طالبان تتقاضى 100 دولار مقابل مواعيد تأشيرة العمل الإيراني في بلخ

قال عدد من طالبي تأشيرة العمل الإيراني، في حديث إلى قناة "أفغانستان إنترناشيونال"، إن إجراءات الحصول على التأشيرة باتت مصحوبة بالفساد وارتفاع التكاليف بشكل حاد.

قال عدد من طالبي تأشيرة العمل الإيراني، في حديث إلى قناة "أفغانستان إنترناشيونال"، إن إجراءات الحصول على التأشيرة باتت مصحوبة بالفساد وارتفاع التكاليف بشكل حاد.
وأوضحوا أن المواطنين، في ظل تدهور الأوضاع الاقتصادية، يسعون للهجرة إلى إيران بحثاً عن العمل، في وقت وصل فيه سعر تأشيرة العمل في السوق السوداء إلى نحو "100 ألف أفغاني".
وفي السياق نفسه، قال عدد من المواطنين، يوم السبت، إن مسؤولين محليين في ولاية بلخ يتقاضون من المراجعين "100 دولار" مقابل منحهم مواعيد للتقدّم بطلبات تأشيرة العمل الإيراني.
وفي المقابل، قالت شركة سياحة في كابل، في حديث لـ"أفغانستان إنترناشيونال"، إن الرسوم الرسمية لتأشيرة العمل الإيراني تبلغ 210 يورو، مشيرة إلى أن من شروط الحصول على هذه التأشيرة إرسال دعوة عمل من صاحب عمل إيراني إلى المتقدّم داخل أفغانستان.
ووصف مواطنون في بلخ ما يقوم به مسؤولون محليون في حركة طالبان بحق طالبي تأشيرة العمل بأنه ابتزاز وسوء استغلال للمنصب العام وفساد إداري وظلم واضح بحق المحتاجين.
وأدّى ترحيل ملايين المهاجرين الأفغان خلال العامين الماضيين إلى نقص في اليد العاملة في بعض القطاعات داخل إيران، ولا سيما قطاع البناء.
وكانت السلطات الإيرانية أعلنت في وقت سابق أنها ستصدر ما يصل إلى 200 ألف تأشيرة عمل لمدة تسعة أشهر للعمال المهاجرين.
وتُعدّ إيران من أبرز وجهات العمال الأفغان في المنطقة، إذ يُقدّر أن مئات الآلاف منهم يعملون في قطاعات مختلفة داخل البلاد، معظمهم في قطاع البناء، فيما قالت السلطات الإيرانية إن عمليات ترحيل المهاجرين تهدف إلى توفير فرص عمل للمواطنين وتقليل الضغط على الخدمات الاجتماعية.