
دعا نائب مساعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، سباستيان غوركا، حركة طالبان إلى الإفراج عن الرهائن الأميركيين المحتجزين لديها، مؤكداً أن ترامب أعلن بوضوح أن على طالبان وقف احتجاز الرهائن، وإلا فإنها ستواجه عواقب.
ونشر سباستيان غوركا، يوم الجمعة، صورة لرهائن أميركيين على حسابه في منصة "إكس".
وقال: "لن نهدأ حتى يعود دينيس كويل ومحمود حبيبي إلى ديارهما".
وكانت مندوبة الولايات المتحدة في اجتماع مجلس الأمن الدولي قد قالت إن حركة طالبان تستخدم المحتجزين كورقة ضغط. وأكدت تامي بروس أن على طالبان وقف جميع أشكال احتجاز الرهائن والاعتقالات.
وأضافت بروس: "تطالب طالبان بشكل علني بالإفراج عن عنصر من القاعدة محتجز في غوانتانامو مقابل إطلاق سراح الأميركيين المحتجزين حالياً".
وكانت صحيفة نيويورك تايمز قد أفادت قبل أسابيع بأن المفاوضات السرية بين الولايات المتحدة وحركة طالبان بشأن إطلاق سراح السجناء الأميركيين وصلت إلى طريق مسدود.
ووفق التقرير، أجرى مسؤولون أميركيون وممثلون عن حركة طالبان خلال الأشهر الماضية محادثات سرية بشأن الإفراج عن سجناء أميركيين في أفغانستان.
وذكرت التقارير أن حركة طالبان تطالب بالإفراج عن شخص يُدعى محمد رحيم، محتجز منذ عام 2008 في سجن غوانتانامو، وهو متهم بالتعاون مع أسامة بن لادن في تنظيم القاعدة.
وطالبت الولايات المتحدة مراراً حركة طالبان بتوضيح مصير محمود شاه حبيبي، المواطن الأميركي من أصل أفغاني والرئيس السابق لهيئة الطيران المدني في أفغانستان، غير أن طالبان نفت اعتقاله.
وأعلنت الولايات المتحدة أنها ستدفع مكافأة تصل إلى 5 ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد مكان محمود شاه حبيبي وضمان عودته سالماً.
وقال مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي إن حبيبي اعتُقل في أفغانستان عام 2022، بعد أيام من مقتل زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري، إلا أن حركة طالبان تنفي هذه المزاعم.
وكان المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد قد قال إن دينيس والتر كويل وبالينسيس جاكسون هما الأميركيان الوحيدان المحتجزان لدى إدارة طالبان.
وخلال العام الماضي، سافر ممثلو الولايات المتحدة عدة مرات إلى أفغانستان في مساعٍ للإفراج عن السجناء الأميركيين.