طالبان تطالب وسائل الإعلام باستضافة خبراء معتمدين لديها فقط

أصدرت وزارة الإعلام والثقافة التابعة لطالبان توجيهاً لوسائل الإعلام المحلية يقضي بحصر استضافة الضيوف في البرامج السياسية بالأشخاص الذين يحملون بطاقات تعريف وموافقات رسمية من الوزارة.
وأثار القرار قلقاً واسعاً لدى منظمات داعمة للإعلام، اعتبرته انتهاكاً صريحاً لحرية التعبير وحق المواطنين في الوصول إلى المعلومات.
وقالت منظمة دعم الإعلام الحر في أفغانستان (أمسا) في بيان نشرته يوم الأربعاء 30 أبريل 2026، إن هذه الإجراءات تمثل «هجوماً مباشراً على استقلالية وسائل الإعلام»، وتنتهك الحقوق الأساسية للمواطنين في الحصول على المعلومات.
وأكدت المنظمة أن على وسائل الإعلام اختيار مواضيعها وضيوفها بناءً على المعايير المهنية واحتياجات الجمهور، مشيرة إلى أن أي تدخل خارجي يضر بالهوية المهنية للمؤسسات الإعلامية.
وأضاف البيان أن تنوّع الآراء يعد أمراً حيوياً لمجتمع سليم، وأن تقييد اختيار الضيوف يُعد شكلاً من أشكال التحكم بالرأي العام والرقابة.
ودعت المنظمة طالبان إلى عدم عرقلة عمل وسائل الإعلام، وضمان أمن الصحفيين وحرية نشاطهم وفقاً للمعايير الدولية.
وكانت طالبان قد زوّدت وسائل الإعلام في وقت سابق بقائمة محددة من المحللين السياسيين، وطلبت عدم استضافة أي شخص خارج هذه القائمة، كما حظرت بشكل كامل ظهور عدد من المحللين المنتقدين في البرامج الإعلامية.




