• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

ناشطات أفغانيات يطالبن بدعم حقوق النساء في المنتدى العالمي ببرلين

19 فبراير 2026، 00:03 غرينتش+0

دعت ناشطات أفغانيات، خلال مشاركتهن في المنتدى العالمي في برلين، إلى دعم المجتمع الدولي لحقوق النساء في أفغانستان، مؤكدات أن معاناة النساء تحت حكم طالبان لم تعد تحظى بالاهتمام الكافي على الساحة الدولية.

وقالت الناشطة في مجال حقوق المرأة بروانة إبراهيم خيل نجرابي لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" إن الظروف المتدهورة في أفغانستان طُرحت في جلسات مختلفة من المؤتمر، مشيرة إلى أن المجتمع الدولي "تغاضى عملياً عن معاناة وقمع نساء أفغانستان، وتم نسيان قضية الحرية والديمقراطية في البلاد بالكامل".
وأضافت أن المشاركات الأفغانيات في المؤتمر طالبن ممثلي الدول بالامتناع عن الاعتراف بإدارة طالبان، محذّرات من أن توسيع بعض الدول المجاورة والإقليمية علاقاتها مع طالبان قد يؤدي إلى تفاقم أوضاع النساء وحقوق الإنسان في أفغانستان.
وانعقد المؤتمر الدولي "وورلد فوروم 2026" في برلين بين 15 و17 فبراير، وركّز على مستقبل الديمقراطية والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. وشارك فيه عشرات السياسيين البارزين، بينهم وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون، إلى جانب حائزين على جائزة نوبل للسلام وناشطين في مجال حقوق الإنسان.
وشاركت في المنتدى شخصيات أفغانية بارزة، من بينهن سفيرة أفغانستان لدى النمسا منیجه باختري، والرئيسة السابقة للجنة المستقلة لحقوق الإنسان في أفغانستان سيما سمر، والصحافية زهرا جويا، والناشطة بروانة إبراهيم خيل نجرابي، ورئيسة بلدية ميدان وردك السابقة ظريفة غفاري.
وحذّرت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة هيلاري كلينتون، في كلمتها، من أن الديمقراطية تواجه تهديداً خطيراً، متحدثة عن تشكّل "ائتلاف عابر للحدود من المستبدين" قد يُضعف أسس الديمقراطية في أوروبا والولايات المتحدة. وأكدت أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يروّج لهذا التوجه ويموّله، وأن لديه "حلفاء كثيرين في الولايات المتحدة"، مضيفة أن من يسعون إلى الديمقراطية والتوزيع العادل للثروة يجب أن يكونوا على وعي بوجود خصوم أقوياء ومنظّمين.
ويهدف مؤتمر "وورلد فوروم 2026" إلى بحث التحديات العالمية، بما في ذلك تنظيم الذكاء الاصطناعي، وتهديدات الديمقراطية، وحقوق الإنسان، ومستقبل البشرية، وقد أُقيم حفل افتتاحه بحضور الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون وهيلاري كلينتون.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

باكستان: العلاقات مع أفغانستان لن تعود إلى طبيعتها حتى تفكيك ملاذات الإرهابيين

18 فبراير 2026، 14:30 غرينتش+0
باكستان: العلاقات مع أفغانستان لن تعود إلى طبيعتها حتى تفكيك ملاذات الإرهابيين
100%

قال جام كمال خان، وزير التجارة الباكستاني، إن أي تعامل مع حركة طالبان، بما في ذلك استئناف التجارة الثنائية، مشروط باتخاذ إجراءات عملية ضد الجماعات المسلحة المتمركزة داخل الأراضي الأفغانية، مؤكداً أن أمن باكستان يمثل أولوية قصوى.

وأوضح الوزير، في منشور على منصة «إكس» يوم الاثنين، أن تصاعد هجمات المسلحين داخل باكستان يشكل تهديداً خطيراً للأمن الوطني.

وكتب جام كمال خان: «إذا كان هناك تعامل مع أفغانستان، فيجب أولاً حل قضية الإرهاب. لقد شهدنا العديد من الحوادث في الأشهر الأخيرة، وهي في تزايد».

وشدد على أن باكستان ترحب بالحوار وتوسيع العلاقات التجارية، لكنها لا تستطيع المضي قدماً في هذا المسار في ظل وجود ملاذات آمنة للمسلحين داخل أفغانستان، مضيفاً: «القضايا الاقتصادية مهمة، لكن أمننا وسيادتنا يأتيان في المقام الأول».

وأكد الوزير: «لن نساوم على أمننا. يجب احتواء الإرهابيين الذين يستخدمون الأراضي الأفغانية، وهذه أولويتنا الأساسية».

من جانبها، نفت حركة طالبان مراراً اتهامات باكستان، مؤكدة أن الأراضي الأفغانية لا تُستخدم ضد دول الجوار أو المنطقة. لكن إسلام آباد تقول إن طالبان توفر ملاذات لجماعات مثل «تحريك طالبان باكستان» والانفصاليين البلوش، وهو ما تنفيه الحركة.

وتشهد العلاقات بين الطرفين توتراً منذ الاشتباكات الحدودية العنيفة في أكتوبر 2025، حيث علّقت باكستان علاقاتها التجارية مع أفغانستان عقب تنفيذ ضربات جوية داخل الأراضي الأفغانية. وردت طالبان بوقف استيراد الأدوية من باكستان، وسعت إلى إيجاد بدائل عبر الهند وإيران ودول آسيا الوسطى.

ولا تزال المعابر الحدودية الرئيسية، مثل تورخم وسبين بولدك (تشمن)، مغلقة منذ أشهر، ما تسبب في أضرار جسيمة للتجار وسائقي الشاحنات والمزارعين على جانبي الحدود. وقد أدى تعليق التجارة إلى توقف تبادل بضائع تقدر بمئات الملايين من الدولارات، وبقاء آلاف الحاويات عالقة على الحدود خلال الأشهر الماضية.

تسعى دول آسيا الوسطى إلى اعتماد استراتيجية موحدة تجاه أفغانستان

18 فبراير 2026، 13:30 غرينتش+0
تسعى دول آسيا الوسطى إلى اعتماد استراتيجية موحدة تجاه أفغانستان
100%

قال ممثلو دول آسيا الوسطى، إنهم يسعون إلى صياغة استراتيجية موحدة تجاه أفغانستان، مؤكدين أنهم لم يعودوا ينظرون إلى هذا البلد باعتباره تهديداً فقط، بل فرصة للوصول إلى أسواق جنوب آسيا.

وأوضح ممثل كازاخستان أن نظرة بلاده إلى أفغانستان بدأت تتغير، فيما أشار ممثل أوزبكستان إلى زيادة ملحوظة في حجم التبادل التجاري، مؤكداً أن التجارة مع أفغانستان بلغت نحو 1.7 مليار دولار خلال العام الماضي.

وعُقد الاجتماع الاستثنائي لمجموعة الاتصال الإقليمية للممثلين الخاصين لدول آسيا الوسطى بشأن أفغانستان، في 16 فبراير 2026، في أستانا، عاصمة كازاخستان، بمشاركة ممثلين عن كازاخستان وقرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان.

وتركزت المناقشات على تعزيز التجارة والعلاقات الاقتصادية، إضافة إلى قضايا النقل والترانزيت وتنسيق المواقف الإقليمية تجاه أفغانستان.

ونقلت صحيفة «أستانا تايمز» عن يركين توكوموف، الممثل الخاص لرئيس كازاخستان لشؤون أفغانستان، قوله إن جدول أعمال الاجتماع كان غنياً من حيث المضمون ويحمل أهمية استراتيجية كبيرة. وأضاف: «تهدف هذه الاجتماعات إلى مساعدة دول آسيا الوسطى على تشكيل موقف مشترك. وتشمل أولوياتنا العلاقات التجارية والاقتصادية وقضايا الترانزيت، لكن الأهم هو تنسيق نهجنا تجاه أفغانستان».

وأشار توكوموف إلى أن كازاخستان، مثل معظم دول المجتمع الدولي، لم تعترف رسمياً بحكومة طالبان، لكنها تواصل التفاعل مع أفغانستان في المجالات التجارية والاقتصادية والإنسانية.

وأكد أن المساعدات الإنسانية تمثل أولوية بالنسبة لبلاده، مشيراً إلى أن كازاخستان قدمت مساعدات طارئة شملت الطحين والخيام والمواد الغذائية. كما أعلن عن توسيع التعاون في مجالي التعليم والعمل الإنساني، موضحاً أن طلاباً أفغاناً التحقوا بالجامعات الكازاخية، وأن بلاده أرسلت مساعدات طبية إلى أفغانستان لأول مرة العام الماضي.

ووصف توكوموف أفغانستان، التي يبلغ عدد سكانها نحو 45 مليون نسمة، بأنها سوق «واعدة»، مؤكداً أهميتها كممر ترانزيت حيوي لربط آسيا الوسطى بأسواق جنوب آسيا.

ومع ذلك، أشار إلى أن غياب شبكة سكك حديدية فعالة في أفغانستان يمثل أحد أبرز التحديات، موضحاً أن الخط الوحيد العامل حالياً هو المقطع القصير الذي يربط مدينة ترمذ الأوزبكية بمدينة مزار الشريف. وقال: «من دون شبكة سكك حديدية، لا يمكن تحقيق اتصال حقيقي».

وأضاف أن دول آسيا الوسطى بحاجة إلى وصول موثوق إلى المحيط الهندي والموانئ الهندية، مشيراً إلى أن الهند وباكستان تمثلان سوقاً تضم نحو ملياري نسمة، إضافة إلى أفغانستان، وكلها تقع على مسافة قصيرة من آسيا الوسطى. ورغم هذه الإمكانات، لا يزال حجم التجارة دون المستوى المطلوب.

وشدد توكوموف على ضرورة عدم النظر إلى أفغانستان من زاوية واحدة، مشيراً إلى أن البلاد تواجه تحديات كبيرة بعد نحو خمسة عقود من الحرب، بما في ذلك نقص الكوادر المتخصصة وضعف البنية التحتية. وأضاف: «في السابق كنا ننظر إلى أفغانستان باعتبارها تهديداً فقط، أما اليوم فنرى فيها أيضاً فرصاً، إلى جانب المخاطر القائمة».

من جانبه، قال تورداكون سيديكوف، سفير قرغيزستان لدى أفغانستان، إن بلاده تعتبر اجتماعات مجموعة الاتصال منصة مهمة لمعالجة القضايا المرتبطة بأفغانستان، مؤكداً أن التركيز ينصب على تنفيذ مشاريع اقتصادية وتجارية ومشاريع النقل، التي تعد ضرورية لتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.

كما أعلن إسماعيل الله إرغاشيف، الممثل الخاص لرئيس أوزبكستان لشؤون أفغانستان، أن دول آسيا الوسطى قد تتجه قريباً إلى تنفيذ مشاريع مشتركة داخل أفغانستان، واصفاً البلاد بأنها جسر محتمل يربط آسيا الوسطى بجنوب آسيا.

وأشار إلى أن كازاخستان وأوزبكستان تعملان على تعزيز التعاون الاقتصادي مع أفغانستان، مما يسهم في تحويلها إلى شريك تجاري مهم. وأضاف: «نحن جميعاً على دراية بالتحديات، ولهذا نسعى إلى تبادل وجهات النظر وتعزيز التعاون لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة».

وأكد أن دور مجموعة الاتصال يمثل جزءاً من جهود أوسع تهدف إلى تعزيز التنسيق الاستراتيجي بين دول آسيا الوسطى بشأن أفغانستان.

وزير اقتصاد طالبان: الشعب تضرر من انخفاض المساعدات الخارجية

18 فبراير 2026، 12:30 غرينتش+0
وزير اقتصاد طالبان: الشعب تضرر من انخفاض المساعدات الخارجية
100%

أقرت حركة طالبان بأن انخفاض المساعدات الإنسانية المقدمة من الولايات المتحدة ودول أخرى لأفغانستان كان له تأثير سلبي على قدرة سلطاتها في تلبية احتياجات السكان.

وقال دين محمد حنيف، وزير الاقتصاد في حكومة طالبان، خلال اجتماع مع منظمات الإغاثة الدولية في كابل، إن التراجع غير المسبوق في المساعدات الدولية أثر سلباً على حياة المواطنين. كما أقر بأن العقوبات الدولية فرضت ضغوطاً على إدارة طالبان.

وكان نائب وزير الاقتصاد قد صرح سابقاً بأن طالبان لا تعتمد على المساعدات الخارجية، وأنها قادرة على تلبية احتياجات الشعب من خلال الإيرادات المحلية.

وجاءت تصريحات حنيف يوم الثلاثاء خلال اجتماع مع ممثلي الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، حيث أعرب عن شكره لهم على استمرار دعمهم.

وأشار إلى بيانات الأمم المتحدة التي تفيد بأن المجتمع الدولي قدم حتى الآن 870 مليون دولار فقط من أصل 2.4 مليار دولار مطلوبة لتمويل العمليات الإنسانية في أفغانستان.

وكانت الولايات المتحدة، خلال إدارة الرئيس جو بايدن، أكبر مانح لأفغانستان. إلا أن إدارة دونالد ترامب أوقفت المساعدات بسبب مخاوف من احتمال سوء استخدامها من قبل طالبان، التي تصنفها واشنطن جماعة متطرفة.

كما قامت دول أخرى بتقليص أو تعليق مساعداتها لأفغانستان، احتجاجاً على انتهاكات حقوق الإنسان، ودعم الإرهاب، وعدم التزام طالبان بالاتفاقيات والتعهدات الدولية.

وأشار وزير الاقتصاد إلى أن الكوارث الطبيعية، والعقوبات الدولية، والانخفاض الكبير في المساعدات، وترحيل ملايين المهاجرين، جميعها عوامل زادت من الضغوط على البلاد.

ومع ذلك، أكد أن طالبان تمكنت من إدارة الوضع الاقتصادي، والحفاظ على استقرار العملة الوطنية، وتنفيذ عدد من مشاريع البنية التحتية.

وأوضح أن أكثر من مليار دولار خُصصت لمختلف القطاعات خلال العام الماضي، منها 590 مليون دولار لتنفيذ المشاريع، فيما استُخدم الباقي لتغطية الرواتب والمزايا والنفقات الإدارية والمعدات.

وأضاف: «نعتقد أن تحقيق الاستقرار الاقتصادي المستدام لا يمكن أن يتم إلا من خلال الاعتماد على الذات، وتعزيز النمو الاقتصادي، والتعاون البنّاء مع المجتمع الدولي».

وبحسب وزارة الاقتصاد في حكومة طالبان، عُقد الاجتماع تحت عنوان «تنسيق إطار التنمية لعام 2026»، بحضور رؤساء مكاتب الأمم المتحدة في أفغانستان، وممثلي الاتحاد الأوروبي، وعدد من المنظمات الدولية.

ممثل الاتحاد الأوروبي: لا أحد في أفغانستان يعارض التعامل مع طالبان

18 فبراير 2026، 11:30 غرينتش+0
ممثل الاتحاد الأوروبي: لا أحد في أفغانستان يعارض التعامل مع طالبان
100%

قال جيل برتران، الممثل الخاص للاتحاد الأوروبي لشؤون أفغانستان، إن الانتقادات الموجهة إلى الدول بسبب تعاملها مع حركة طالبان تصدر في الغالب عن أفغان يقيمون خارج البلاد، مشيراً إلى أنه لا يسمع داخل أفغانستان دعوات تُطالب بقطع هذا التواصل.

وحذر برتران من أن قطع العلاقات مع أفغانستان قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة. وأضاف في مقابلة مع صحيفة «هشت صبح»، نُشرت يوم الثلاثاء، قائلاً: «أسمع أصواتاً قليلة جداً تدعو إلى قطع التعامل مع أفغانستان بشكل كامل، ولا يأتي أي من هذه الأصوات من داخل البلاد. وفي كل مرة ابتعد فيها العالم عن أفغانستان، واجه عواقب كبيرة».

ومع ذلك، أكد برتران أن طالبان ستبقى معزولة دولياً ما لم تنفذ الشروط التي يطالب بها المجتمع الدولي، داعياً الحركة إلى تشكيل حكومة شاملة والالتزام بتعهدات أفغانستان الدولية، بما يتماشى مع قرارات مجلس الأمن الدولي.

وقد دعمت عدة دول أوروبية رئيسية سياسة الانخراط مع طالبان. وأعلنت الحكومة الألمانية نيتها ترحيل المهاجرين الأفغان الذين لديهم سوابق جنائية إلى أفغانستان. ورغم أن ألمانيا لا تعترف رسمياً بحكومة طالبان، فإنها دخلت في تواصل مع وزارة خارجيتها لتسهيل عمليات الترحيل.

امتيازات استثنائية لرجال الدين

وانتقد الدبلوماسي الأوروبي بشدة النظام الجنائي الجديد لمحاكم طالبان، معتبراً أنه يكرّس «عدم المساواة الاجتماعية». وقال إن هذا النظام يمنح رجال الدين موقعاً متميزاً في قمة هرم السلطة ويوفر لهم حصانة، دون وجود آليات واضحة لمساءلتهم، في حين لا يتمتع بقية أفراد المجتمع بهذه الامتيازات.

وأضاف برتران أن هذا الإطار القانوني يساهم في تطبيع العنف الأسري، ويصف أتباع المذاهب غير الحنفية بأنهم مسلمون «غير صحيحين». كما أشار إلى أن القانون يتجاهل العديد من التحديات الكبرى في العالم المعاصر، مثل الجريمة المنظمة والجرائم المالية، ويركز بدلاً من ذلك على فرض الرقابة الاجتماعية.

وحذر من أن هذه الأحكام تفتح المجال أمام إساءة استخدام السلطة، خصوصاً من قبل قادة طالبان.

ووصف الممثل الأوروبي أوضاع النساء في أفغانستان بأنها «انتهاك لحقوق الإنسان على نطاق غير مسبوق»، مؤكداً أنه لا يوجد أي مبرر ديني أو ثقافي لمثل هذه القيود. وأضاف: «لا يمكن لأي دولة أن تحرم نفسها من نصف طاقتها البشرية».

الاتحاد الأوروبي أكبر مانح مالي

وأشار برتران إلى أنه مع تراجع المساعدات الأمريكية وبعض المانحين الآخرين، أصبح الاتحاد الأوروبي أكبر جهة مانحة لأفغانستان. وقال إن الاتحاد الأوروبي قدم نحو 25 في المئة من إجمالي المساعدات الدولية لأفغانستان خلال العام الماضي، ومن المتوقع أن ترتفع هذه النسبة خلال العام الجاري.

وأكد أن هذه المساعدات تُقدَّم مباشرة إلى الشعب الأفغاني عبر وكالات الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية، وليس من خلال سلطات طالبان.

وكانت الولايات المتحدة لسنوات أكبر مانح لأفغانستان، وقدمت نحو 3.7 مليارات دولار خلال السنوات الأربع الماضية من حكم طالبان. إلا أن عودة دونالد ترامب إلى البيت الأبيض أدت إلى وقف المساعدات لأفغانستان وعدد من الدول الأخرى.

وزير الاتصالات في طالبان: يُسمح للأطباء الذكور بلمس أجساد النساء

18 فبراير 2026، 10:30 غرينتش+0
وزير الاتصالات في طالبان: يُسمح للأطباء الذكور بلمس أجساد النساء
100%

قال مولوي حمد الله نعماني، وزير الاتصالات في حكومة طالبان، خلال حفل تخرّج أطباء متخصصين، إن الأطباء الذكور يُعدّون «محارم» للنساء، مضيفاً أن لهم صلاحية «نزع ملابس المرأة ولمس جسدها» أثناء تقديم العلاج.

وجاءت تصريحات نعماني في وقت كانت فيه بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) قد أفادت، في تقرير صدر أوائل نوفمبر 2025، بأن عناصر «الأمر بالمعروف» التابعة لطالبان مارسوا ضغوطاً على بعض الأطباء في عدد من الولايات لمنعهم من علاج المريضات.

وأضافت يوناما أن بعض الولايات شهدت إصدار تعليمات تمنع علاج النساء دون وجود محرم شرعي.

وفي أوائل أكتوبر 2025، أفادت مصادر لـ«أفغانستان إنترناشيونال» بأن محتسبين من طالبان في ولاية قندهار أمروا أطباء الأسنان الذكور بالامتناع عن علاج النساء. كما ذكرت «أفغانستان إنترناشيونال»، يوم الاثنين 16 فبراير 2026، استناداً إلى وثيقة رسمية، أن طالبان أصدرت توجيهات للمستشفيات التعليمية بمنع وجود الكوادر الطبية الذكور والإناث معاً في غرف العمليات.

وأدت هذه الإجراءات التقييدية والتمييزية إلى تقليص فرص وصول النساء إلى الخدمات الصحية بشكل كبير، وهي قيود حذرت منظمات دولية من أنها تهدد حياة النساء والفتيات.

وكان أحد أكثر القرارات إثارة للجدل التي أصدرها زعيم طالبان هو إغلاق جميع المعاهد والمؤسسات التعليمية الطبية والصحية العليا وشبه العليا أمام النساء والفتيات، وهو القرار الذي دخل حيز التنفيذ في ديسمبر 2024، مما أدى إلى تفاقم نقص الكوادر الطبية النسائية وتعريض حياة النساء والفتيات في أفغانستان لمخاطر جسيمة.