• پښتو
  • فارسی
  • English
BrandBrand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

خبير روسي: طالبان غير قادرة بمفردها على تأمين أمن أفغانستان

30 يناير 2026، 20:49 غرينتش+0

قال رئيس مركز دراسات إيران المعاصرة في موسكو، رجب صفروف، إن حركة طالبان غير قادرة بمفردها على تأمين أمن أفغانستان، وتحتاج لمواجهة الجماعات المسلحة إلى التعاون مع دول المنطقة، من بينها روسيا.

وأوضح صفروف، يوم الخميس، في حديث إلى قناة "أفغانستان إنترناشيونال"، أن التعاون الأمني لا يمكن أن تتحقق من دون بناء ثقة متبادلة، وذلك في إشارة إلى المحادثات الأخيرة التي جرت بين مسؤولين عسكريين روس وطالبان في موسكو.
وأضاف أن التعاون العسكري بين طالبان ودول المنطقة لن يتشكل إلا في حال توفر مستوى من الثقة السياسية والأمنية بين الطرفين.
وجاءت هذه التصريحات في وقت التقى فيه، يوم الأربعاء، نائب وزير الدفاع الروسي فاسيلي أوسماكوف، ونائب وزير الدفاع في طالبان للشؤون الاستراتيجية والسياسات محمد فريد، في موسكو.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن الطرفين ناقشا خلال هذا اللقاء الوضع الراهن وآفاق تطوير التعاون العسكري في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وأشار صفروف، في حديثه عن هذا اللقاء، إلى أن الحوار والتعامل مع محمد فريد يُعد أمراً سهلاً بالنسبة لروسيا.
وقال: "محمد فريد، نائب وزير الدفاع في طالبان، درس في الأكاديمية العسكرية الروسية ويتقن اللغة الروسية بشكل كامل، ويمكن لروسيا التعامل معه بسهولة والمضي قدماً في المفاوضات".
وأضاف الخبير الروسي أن هذا العامل يمكن أن يلعب دوراً مهماً في تسهيل التواصل وتوسيع التعاون العسكري بين موسكو وطالبان.
وأكد صفروف أن روسيا مستعدة للتعاون العسكري مع طالبان في إطار المصالح المشتركة.وتطرق أيضاً إلى محاولات الولايات المتحدة للعودة إلى المشهد الأفغاني، معتبراً أن تعزيز التعاون بين طالبان وروسيا قد يحول دون تنفيذ برامج دول أخرى في أفغانستان.وبحسب صفروف، توصلت دول المنطقة إلى قناعة بأن أفغانستان يجب أن تكون قادرة على الدفاع عن نفسها والحفاظ على استقرارها الأمني.وأعربت روسيا خلال السنوات الأخيرة مراراً عن قلقها إزاء تداعيات عدم الاستقرار في أفغانستان، إذ تتركز أبرز مخاوف موسكو على توسع نشاط الجماعات المتطرفة والإرهابية، ولا سيما فرع تنظيم داعش في خراسان، واحتمال انتقال حالة عدم الاستقرار من أفغانستان إلى آسيا الوسطى، التي تعتبرها روسيا جزءاً من مجال نفوذها وأمنها الاستراتيجي.وحذر مسؤولون روس في أكثر من مناسبة من أن انعدام الأمن في أفغانستان قد يعرّض حلفاء موسكو في آسيا الوسطى، ومن بينهم طاجيكستان وأوزبكستان، لتهديدات أمنية مباشرة، مشيرين إلى أن طاجيكستان شهدت خلال الأشهر الماضية عدة هجمات عبر الحدود انطلاقاً من الأراضي الأفغانية.وتسعى روسيا، من خلال الاعتراف بطالبان، إلى منع تحوّل أفغانستان إلى بؤرة تهديد لمصالحها ومصالح حلفائها، عبر الحوار والتفاعل الأمني والسياسي، فيما تُقيّم الاتصالات العسكرية والأمنية الأخيرة بين موسكو وطالبان بوصفها جزءاً من هذه الاستراتيجية.






اختيارات المحرر

  • أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

    أربع نساء أفغانيات ومسيرتهن السياسية في أفغانستان

  • من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

    من جذور العنف في المجتمعات الإسلامية: السلفية على مفترق طرق بين العقيدة والإيمان

  • الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

    الأفغان في "سجن جغرافي": قيود التأشيرات تغلق طرق السفر القانونية أمامهم تباعاً

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"