تقارير تشير إلى أن حركة طالبان جلدت نحو 60 شخصًا خلال الأسبوع الماضي

أفادت المحكمة العليا التابعة لحركة طالبان، في نشرتها الإخبارية الصادرة خلال الأسبوع الماضي، بأن ما لا يقل عن 60 شخصًا تعرضوا لعقوبة الجلد في عدد من ولايات أفغانستان، بتهم وصفتها بـ«المتعددة».
وذكرت النشرة أن المحاكم المحلية في ولايات هرات وخوست وبدخشان وغور وبكتيكا وكابل، نفذت أحكام الجلد علنًا بحق المتهمين أمام المواطنين، إضافة إلى إصدار أحكام بالسجن بحقهم.
وأوضحت المحكمة أن المتهمين وُجهت إليهم تهم تتعلق بالسرقة و«الفساد الأخلاقي».
وتواصل حركة طالبان تنفيذ عقوبة الجلد في الأماكن العامة، متجاهلة الانتقادات الصادرة عن منظمات دولية وهيئات حقوقية تطالب بوقف العقوبات البدنية واحترام الكرامة الإنسانية للمتهمين.
وتعتبر إدارة طالبان أن تنفيذ هذه العقوبات يأتي في إطار «تطبيق الشريعة الإسلامية» ضمن نظامها القضائي.
ويأتي ذلك في ظل نظام جزائي جديد أقرته طالبان، ينص على أن نوع الجريمة ومستوى وشدة العقوبة يُحددان وفقًا للمكانة الاجتماعية للفرد. ووفقًا لهذا النظام، إذا ارتكب رجل دين جريمة ما، يُكتفى بتوجيه النصح له فقط.
في المقابل، تُفرض عقوبة السجن على أفراد الطبقة المتوسطة عند ارتكاب الجريمة ذاتها، بينما يُعاقَب أفراد الطبقة الدنيا بالسجن إلى جانب العقوبات البدنية.




