متحدث الرئيس الباكستاني يصف طالبان مجدداً بـ"الحيوانات عديمة العقول"

وصف المتحدث باسم رئيس باكستان مرتضى سولنغي، حركة طالبان بـ"الحيوانات عديمة العقول"، وذلك تعليقاً على حادثة إخراج جثمان عسكري سابق من قبره في ولاية أروزغان.

وصف المتحدث باسم رئيس باكستان مرتضى سولنغي، حركة طالبان بـ"الحيوانات عديمة العقول"، وذلك تعليقاً على حادثة إخراج جثمان عسكري سابق من قبره في ولاية أروزغان.
وأعاد سولنغي نشر خبر على حسابه في منصة "إكس" أفاد بأن عناصر من طالبان أخرجوا جثمان أحد العسكريين السابقين في أروزغان من قبره وقطعوا رأسه واعتدوا على القبر. وكتب المتحدث باسم رئيس باكستان: "لهذا السبب أسميهم حيوانات عديمة العقول".
وأكدت قيادة شرطة حركة طالبان في أروزغان أن جثمان صديق الله، وهو عسكري في الحكومة الأفغانية السابقة، أُخرج ليلة السبت من قبره في مقبرة الشهداء في سوق ترينكوت.
وقالت عائلة العسكري السابق لـ"أفغانستان إنترناشيونال" إن عناصر من طالبان خربوا قبره مساء السبت في مركز ولاية أروزغان وأخرجوا جثمانه من التراب.
وتُظهر صور ومقاطع مصورة وصلت إلى "أفغانستان إنترناشيونال" أن قبر الضابط السابق دُمّر بالكامل، وبدا اللحد مكشوفاً، كما تؤكد الصور أن الجثمان أُخرج من القبر.
وكان المتحدث باسم رئيس باكستان قد وصف طالبان سابقاً بـ"الحيوانات عديمة العقول"، في ردّه على تقرير لـ"أفغانستان إنترناشيونال" أفاد بمقتل 6 آلاف و660 أفغانياً خلال نحو أربعة أعوام في أفغانستان.





أعلنت منظمة الصحة العالمية أن بعض أطفال المهاجرين العائدين لم يتلقوا أي لقاحات في بلدان الاستضافة، محذّرة من أن ذلك يزيد من خطر انتشار الأمراض ويعرّض المجتمع للخطر.
وقالت المنظمة في تقرير نشرته يوم الأحد، 15 فبراير، إن معدل تلقي اللقاحات بين العديد من أطفال المهاجرين العائدين إلى ولاية نيمروز يبلغ صفراً. وأوضحت أن هؤلاء الأطفال لم يحصلوا على اللقاحات الروتينية والضرورية في الوقت المحدد.
وأشار التقرير إلى أن عدداً من الأطفال تلقّوا اللقاحات الأساسية بعد عودتهم إلى البلاد، وذلك بالتعاون مع الفرق الصحية التابعة لمنظمة الصحة العالمية في نيمروز. وأكدت المنظمة أن هذه المشكلة لا تقتصر على نيمروز فقط، بل تشمل أيضاً ولايات أخرى، حيث حُرم الأطفال العائدون من دول الجوار من برامج التطعيم.
وقال الدكتور إدوين سنيزا سالفادور، ممثل منظمة الصحة العالمية في أفغانستان: «إن الوصول إلى الأطفال الذين لم يتلقوا أي جرعات من اللقاح بين الأسر العائدة أمر بالغ الأهمية لمنع انتشار الأمراض وحماية الفئات الأكثر عرضة للخطر.»
وأضاف أن المشاركة الفاعلة للمجتمع والدعم المستمر لقطاع الصحة يمكن أن يضمنا عدم حرمان أي طفل من اللقاحات الأساسية.
ولا تزال أمراض يمكن الوقاية منها مثل شلل الأطفال (البوليو) والحصبة غير مستأصلة في أفغانستان. وتُعد أفغانستان وباكستان حالياً البلدين الوحيدين في العالم اللذين لا يزالان يواجهان فيروس شلل الأطفال.
كما أعربت منظمة الصحة العالمية عن تقديرها لصندوق الاستجابة المركزية للطوارئ وغيره من الجهات المانحة لتوفير التمويل في الوقت المناسب لدعم برامج التطعيم في أفغانستان.
أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالجنود السوفييت الذين شاركوا في الحرب في أفغانستان، مؤكداً أن يوم انسحاب القوات السوفيتية يُعدّ محطة لا تُنسى في التاريخ العسكري لروسيا.
وقال بوتين إن هؤلاء الجنود دافعوا عن «المصالح الوطنية للوطن» وأدّوا واجبهم بكل إخلاص.
وجاءت تصريحات بوتين بمناسبة الذكرى السابعة والثلاثين لانسحاب القوات السوفيتية من أفغانستان، حيث أعرب عن تقديره لما وصفه بـ«صمود وشجاعة ونبل» الجنود والخبراء الذين شاركوا في تلك المهمة. وأضاف أن ما اكتسبوه من خبرات ومعارف يُشكّل اليوم ركيزة مهمة في تعزيز التربية الوطنية لدى الشباب الروسي.
وكان آخر جندي من القوات السوفيتية قد غادر أفغانستان في فبراير عام 1989، بعد نحو عقد من التدخل العسكري. ومنذ ذلك الحين، تُحيي روسيا هذه المناسبة سنوياً من خلال مراسم رسمية.
وقال بوتين في رسالته بهذه المناسبة: «إن موقفكم المدني المسؤول والتزامكم الثابت بالقيم الوطنية والروحية والأخلاقية يستحق كل التقدير.»
وشهدت عدة مدن في روسيا وبيلاروس مراسم لإحياء ذكرى الجنود الذين قُتلوا خلال الحرب، حيث وضع المشاركون أكاليل الزهور على النُصب التذكارية، فيما نظّمت المدارس فعاليات خاصة عُرفت باسم «دروس الشجاعة» لتعريف الطلاب بتضحيات الجنود.
كما أعلنت سلطات طالبان في أفغانستان إحياء الذكرى نفسها، في إشارة إلى نهاية الوجود العسكري السوفيتي في البلاد.
قال المدعي العام لطاجيكستان،إن الهجمات الأخيرة التي انطلقت من الأراضي الأفغانية واستهدفت المناطق الحدودية لبلاده، كانت تهدف إلى تقويض العلاقات بين دوشنبه وبكين، مشيراً إلى أن استهداف المواطنين الصينيين على الحدود يقف وراءه «جماعات إجرامية».
وجاءت تصريحات واحد زاده خلال مؤتمر صحفي عقده يوم الجمعة الموافق 13 فبراير/شباط 2026، حيث تطرق إلى الاشتباكات التي وقعت أواخر العام الماضي في منطقتي شمس الدين شاهين ودروَاز الحدوديتين.
وقال المسؤول الطاجيكي: «المواطنون الصينيون يعملون في مشاريع بناء الطرق، فمن المستفيد من قتلهم؟ هذا يدل على وجود أفراد وجماعات إجرامية لا ترغب في السلام أو تسعى إلى تخريب علاقاتنا مع الصين».
وأكد المدعي العام أن السلطات في دوشنبه فتحت تحقيقاً جنائياً لكشف ملابسات استهداف العمال الصينيين على الحدود مع أفغانستان، وتعهد بتوضيح جميع تفاصيل القضية.
وأوضح أن أحد الهجمات، الذي أسفر عن مقتل خمسة مواطنين صينيين، نُفذ باستخدام أسلحة نارية وانطلق من داخل الأراضي الأفغانية، مضيفاً: «هذه الجرائم لم يرتكبها مواطنون طاجيك».
وكان هجوم مسلح قد وقع في 26 نوفمبر 2025 في مدينة شمس الدين شاهين الحدودية التابعة لإقليم ختلان قرب أفغانستان، وأسفر عن مقتل ثلاثة مواطنين صينيين وإصابة آخر.
وفي سياق متصل، كان رئيس إدارة مكافحة المخدرات في طاجيكستان، ظفر صمد، قد أعلن في وقت سابق أن القوات الأمنية والعسكرية الطاجيكية خاضت 17 اشتباكاً مسلحاً على الحدود مع أفغانستان خلال عام 2025، مؤكداً أن تلك المواجهات كانت مع مهربين أفغان للمخدرات.
دعا مندوب باكستان لدى مجلس الأمن الدولي حركة طالبان إلى اتخاذ قرار واضح بشأن مستقبل علاقاتها الدولية، محذرًا من أن استمرار عزلتها أو انخراطها مع المجتمع الدولي سيعتمد على مدى التزامها بمحاربة الإرهاب واحترام حقوق الإنسان، وخاصة حقوق النساء.
وقال المندوب الباكستاني، عاصم افتخار أحمد، خلال جلسة لمجلس الأمن، إن على طالبان أن «تقرر ما إذا كانت ستختار طريق العزلة أو مسار التفاعل مع المجتمع الدولي»، مؤكدًا أن الالتزام بتعهدات مكافحة الإرهاب واحترام حقوق النساء يمثلان عاملين حاسمين في هذا القرار.
وشدد المسؤول الباكستاني على أنه لا ينبغي استخدام الأراضي الأفغانية لشن أنشطة إرهابية ضد الدول المجاورة، مضيفًا أنه «لا ينبغي لأي مواطن أفغاني أن يدعم الأنشطة الإرهابية داخل بلاده».
وجاءت هذه التصريحات عقب تصويت مجلس الأمن، يوم الخميس، على قرار يقضي بتمديد مهمة فريق الدعم التحليلي ورصد العقوبات المفروضة على طالبان والكيانات التي تهدد السلام والأمن في أفغانستان لمدة عام إضافي، وهو القرار الذي أيدته باكستان إلى جانب بقية أعضاء المجلس.
ودعا المندوب الباكستاني حركة طالبان إلى الوفاء بالتزاماتها في مجال مكافحة الإرهاب ومنع الجماعات المسلحة من العمل داخل أفغانستان، مشيرًا إلى أن بلاده تضررت من نشاط جماعات مثل حركة طالبان باكستان، وجيش تحرير بلوشستان، وغيرها من التنظيمات المسلحة.
كما أشار إلى الهجوم الانتحاري الذي وقع الأسبوع الماضي في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، وأسفر عن مقتل 36 شخصًا، معتبرًا أنه دليل على استمرار التهديدات الأمنية المرتبطة بالجماعات المتطرفة في المنطقة.
وتتهم باكستان حركة طالبان الأفغانية بتوفير ملاذ ودعم لحركة طالبان باكستان، وهي اتهامات تنفيها طالبان، التي تؤكد أنها لا تسمح باستخدام الأراضي الأفغانية لتهديد أمن الدول الأخرى.
انتقد نواب ديمقراطيون في لجنة الشؤون الخارجية بـكونغرس الولايات المتحدة وقف نقل الأفغان المؤهلين إلى الولايات المتحدة، واصفين ذلك بأنه غير أخلاقي ويتعارض مع المصالح والقيم الأميركية.
ورغم الضغوط التي يمارسها الديمقراطيون في الكونغرس، قال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية، يوم الأربعاء، إن إدارة ترامب تعتزم نقل عشرات اللاجئين الأفغان إلى دول ثالثة، معظمها في أفريقيا.
ووصف عدد من النواب—غالبيتهم من الديمقراطيين—خلال اجتماع عُقد في واشنطن يوم الأربعاء، التخلي عن آلاف المتعاونين والموظفين السابقين للولايات المتحدة في أفغانستان ودول الجوار بأنه تصرف غير أخلاقي ويناقض القيم الأساسية للولايات المتحدة.
وأكدت النائبة الديمقراطية كاملاجر-دو، مستضيفة الاجتماع، أن «الوفاء بالوعود المقدّمة للمحاربين القدامى والمتعاونين الأفغان ليس مسألة حزبية، بل مرتبط بمصداقية أميركا الوطنية». وحذّرت من أن التقصير في دعم هؤلاء سيؤدي إلى تقويض الثقة العالمية بوعود الولايات المتحدة.
وفي السياق نفسه، أعرب نائب آخر في الكونغرس عن قلقه من تهميش ملف نقل الأفغان المؤهلين، مشددًا على أن من أنقذوا يومًا أرواح جنود أميركيين هم اليوم في أمسّ الحاجة إلى الدعم والنقل الفوري.
وحذّر النائب من أن تشديد القيود الهجرية في ظل إدارة ترامب، وما قد يرافقه من إعادات قسرية، يعرّض هؤلاء اللاجئين لخطر مباشر يتمثل في التعذيب أو الموت.
من جانبه، قال بول كابور، مساعد نائب وزير الخارجية الأميركي، خلال جلسة للجنة فرعية تابعة للجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب، إن الأفغان الذين جرى إجلاؤهم إلى قطر والإمارات سيُنقلون إلى دول ثالثة.
ويأتي هذا التوجه ضمن سياسات إدارة ترامب الرامية إلى تقليص قبول اللاجئين من دول آسيا وأفريقيا. وتُدرج حاليًا مواطنو عشرات الدول، من بينها أفغانستان، على قائمة حظر السفر إلى الولايات المتحدة، وهو حظر يشمل أيضًا متعاونين سابقين مع الجيش الأميركي في أفغانستان.
وقالت جيسيكا برادلي راشينغ، المسؤولة في منظمة «أفغان إيفاك» والمحاربة الأميركية السابقة، إن عملية نقل المتعاونين الأفغان إلى الولايات المتحدة توقفت بالكامل منذ يناير/كانون الثاني 2025. وأضافت: «خلال السنوات الأربع السابقة (قبل إدارة ترامب)، نُقل قرابة 200 ألف أفغاني إلى الولايات المتحدة، أما الآن فقد توقفت العملية تمامًا».
وبحسب إحصاءات المنظمة، يوجد نحو 212 ألف أفغاني مؤهل داخل أفغانستان، و60 ألفًا آخرين في أكثر من 90 دولة حول العالم، يعيشون حالة عدم يقين.
وخلال الاجتماع، وصف ضياء غفوري، المترجم السابق لدى القوات الخاصة الأميركية، وضع المتعاونين الأفغان السابقين بأنه مأساوي، مشيرًا إلى تعرض كثيرين منهم لتهديدات مستمرة. وأضاف أن من لجأوا إلى دول مجاورة خوفًا من طالبان يواجهون الاعتقال والتعذيب في حال ترحيلهم.
بدوره، اعتبر كايلين هانتر، المحارب الأميركي السابق، أن التزام واشنطن تجاه المتعاونين الأفغان عميق وأخلاقي وغير قابل للتفاوض، مؤكدًا أنهم قاتلوا جنبًا إلى جنب مع الجنود الأميركيين، ولا ينبغي التخلي عنهم في هذه الظروف الصعبة.