• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وقوع «17 مواجهة مسلّحة» على الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان خلال العام الماضي

8 فبراير 2026، 08:45 غرينتش+0

قال ظفر صمد، رئيس إدارة مكافحة المخدرات في طاجيكستان، إن القوات الأمنية والعسكرية الطاجيكية خاضت خلال عام 2025 سبع عشرة مواجهة مسلّحة على الحدود مع أفغانستان، موضحًا أن هذه الاشتباكات كانت مع مهربي مخدرات أفغان.

وأضاف صمد أن هذه المواجهات أسفرت عن مقتل عنصرين من قوات الأمن الطاجيكية وعشرة مواطنين أفغان، مشيرًا إلى أن عدد الاشتباكات المسلحة على الحدود مع أفغانستان شهد ارتفاعًا ملحوظًا خلال عام 2025.

وخلال مؤتمر صحفي، أوضح رئيس إدارة مكافحة المخدرات أن عام 2024 شهد ست مواجهات مسلّحة فقط على الحدود بين طاجيكستان وأفغانستان، قُتل خلالها ثلاثة مهربين أفغان.

وأشار صمد إلى أن كمية المخدرات التي تم ضبطها على الحدود الطاجيكية–الأفغانية ارتفعت أيضًا في عام 2025، لتصل إلى 2742 كيلوغرامًا، مقارنة بـ 1824 كيلوغرامًا تم ضبطها خلال عام 2024.

وبمقارنة هذه الأرقام، أكد المسؤول الطاجيكي أن حجم المخدرات المصادَرة القادمة من أفغانستان على الحدود مع طاجيكستان سجّل زيادة تقارب طنًا واحدًا خلال عام 2025.

وفي الوقت نفسه، حذّر صمد من أن تهريب المخدرات من أفغانستان عبر الأراضي الطاجيكية إلى دول أخرى لا يزال مستمرًا.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طالبان أغلقت ستة محال تجارية في ننغرهار بسبب استخدام الروبية الباكستانية

8 فبراير 2026، 07:45 غرينتش+0

أعلنت حركة طالبان أنها أغلقت ستة محال تجارية في مديرية مهمندره بولاية ننغرهار شرقي أفغانستان، بسبب استخدام الروبية الباكستانية في المعاملات التجارية اليومية، في إطار قرارها حظر تداول العملات الأجنبية في الأسواق المحلية.

وقال سيد طيب حمّاد، المتحدث باسم قيادة شرطة طالبان في ننغرهار، يوم السبت الموافق 6 فبراير، إن لجنة منع استخدام الروبية الباكستانية قامت، خلال جولة رقابية على سوق مديرية مهمندره، بإغلاق وختم أربع محال للبيع بالجملة، ومحل لبيع الهواتف المحمولة، ومخبز، لمخالفتها القرار باستخدام العملة الباكستانية.

وأكد حمّاد أن استخدام العملة الباكستانية في المعاملات اليومية داخل أفغانستان ممنوع، محذرًا من اتخاذ إجراءات قانونية بحق المخالفين.

وفي أواخر شهر فبراير من العام الماضي، كان نائب قائد شرطة طالبان في ننغرهار قد أعلن، بناءً على توجيهات رئيس وزراء الحركة، تشكيل لجنة خاصة لمنع استخدام العملة الباكستانية والعمل على تعزيز تداول العملة الأفغانية في الولاية.

وكانت طالبان، في مطلع سيطرتها على البلاد في أغسطس 2021، قد دعت في بيان رسمي المواطنين وأصحاب المتاجر والتجار إلى إجراء جميع معاملاتهم باستخدام العملة الأفغانية.

يُذكر أن الحكومة الأفغانية السابقة كانت قد فرضت بدورها حظرًا صارمًا على استخدام الروبية الباكستانية في الولايات الحدودية مع باكستان، ومن بينها ولاية ننغرهار.

والي طالبان في هرات يهدّد المتورطين في الفساد الإداري بـ«الموت»

8 فبراير 2026، 06:45 غرينتش+0

قال والي طالبان في ولاية هرات، نور أحمد إسلام‌جار، إنه يحارب الفساد الإداري، واصفًا المفسدين الإداريين بأنهم «مختطفون». وحذّر من أنه لو كان قتل مرتكبي الفساد الإداري جائزًا قانونًا، لأصدر أوامر بإعدامهم.

وأضاف: «القانون يقيّد أيدينا، لذلك نقوم بعزل المفسد وإخفائه وسجنه».

ونشر المكتب الإعلامي لولاية طالبان في هرات، يوم السبت (الموافق 6 فبراير)، تسجيلًا صوتيًا لخطاب إسلام‌جار حول «المكافحة الجدية للفساد الإداري».

وأكد والي طالبان في هرات أن السلطات ستتعامل مع مرتكبي الفساد الإداري بحزم وشدة، استنادًا إلى أحكام الشريعة الإسلامية.

وتأتي هذه التصريحات في وقت أعلنت فيه منظمة الشفافية الدولية، في تقرير نشرته خلال شهر فبراير/شباط من العام الماضي، أن أفغانستان جاءت في المرتبة 165 من أصل 180 دولة في مؤشر مكافحة الفساد.

وبحسب هذا التصنيف، فإن إدارة طالبان أصبحت أكثر فسادًا بثلاث درجات مقارنة بالعام الذي سبقه.

ريتشارد بينيت يحذّر من تداعيات ترحيل المهاجرين إلى أفغانستان

8 فبراير 2026، 05:45 غرينتش+0

حذّر ريتشارد بينيت، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحالة حقوق الإنسان في أفغانستان، خلال مؤتمر عُقد في مدينة لاهور، من أن ترحيل اللاجئين الأفغان يعرّضهم لخطر جسيم يتمثل في انتهاكات واسعة لحقوق الإنسان.

وشدّد على ضرورة التزام باكستان بتعهداتها الدولية، والامتناع عن الإعادة القسرية للأشخاص المعرّضين للخطر.

وفي كلمته خلال مؤتمر «أسما جهانغير»، تطرّق بينيت إلى تدهور أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان، ولا سيما أوضاع النساء والفتيات، مؤكداً أن البلاد لا تُعد مكاناً آمناً لعودة كثير من الأشخاص.

وأشار المقرر الخاص إلى القيود المفروضة على تعليم النساء والفتيات وعملهن، مؤكداً أن الصحفيين، والمدافعين عن حقوق الإنسان، والمسؤولين الحكوميين السابقين، والأقليات العرقية والدينية، وسائر من يُنظر إليهم باعتبارهم معارضين، يواجهون تهديدات مستمرة واعتقالات تعسفية.

وأضاف: «خلال العام الماضي وحده، عاد أو أُجبر على العودة أكثر من مليوني أفغاني إلى أفغانستان، كان مئات الآلاف منهم من باكستان فقط. وكثير من هؤلاء عادوا بدافع الخوف من الاعتقال، لا بناءً على خيار طوعي».

وأوضح بينيت أن الأطفال تضرروا بشكل بالغ من هذه العودة، إذ أدّت إلى تعطيل تعليمهم، وعرّضتهم لمخاطر الزواج المبكر، إضافة إلى أخطار الاتجار بالبشر والاستغلال.

كما تطرّق في كلمته إلى جملة من الأزمات المتفاقمة في أفغانستان، من بينها انعدام الأمن الغذائي الحاد، والجفاف طويل الأمد، والانهيار الاقتصادي، والتضييق المتزايد على الحيّز المدني.

جبهة المقاومة: هجوم إسلام آباد يُعيد إلى الأذهان هجمات طالبان على مساجد أفغانستان

7 فبراير 2026، 09:00 غرينتش+0

أدانت جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية الهجوم الانتحاري الذي استهدف مسجدًا للشيعة في العاصمة الباكستانية، معتبرة أن هذا الهجوم يُعيد إلى الأذهان الهجمات التي نفذتها طالبان ضد أقدس المواقع الدينية والثقافية في أفغانستان خلال العقود الماضية.

وجاء في بيان نُشر على منصة «إكس» على لسان عبدالله خنجاني، رئيس المكتب السياسي للجبهة، أن جبهة المقاومة «تدين بشدة الهجوم الانتحاري على مسجد للشيعة في باكستان».

وأضاف البيان أن «هذا الهجوم يُحيي ذكريات جرائم الخمسة والعشرين عامًا الماضية في أفغانستان، حين أقدمت جماعة طالبان الإرهابية على استهداف أقدس الأماكن الدينية والثقافية للشعب الأفغاني، وأسست لنهج القتل باسم الدين من فوق المنابر».

ووصف البيان الهجوم بأنه جرس إنذار في مواجهة تصاعد خطر الإرهاب في المنطقة، محذرًا من محاولات تستهدف إلغاء التنوع والاختلاف الديني والأخلاقي والثقافي في مجتمعات المنطقة.

وأكدت جبهة المقاومة الوطنية الأفغانية أن تحقيق السلام والاستقرار الإقليميين سيبقى مستحيلًا من دون القضاء على ما وصفته بـ«المصدر الرئيسي للإرهاب الرسمي في أفغانستان»، معتبرة أنه يشكل القاعدة الفكرية واللوجستية والعملياتية للجماعات المسلحة بالوكالة.

وكان الهجوم الانتحاري قد وقع يوم الجمعة داخل مسجد للشيعة في إسلام آباد، حيث أقدم انتحاري على تفجير نفسه أثناء صلاة الجمعة، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 31 شخصًا وإصابة أكثر من 169 آخرين.

وأفادت وسائل إعلام باكستانية، نقلًا عن مسؤولين، بأن منفذ الهجوم يحمل الجنسية الباكستانية، غير أن خواجة آصف، وزير الدفاع الباكستاني، قال عقب الهجوم إن تنقل منفذ العملية إلى أفغانستان قد ثبت، مشيرًا إلى وجود مؤشرات على صلات وتنسيق بين الهند وطالبان.

من جهتها، نفت حركة طالبان أي صلة لها بالهجوم، مؤكدة أن هذه ليست المرة الأولى التي ينسب فيها مسؤولون باكستانيون حوادث أمنية، من بينها هجمات في إقليم بلوشستان ومناطق أخرى، إلى طالبان من دون تقديم أدلة.

ودعت وزارة الدفاع التابعة لطالبان السلطات الأمنية الباكستانية إلى تحمّل مسؤولياتها في حفظ الأمن الداخلي، ومراجعة سياساتها، والكف عن توجيه الاتهامات، واعتماد نهج يقوم على خفض التوتر وتعزيز التعاون الإقليمي الإيجابي مع دول الجوار.

وزارة دفاع طالبان تطالب باكستان بكف الاتهامات وإعادة النظر في سياساتها

7 فبراير 2026، 08:00 غرينتش+0

قالت وزارة الدفاع التابعة لطالبان إن على المسؤولين الأمنيين في باكستان، بدلًا من توجيه الاتهامات، مراجعة سياساتهم الأمنية ومعالجة إخفاقاتهم الداخلية، ووصفت تصريحات وزير الدفاع الباكستاني، عقب الهجوم الانتحاري في إسلام آباد بأنها «غير مسؤولة».

وأضافت الوزارة أن هذا الموقف يأتي على الرغم من إدانة وزارة خارجية إدارة طالبان للهجوم، مشيرة إلى أن المسؤولين الباكستانيين عادوا مرة أخرى إلى تحميل طالبان مسؤولية الحادث.

وكان هجوم انتحاري قد وقع، يوم الجمعة، داخل مسجد للشيعة في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 31 شخصًا وإصابة 169 آخرين.

وكان وزير الدفاع الباكستاني قد صرّح، عقب الهجوم، بأن تنقّل منفذ العملية إلى أفغانستان قد ثبت، وأن هناك مؤشرات على وجود صلات وتنسيق بين الهند وطالبان.

وردّت وزارة الدفاع التابعة لطالبان بالقول إن هذه ليست المرة الأولى التي تُوجَّه فيها اتهامات إلى الحركة من دون تقديم أدلة، لافتة إلى أن حوادث أمنية سابقة، من بينها هجمات في إقليم بلوشستان ومناطق أخرى، نُسبت أيضًا إلى طالبان بالطريقة نفسها.

وكتب المتحدث باسم وزارة الدفاع، عنايت الله خوارزمي، على منصة «إكس» أن هذه الاتهامات «لا تستند إلى أي منطق أو أساس»، مؤكدًا أن التصريحات المتسرعة لا يمكن أن تُخفي الإخفاقات الأمنية ولا تُسهم في حل المشكلات.

وتساءل خوارزمي: إذا كانت الأجهزة الأمنية الباكستانية قادرة على تحديد هوية منفذ الهجوم بهذه السرعة، فلماذا فشلت في منعه؟

ودعا المتحدث السلطات الأمنية في باكستان إلى تحمّل مسؤولياتها في تأمين الأمن الداخلي، ومراجعة سياساتها، والكف عن توجيه الاتهامات، والعمل بدلًا من ذلك على خفض التوتر مع الدول المجاورة واعتماد نهج قائم على التعاون والتفاهم الإقليمي.