• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

الأمم المتحدة: أكثر من 75٪ من الأطفال الأفغان في باكستان محرومون من التعليم

5 مايو 2026، 04:00 غرينتش+1آخر تحديث: 19:07 غرينتش+1

أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تقرير لها أن الأطفال اللاجئين الأفغان في باكستان يعيشون في حالة من الحرمان بسبب عدم امتلاكهم وثائق هوية والخوف من الترحيل، وأن77٪ من الأطفال الذين شملهم الاستطلاع ظلوا محرومين من الوصول إلى التعليم.

وبحثت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ومركز الهجرة المختلطة في تقريرهما الجديد الذي نُشر يوم الاثنين، تحت عنوان "الحياة في الظلال"، احتياجات الحماية للأطفال والمراهقين الأفغان في باكستان.
وجاء في التقرير أن اللاجئين الأفغان، لاسيما الأطفال والشباب في باكستان، يواجهون أزمات حماية خطيرة وحرماناً من الخدمات الأساسية.
كما أظهر التقرير أن فقدان الوثائق القانونية والخوف المستمر من الاعتقال والترحيل، أجبر هذه الفئة الضعيفة على العيش السري في الظلال.
بناءً على البيانات التي جاءت في التقرير، يعد الحرمان من التعليم أحد أكبر التحديات التي تواجه الأطفال الأفغان في باكستان. حيث إن نحو 77٪ من الأطفال الذين شملهم الاستطلاع ليس لديهم أي وصول إلى التعليم أو التدريب المهني.
ذكر التقرير أن أهم أسباب هذا الحرمان هي المشاكل المالية، وعدم وجود وثائق الهوية، والحاجة إلى العمل. كما حُرم ما يقرب من نصف هؤلاء الأطفال من الوصول إلى خدمات الرعاية الطبية والصحية، مما يفاقم من ضعفهم.
فيما أفادت التقارير أن الوضع بالنسبة للأطفال غير المصحوبين بذويهم أسوأ بكثير. وتظهر الإحصائيات أن 73٪ من الأطفال غير المصحوبين بذويهم يضطرون للعمل لتأمين تكاليف المعيشة، بينما تبلغ هذه النسبة 33٪ للأطفال الذين لديهم معيل.
وتتأثر الفتيات غير المصحوبات بذويهن أيضاً بشدة، حيث توجهت 82٪ منهن إلى العمل. بالإضافة إلى ذلك، يعيش جزء كبير من هؤلاء الأطفال في ظروف سكنية غير مناسبة.
بينما تركت الضغوط الناجمة عن الهجرة والفقر والخوف من الترحيل آثاراً مدمرة على الصحة النفسية للأطفال الأفغان. ووفقاً لهذا الاستطلاع، صرح 70٪ من الأطفال بأنهم يشعرون بالاكتئاب، و44٪ منهم يعانون من القلق.
إضافة إلى ذلك، يعد خطر الاعتقال والعنف الجسدي والمضايقات والزواج القسري من التهديدات الجدية التي يواجهها اللاجئون الشباب في حياتهم اليومية.
وأكد التقرير على ضرورة تغيير السياسات الحالية للحكومة الباكستانية القائمة على اعتقال وترحيل اللاجئين. وطالب المسؤولين الباكستانيين بتوفير إمكانية التسجيل القانوني والحصول على الوثائق للأفغان.
وقالت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إنه تم إعداد التقرير بناءً على استطلاع شمل ألفاً و109 أشخاص، بمن في ذلك الأطفال والشباب وأولياء الأمور وغيرهم من البالغين.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

منظمة «رواداري» تصف وضع حرية التعبير في أفغانستان بالمقلق

4 مايو 2026، 14:30 غرينتش+1
100%

أعلنت منظمة «رواداري» الحقوقية، بمناسبة اليوم العالمي لحرية الإعلام، أن وضع الوصول إلى المعلومات وحرية التعبير في أفغانستان يثير قلقاً بالغاً، مؤكدة أن حركة طالبان تواصل اعتقال الصحفيين وتهديدهم وتعذيبهم، بل وقتل بعضهم.

وقالت المنظمة، في بيان صادر يوم الأحد ٣ مايو، إن غياب إطار قانوني فعّال لحماية حرية التعبير سمح لإدارة طالبان بفرض سيطرة واسعة وقيود مشددة على عمل وسائل الإعلام.

وأضاف البيان أنه منذ عودة طالبان إلى السلطة، توقفت مئات المؤسسات الإعلامية عن العمل، وفقد عدد كبير من الصحفيين وظائفهم، فيما اضطر بعضهم إلى مغادرة البلاد.

وأظهرت نتائج المنظمة أن وصول المواطنين إلى المعلومات أصبح أكثر صعوبة يوماً بعد يوم، بسبب القوانين والإجراءات الصارمة التي تفرضها طالبان على حرية الإعلام.

وشددت «رواداري» على أن طالبان تمنع نشر المعلومات المتعلقة بانتهاكات حقوق الإنسان من خلال استخدام أساليب متعددة من الضغط والترهيب والتهديد.

ووفقاً لتقرير تحقيقي للمنظمة، قامت طالبان بتهديد وسائل الإعلام والصحفيين والضحايا والشهود وذويهم، لإجبارهم على الامتناع عن نشر أي معلومات تتعلق بحالات انتهاك حقوق الإنسان.

طالبان تحرق آلات موسيقية وصور كائنات حية في خوست

4 مايو 2026، 13:30 غرينتش+1
100%

أعلن المتحدث باسم والي طالبان في خوست، يوم الأحد، أن عناصر «الأمر بالمعروف» في الولاية أحرقوا ما لا يقل عن ٨٢٩ قطعة من المواد التي وصفوها بأنها «مخالفة للشريعة الإسلامية».

وقال مستغفر غُربز إن هذه المواد شملت آلات موسيقية وأجهزة للشيشة ولوحات تحمل صوراً لكائنات حية.

وأوضح أن هذه الخطوة تأتي بهدف «تعزيز القيم الإسلامية ومنع الانحرافات الأخلاقية وإصلاح المجتمع»، مؤكداً أن حملة جمع ما وصفه بالمواد «غير الشرعية» مستمرة بشكل دائم.

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة قبل نحو خمس سنوات، فرضت الحركة حظراً على إنتاج الموسيقى والاستماع إليها. وخلال أكثر من أربع سنوات، اعتقلت عشرات الأشخاص بتهم تتعلق بإنتاج الموسيقى أو بثها أو الاستماع إليها، كما أحرقت آلاف الآلات الموسيقية.

وفي سياق متصل، أعلنت قيادة شرطة طالبان في بغلان، في ٢٢ أبريل، توقيف ٢١ شخصاً من مركز الولاية بتهم تتعلق بعزف الموسيقى واستخدام «المشروبات الكحولية».

حقاني يعيّن منفذاً لهجوم انتحاري في وزارة الداخلية

4 مايو 2026، 12:30 غرينتش+1
100%

أفادت مصادر مطلعة في وزارة الداخلية التابعة لحركة طالبان لأفغانستان اينترناشيونال بأن سراج الدين حقاني، وزير الداخلية، عيّن أمرالله حميم، وهو مهاجم انتحاري سابق، في منصب إداري داخل الوزارة بصفته مسؤول مكتب «القيادة العامة للتعليم والتدريب».

وذكرت المصادر أن حميم قُدّم مؤخراً لموظفي الوزارة بوصفه أحد عناصر «الاستشهاديين» السابقين. وتُظهر صورة من اجتماع إداري جلوسه في صدر القاعة مرتدياً شالاً أصفر.

ويأتي هذا التعيين في وقت سبق أن تحدثت فيه تقارير عن إدماج عناصر نفذت هجمات انتحارية ضمن الهياكل الأمنية التابعة لطالبان.

وكان سراج الدين حقاني قد صرّح في عام ٢٠٢٢، خلال اجتماع، بأن أكثر من ألف مهاجم انتحاري تلقوا تدريبات تحت إشرافه وشاركوا في عمليات.

وخلال السنوات الأربع الماضية، قامت إدارة طالبان بدمج جزء كبير من عناصر «الوحدات الانتحارية» التابعة لها، مثل بدري وعمري ومنصوري، في صفوف وزارات الداخلية والدفاع والاستخبارات، وهي وحدات تعمل تحت قيادة شخصيات مختلفة داخل الحركة.

كما قام هبة الله أخندزاده، زعيم طالبان، بنقل عناصر من هذه الوحدات، ولا سيما «لواء بدري»، من كابل وخوست إلى قندهار، وإلحاقهم بقواته الخاصة.

وتقول المصادر إن طالبان تسعى، في ظل الضغوط من باكستان وحركة طالبان باكستان، إلى دمج جميع عناصرها الانتحاريين ضمن المؤسسات الأمنية والدفاعية، إلا أنها تشير إلى أن هذه هي المرة الأولى التي يُعيَّن فيها مهاجم انتحاري سابق في منصب إداري داخل وزارة الداخلية.

وتتهم إسلام آباد طالبان الأفغانية بوجود مقاتلين ومهاجمين انتحاريين تابعين لها ضمن صفوف حركة طالبان باكستان، وتنفيذ بعضهم هجمات داخل الأراضي الباكستانية، وهو ما تنفيه طالبان.

ويُعرف سراج الدين حقاني أيضاً بكونه قائداً بارزاً للمهاجمين الانتحاريين.

وبحسب تقرير صادر عن مجلس الأمن القومي في الحكومة الأفغانية السابقة، نفذت طالبان بين عامي ٢٠٠١ و٢٠٢٠ ما مجموعه ١١٩٦ هجوماً انتحارياً، نُسبت أكثرها دموية إلى شبكة حقاني.

كما أعدّت رئاسة الوزراء التابعة لطالبان مؤخراً قائمة خاصة تضم ٢٣٩ أسرة من أسر منفذي الهجمات الانتحارية، وقال مسؤولون في الحركة إنه جرى تقديم مساعدات مالية لهم بمناسبة العيد.

ولم تصدر طالبان حتى الآن أي توضيح رسمي بشأن الخلفية الانتحارية لأمرالله حميم.

طالبان تسمح بزراعة الخشخاش داخل المنازل في جنوب غرب البلاد

4 مايو 2026، 11:30 غرينتش+1
100%

أفادت مصادر محلية لأفغانستان اينترناشيونال بأن حركة طالبان سمحت بشكل غير مباشر لسكان ولايات هلمند وفراه وأورزغان وقندهار بزراعة الخشخاش داخل منازلهم بعيداً عن الأنظار.

وكانت قيادة الحركة قد أصدرت سابقاً توجيهاً إلى عناصر الحسبة في قندهار بعدم دخول منازل المواطنين لإتلاف نبات الخشخاش.

وذكرت المصادر أن هذا التوجيه صدر في أواخر أبريل ضمن مذكرة رسمية موجهة إلى عناصر «الأمر بالمعروف». وأضافت مصادر محلية في ولاية هلمند، يوم الأحد ٣ مايو، أن طالبان نقلت نقاطها الأمنية من بعض مديريات الولاية إلى مناطق أخرى، ما أتاح للمزارعين فرصة استئناف زراعة الخشخاش.

وقال عدد من تجار المخدرات في ولايات الجنوب الغربي إن الأسواق المحلية في قندهار وأورزغان وفراه وهلمند تشهد عرض كميات من الأفيون الطازج، مشيرين إلى أن كثيراً من المزارعين، خصوصاً في المناطق الصحراوية، يواصلون زراعة الخشخاش.

وأضافوا أن أسعار الأفيون في هذه الولايات تراجعت بنحو ٢٠ في المئة.

وتجري زراعة المحاصيل المخدرة في ولايات الجنوب الغربي غالباً خلال فصل الشتاء وبداية الربيع، ولا سيما في شهر مايو، إضافة إلى فصل الخريف. ووفق المصادر، فإن الزراعات المعروفة بموسمي «الربيع» و«الخريف»، والتي تتركز في المناطق الصحراوية، تعد الأعلى إنتاجاً والأجود من حيث النوعية.

وكانت قيادة طالبان قد أعلنت حظر زراعة الخشخاش في عام ٢٠٢٢، إلا أن تقارير متعددة أشارت إلى استمرار هذه الزراعة، خصوصاً في ولايات الشمال والجنوب.

ورغم أن تقارير الأمم المتحدة تشير إلى تراجع زراعة الخشخاش في أفغانستان، فإن إنتاج المخدرات الصناعية، مثل مادة «الميثامفيتامين»، يشهد ارتفاعاً في البلاد.

مصادر: زعيم طالبان صادق على موازنة العام المالي الحالي

4 مايو 2026، 09:30 غرينتش+1
100%

أفادت مصادر في وزارة المالية التابعة لحركة طالبان لأفغانستان اينترناشيونال أن هبة الله أخندزاده، زعيم الحركة، صادق على موازنة السنة المالية ٢٠٢٦.

وذكرت المصادر أن تفاصيل الموازنة أُرسلت يوم الأحد ٣ مايو من قندهار إلى وزارة المالية.

وبسبب التأخر في إقرار الموازنة السنوية، تأخرت رواتب موظفين في عدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية. وأضافت المصادر أن هبة الله أخندزاده قرر زيادة رواتب العاملين في بعض الإدارات.

ولا تنشر حركة طالبان تفاصيل الموازنة بشكل شفاف، كما لم تعلن أسباب إبقاء هذه المعلومات سرية، إذ غالباً ما تتسرب بيانات الموازنة عبر مصادر داخلية أو تقارير صادرة عن منظمات دولية.

وفي تقرير صدر مطلع يناير، أشار البنك الدولي إلى أن إدارة طالبان أنفقت خلال الأشهر التسعة الأولى من السنة المالية ٢٠٢٥ نحو ٩٦٫٩ مليار أفغاني على النفقات الأمنية، مقابل ١٥٫٧ مليار أفغاني فقط على النفقات التنموية خلال الفترة نفسها.

وتُظهر الأرقام أن إجمالي موازنة طالبان في السنة المالية الماضية بلغ نحو ٢٤٩ مليار أفغاني، أي ما يعادل ٣٫٦ مليار دولار. ومن هذا المبلغ، خُصص ٢٢٧ مليار أفغاني (٣٫٢ مليار دولار) للموازنة التشغيلية، و٢٤ مليار أفغاني (٣٤٣ مليون دولار) للموازنة التنموية، ما يعني أن نحو ٩٠ بالمئة من الإنفاق ذهب إلى النفقات العادية، مقابل ١٠ بالمئة فقط للتنمية.

وكانت طالبان قد غيّرت السنة المالية في أفغانستان من التقويم الميلادي إلى الشمسي بعد وصولها إلى السلطة، إلا أنها، ورغم مرور أكثر من شهرين على بداية العام، لم تكن قد أقرت موازنة هذا العام حتى وقت قريب.