• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طالبة محرومة من الدراسة: الفتيات الصغيرات يصبن بالاكتئاب أو يُجبرن على الزواج

27 مارس 2026، 14:30 غرينتش+0

بدأ العام الدراسي الجديد في أفغانستان، فيما لا تزال الفتيات فوق الصف السادس محرومات من التعليم المدرسي والجامعي للعام الخامس على التوالي، وسط تحذيرات من تداعيات اجتماعية ونفسية خطيرة لهذه القيود.

وتقول فتيات أفغانيات إن حرمانهن من التعليم أدى إلى تفشي ظواهر مثل زواج القاصرات، والاكتئاب، وفقدان الأمل بينهن.

وفي حديث مع "أفغانستان إنترناشيونال"، حذرت إحدى طالبات "الجامعة النسائية عبر الإنترنت"، يوم الخميس 27 مارس 2026، من تصاعد حالات الاكتئاب والزواج المبكر بين الفتيات.

وقالت الطالبة، التي تحدثت من كابل دون الكشف عن هويتها لأسباب أمنية، إن "العام الجديد بالنسبة للفتيات ليس إلا استمراراً للصمت"، مضيفة أن سياسات طالبان خلال السنوات الخمس الماضية دفعت البلاد نحو "ظلام كامل" يصعب تجاوزه.

وأوضحت أن العديد من الفتيات اللواتي حُرمن من الدراسة أُجبرن على الزواج المبكر، ويعانين من "الاكتئاب واليأس".

وخلال السنوات الأخيرة، ظهرت مبادرات للتعليم عبر الإنترنت في أفغانستان، إلا أن ضعف البنية التحتية للإنترنت وانتشار الفقر حالا دون استفادة شريحة واسعة من الفتيات، خاصة في المناطق الريفية.

وأكدت الطالبة أن التعليم الإلكتروني وفر فرصة مهمة لبعض الفتيات، لكنها شددت على أن كثيرات لم يتمكنّ من الاستفادة منه بسبب الأوضاع الاقتصادية وانعدام الوصول إلى الإنترنت.

وأعربت عن أملها في ألا تفقد الفتيات إيمانهن بأهمية التعليم رغم التحديات.

من جهتها، أكدت هيئة الأمم المتحدة للمرأة أن حرمان الفتيات من التعليم أدى إلى زيادة في "زواج القاصرات، وعمالة الأطفال القسرية، والعنف الأسري ضد النساء".

وتصف منظمات دولية القيود المفروضة على النساء والفتيات في أفغانستان بأنها شكل من أشكال "الفصل العنصري القائم على النوع الاجتماعي"، مطالبة بمحاسبة طالبان على انتهاكاتها الواسعة.

وفي السياق نفسه، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي مذكرة توقيف بحق زعيم طالبان بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

عائلات مفقودي كمب أمل تواصل تفتيش التوابيت بحثاً عن آثار أحبائها

27 مارس 2026، 13:30 غرينتش+0

بعد مرور عشرة أيام على الغارة الباكستانية التي استهدفت "كمب أمل" (مركز علاج الإدمان) في كابول، لا تزال عشرات العائلات الأفغانية تبحث عن جثامين ذويها المفقودين، وسط حالة من الحزن والغموض.

وأقامت سلطات طالبان مراسم دفن جماعية لعدد من الضحايا، دون أن تقدم إجابات لعشرات العائلات التي لم تعثر حتى الآن على أي أثر لأبنائها.

وفي هذا السياق، نظمت طالبان، يوم الخميس 27 مارس 2026، مراسم تشييع جماعي لنحو 50 من ضحايا الهجوم.

وأكد شرافت زمان، المتحدث باسم وزارة الصحة التابعة لطالبان، أن جثامين عدد من القتلى لا تزال مفقودة، مشيراً إلى أن العائلات تواصل البحث عن أبنائها بشكل يومي.

وأدى القصف الجوي إلى انفجارات وحرائق واسعة داخل المركز. وقال شهود عيان إن ألسنة اللهب التهمت المرضى داخل المنشأة.

وتقول طالبان إن حصيلة القتلى بلغت 411 شخصاً، في حين أكدت الأمم المتحدة مقتل 143 فقط، دون تقديم تفسير لهذا التباين الكبير في الأرقام.

وبحسب وكالة "فرانس برس"، كان عبد الحي حميدي يتنقل بين عشرات التوابيت الخشبية المصطفة في ساحة مسجد عيدگاه بكابل، يفتحها واحداً تلو الآخر أملاً في العثور على جثمان أحد أقاربه، لكن محاولاته باءت بالفشل.

وقال حميدي، الذي كان يبحث عن زوج ابنة أخيه: "بحثنا في كل مكان بعد الهجوم، وفي جميع المستشفيات، لكننا لم نجد له أثراً. كان اسمه سميع الله، ويبلغ من العمر 30 عاماً".

وأضاف أن اختفاء بعض الجثامين ضاعف من معاناة العائلات.

وكانت الطائرات الحربية الباكستانية قد شنت، في 16 مارس 2026، غارة على "كمب فينكس" المعروف باسم "كمب أمل" في كابل. وتنفي باكستان أي صلة بين الانفجار في الموقع والغارات الجوية التي نفذتها.

وتقول السلطات الباكستانية إن الهدف كان مخازن أسلحة ومرافق لتصنيع الطائرات المسيّرة تابعة لطالبان، في حين تؤكد طالبان ومنظمات دولية أن مركز علاج الإدمان كان من بين الأهداف.

ولم تعلق طالبان على مزاعم وجود منشآت عسكرية في الموقع أو احتمال سقوط ضحايا فيها.

من جهته، قال المجلس النرويجي للاجئين، بعد زيارة الموقع، إن شدة الانفجار أدت إلى تمزق العديد من الجثث، ما جعل التعرف عليها أمراً بالغ الصعوبة. وأضاف المتحدث باسم وزارة الصحة في طالبان أن "هناك غرفاً كان يوجد فيها نحو 20 شاباً، لكنها دُمرت بالكامل، ولم يُعثر على جثامينهم".

وفي مشهد مؤلم، لم تتمكن سميرة محمدي، التي جاءت بحثاً عن ابنها عارف (20 عاماً)، من العثور على جثمانه. وأُبلغت بأن جسده احترق بالكامل.

وبعد منعها من دخول ساحة المسجد دون مرافقة رجل، توجهت إلى المقبرة حيث دُفنت الجثامين بشكل جماعي، وفتشت التوابيت واحداً تلو الآخر، دون جدوى.

وتقول سلطات طالبان إن نحو 100 جثمان دُفنوا في مقبرة جماعية في كابل، فيما لا تزال عشرات الجثامين الأخرى غير معروفة الهوية أو لم تُسلَّم إلى عائلاتها، في حين دفنت بعض العائلات ضحاياها بشكل منفصل.

وقال برهان الدين كمالي، أحد سكان كابل، إنه لا يزال يجهل مصير ابن أخيه محمد عيسى (21 عاماً)، مضيفاً: "لم أجد جثمانه. عندما يختفي أحد أفراد العائلة، يكون الألم مختلفاً".

ويبدو أن طالبان لم توفر للعائلات وسائل حديثة، مثل فحوصات الحمض النووي (DNA)، للمساعدة في التعرف على الجثامين المتفحمة.

في المقابل، قال متحدث باسم الجيش الباكستاني إن طالبان وضعت منشآت عسكرية قرب مركز علاج الإدمان. ومع ذلك، لم ترد إسلام آباد على دعوات الأمم المتحدة لإجراء تحقيق مستقل في الحادث، كما لم يتضح ما إذا كانت مستعدة لفتح تحقيق داخلي.

وفي تطور متصل، أعلنت الحكومة الباكستانية، يوم الخميس، انتهاء وقف إطلاق النار المؤقت مع طالبان، ما ينذر بتصعيد جديد قد يدفع مزيداً من العائلات إلى فقدان أحبائها في هذا النزاع المتصاعد.

مسؤول بارز في الكونغرس الأمريكي: يجب محاسبة طالبان على قمع النساء

27 مارس 2026، 12:30 غرينتش+0

أعلن أعضاء في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي دعمهم لمشروع قانون يهدف إلى توثيق ومراجعة ممارسات التمييز التي تنتهجها طالبان ضد النساء والفتيات في أفغانستان.

و أكد النائب الأمركي أن إقرار هذا المشروع سيسهم في محاسبة الحركة وتحديد الخطوات اللاحقة للسياسة الأمريكية تجاهها.

وخلال جلسة خاصة عُقدت يوم الخميس 27 مارس 2026، قال رئيس اللجنة، النائب براين ماست، إن معاناة النساء والفتيات في أفغانستان شهدت تصاعداً مستمراً خلال السنوات الأخيرة.

وشهدت الجلسة حضور عدد من الطالبات الأفغانيات، في خطوة رمزية لتسليط الضوء على أوضاعهن.

وأكد ماست أن مشروع القانون يمثل خطوة مهمة نحو مساءلة طالبان عن ما وصفه بـ"السلوك الوحشي وغير الإنساني" تجاه النساء والفتيات، مشيراً إلى أن فرض الحجاب الإجباري الكامل، ومنع النساء من العمل والتعليم، يندرج ضمن سياسات تمييزية ممنهجة تستوجب التحقيق والمتابعة.

وأضاف أن مشروع القانون يُلزم وزارة الخارجية الأمريكية بتقديم تقرير شامل إلى لجنتي الشؤون الخارجية في مجلسي النواب والشيوخ، يتناول أوضاع النساء في أفغانستان، ويقيّم ما إذا كانت هذه الممارسات ترقى إلى مستوى "جرائم ضد الإنسانية" أو "تعذيب" أو "انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان".

من جهته، وصف النائب رندي فاين طالبان بأنها "نظام قمعي وعنيف"، معتبراً أن تعاملها مع النساء والفتيات "مثير للاشمئزاز". وقال إن الحركة تستخدم الدين كذريعة لحرمان الفتيات من التعليم وفرض قيود اجتماعية صارمة عليهن.

وأضاف فاين أن هذا المشروع سيساعد في إبقاء قضية النساء في أفغانستان حاضرة على أجندة صانعي القرار، وتوفير المعلومات اللازمة لاتخاذ خطوات مستقبلية، قائلاً: "يجب أن نتحلى بالشجاعة لنسمي الشر باسمه. قمع النساء والفتيات باسم الدين هو شر".

رئيس وزراء ماليزيا: ندرس الاعتراف بإدارة طالبان

27 مارس 2026، 11:30 غرينتش+0

أعلن رئيس وزراء ماليزيا، أنور إبراهيم، أن بلاده تدرس، بالتنسيق مع منظمة التعاون الإسلامي، مسألة الاعتراف بإدارة طالبان، مؤكداً أن أي قرار في هذا الشأن سيستند إلى مبادئ العدالة والشمول، واحترام حقوق النساء والأقليات، وضمان الوصول إلى التعليم.

وجاءت تصريحات إبراهيم خلال اتصال هاتفي أجراه، يوم الخميس 27 مارس 2026، مع رئيس وزراء طالبان محمد حسن آخند، تناول التطورات الإقليمية، لا سيما التوترات بين طالبان وباكستان. وقال في منشور على منصة "إكس" إن الجانبين بحثا سبل خفض التصعيد، معرباً عن أمله في تهدئة الأوضاع.

كما أعرب رئيس الوزراء الماليزي عن دعمه لجهود الوساطة التي تبذلها كل من تركيا وقطر والمملكة العربية السعودية لاحتواء التوتر بين طالبان وباكستان.

وأكد إبراهيم استمرار بلاده في تقديم المساعدات الإنسانية إلى أفغانستان.

وتعد هذه المرة الأولى التي يعلن فيها رئيس الوزراء الماليزي بشكل علني دراسة مسألة الاعتراف بإدارة طالبان. ومع ذلك، لم تعترف أي دولة إسلامية حتى الآن بهذه الإدارة.

وتبدي العديد من الدول الإسلامية تحفظات على تفسير طالبان المتشدد للإسلام، خصوصاً فيما يتعلق بتعليم النساء وعملهن. وفي هذا السياق، كان عدد من علماء العالم الإسلامي قد أكدوا، خلال اجتماع عُقد في إسلام آباد العام الماضي، أن حظر تعليم الفتيات لا يستند إلى أساس شرعي.

وتُعد روسيا الدولة الوحيدة التي اعترفت بإدارة طالبان حتى الآن.

محادثتان منفصلتان لرئيس وزراء ماليزيا مع شهباز شريف ورئيس وزراء طالبان

27 مارس 2026، 10:30 غرينتش+0

أجرى رئيس وزراء ماليزيا، أنور إبراهيم، يوم الخميس 27 مارس2026، اتصالات هاتفية منفصلة مع كل من نظيره الباكستاني شهباز شريف، ورئيس وزراء طالبان محمد حسن آخند، تناولت تطورات الأوضاع الإقليمية، لا سيما التوترات الأخيرة بين باكستان وسلطات طالبان.

وخلال الاتصال، أعرب محمد حسن آخند عن قلقه إزاء تصاعد التوتر في المنطقة على خلفية الهجمات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وأشار رئيس وزراء طالبان إلى وقف إطلاق النار المؤقت مع باكستان، مؤكداً أن "العنف لا يخدم مصلحة أي طرف"، ومشدداً على ضرورة تجنب الخطوات التي قد تؤدي إلى تصعيد التوتر، واعتماد "الحكمة والعقلانية" في معالجة الخلافات.

من جانبها، أبدت ماليزيا قلقها من تدهور الأوضاع الأمنية، ودعت إلى استمرار وقف إطلاق النار بين باكستان وطالبان، بحسب ما نقلته الحركة.

وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، إن آخند أكد خلال الاتصال التزام سلطات طالبان بحل القضايا عبر "التفاهم والتعاون المشترك"، مضيفاً أن الحركة أثبتت حسن نيتها من خلال وقف عملياتها الدفاعية خلال أيام عيد الفطر.

ووفقاً لبيان طالبان، شدد أنور إبراهيم على ضرورة حل الخلافات مع باكستان عبر "مفاوضات صادقة وتفاهم متبادل"، مؤكداً أن بلاده تسعى للعب دور إيجابي في خفض التصعيد بين الجانبين.

وكان رئيس الوزراء الماليزي قد أجرى، في وقت سابق من اليوم نفسه، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الباكستاني شهباز شريف، أعرب خلاله عن تقديره للجهود السلمية التي تبذلها إسلام آباد في المنطقة.

في المقابل، أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، في مؤتمر صحفي يوم الخميس، أن بلاده استأنفت عملية "غضب للحق" ضد ما وصفها بـ"مخابئ الإرهابيين" داخل أفغانستان، عقب انتهاء وقف إطلاق النار المؤقت بمناسبة عيد الفطر.

ووصف المسؤول الباكستاني العملية بأنها "موجهة"، مؤكداً انتهاء الهدنة المؤقتة التي كانت قد أُعلنت خلال فترة العيد.

مرور شهر على "الحرب المفتوحة": توقف إراقة الدماء في إسلام آباد وتصاعدها في كابل

27 مارس 2026، 09:30 غرينتش+0

بعد مرور شهر على اندلاع الحرب المفتوحة بين باكستان وحركة طالبان في أفغانستان، تعيش مئات العائلات الأفغانية حالة حداد على ذويها، في وقت تشهد فيه البلاد ارتفاعاً حاداً في أعداد الضحايا المدنيين، مقابل تراجع ملحوظ في وتيرة العنف داخل المدن الباكستانية.

ومنذ بدء العمليات العسكرية الباكستانية ضد طالبان، لم تُسجَّل أي هجمات انتحارية دامية في المدن الباكستانية، كما أوقفت حركة طالبان باكستان (TTP) — بشكل غير معلن — معظم عملياتها الكبرى وهجماتها الانتحارية.

وخلال الشهر الماضي، لم تشهد العاصمة الباكستانية إسلام آباد أي حادث أمني مميت، على عكس كابل التي سجلت مئات القتلى.

وكان آخر هجوم كبير داخل باكستان قد وقع في 24 فبراير 2026 عند نقطة تفتيش داجال على الحدود بين إقليمي خيبر بختونخوا والبنجاب، حيث فجّر انتحاري نفسه، ما أسفر عن مقتل شرطيين وإصابة أربعة آخرين.

وتبنت الهجوم جماعة "أنصار الإسلام" المرتبطة بفرع غلبهادر التابع لحركة طالبان باكستان. ومنذ ذلك الحين، لم تنفذ الحركة أي هجمات كبيرة داخل المدن الباكستانية.

وبعد أيام من هذا الهجوم، أعلن وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف أن "صبر باكستان قد نفد، وأن الحرب المفتوحة مع أفغانستان قد بدأت"، تزامناً مع إطلاق سلاح الجو الباكستاني عملية عسكرية واسعة تحت اسم "غضب للحق".

وخلال الشهر الماضي، لم تعرف ليالي أفغانستان الهدوء، إذ تعرضت مناطق واسعة — من كابل إلى قندهار، ومن بنجشير إلى بروان، ومن كابيسا إلى ننغرهار، ومن لغمان إلى خوست، ومن بكتيا إلى بكتیکا، ومن نورستان إلى هرات، وصولاً إلى بلخ — لغارات جوية مكثفة.

وأسفرت هذه الهجمات عن مقتل وإصابة مئات الأشخاص. وتقول طالبان إن إحدى الضربات التي استهدفت مركزاً لعلاج الإدمان شرق كابل خلفت ما لا يقل عن 408 قتلى و250 جريحاً. كما أعلنت الأمم المتحدة نزوح أكثر من 100 ألف شخص خلال الشهر الماضي.

في المقابل، ورغم ارتفاع عدد الضحايا المدنيين في أفغانستان، أوقفت الجماعات المسلحة الباكستانية هجماتها الانتحارية وعملياتها الكبرى، فيما اقتصرت الهجمات داخل باكستان على ضربات بطائرات مسيّرة صغيرة يُعتقد أن طالبان نفذتها، دون تسجيل خسائر كبيرة. كما تستمر الاشتباكات على طول خط ديورند، إلا أن المدنيين الأفغان هم الأكثر تضرراً.

وذكرت مجلة "ذي دبلومايت" أن هجمات حركة طالبان باكستان داخل الأراضي الباكستانية تراجعت بشكل ملحوظ منذ بدء العمليات العسكرية، ولم تُسجَّل أي أنشطة كبيرة للجماعة حتى الآن.

ويأتي هذا الهدوء النسبي بعد أربع سنوات من تصاعد العنف، كانت خلالها باكستان من أكثر الدول تضرراً من الإرهاب.

وفي أحدث تقاريره، أعلن معهد الاقتصاد والسلام أن باكستان تصدرت لأول مرة قائمة الدول الأكثر تأثراً بالإرهاب، مشيراً إلى أنها تكبدت أكبر خسائر من الهجمات الإرهابية خلال العام الماضي. وأضاف أن تصاعد نشاط الجماعات المتطرفة يُعد أحد تداعيات عودة طالبان إلى السلطة في أفغانستان عام 2021.

مسعود: سياسات طالبان جلبت القصف الأجنبي

من جانبه، قال أحمد مسعود، زعيم جبهة المقاومة الوطنية، إن سياسات طالبان أدت إلى قصف أفغانستان من قبل طائرات أجنبية، مضيفاً: "ما يحدث اليوم في أفغانستان هو نتيجة مباشرة لأداء طالبان".

وأشار إلى أن الحركة وفّرت ملاذاً لحركة طالبان باكستان وأكثر من 20 جماعة متطرفة أخرى، معتبراً أنها تتحمل المسؤولية الرئيسية عن الوضع الراهن. وأضاف: "كما أدى إيواء طالبان لأسامة بن لادن وتنظيم القاعدة في السابق إلى التدخل الأمريكي، فإن استضافتها اليوم لـTTP وجماعات أخرى أدى إلى هذه الهجمات". ومع ذلك، شدد على أن معارضة طالبان لا تعني تأييد القصف أو العدوان.

وفي السياق ذاته، قال خبير عسكري في كابول إن "طالبان دفعت باكستان إلى نقل ساحة الحرب من إسلام آباد إلى كابول، وأن دماء المدنيين الأفغان هي نتيجة مباشرة لسياسات الحركة".

دعوات دولية لحماية المدنيين

من جانبها، دعت منظمات حقوقية دولية باكستان إلى وقف الهجمات التي تهدد حياة المدنيين.

وقالت منظمة العفو الدولية، في بيان لها، إن على السلطات الباكستانية توضيح الأسس الاستخباراتية التي استندت إليها في تنفيذ هذه الضربات، والإجراءات التي اتخذت للتحقق من أهدافها، مطالبة بإجراء تحقيقات مستقلة ونزيهة وسريعة في سقوط الضحايا المدنيين، ونشر نتائجها لضمان المساءلة.

وأضافت المنظمة أن "الجيش الباكستاني كان ينبغي أن يتخذ جميع الاحتياطات اللازمة لحماية المدنيين قبل تنفيذ الهجمات"، مؤكدة أنه "حتى في حال وجود أهداف عسكرية داخل الموقع المستهدف، يجب تقييم الأضرار المحتملة على المدنيين قبل اتخاذ قرار الهجوم".

كما دعت المنظمات الحقوقية جميع أطراف النزاع إلى الالتزام بالقانون الدولي الإنساني، واتخاذ إجراءات عاجلة لحماية المدنيين والبنى التحتية المدنية، بما في ذلك المستشفيات والمراكز الصحية.