• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

المبعوث البريطاني يبحث مع وزير خارجية طالبان التوترات مع باكستان

29 أبريل 2026، 09:30 غرينتش+1

التقى الممثل الخاص للمملكة المتحدة لشؤون أفغانستان، ريتشارد ليندسي، خلال زيارته إلى كابل، بوزير خارجية طالبان أمير خان متقي، حيث بحث الجانبان التوترات الأخيرة بين طالبان وباكستان، إلى جانب المفاوضات متعددة الأطراف في الدوحة وعدد من القضايا الأخرى.

ولم تكشف وزارة الخارجية التابعة لطالبان في بيانها عن تفاصيل النقاشات المتعلقة بالتوتر مع باكستان. وكان ليندسي قد دعا، عقب اجتماع أورومتشي في مطلع أبريل، الطرفين إلى خفض التصعيد ومواصلة الحوار من أجل تحقيق سلام مستدام.

وخلال اللقاء، أكد متقي أن الوضع الأمني في أفغانستان «تحسن»، وأن إدارة طالبان نجحت في كسب ثقة دول المنطقة. ورداً على المخاوف الأمنية، شدد على أن طالبان «لن تسمح باستخدام الأراضي الأفغانية ضد أي دولة أخرى».

ورغم تكرار طالبان هذا الموقف في مناسبات عدة، فإنها تخوض حالياً مواجهة دامية مع باكستان على خلفية نشاط حركة «تحريك طالبان باكستان» (TTP). وتقول إسلام آباد إنها لا تثق بتعهدات طالبان، مطالبةً باتخاذ خطوات عملية وقابلة للتحقق لمنع هجمات الجماعة داخل الأراضي الباكستانية.

كما أعربت دول إقليمية أخرى، بينها روسيا والصين ودول آسيا الوسطى، عن قلقها من تنامي نفوذ الجماعات المسلحة والتنظيمات المتطرفة في أفغانستان، في حين لا تعتبر طالبان هذه الجماعات تهديداً مباشراً.

ووفق بيان طالبان، عرض المبعوث البريطاني أيضاً وجهات نظر بلاده بشأن قضايا إقليمية ودولية، مؤكداً استمرار الحكومة والشعب في المملكة المتحدة بتقديم المساعدات الإنسانية لأفغانستان.

كما تعهد ليندسي بمواصلة زياراته إلى أفغانستان مستقبلاً في إطار توسيع قنوات التواصل والتفاعل.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

وزير طالبان لباكستان: صبرنا ليس دليلاً على الضعف

29 أبريل 2026، 08:30 غرينتش+1
وزير طالبان لباكستان: صبرنا ليس دليلاً على الضعف
100%

قال وزير التعليم العالي في حكومة طالبان، نداء محمد نديم، إن تحلّي الحركة بالصبر وضبط النفس في مواجهة الهجمات الباكستانية لا يعكس ضعفاً أو تراجعاً، مؤكداً أن الرد سيكون «في الوقت والظروف المناسبين».

وأوضح نديم، في تصريح أدلى به يوم الثلاثاء 29 أبريل 2026، أن هذه الهجمات «لن تقلل من عزيمتنا أو شجاعتنا»، مشيراً إلى القصف الذي استهدف جامعة سيد جمال الدين في ولاية كونر، ومؤكداً أنه «لن يعرقل مسار التقدم العلمي في البلاد».

وأضاف أن عناصر طالبان «نشأوا في ظل المعاناة وليسوا غرباء عن الشهادة»، مشدداً على أنهم «سيدافعون عن نظامهم بكل قوة». ووجّه رسالة إلى إسلام آباد، قائلاً إن «الصبر لا ينبغي تفسيره على أنه ضعف»، وأن الحركة «قادرة على الرد بقوة عند الضرورة».

وفي تصعيد ميداني، كثّفت باكستان منذ الاثنين 28 أبريل هجماتها على ولاية كونر شرقي أفغانستان، ما أدى إلى إصابة عشرات الأشخاص، وفق ما أفادت به مصادر محلية، التي ذكرت أن القصف استهدف مواقع عسكرية تابعة لطالبان وأحياء سكنية.

من جهتها، أعلنت طالبان استدعاء السفير الباكستاني في كابول، محذّرة من أن «حق الرد محفوظ» لديها.

سراج الدين حقاني يلتقي المبعوث الروسي في كابل

29 أبريل 2026، 05:33 غرينتش+1
سراج الدين حقاني يلتقي المبعوث الروسي في كابل
100%

التقى وزير الداخلية في حكومة طالبان، سراج الدين حقاني، يوم الثلاثاء 29 أبريل 2026 في كابل، بضمير كابلوف، الممثل الخاص للرئيس الروسي لشؤون أفغانستان.

وقالت وزارة الداخلية التابعة لطالبان في بيان مقتضب إن الجانبين شددا على أهمية تعزيز التعاون بين موسكو وإدارة طالبان، دون الكشف عن تفاصيل إضافية. وأضاف البيان أن اللقاء تناول أيضاً قضايا أمنية واقتصادية وسياسية ذات اهتمام مشترك.

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة، رفعت روسيا صادراتها من النفط والغاز إلى أفغانستان، كما تضاعفت واردات الحبوب الروسية إلى البلاد. ومع ذلك، لا تزال موسكو تبدي قلقها بشأن ملف مكافحة الإرهاب، حيث حذرت مراراً من وجود جماعات مسلحة ومتطرفة داخل الأراضي الأفغانية.

ورغم تأكيد حقاني خلال اللقاء على أهمية التفاعل الإيجابي مع الدول وتحقيق الاستقرار في المنطقة، لم تُقدم طالبان على طرد الجماعات المسلحة من آسيا الوسطى أو المقاتلين الإيغور، وهو ما يظل من أبرز مصادر القلق لدى روسيا ودول الجوار.

وتواصل دول المنطقة توسيع علاقاتها مع طالبان بحذر وبشكل غير رسمي، فيما تتجنب غالبية هذه الدول الارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الاعتراف الرسمي أو توسيع نطاق التواصل على مستوى القيادات العليا.

وفي سياق متصل، التقى كابلوف، الذي يزور كابل حالياً، يوم الثلاثاء أيضاً بوزير خارجية طالبان أمير خان متقي.

وتُعد روسيا الدولة الوحيدة التي اعترفت رسمياً بإدارة طالبان، إلا أن خبراء روساً يرون أن توقعات موسكو من هذه الإدارة لم تتحقق بالكامل حتى الآن.

محمد محقق يؤكد أن الحكم لا يمكن أن ينبني على الانقلابات العسكرية

28 أبريل 2026، 11:30 غرينتش+1
محمد محقق يؤكد أن الحكم لا يمكن أن ينبني على الانقلابات العسكرية
100%

قال محمد محقق، زعيم حزب الوحدة الإسلامية للشعب الأفغاني، إن أي دولة لا يمكن حكمها أو السيطرة عليها عبر الانقلابات، مشيراً إلى أن التاريخ المعاصر لأفغانستان شهد محاولات انقلابية متعددة لم تحقق الاستقرار.

ووصف محقق حركة طالبان بأنها «جماعة أيديولوجية متطرفة»، معتبراً أنها تسير بسرعة نحو التراجع.

وفي مقابلة مع «أفغانستان إنترناشيونال» يوم الاثنين، قال إن الوضع الحالي في أفغانستان تحت حكم طالبان يشبه الظروف التي سادت خلال فترة الحكم الشيوعي السابق.

وأضاف، في إشارة إلى الشيوعيين الأفغان: «عندما وصلوا إلى السلطة ارتكبوا مجازر بحق المسلمين، وهؤلاء [طالبان] أيضاً، بعد وصولهم إلى الحكم، اتجهوا إلى قمع واسع للمعارضين».

وأكد أن طالبان ترى نفسها وحدها ممثلة للإسلام، بينما تعتبر جميع معارضيها أعداء، «ولا تتردد في القتل والاعتقال والقمع».

وحذر محقق من أن نظاماً بهذه المواصفات لن يحقق الاستقرار، مضيفاً أن استمراره لن يكون أطول من الأنظمة السابقة.

واعتبر أن الاستقرار الحقيقي في أفغانستان لا يتحقق إلا عبر إرادة الشعب، ومن خلال «نظام ينبع من رغبات المواطنين».

كما أشار إلى دور المجتمع الدولي، ولا سيما الولايات المتحدة، في تطورات الأوضاع، قائلاً إن جزءاً من الوضع الحالي هو نتيجة تفاهمات سياسية بين طالبان وواشنطن.

وادعى أن الدعم المالي والأمني الأمريكي لطالبان استمر حتى بعد اتفاق الدوحة، وأن بعض دول المنطقة انسجمت مع هذا المسار.

وأضاف أنه في ظل هذه الظروف لم يتشكل دعم جاد للتيارات المعارضة، وأن المشهد لا يزال خاضعاً لحسابات القوى الكبرى.

وأشار محقق، وهو عضو في ما يُعرف بـ«المجلس الأعلى للمقاومة لإنقاذ أفغانستان»، إلى أن الظروف اللازمة لدعم هذا المجلس أو غيره من الكيانات المعارضة «لم تتوفر حتى الآن».

اللجنة الدولية للصليب الأحمر ترسل أدوية ومعدات طبية إلى نورستان

28 أبريل 2026، 09:30 غرينتش+1
اللجنة الدولية للصليب الأحمر ترسل أدوية ومعدات طبية إلى نورستان
100%

بعد أسابيع من النقص الحاد في المعدات الطبية فی نورستان، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر أنها أرسلت شحنة من المستلزمات الطبية إلى مستشفى كامديش، مؤكدة أن هذه الإمدادات ستسهم في تسريع علاج المرضى في هذه المنطقة المنكوبة.

وتشمل هذه الشحنة مواد طبية وغير طبية، من بينها محاليل وريدية، أدوية، مستلزمات الحقن، ضمادات، أدوات خياطة الجروح، معدات جراحية ومواد تعقيم.

وكانت الطرق المؤدية إلى كامديش وبرغمتال مغلقة لمدة شهرين بسبب تهديدات من قوات حرس الحدود في باكستان، ما حال دون تمكن المنظمات الإغاثية من إيصال الغذاء والدواء إلى نحو 100 ألف شخص.

وأُعيد فتح هذه الطرق عقب اتفاق بين السكان المحليين والجيش الباكستاني، حيث تعهد الأهالي بمنع تسلل المسلحين الباكستانيين إلى هاتين المديريتين.

باكستان تنفي الهجوم على جامعة سيد جمال الدين في كنر

27 أبريل 2026، 08:30 غرينتش+1
باكستان تنفي الهجوم على جامعة سيد جمال الدين في كنر
100%

نفت وزارة الإعلام في باكستان، يوم الاثنين الموافق 27 أبريل 2026، التقارير التي تحدثت عن تنفيذ الجيش الباكستاني هجوماً على جامعة سيد جمال الدين الأفغاني ومناطق سكنية في ولاية كنر شرق أفغانستان.

ووصفت إسلام آباد هذه المزاعم بأنها «كذبة صريحة»، معتبرة أنها تهدف إلى كسب التعاطف الدولي والتغطية على دعم حركة طالبان الأفغانية لما يُعرف بـ«تحريك طالبان باكستان».

في المقابل، أعلنت وزارة التعليم العالي التابعة لحركة طالبان أن الهجوم أسفر عن إصابة ما لا يقل عن 30 من الطلاب وأعضاء الهيئة التدريسية في الجامعة.

وذكرت الوزارة، في بيان نشرته عبر إحدى منصات التواصل الاجتماعي، أن باكستان لم تنفذ أي هجوم على الجامعة، مؤكدة أن التقارير المتداولة بهذا الشأن «لا أساس لها من الصحة».

وأضافت وزارة الإعلام الباكستانية أنه في حال استهداف أي مواقع لمسلحين داخل الأراضي الأفغانية، فإن ذلك «سيُعلن عنه رسمياً كما جرت العادة، مع تقديم أدلة واضحة».

وفي وقت سابق، أفادت مصادر محلية في ولاية كنر لوسائل إعلام بأن القوات الباكستانية نفذت قصفاً مدفعياً استهدف مناطق عدة في مدينة أسد آباد، مركز الولاية، إضافة إلى محيط جامعة سيد جمال الدين الأفغاني.

وبحسب تلك المصادر، أسفرت هذه الهجمات عن مقتل سبعة أشخاص وإصابة 75 آخرين.