للحكومة الأفغانية السابقة قبل أغسطس 2021، وينحدر من محافظة خوغياني في ولاية ننغرهار.
وقال إنه كان في ولاية قندهار عند سقوطها في 13 أغسطس 2021، ثم عاد إلى كابل قبل سقوطها، وانتقل لاحقاً إلى ننغرهار. وبعد شهرين، اقترض 1500 دولار لمحاولة الهجرة إلى أوروبا عبر المهرّبين.
وأضاف أنه نجح في عبور إيران وتركيا، لكنه اعتُقل عند الحدود البلغارية وأُعيد قسراً إلى تركيا، حيث سُجن لمدة عامين، قبل ترحيله على متن رحلة جوية إلى كابل. وبعد ثلاثة أشهر في أفغانستان، عاد مجدداً إلى طريق الهجرة، وخلال محاولته عبور الحدود الإيرانية-التركية صادف الطفل وأنقذه من الموت.
وتشير تقارير "أفغانستان إنترناشيونال" إلى أن آلاف الأفغان الذين حاولوا الهجرة إلى تركيا منذ أغسطس 2021 واجهوا عنفاً شديداً من حرس الحدود الأتراك والإيرانيين، إضافة إلى الابتزاز والاختطاف من شبكات إجرامية. ولا تتوافر إحصاءات دقيقة لعدد الضحايا، لكن تقارير دبلوماسية ووثائق رسمية تؤكد وقوع حالات قتل وتعذيب واختفاء قسري على هذه الحدود.
وبحسب المنظمة الدولية للهجرة، غادر نحو ثمانية ملايين أفغاني بلادهم منذ توقيع اتفاق عام 2020، فيما تُعد عناصر القوات الأمنية السابقة من أكثر الفئات عرضة للقتل والاعتقال والتعذيب خلال السنوات الأربع والنصف الماضية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

ارتفاع عدد النساء السجينات في أفغانستان بنسبة 435% منذ عودة طالبان إلى السلطة

28 يناير 2026، 11:30 غرينتش+0
ارتفاع عدد النساء السجينات في أفغانستان بنسبة 435% منذ عودة طالبان إلى السلطة
100%

ارتفع عدد النساء السجينات في أفغانستان بنسبة 435% ليصل إلى 1,825 امرأة محتجزات في 34 سجنًا منفصلاً موزعة على 34 ولاية. وتتصدر العاصمة كابل القائمة بعدد 469 امرأة محتجزة، تليها ولايتا هرات وبلخ.

تعتمد هذه الإحصاءات على بيانات وزارة الداخلية التابعة لطالبان، التي أظهرت أيضاً ارتفاعاً بنسبة 18.7% في أعداد السجينات مقارنة بالعام السابق.

وبعد عودة طالبان إلى السلطة في أغسطس 2021، أكدت تقارير منظمة العفو الدولية أن الحركة فتحت أبواب العديد من السجون في الأيام الأولى لحكمها، إلا أن السياسات والقوانين الجديدة، خصوصاً المتعلقة بالمعايير الأخلاقية والدينية، ساهمت في زيادة اعتقالات النساء.

النساء السجينات في أفغانستان
100%
النساء السجينات في أفغانستان

خلال فترة الجمهورية (2001–2021)، لم يتجاوز عدد النساء السجينات 1,000 امرأة في أي عام، فيما كان العدد في آخر سنة للجمهورية 840 امرأة. أما الآن، مع سيطرة طالبان، بلغ إجمالي عدد السجناء في البلاد 24,446 شخصاً، من بينهم 1,825 امرأة في سجون مخصصة للنساء.

أفغانستان تضم 71 سجنًا، منها 34 للنساء و37 للرجال. كابل وحدها تحتوي على 4 سجون للنساء، أبرزها سجن بادام باغ الذي يحتجز 469 امرأة، الأعلى في البلاد. تأتي هرات في المرتبة الثانية بعدد 294 امرأة، تليها بلخ 141 امرأة، ثم ننغرهار 85 وقندهار 57. وأقل ولاية من حيث عدد النساء السجينات هي پنجشير بسجينة واحدة، تليها باميان 3، ميدان وردك 6، ولوغر وزابل 7 لكل منهما.

دور قوانين طالبان في زيادة الاعتقالات

تُشير التقارير إلى أن قوانين طالبان، خاصة قانون «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر»، سهّلت اعتقال النساء لأسباب تتعلق بالتصرفات «الاجتماعية والدينية»، مثل مغادرة المنزل أو رفض العودة إلى منزل الزوج.

وتنص المادة 34 من نظام المحاكم الجزائية على أن المرأة وأي فرد من أسرتها الذين يمنعونها من العودة للزوج يُعدون «مجرمين» ويواجهون عقوبة تصل إلى 3 أشهر حبس.

كما فرض النظام عقوبات شديدة على النساء لمخالفة قواعد اللباس، أو التعامل مع الرجال الأجانب، أو المشاركة في الرقص، أو الخروج بمفردهن لمسافات طويلة دون محرم، ما جعل النساء أكثر عرضة للاعتقال والمعاملة القاسية.

تشير التحليلات إلى أن منع النساء من التعليم والعمل يزيد من فقر الأسر ويجعل النساء، خصوصاً المعيلات للأسر، أكثر عرضة للاستغلال والانخراط في أنشطة عالية المخاطر. كما أن القيود الاقتصادية والاجتماعية تزيد من احتمالية تعرض النساء لسوء المعاملة، وفقاً لتقارير وزارة الخارجية الأميركية ومنظمات حقوق الإنسان.

يظهر أن سياسات طالبان القانونية والاجتماعية، بالإضافة إلى تطبيقها الصارم لقوانين «الأمر بالمعروف»، أدت إلى ارتفاع كبير في عدد النساء السجينات في أفغانستان، مع تعرضهن لانتهاكات جسدية ونفسية متكررة، في ظل غياب الشفافية وغياب آليات حماية فعالة.

الأمم المتحدة: على طالبان إلغاء القوانين والقرارات التمييزية فوراً

28 يناير 2026، 09:30 غرينتش+0
الأمم المتحدة: على طالبان إلغاء القوانين والقرارات التمييزية فوراً
100%

قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة إن المنظمة تطالب حركة طالبان في أفغانستان بإلغاء القوانين والقرارات التمييزية الصادرة عنها.

وأوضح ستيفان دوجاريك، يوم الثلاثاء، في تصريح لـ«أفغانستان إنترناشیونال»، أن طالبان يجب أن تلتزم بالقانون الدولي، مشيراً إلى أن قوانين وقرارات الحركة «تنتهك حقوق الإنسان في أفغانستان، لا سيما حقوق النساء والفتيات».

وأضاف دوجاريك أن روزماري ديكارلو، نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، خلال زيارتها الأخيرة إلى كابل، طالبت سلطات طالبان بإلغاء القوانين المناهضة للنساء.

وأشار إلى أن الهدف من زيارة ديكارلو كان ممارسة «التشجيع والضغط» على طالبان لضمان احترام حقوق الإنسان والمساواة وكرامة المواطنين، خصوصاً النساء.

يُذكر أن ديكارلو قضت أسبوعاً الماضي في كابل في زيارة استمرت ثلاثة أيام، والتقت خلالها وزراء الخارجية والداخلية في طالبان، بالإضافة إلى مجموعة من النساء وممثلي وسائل الإعلام.

العفو الدولية: إلغاء تراخيص المؤسسات الإعلامية جزء من الهجوم المستمر لطالبان

28 يناير 2026، 08:30 غرينتش+0
العفو الدولية: إلغاء تراخيص المؤسسات الإعلامية جزء من الهجوم المستمر لطالبان
100%

أدانت منظمة العفو الدولية قرار طالبان بإلغاء تراخيص مؤسسات دعم الإعلام في أفغانستان، واعتبرته جزءاً من «الحملة المستمرة لقمع حرية الإعلام» التي تشنها الحركة.

ودعت المنظمة طالبان إلى إلغاء هذا القرار فوراً، وضمان أمن وحريات هذه المؤسسات.

وقالت العفو الدولية، في بيان صادر يوم الثلاثاء، إن طالبان لطالما هدّدت مؤسسات دعم الإعلام ووضعتها تحت ضغوط مالية، مع أن هذه المؤسسات تعمل في مجالات تدريب وحماية ودعم الصحفيين والعاملين في وسائل الإعلام.

وأوضحت وزارة الثقافة التابعة لطالبان أن سبب إلغاء تراخيص معظم مؤسسات دعم الصحفيين يعود إلى «عدم المهنية» و«الإضرار بسمعة الإعلام الأفغاني على المستوى الدولي».

وأكدت العفو الدولية أن هذه الإجراءات، خلافاً لما تدّعيه طالبان، لن تجعل الإعلام أكثر فاعلية أو تنظيمًا، بل ستقضي على آخر منافذ دعم وحماية الصحفيين المستقلين في بيئة أفغانية شديدة القمع.

من جهته، رأى مركز الصحفيين الأفغان أن إلغاء تراخيص مؤسسات دعم الإعلام يعكس سعي طالبان لقمع حرية التعبير وفرض «البروباغندا والسرديات المتماشية» مع وجهة نظرها.

وأفادت وزارة الإعلام والثقافة التابعة لطالبان بأنها جددت فقط تراخيص «لجنة حماية الصحفيين الأفغان»، و«مؤسسة دعم الصحفيين ووسائل الإعلام في أفغانستان»، و«المركز الصحفي الأفغاني».

أوزبكستان تدرس إقامة تعاون عسكري–فني مع طالبان

28 يناير 2026، 06:30 غرينتش+0
أوزبكستان تدرس إقامة تعاون عسكري–فني مع طالبان
100%

قالت مصادر رسمية إن أوزبكستان تدرس إقامة تعاون عسكري–فني مع إدارة طالبان في أفغانستان، وذلك وفق مسودة مرسوم صادرة عن الرئيس الأوزبكي شوكت ميرضيائيف بشأن التخطيط الاستراتيجي للبلاد حتى عام 2030.

ونُشرت مسودة المرسوم على البوابة الرسمية للتشريعات في أوزبكستان، حيث شدد أحد بنودها على ضرورة تعزيز التعاون بين دول آسيا الوسطى، بما في ذلك أفغانستان.

وبحسب الوثيقة، من المقرر إعداد برنامج للتعاون العسكري–الفني مع أفغانستان بحلول شهر يونيو 2026، على أن يُرفع لاحقاً إلى مجلس الأمن الخاضع لإشراف الرئيس الأوزبكي للمصادقة عليه.

وتنص المسودة على أن الخطوة التالية ستكون توجيه عرض رسمي بالتعاون إلى إدارة طالبان عبر وزارة الخارجية الأوزبكية في سبتمبر 2026، وفي حال تلقي رد إيجابي، ستُتخذ الإجراءات اللاحقة لتنفيذ هذا التعاون.

ورغم أن أوزبكستان، على غرار معظم دول العالم باستثناء روسيا، لا تعترف رسمياً بإدارة طالبان، فإنها تحتفظ معها بعلاقات دبلوماسية واقتصادية واسعة.

يونيسف: سوء التغذية الحاد يرفع خطر وفاة الأطفال الأفغان حتى 12 ضعفاً

28 يناير 2026، 05:30 غرينتش+0
يونيسف: سوء التغذية الحاد يرفع خطر وفاة الأطفال الأفغان حتى 12 ضعفاً
100%

حذّر صندوق الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) من أن أفغانستان تواجه إحدى أشد أزمات سوء التغذية بين الأطفال في العالم، مشيراً إلى أن نحو 3.7 ملايين طفل يتأثرون سنوياً بسوء التغذية الحاد، وهو ما يرفع خطر وفاتهم بما يصل إلى 12 ضعفاً.

وقالت اليونيسف، في بيان صدر يوم الثلاثاء 27 يناير، إن لسوء التغذية الحاد آثاراً جسدية خطيرة على الأطفال، إذ يؤدي إلى إلحاق أضرار بنمو الدماغ في الأيام الأولى من حياتهم، ويضعف جهازهم المناعي، ويجعلهم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض.

وبحسب الصندوق، فإن هذه الأزمة استمرت في أفغانستان لأكثر من عقدين من الزمن من دون تغيّر يُذكر.

ورغم تحذيره من تراجع الموارد المالية، أكد صندوق الأمم المتحدة للطفولة أنه سيواصل دعم علاج الأطفال المصابين بسوء التغذية في أكثر من 3,400 مركز صحي في مختلف أنحاء أفغانستان.

وشددت اليونيسف على أن وضع حد لسوء تغذية الأطفال يتطلب تحركاً جماعياً، وتمويلاً مستداماً، والتزاماً مشتركاً بجعل الأطفال أولوية قصوى.