خلال لقائه مع نورالدين عزيزي، وزير التجارة في حكومة طالبان، دعا الجانب الأفغاني إيران إلى اعتماد خصومات خاصة في بيع النفط والغاز لأفغانستان.
وشهد يوم الأربعاء أيضًا لقاء موسوي مع عبد الرحمن قانت، نائب وزير المناجم في حكومة طالبان.
وأعلنت وزارة التجارة في حكومة طالبان، في بيان صدر الأربعاء، أن نائب وزير النفط الإيراني أبلغ المسؤولين الأفغان باستعداد طهران لزيادة صادرات المشتقات النفطية والغاز المسال إلى أفغانستان، مؤكدًا في الوقت نفسه استعداد بلاده للتعاون في رفع القدرات الفنية للعاملين في المصافي الأفغانية.
في المقابل، شدّد وزير التجارة على ضرورة الحفاظ على جودة المنتجات النفطية الإيرانية المصدّرة، مطالبًا بخفض الأسعار وتقديم تخفيضات خاصة للمشترين الأفغان. كما دعا الجانب الإيراني إلى توفير تسهيلات إضافية لعمليات ترانزيت الوقود والغاز المسال عبر الأراضي الإيرانية باتجاه أفغانستان.
من جانبه، قال عبد الرحمن قانت إن حكومة طالبان مهتمة بتعزيز القدرات الفنية للكوادر المحلية وتحسين جودة المصافي الداخلية.
الاستثمار في قطاع المناجم
وبحسب مسؤولي طالبان، أعلن موسوي أن شركات خاصة ومستثمرين إيرانيين يبدون اهتمامًا بالاستثمار في مجالات الاستكشاف والاستخراج ومعالجة الموارد المعدنية في أفغانستان.
كما أكد نائب وزير النفط الإيراني استعداد بلاده لتدريب مهندسين أفغان في قطاعات النفط والغاز والتكرير والمعادن الصلبة.
وفي المقابل، قال نائب وزير المناجم في حكومة طالبان إنهم سيعملون على توفير تسهيلات أكبر لجذب استثمارات الشركات الإيرانية.
وتُعد إيران أحد أهم مورّدي الوقود إلى أفغانستان.
ورغم امتلاك أفغانستان احتياطيات غنية من النحاس والحديد والليثيوم والأحجار الكريمة، فإن نقص البنية التحتية، والعقوبات الدولية، وعدم الاعتراف الرسمي بحكومة طالبان لا تزال تشكّل عوائق رئيسية أمام جذب الاستثمارات الأجنبية.