• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مؤشر حرية الصحافة عالمياً: أفغانستان تراجعت 53 مرتبة بعد عودة طالبان

30 أبريل 2026، 15:00 غرينتش+1

أصدرت مراسلون بلا حدود تقريرها السنوي لمؤشر حرية الصحافة العالمي لعام 2026، كاشفة عن تراجع حاد في أوضاع الإعلام على مستوى العالم، في وقت واصلت فيه أفغانستان تسجيل واحدة من أسوأ النتائج.

وبحسب التقرير، احتلت أفغانستان المرتبة 175 من أصل 180 دولة، وهو نفس ترتيبها في العام الماضي، بعد أن فقدت 53 مرتبة خلال نحو خمس سنوات منذ عودة طالبان إلى السلطة في أغسطس 2021.

وأوضحت المنظمة أن طالبان تواصل منذ ذلك الحين فرض قيود واسعة على وسائل الإعلام، عبر تطبيق قوانين تهدف إلى السيطرة على صورة البلاد، ومنع الرقابة على السلطة، وفرض خطاب دعائي موحّد.

تراجع عالمي غير مسبوق

للمرة الأولى منذ إطلاق المؤشر، باتت أكثر من نصف دول العالم ضمن فئتي «صعب» أو «خطير جداً» من حيث حرية الصحافة، في مؤشر على تدهور عالمي مستمر خلال الـ25 عاماً الماضية.

وأشارت «مراسلون بلا حدود» إلى أن توسّع القوانين المقيّدة، خصوصاً المرتبطة بالأمن القومي منذ هجمات 11 سبتمبر، ساهم في إضعاف حق الوصول إلى المعلومات حتى في الدول الديمقراطية.

100%

تصاعد تجريم العمل الصحفي

يعتمد المؤشر على خمسة معايير رئيسية: سياسية، قانونية، اقتصادية، اجتماعية وأمنية، وقد سجل المؤشر القانوني أكبر تراجع هذا العام، ما يعكس تصاعد استخدام القوانين لتجريم الصحافة.

وبيّن التقرير أن 60% من الدول شهدت تدهوراً بين عامي 2025 و2026، بما في ذلك الهند ومصر وإسرائيل وجورجيا.

ترتيب الدول

حافظت النرويج على المركز الأول للعام العاشر على التوالي، فيما جاءت إريتريا في المرتبة الأخيرة للعام الثالث عشر.

وسجلت سوريا تحسناً ملحوظاً بعد سقوط نظام بشار الأسد في ديسمبر 2025.

الولايات المتحدة والأمريكيتان

تراجعت الولايات المتحدة إلى المرتبة 64، حيث أشار التقرير إلى أن دونالد ترامب جعل من مهاجمة الصحافة نهجاً سياسياً متكرراً.

كما أدى تقليص تمويل مؤسسات إعلامية دولية مثل صوت أمريكا وراديو أوروبا الحرة إلى إضعاف تدفق المعلومات في عدد من الدول.

وفي أمريكا اللاتينية، ساهمت الجريمة المنظمة والعنف في تراجع ترتيب دول مثل الإكوادور وبيرو.

100%

الحروب وتأثيرها على الصحافة

أشار التقرير إلى أن النزاعات المسلحة في العراق والسودان واليمن أدت إلى تدهور حاد في بيئة العمل الإعلامي.

كما أصبحت قطاع غزة واحدة من أخطر المناطق على الصحفيين منذ أكتوبر 2023، حيث قُتل أكثر من 220 صحفياً خلال الحرب.

آسيا والمحيط الهادئ

في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، صُنّفت غالبية الدول ضمن فئتي «صعب» أو «خطير جداً»، مع تصاعد القمع الإعلامي، خصوصاً في الصين وكوريا الشمالية، حيث تُستخدم قوانين الأمن القومي لاعتقال الصحفيين ومنع الإعلام المستقل.

خلص التقرير إلى أن حرية الصحافة تشهد تراجعاً عالمياً متواصلاً، في ظل تصاعد القيود القانونية والضغوط السياسية والاقتصادية، ما يجعل مستقبل الإعلام المستقل أكثر هشاشة في مختلف أنحاء العالم.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

طالبان تطالب وسائل الإعلام باستضافة خبراء معتمدين لديها فقط

30 أبريل 2026، 14:00 غرينتش+1
طالبان تطالب وسائل الإعلام باستضافة خبراء معتمدين لديها فقط
100%

أصدرت وزارة الإعلام والثقافة التابعة لطالبان توجيهاً لوسائل الإعلام المحلية يقضي بحصر استضافة الضيوف في البرامج السياسية بالأشخاص الذين يحملون بطاقات تعريف وموافقات رسمية من الوزارة.

وأثار القرار قلقاً واسعاً لدى منظمات داعمة للإعلام، اعتبرته انتهاكاً صريحاً لحرية التعبير وحق المواطنين في الوصول إلى المعلومات.

وقالت منظمة دعم الإعلام الحر في أفغانستان (أمسا) في بيان نشرته يوم الأربعاء 30 أبريل 2026، إن هذه الإجراءات تمثل «هجوماً مباشراً على استقلالية وسائل الإعلام»، وتنتهك الحقوق الأساسية للمواطنين في الحصول على المعلومات.

وأكدت المنظمة أن على وسائل الإعلام اختيار مواضيعها وضيوفها بناءً على المعايير المهنية واحتياجات الجمهور، مشيرة إلى أن أي تدخل خارجي يضر بالهوية المهنية للمؤسسات الإعلامية.

وأضاف البيان أن تنوّع الآراء يعد أمراً حيوياً لمجتمع سليم، وأن تقييد اختيار الضيوف يُعد شكلاً من أشكال التحكم بالرأي العام والرقابة.

ودعت المنظمة طالبان إلى عدم عرقلة عمل وسائل الإعلام، وضمان أمن الصحفيين وحرية نشاطهم وفقاً للمعايير الدولية.

وكانت طالبان قد زوّدت وسائل الإعلام في وقت سابق بقائمة محددة من المحللين السياسيين، وطلبت عدم استضافة أي شخص خارج هذه القائمة، كما حظرت بشكل كامل ظهور عدد من المحللين المنتقدين في البرامج الإعلامية.

قوات حرس الحدود التابعة لطالبان تُحبط تهريب 350 ألف دولار إلى إيران

30 أبريل 2026، 12:00 غرينتش+1
قوات حرس الحدود التابعة لطالبان تُحبط تهريب 350 ألف دولار إلى إيران
100%

أعلنت وزارة الداخلية التابعة لطالبان، يوم الأربعاء 30 أبريل 2026، أن قوات حرس الحدود التابعة لها أحبطت محاولة تهريب 350 ألف دولار أميركي عبر منفذ إسلام قلعة في ولاية هرات.

وأضافت الوزارة أن نقل هذه الأموال إلى خارج البلاد كان غير قانوني، مشيرة إلى اعتقال شخص على صلة بالحادثة.

ويُعدّ معبر إسلام قلعة، الواقع غرب أفغانستان، أحد أهم المنافذ الحدودية مع إيران.

في المقابل، أظهرت معطيات حصلت عليها أفغانستان إنترناشيونال أن مئات الآلاف من الدولارات تُهرّب يومياً من مسار هرات نحو إيران. وتقول مصادر إن هذه العمليات تتم بتنسيق بين بعض المسؤولين في إدارة طالبان والجمهورية الإسلامية الإيرانية.

وزير الدفاع الروسي: أفغانستان لا تزال مصدراً للإرهاب

30 أبريل 2026، 11:00 غرينتش+1
وزير الدفاع الروسي: أفغانستان لا تزال مصدراً للإرهاب
100%

قال أندريه بيلوسوف إن الوضع في أفغانستان لا يزال غير مستقر، مشيراً إلى أن البلاد ما زالت تُعد أحد مصادر التهديدات الإرهابية.

وجاءت تصريحاته خلال اجتماع وزراء دفاع منظمة شنغهاي للتعاون الذي عُقد في العاصمة القرغيزية بيشكيك يوم الثلاثاء 29 أبريل 2026.

وأكد بيلوسوف أن «الوضع غير المستقر في أفغانستان لا يزال يشكّل مصدراً رئيسياً للجريمة العابرة للحدود والتهديدات الإرهابية».

وتبدي موسكو قلقها إزاء نشاط فرع تنظيم داعش في خراسان، إلى جانب عدد من الجماعات المتشددة في آسيا الوسطى، مثل الحركة الإسلامية الأوزبكية وأنصار الله طاجيكستان، وغيرها من التنظيمات ذات التوجهات الإسلامية التي تنشط داخل أفغانستان.

وفي سياق متصل، اعتبر وزير الدفاع الروسي أن أي وجود عسكري لدول من خارج المنطقة في آسيا الوسطى «غير مقبول»، دون أن يسمّي دولة بعينها، مضيفاً: «نراقب عن كثب محاولات دول خارج المنطقة لإيجاد وجود عسكري ومعالجة مسائل لوجستية في آسيا الوسطى، ونعتبر ذلك غير مقبول».

وكان مسؤولون روس، من بينهم وزير الخارجية والمبعوث الخاص للرئيس الروسي لشؤون أفغانستان، قد أشاروا سابقاً إلى أن الولايات المتحدة تسعى للعودة إلى أفغانستان، وهو ما حذّرت منه موسكو مراراً.

بدوره، قال ضمير كابلوف إن موسكو ترفض بشكل قاطع إعادة نشر منشآت عسكرية أميركية في أفغانستان، ولا سيما العودة إلى قاعدة باغرام الجوية. كما أعرب عن أمله في أن تلتزم طالبان بتعهداتها وألا تسمح بعودة القوات الأميركية.

وفي هذا السياق، زار كابلوف العاصمة كابل يوم الثلاثاء 28 أبريل، حيث التقى بوزيري الخارجية والداخلية في حكومة طالبان.

من جانبه، انتقد دونالد ترامب مراراً انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان، واصفاً إياه بـ«المخزي»، معتبراً أن واشنطن كان ينبغي أن تحتفظ بقاعدة باغرام لمراقبة المنشآت النووية الصينية.

ويرى بعض المراقبين أن التوترات الإقليمية، بما في ذلك المواجهات مع إيران، زادت من أهمية قاعدة باغرام بالنسبة للولايات المتحدة.

وتُعد قاعدة باغرام واحدة من أكبر المنشآت العسكرية الأميركية في المنطقة، وقد تم إخلاؤها عام 2021.

يُذكر أن منظمة شنغهاي للتعاون تضم في عضويتها دول آسيا الوسطى، إلى جانب الصين وروسيا وباكستان والهند وإيران، وتهدف إلى تعزيز التعاون الأمني والاقتصادي والسياسي بين أعضائها، فيما تشكل اجتماعاتها السنوية منصة مهمة لتنسيق السياسات ومناقشة التحديات الإقليمية المشتركة.

ريتشارد بينيت: «قانون الدعاة لدى طالبان قائم على التمييز الديني»

30 أبريل 2026، 10:00 غرينتش+1
ريتشارد بينيت: «قانون الدعاة لدى طالبان قائم على التمييز الديني»
100%

قال ريتشارد بينيت، مقرر حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، إن القانون الجديد الذي أقرّته طالبان بشأن الدعاة الدينيين يمنح امتيازاً تمييزياً للمذهب الحنفي، معتبراً أن ذلك يتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان.

وأضاف في رسالة أن حقوق الإنسان تكفل حماية الأقليات الدينية والعرقية.

وكتب بينيت يوم الأربعاء على حسابه في منصة «إكس» أن «قانون الدعاة، خلافاً للقوانين الدولية لحقوق الإنسان، ينطوي على تمييز ديني لصالح المذهب الحنفي. حقوق الإنسان تدعم الأقليات الدينية والعرقية».

من جانبها، أعلنت وزارة العدل التابعة لطالبان أن «قانون الدعاة» نُشر في الجريدة الرسمية بعد مصادقة هبة الله أخندزاده عليه. وأوضحت الوزارة أن القانون يتكوّن من فصلين و17 مادة، وأن وزارة «الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر» تتولى مسؤولية تنفيذه.

وبموجب هذا القانون، يُشترط أن يكون الدعاة من أتباع المذهب الحنفي، وأن يتم التبليغ الديني على أساس هذا المذهب. وتنص إحدى مواده على أنه في حال وجود شخص غير حنفي ضمن الدعاة، يجب منعه من ممارسة نشاطه.

ويأتي ذلك في وقت تتزايد فيه الضغوط على الشيعة لتغيير مذهبهم، بالتوازي مع إرسال طالبان دعاة إلى الشوارع ووسائل الإعلام. كما ظهرت هذه الضغوط داخل الجامعات، حيث طلبت وزارة التعليم العالي من الطلاب الالتزام بممارسات المذهب الحنفي «حفاظاً على الوحدة الاجتماعية».

وقال أحد الطلاب، في تصريح لأفغانستان إنترناشيونال، إن هذه الخطوة تعني عملياً فرض تغيير المذهب على الشيعة. وتشمل مهام الدعاة أيضاً تعليم الصلاة، والترويج لما تصفه الحركة بفضائل «الجهاد»، وشرح حقوق النساء، وتقديم إرشادات بشأن لباس المرأة.

وخلال أكثر من أربع سنوات، فرضت طالبان قيوداً واسعة على الحياة الاجتماعية والدينية في أفغانستان، خصوصاً في مجالات الحريات المدنية وحقوق المرأة والتعليم، فضلاً عن طريقة أداء الشعائر الدينية.

ردّ نجل حكمتيار على هجمات باكستان: طالبان حوّلت الدبلوماسية إلى تملّق

30 أبريل 2026، 09:00 غرينتش+1
ردّ نجل حكمتيار على هجمات باكستان: طالبان حوّلت الدبلوماسية إلى تملّق
100%

اتهم حبيب الرحمن حكمتيار، الناشط السياسي ونجل قلب الدين حكمتيار، حركة طالبان بالتزام الصمت إزاء الهجمات الأخيرة التي شنتها باكستان، معتبراً أنها تتعمّد إخفاء المعلومات ومنع نشر تفاصيل الخسائر البشرية.

وقال حكمتيار في منشور عبر منصة «إكس» يوم الأربعاء 30 أبريل 2026، إن الحركة تخلّت عن خطابها الحربي السابق، وغيّرت مواقفها بهدف كسب رضا إسلام آباد، مشيراً إلى أن طالبان أصدرت أوامر باعتقال عناصر «طالبان باكستان» في هذا السياق، و«حوّلت الدبلوماسية إلى تملّق».

وأضاف أن الموقف الجديد الصادر عن رئاسة حكومة طالبان يتضمن استعداد الحركة لاتخاذ «خطوتين» مقابل أي خطوة من جانب باكستان لخفض التوتر. كما لفت إلى بيان وزارة خارجية طالبان الأخير، والذي أُعدّ، وفق تقارير، «بمشورة باكستان».

وكانت مصادر قد أفادت في وقت سابق بأن البيان المتعلق بباكستان صدر بعد موافقة سفارة إسلام آباد في كابول. غير أن حكمتيار يرى أن طالبان باتت تدرك انتهاء «عصر الحروب غير النظامية»، وأنها لم تعد قادرة على اعتماد تكتيك «اضرب واهرب»، بل باتت مضطرة للدفاع عن مواقعها الرسمية، وهو ما يفرض تحديات أكبر عليها.

وتوقع الناشط السياسي استمرار التوتر بين الطرفين، مرجحاً أن تستغل الهند هذه الظروف لتعزيز نفوذها في الملف الأفغاني، وهو ما قد يؤدي، بحسب تعبيره، إلى «نتائج سلبية» على مستقبل طالبان.

وفي سياق متصل، اعتبر حكمتيار أن جذور الأزمة في أفغانستان تعود إلى طبيعة حكم طالبان وغياب «حكومة شرعية»، متهماً الحركة بتعميق الأزمة عبر سياساتها، بما في ذلك منع تعليم الفتيات، وفرض قيود على الإنترنت ووسائل الإعلام، إلى جانب التعامل السلبي مع المهاجرين.