• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

طالبان تطالب وسائل الإعلام باستضافة خبراء معتمدين لديها فقط

30 أبريل 2026، 14:00 غرينتش+1

أصدرت وزارة الإعلام والثقافة التابعة لطالبان توجيهاً لوسائل الإعلام المحلية يقضي بحصر استضافة الضيوف في البرامج السياسية بالأشخاص الذين يحملون بطاقات تعريف وموافقات رسمية من الوزارة.

وأثار القرار قلقاً واسعاً لدى منظمات داعمة للإعلام، اعتبرته انتهاكاً صريحاً لحرية التعبير وحق المواطنين في الوصول إلى المعلومات.

وقالت منظمة دعم الإعلام الحر في أفغانستان (أمسا) في بيان نشرته يوم الأربعاء 30 أبريل 2026، إن هذه الإجراءات تمثل «هجوماً مباشراً على استقلالية وسائل الإعلام»، وتنتهك الحقوق الأساسية للمواطنين في الحصول على المعلومات.

وأكدت المنظمة أن على وسائل الإعلام اختيار مواضيعها وضيوفها بناءً على المعايير المهنية واحتياجات الجمهور، مشيرة إلى أن أي تدخل خارجي يضر بالهوية المهنية للمؤسسات الإعلامية.

وأضاف البيان أن تنوّع الآراء يعد أمراً حيوياً لمجتمع سليم، وأن تقييد اختيار الضيوف يُعد شكلاً من أشكال التحكم بالرأي العام والرقابة.

ودعت المنظمة طالبان إلى عدم عرقلة عمل وسائل الإعلام، وضمان أمن الصحفيين وحرية نشاطهم وفقاً للمعايير الدولية.

وكانت طالبان قد زوّدت وسائل الإعلام في وقت سابق بقائمة محددة من المحللين السياسيين، وطلبت عدم استضافة أي شخص خارج هذه القائمة، كما حظرت بشكل كامل ظهور عدد من المحللين المنتقدين في البرامج الإعلامية.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

قوات حرس الحدود التابعة لطالبان تُحبط تهريب 350 ألف دولار إلى إيران

30 أبريل 2026، 12:00 غرينتش+1
قوات حرس الحدود التابعة لطالبان تُحبط تهريب 350 ألف دولار إلى إيران
100%

أعلنت وزارة الداخلية التابعة لطالبان، يوم الأربعاء 30 أبريل 2026، أن قوات حرس الحدود التابعة لها أحبطت محاولة تهريب 350 ألف دولار أميركي عبر منفذ إسلام قلعة في ولاية هرات.

وأضافت الوزارة أن نقل هذه الأموال إلى خارج البلاد كان غير قانوني، مشيرة إلى اعتقال شخص على صلة بالحادثة.

ويُعدّ معبر إسلام قلعة، الواقع غرب أفغانستان، أحد أهم المنافذ الحدودية مع إيران.

في المقابل، أظهرت معطيات حصلت عليها أفغانستان إنترناشيونال أن مئات الآلاف من الدولارات تُهرّب يومياً من مسار هرات نحو إيران. وتقول مصادر إن هذه العمليات تتم بتنسيق بين بعض المسؤولين في إدارة طالبان والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وزير الدفاع الروسي: أفغانستان لا تزال مصدراً للإرهاب

30 أبريل 2026، 11:00 غرينتش+1
وزير الدفاع الروسي: أفغانستان لا تزال مصدراً للإرهاب
100%

قال أندريه بيلوسوف إن الوضع في أفغانستان لا يزال غير مستقر، مشيراً إلى أن البلاد ما زالت تُعد أحد مصادر التهديدات الإرهابية.

وجاءت تصريحاته خلال اجتماع وزراء دفاع منظمة شنغهاي للتعاون الذي عُقد في العاصمة القرغيزية بيشكيك يوم الثلاثاء 29 أبريل 2026.

وأكد بيلوسوف أن «الوضع غير المستقر في أفغانستان لا يزال يشكّل مصدراً رئيسياً للجريمة العابرة للحدود والتهديدات الإرهابية».

وتبدي موسكو قلقها إزاء نشاط فرع تنظيم داعش في خراسان، إلى جانب عدد من الجماعات المتشددة في آسيا الوسطى، مثل الحركة الإسلامية الأوزبكية وأنصار الله طاجيكستان، وغيرها من التنظيمات ذات التوجهات الإسلامية التي تنشط داخل أفغانستان.

وفي سياق متصل، اعتبر وزير الدفاع الروسي أن أي وجود عسكري لدول من خارج المنطقة في آسيا الوسطى «غير مقبول»، دون أن يسمّي دولة بعينها، مضيفاً: «نراقب عن كثب محاولات دول خارج المنطقة لإيجاد وجود عسكري ومعالجة مسائل لوجستية في آسيا الوسطى، ونعتبر ذلك غير مقبول».

وكان مسؤولون روس، من بينهم وزير الخارجية والمبعوث الخاص للرئيس الروسي لشؤون أفغانستان، قد أشاروا سابقاً إلى أن الولايات المتحدة تسعى للعودة إلى أفغانستان، وهو ما حذّرت منه موسكو مراراً.

بدوره، قال ضمير كابلوف إن موسكو ترفض بشكل قاطع إعادة نشر منشآت عسكرية أميركية في أفغانستان، ولا سيما العودة إلى قاعدة باغرام الجوية. كما أعرب عن أمله في أن تلتزم طالبان بتعهداتها وألا تسمح بعودة القوات الأميركية.

وفي هذا السياق، زار كابلوف العاصمة كابل يوم الثلاثاء 28 أبريل، حيث التقى بوزيري الخارجية والداخلية في حكومة طالبان.

من جانبه، انتقد دونالد ترامب مراراً انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان، واصفاً إياه بـ«المخزي»، معتبراً أن واشنطن كان ينبغي أن تحتفظ بقاعدة باغرام لمراقبة المنشآت النووية الصينية.

ويرى بعض المراقبين أن التوترات الإقليمية، بما في ذلك المواجهات مع إيران، زادت من أهمية قاعدة باغرام بالنسبة للولايات المتحدة.

وتُعد قاعدة باغرام واحدة من أكبر المنشآت العسكرية الأميركية في المنطقة، وقد تم إخلاؤها عام 2021.

يُذكر أن منظمة شنغهاي للتعاون تضم في عضويتها دول آسيا الوسطى، إلى جانب الصين وروسيا وباكستان والهند وإيران، وتهدف إلى تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي والسياسي بين أعضائها، فيما تشكل اجتماعاتها السنوية منصة مهمة لتنسيق السياسات ومناقشة التحديات الإقليمية المشتركة.

ريتشارد بينيت: «قانون الدعاة لدى طالبان قائم على التمييز الديني»

30 أبريل 2026، 10:00 غرينتش+1
ريتشارد بينيت: «قانون الدعاة لدى طالبان قائم على التمييز الديني»
100%

قال ريتشارد بينيت، مقرر حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إن القانون الجديد الذي أقرّته طالبان بشأن الدعاة الدينيين يمنح امتيازاً تمييزياً للمذهب الحنفي، معتبراً أن ذلك يتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان.

وأضاف في رسالة أن حقوق الإنسان تكفل حماية الأقليات الدينية والعرقية.

وكتب بينيت يوم الأربعاء على حسابه في منصة «إكس» أن «قانون الدعاة، خلافاً للقوانين الدولية لحقوق الإنسان، ينطوي على تمييز ديني لصالح المذهب الحنفي. حقوق الإنسان تدعم الأقليات الدينية والعرقية».

من جانبها، أعلنت وزارة العدل التابعة لطالبان أن «قانون الدعاة» نُشر في الجريدة الرسمية بعد مصادقة هبة الله أخندزاده عليه. وأوضحت الوزارة أن القانون يتكوّن من فصلين و17 مادة، وأن وزارة «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» تتولى مسؤولية تنفيذه.

وبموجب هذا القانون، يُشترط أن يكون الدعاة من أتباع المذهب الحنفي، وأن يتم التبليغ الديني على أساس هذا المذهب. وتنص إحدى مواده على أنه في حال وجود شخص غير حنفي ضمن الدعاة، يجب منعه من ممارسة نشاطه.

ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الضغوط على الشيعة لتغيير مذهبهم، بالتوازي مع إرسال طالبان دعاة إلى الشوارع ووسائل الإعلام. كما ظهرت هذه الضغوط داخل الجامعات، حيث طلبت وزارة التعليم العالي من الطلاب الالتزام بممارسات المذهب الحنفي «حفاظاً على الوحدة الاجتماعية».

وقال أحد الطلاب، في تصريح لأفغانستان إنترناشيونال، إن هذه الخطوة تعني عملياً فرض تغيير المذهب على الشيعة. وتشمل مهام الدعاة أيضاً تعليم الصلاة، والترويج لما تصفه الحركة بفضائل «الجهاد»، وشرح حقوق النساء، وتقديم إرشادات بشأن لباس المرأة.

وخلال أكثر من أربع سنوات، فرضت طالبان قيوداً واسعة على الحياة الاجتماعية والدينية في أفغانستان، خصوصاً في مجالات الحريات المدنية وحقوق المرأة والتعليم، فضلاً عن طريقة أداء الشعائر الدينية.

ردّ نجل حكمتيار على هجمات باكستان: طالبان حوّلت الدبلوماسية إلى تملّق

30 أبريل 2026، 09:00 غرينتش+1
ردّ نجل حكمتيار على هجمات باكستان: طالبان حوّلت الدبلوماسية إلى تملّق
100%

اتهم حبيب الرحمن حكمتيار، الناشط السياسي ونجل قلب الدين حكمتيار، حركة طالبان بالتزام الصمت إزاء الهجمات الأخيرة التي شنتها باكستان، معتبراً أنها تتعمّد إخفاء المعلومات ومنع نشر تفاصيل الخسائر البشرية.

وقال حكمتيار في منشور عبر منصة «إكس» يوم الأربعاء 30 أبريل 2026، إن الحركة تخلّت عن خطابها الحربي السابق، وغيّرت مواقفها بهدف كسب رضا إسلام آباد، مشيراً إلى أن طالبان أصدرت أوامر باعتقال عناصر «طالبان باكستان» في هذا السياق، و«حوّلت الدبلوماسية إلى تملّق».

وأضاف أن الموقف الجديد الصادر عن رئاسة حكومة طالبان يتضمن استعداد الحركة لاتخاذ «خطوتين» مقابل أي خطوة من جانب باكستان لخفض التوتر. كما لفت إلى بيان وزارة خارجية طالبان الأخير، والذي أُعدّ، وفق تقارير، «بمشورة باكستان».

وكانت مصادر قد أفادت في وقت سابق بأن البيان المتعلق بباكستان صدر بعد موافقة سفارة إسلام آباد في كابول. غير أن حكمتيار يرى أن طالبان باتت تدرك انتهاء «عصر الحروب غير النظامية»، وأنها لم تعد قادرة على اعتماد تكتيك «اضرب واهرب»، بل باتت مضطرة للدفاع عن مواقعها الرسمية، وهو ما يفرض تحديات أكبر عليها.

وتوقع الناشط السياسي استمرار التوتر بين الطرفين، مرجحاً أن تستغل الهند هذه الظروف لتعزيز نفوذها في الملف الأفغاني، وهو ما قد يؤدي، بحسب تعبيره، إلى «نتائج سلبية» على مستقبل طالبان.

وفي سياق متصل، اعتبر حكمتيار أن جذور الأزمة في أفغانستان تعود إلى طبيعة حكم طالبان وغياب «حكومة شرعية»، متهماً الحركة بتعميق الأزمة عبر سياساتها، بما في ذلك منع تعليم الفتيات، وفرض قيود على الإنترنت ووسائل الإعلام، إلى جانب التعامل السلبي مع المهاجرين.

كيف وقفت طالبان إلى جانب إيران خلال الحرب؟

30 أبريل 2026، 08:00 غرينتش+1
كيف وقفت طالبان إلى جانب إيران خلال الحرب؟
100%

اتخذت طالبان موقفاً براغماتياً وصريحاً تجاه التوترات الإقليمية، خاصة بعد هجمات إسرائيل على إيران في يونيو 2025 والتهديدات الأميركية اللاحقة. لكن كيف تجسّد هذا التعاون، وهو ما تناولته أفغانستان إنترناشیونال.

على الرغم من أن العلاقة بين طالبان "السنية" ذات الخلفية الديوبندية وإيران "الشيعية" اتسمت تاريخياً بالتوتر، فإن التطورات الأخيرة أظهرت نوعاً من التعاطف بين الجانبين، في وقت لا تزال فيه الخلافات قائمة، لا سيما بشأن الاشتباكات الحدودية والخلافات على المياه في نهر هلمند وترحيل اللاجئين الأفغان.
ومع ذلك، تشير تصريحات مسؤولي طالبان ونشطائها الإعلاميين إلى تشكل نوع من التضامن المؤقت، يتجلى أساساً في معارضة ما تصفه الحركة بـ"العدوان الإسرائيلي" و"العدوان الأميركي".
ويستعرض هذا التقرير أبرز التصريحات والتفاعل على مواقع التواصل الاجتماعي لشخصيات بارزة في حركة طالبان، بمن فيهم المتحدثون الرسميون وأعضاء اللجنة الثقافية وصحافيون مقربون من قيادة الحركة، إضافة إلى الإعلام الرسمي.

الموقف الرسمي لطالبان
جاء أبرز تعبير عن تعاطف طالبان مع إيران على لسان المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد، الذي قال في 15 فبراير الماضي، خلال مقابلة مع إذاعة إيران باللغة البشتو، إن طالبان "ليست مع الحرب"، لكنها شددت على حق إيران في الدفاع عن نفسها.

ذبیح الله مجاهد المتحدث الرسمي لطالبان
100%
ذبیح الله مجاهد المتحدث الرسمي لطالبان


وقال مجاهد: "نحن لسنا مع الحرب... تتذكرون عندما تعرضت إيران لهجوم، كانت النتيجة أن إيران خرجت منتصرة. أعتقد أن الأمر سيكون كذلك هذه المرة أيضاً. إيران على حق، ويحق لها الدفاع عن نفسها. مهما يحدث، فإن الأفغان مستعدون للتعاطف مع إيران خلال الحرب والأزمات، والتعاون معها ضمن حدود ما يمكن أن تقوم به".
كما قال إن إيران انتصرت في "حرب الاثني عشر يوماً" مع إسرائيل، وإنها ستنتصر في أي مواجهة أخرى لأنها "تمتلك القدرة، وهي على حق، ولها حق الدفاع عن نفسها".
وأكد أن أفغانستان ستتعاون "في حدود الإمكان"، خصوصاً إذا طلبت إيران المساعدة، مشيراً في الوقت ذاته إلى ضرورة السعي لمنع الحرب عبر الدبلوماسية.
وكان مجاهد قد دان في وقت سابق الهجمات الإسرائيلية، إذ وصف في بيان صدر في 13 يونيو 2025 استهداف المنشآت النووية والدفاعات الجوية وقادة إيرانيين بأنه "انتهاك واضح للمبادئ الأساسية للقانون الدولي، ولا سيما سيادة الدول وسلامة أراضيها".
وفي مارس 2026، أعربت وزارة خارجية طالبان عن قلقها من تصاعد التوترات عقب الهجمات المشتركة الأميركية والإسرائيلية على إيران، من دون الإشارة إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين.

إدانة الهجمات الأميركية والإسرائيلية
ومنذ اندلاع المواجهات في 28 فبراير، أجرى وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، عدة اتصالات هاتفية بوزير خارجية طالبان أمير خان متقي. وأعلنت طالبان في الثاني من مارس الماضي، عن أحد هذه الاتصالات.
وخلال الاتصال، أعرب متقي عن قلقه العميق من التطورات الإقليمية، مندداً بشدة بما وصفه بـ"عدوان الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران". كما وصف مقتل علي خامنئي بأنه "مؤلم"، معبراً عن تعاطفه مع الحكومة والشعب الإيرانيين.
وشدد على أن طالبان تعتبر "انتهاك سيادة الدول وسلامة أراضيها وحدودها أمراً مرفوضاً ومخالفاً للمبادئ الدولية المقبولة".
وفي اتصال آخر، حث متقي إيران على معالجة الأزمة عبر الدبلوماسية والمفاوضات.
وإلى جانب المواقف الرسمية، أبدى نشطاء طالبان الإعلاميون ردود فعل واسعة على الهجمات الأميركية والإسرائيلية.

شخصيات مقربة من شبكة حقاني
أعرب محمد جلال، وهو عضو بارز في اللجنة الثقافية لطالبان ومقرب من شبكة حقاني، عن دعم طالبان لإيران عبر منصة "إكس".
ففي يونيو 2025، نشر صوراً لأضرار في وسط إسرائيل عقب الرد الصاروخي الإيراني، وكتب: "مشاهد من تل أبيب المحتلة بعد أن مارست إيران حقها المشروع في الدفاع عن النفس".
ويعكس هذا الموقف الخطاب المعادي لإسرائيل لدى طالبان، ويقدم تحركات إيران في إطار "الدفاع المشروع"، كما يعكس تشدد الدائرة القيادية للحركة في مواجهة إسرائيل والغرب.
وخلال الحرب الأخيرة، وقبل ساعات من إعلان وقف إطلاق النار في السابع من أبريل، علّق محمد جلال على منشور لرئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، على منصة "إكس"، الذي أعلن فيه تسجيل اسمه في حملة "التضحية بالنفس"، وذلك عقب تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب باستهداف البنية التحتية والمنشآت الحيوية في إيران.
وقال جلال إن قاليباف انضم إلى أكثر من 14.3 مليون إيراني سجلوا أسماءهم في الحملة، مشيراً إلى أنهم "متطوعون مستعدون للتضحية بحياتهم دفاعاً عن إيران".

في الوقت نفسه، ومع إعلان الهدنة بين إيران والولايات المتحدة، كتب القيادي في حركة طالبان أنس حقاني، وشقيق وزير داخلية طالبان سراج الدين حقاني، كتب قصيدة شعرية تناول فيها التضحيات الإيرانية خلال الحرب.

مستشار لطالبان: إيران نموذج عزيمة وطنية
يعد المسؤول البارز في طالبان عبد الله ريحان، الذي يتابعه أكثر من 85 ألف شخص، من أبرز الداعمين الإعلاميين لإيران بين مسؤولي الحركة.
وفي 11 أبريل الجاري، أشاد في منشور بما وصفه بالروح الوطنية للإيرانيين في مواجهة تهديدات دونالد ترامب بقصف البنية التحتية، وكتب: "يجب على الأفغان أن يتعلموا الوطنية والشهامة من الإيرانيين... عندما هدد ترامب بقصف الجسور والبنية التحتية، خرج الإيرانيون في اليوم التالي إلى الجسور وقالوا للعالم: لسنا مختبئين، نحن هنا، إذا أردتم القصف فاقصفونا".
وقارن ذلك بسقوط كابل عام 2021، مشيراً إلى أن بعض القوات الأفغانية دمرت معداتها أو سلمتها للولايات المتحدة، بينما لم يقدم حتى منتقدو الحكومة الإيرانية على تدمير البنية التحتية لبلادهم.
وفي منشور آخر، قال: "سيقف الأفغان إلى جانب إيران في كل الظروف ويدعمونها. استهداف المنشآت المدنية غير مقبول أبداً ولا يمكن تبريره".
كما دان الهجمات الأميركية على الجسور والمستشفيات والمدارس، قائلاً: "مهما كانت حكومة بلد ما ضعيفة أو ناقصة، فهي أفضل بكثير من الاحتلال الأجنبي... يجب أن يحدد مستقبل أي شعب من قبل شعبه".
وسلط الضوء أيضاً على فعالية الصواريخ الإيرانية في مواجهة أنظمة الدفاع مثل "القبة الحديدية" الإسرائيلية و"ثاد" الأميركية، داعياً إلى وحدة الأفغان، ومقدماً إيران نموذجاً للعزيمة الوطنية.

تغطية الإعلام الرسمي
يعد التلفزيون الرسمي الخاضع لسيطرة طالبان من أبرز وسائل الإعلام المحلية، ويعمل باللغتين البشتونية والدرية، ويركز أساساً على نقل البيانات الرسمية دون تقديم تحليلات مستقلة داعمة لإيران.
وقد غطى مقابلة مجاهد مع إذاعة إيران في فبراير 2026، إضافة إلى بيانات وزارة الخارجية التي تدين الهجمات على إيران، ضمن إطار التحذير من "تصعيد التوترات الإقليمية" والدفاع عن سيادة الدول.
ويركز هذا الإعلام بشكل أساسي على الترويج لحكم طالبان داخلياً، بينما تبرز القضايا المتعلقة بإيران في فترات التصعيد فقط.
ويبدو أن دعم طالبان لإيران محدود ومؤقت، وينبع أساساً من العداء المشترك للولايات المتحدة وإسرائيل، وليس من تحالف استراتيجي. كما أن الدائرة المحيطة بزعيم الحركة هبة الله أخوندزاده نادراً ما تظهر إعلامياً مقارنة بالمتحدثين والشخصيات الإعلامية.

تظهر مواقف طالبان منذ هجمات يونيو 2025 وفبراير 2026 نوعاً من التقارب العملي مع إيران، بدءاً من دعوة ذبيح الله مجاهد إلى "التعاطف والتعاون ضمن حدود الإمكان"، مروراً بوصف محمد جلال للهجمات الإيرانية بأنها "دفاع مشروع"، وصولاً إلى دعوات عبد الله ريحان للأفغان للوقوف إلى جانب إيران.
كما نقلت وسائل الإعلام الرسمية هذه المواقف دون تبني دعم أيديولوجي مستقل لإيران، فيما يبقى غير واضح ما إذا كان هذا التقارب سيتحول إلى تعاون عملي في المستقبل.
وفي الوقت ذاته، حرصت طالبان على عدم اتخاذ مواقف حادة ضد الولايات المتحدة لتجنب مزيد من التدهور في العلاقات، أملاً في إقناع واشنطن بإعادة فتح سفارتها في كابل وتطبيع العلاقات، بما يخفف من العزلة والعقوبات الدولية.
وبالتوازي مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، وجهت الولايات المتحدة تهديدات لطالبان بذريعة احتجاز رهائن، إذ حذرت وزارة الخارجية الأميركية ومستشارو ترامب وأعضاء في الكونغرس من فرض عقوبات إذا لم يتم الإفراج عن الرهائن الأميركيين، ما دفع طالبان إلى إطلاق سراح أحدهم.
ويرى مراقبون أن هذه التهديدات كانت مرتبطة بالحرب مع إيران.