اقترحت الولايات المتحدة أموالًا على اللاجئين الأفغان في قطر للعودة إلى أفغانستان

قال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية للمشرعين إن الولايات المتحدة عرضت أموالًا على اللاجئين الأفغان المقيمين في مخيم قطر للعودة إلى أفغانستان.

قال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية للمشرعين إن الولايات المتحدة عرضت أموالًا على اللاجئين الأفغان المقيمين في مخيم قطر للعودة إلى أفغانستان.
ويقيم أكثر من 1100 لاجئ أفغاني في مخيم السيلية في قطر. وتعتزم الولايات المتحدة إخلاء هذا المخيم بحلول نهاية شهر مارس.
وذكرت وكالة رويترز في تقرير أن خطة عرض الأموال على اللاجئين طُرحت يوم الأربعاء، 22 دلو، خلال اجتماع مع المشرعين.
وقال بول كابور، نائب وزير الخارجية الأميركي، إن نحو 150 لاجئًا أفغانيًا قبلوا بالفعل عرض الدفع المالي، لكنه لا يعرف ما الذي حدث لهم بعد عودتهم. وأضاف بول كابور: «نحن لا نعيد الأفغان قسرًا إلى أفغانستان. بعضهم غادروا بإرادتهم، ولا نجبر أحدًا».
ولم يقدم هذا المسؤول في وزارة الخارجية الأميركية تفاصيل بشأن مقدار الأموال أو آلية الدفع.
وقد توقفت عملية إعادة توطين اللاجئين الأفغان في مخيم قطر قبل نحو عام، عقب أمر تنفيذي أصدره الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وبعد هذا القرار، أصبح اللاجئون الأفغان في قطر يواجهون حالة من عدم اليقين بشأن مصيرهم.
ويقول المدافعون عن حقوق المهاجرين إن اللاجئين الأفغان في قطر يشملون نساءً وأطفالًا وأشخاصًا تعاونوا مع الولايات المتحدة خلال الحرب التي استمرت 20 عامًا في أفغانستان. ووصفوا عودة هؤلاء اللاجئين إلى أفغانستان الخاضعة لسيطرة طالبان بأنها خطيرة.
وانتقد مشرعون ديمقراطيون خطة عرض الأموال على اللاجئين «طوعًا» للعودة إلى أفغانستان.
ووصف سيدني كملاغر-داو، العضو الديمقراطي البارز في اللجنة الفرعية للشؤون الخارجية في مجلس النواب، هذه الخطوة بأنها «خيانة لحلفاء الولايات المتحدة الأفغان». وقال نائب وزير الخارجية الأميركي: «نحن نحاول نقلهم. ونجري مفاوضات مع دول ثالثة لتحقيق ذلك». وأكد أن إبقاء اللاجئين لفترة غير محددة في مخيم قطر «ليس أمرًا منطقيًا».
وقال شون فاندايفر، رئيس منظمة «أفغان إيفاك» الداعمة للمهاجرين الأفغان، إن الولايات المتحدة عرضت 4500 دولار للمتقدمين الرئيسيين و1200 دولار لأفراد الأسرة والمعالين مقابل العودة إلى أفغانستان. وأكد أن خطة العودة إلى أفغانستان «ليست طوعية حقًا».
وأضاف رئيس منظمة «أفغان إيفاك» أن المسؤولين في مخيم قطر مارسوا ضغوطًا على اللاجئين لقبول عرض الأموال مقابل العودة إلى بلادهم. وأشار إلى أن خطة نقلهم إلى دولة ثالثة غير واضحة وغير قابلة للتنفيذ حاليًا.