• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

باكستان ترحب باتفاق المجلس القبلي لوقف إطلاق النار في المناطق الحدودية مع أفغانستان

7 مايو 2026، 12:00 غرينتش+1آخر تحديث: 19:35 غرينتش+1

رحب المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، باتفاقات وقف إطلاق النار بين الأعيان المحليين على جانبي الحدود في ولايتي كنر ونورستان شرق أفغانستان، مع نظرائهم في المجالس القبلية المحلية الباكستانية، مؤكداً أن هذه الاتفاقات تظهر رغبة سكان المناطق الحدودية في السلام.

وصرح طاهر أندرابي، الخميس، بشأن توافق الوجهاء والقبال على جانبي الحدود في باجور-كنر وتشترال ونورستان قائلاً: "هذه التطورات مرحب بها وتظهر أن الناس على كلا الجانبين يريدون السلام".
لجأ أعيان القبائل في ولاية نورستان في أواخر أبريل الماضي، بعد شهرين من إغلاق طرق مديريتي كامديش وبرغمتال ومن أجل الهروب من خطر المجاعة والجوع، إلى القوات الحدودية الباكستانية في منطقة تشترال. وأدت جهود سكان المديريتين إلى التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار على جانبي الحدود.
ونجح سكان نورستان بالتعاون مع أعيان تشترال في جلب موافقة الجيش الباكستاني على وقف إطلاق النار في الطرق المؤدية إلى كامديش وبرغمتال.
وفي أعقاب الاشتباكات الحدودية بين طالبان وباكستان، كان حرس الحدود الباكستاني يطلق النار على السيارات التي كانت تتردد في تلك الطرق.
وفي الوقت نفسه، كانت جهود ولقاءات الأعيان المحليين في نورستان لجذب انتباه إدارة طالبان لحل هذه المشكلة بلا نتيجة.
كما تواصل أعيان المناطق الحدودية في ولاية كنر مؤخراً مع أعيان باجور في الجانب الآخر من الحدود مقتدين بسكان نورستان، وتوصلوا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.
https://www.afintl.com/ar/202604261664
ورحب المتحدث باسم وزارة خارجية طالبان بهذه الاتفاقات، في حين لم يعلق مسؤولو طالبان رسمياً عليها حتى الآن.
وفي أعقاب التحذيرات من وقوع مجاعة في ولاية نورستان، قال مسؤولو طالبان إنهم سيبنون طريقاً بديلاً.
وحصلت قناة "أفغانستان إنترناشيونال" على نسخة من اتفاق وقف إطلاق النار بين طالبان والقوات الباكستانية في ولاية كنر تظهر توصل الطرفين إلى وقف إطلاق النار بوساطة مجلس قبلي محلي في الولاية، حيث تم تحديد آلية لمنع المواجهة المباشرة وعودة النازحين.
https://www.afintl.com/ar/202605064107
كما التقى يوم أمس رئيس ديوان رئاسة الوزراء في طالبان، ملا عبد الواسع مع عدد من أعيان ولاية نورستان.
وقال إن إدارة طالبان تولي اهتماماً خاصاً لحل مشاكل الولايات النائية ولا سيما نورستان.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

غياب أفغانستان عن استراتيجية دونالد ترامب الجديدة لمكافحة الإرهاب

7 مايو 2026، 11:30 غرينتش+1
غياب أفغانستان عن استراتيجية دونالد ترامب الجديدة لمكافحة الإرهاب
100%

نشرت الإدارة الأميركية، يوم الأربعاء، وثيقة «الاستراتيجية الوطنية الأميركية لمكافحة الإرهاب لعام 2026»، التي ركزت على مواجهة كارتلات المخدرات في أميركا اللاتينية، والجماعات اليسارية المتطرفة، والتنظيمات الإسلامية المسلحة مثل القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية.

وتعكس هذه الأولويات توجهات السياسة الداخلية والخارجية لإدارة الرئيس دونالد ترمب، وهي سياسة لم تمنح أفغانستان موقعاً بارزاً، رغم العلاقات الواسعة التي تربط طالبان بتنظيمات متشددة مثل القاعدة.

وبحسب الوثيقة، صُنّف كل من تنظيم «الدولة الإسلامية – ولاية خراسان» وتنظيم القاعدة، ولا سيما فرع «القاعدة في جزيرة العرب»، ضمن أخطر خمس جماعات إرهابية تشكل تهديداً مباشراً للولايات المتحدة بسبب قدرتها على تنفيذ هجمات عابرة للحدود.

لكن اللافت في الوثيقة غياب أي إشارة إلى أفغانستان بوصفها ساحة نشاط رئيسية لهذه التنظيمات المسلحة، إذ لم تتطرق الاستراتيجية إلى وجود أو نشاط تنظيمي القاعدة و«ولاية خراسان» داخل الأراضي الأفغانية، رغم أن التنظيمين ينشطان هناك، وسط تقارير عن إعادة القاعدة تشغيل معسكرات ومراكز تدريب داخل البلاد.

وجاءت الإشارة الوحيدة إلى أفغانستان في سياق الحديث عن الهجوم الذي استهدف مطار كابل خلال عمليات الإجلاء الأميركية عام 2021، حيث اعتبرت الإدارة الأميركية اعتقال مخطط هجوم «آبي غيت» أحد أبرز إنجازاتها خلال الأيام الثلاثة والأربعين الأولى من ولاية ترامب الجديدة. وكان الهجوم قد أسفر عن مقتل 13 جندياً أميركياً وما لا يقل عن 170 مواطناً أفغانياً.

وأكد ترامب، في مقدمة الوثيقة، أن إدارته تعتمد مبدأ «أميركا أولاً» وسياسة «السلام عبر القوة»، مع تجنب الانخراط في «حروب لا نهاية لها». وفي هذا الإطار، اعتُبرت مكافحة كارتلات المخدرات في أميركا اللاتينية أولوية أولى، تليها مواجهة الجماعات الإسلامية المسلحة القادرة على تنفيذ هجمات ضد المصالح الأميركية.

وكانت إدارة ترامب قد صنفت، في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عدة فروع تابعة لجماعة «الإخوان المسلمين» ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية الأجنبية.

طالبان تطلب من حراس الشركات والتجار عدم ارتداء الزي العسكري

7 مايو 2026، 10:30 غرينتش+1
طالبان تطلب من حراس الشركات والتجار عدم ارتداء الزي العسكري
100%

طلبت وزارة الداخلية التابعة لطالبان من الحراس المسلحين العاملين مع المستثمرين والتجار والصرافين عدم ارتداء الزي العسكري أثناء أداء مهامهم الأمنية، في وقت تشهد فيه عدة ولايات أفغانية ارتفاعاً في حوادث السرقة المسلحة.

وقالت الوزارة، في بيان نشرته يوم الأربعاء على منصة «إكس»، إن الحراس الشخصيين المكلّفين بحماية رجال الأعمال والصرافين يُمنعون من استخدام أي نوع من الزي العسكري أو المعدات العسكرية الحكومية أثناء حمل السلاح وأداء الواجبات الأمنية.

ودعت الوزارة هؤلاء الحراس إلى تنفيذ مهامهم الأمنية بملابس مدنية مناسبة.

وأضاف البيان أن الجهات المختصة ستتخذ إجراءات قانونية بحق المخالفين لهذا القرار.

وأكدت وزارة الداخلية أن الهدف من القرار هو تعزيز الأمن والنظام العام.

ويأتي هذا القرار بالتزامن مع تصاعد حوادث السرقة المسلحة في عدد من الولايات الأفغانية.

وأظهرت مراجعة أجرتها قناة أفغانستان إنترناشيونال أن يومي الاثنين 5 مايو والثلاثاء 6 مايو 2026 شهدا وقوع ما لا يقل عن خمس عمليات سطو مسلح في مناطق مختلفة من أفغانستان، أسفرت إحداها عن مقتل شخص، إضافة إلى سرقة مبالغ مالية كبيرة ومجوهرات.

وفي إحدى هذه الحوادث، تبين أن اثنين من المسلحين الذين اعتقلهما سكان محليون في مدينة قلعة نو وسلموهما إلى طالبان، ينتميان إلى قيادة شرطة طالبان في ولاية بادغيس.

مؤتمر في البرلمان الفرنسي يناقش الأزمة الإنسانية وحقوق الإنسان في أفغانستان

7 مايو 2026، 09:30 غرينتش+1
مؤتمر في البرلمان الفرنسي يناقش الأزمة الإنسانية وحقوق الإنسان في أفغانستان
100%

انطلقت في الجمعية الوطنية الفرنسية، يوم الأربعاء 6 مايو، أعمال مؤتمر يستمر يومين لبحث أوضاع حقوق الإنسان في أفغانستان وسبل الخروج من الأزمة الراهنة في البلاد، بمشاركة مسؤولين فرنسيين وممثلين عن الأمم المتحدة وشخصيات أفغانية.

ويناقش المشاركون في مؤتمر «أفغانستان 2026: الطوارئ الإنسانية والحل السياسي» التدهور المستمر في أوضاع حقوق الإنسان، مع تركيز خاص على أوضاع النساء في ظل سياسات طالبان.

وشهدت الجلسة الافتتاحية حضور ليا بالاج المريكي، النائبة في البرلمان الفرنسي ونائبة رئيس مجموعة الصداقة الفرنسية ـ الأفغانية. كما ألقى ريتشارد بينيت، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في أفغانستان، كلمة مباشرة أمام أعضاء لجنة الشؤون الخارجية ومجموعة الصداقة الفرنسية ـ الأفغانية، في خطوة هي الأولى من نوعها.

وشارك في المؤتمر أيضاً رحمة الله نبيل، الرئيس السابق لجهاز الأمن الوطني الأفغاني، إلى جانب عدد من الناشطات المدافعات عن حقوق المرأة.

وخلال الجلسة الأولى، طُرح مقترح لتشكيل «مجموعة عمل برلمانية خاصة بأفغانستان» تضم أعضاء من البرلمان الفرنسي والمقرر الخاص للأمم المتحدة، كما شدد المشاركون على ضرورة استمرار منح التأشيرات الإنسانية للنساء والناشطين الحقوقيين وأفراد المجتمع المدني والصحفيين الأفغان.

وينظم المؤتمر كل من «جمعية أطفال أفغانستان» و«حركة الحوار والسلام الأفغانية»، على أن تتواصل أعماله يوم الخميس 7 مايو في وزارة الخارجية الفرنسية ثم في بلدية باريس.

ويأتي انعقاد هذا المؤتمر في وقت تتزايد فيه الانتقادات الدولية للإجراءات التي فرضتها طالبان على النساء في أفغانستان.

ومن أبرز القضايا المثارة، «اللائحة الجزائية للمحاكم» التي أصدرها زعيم طالبان هبة الله أخوند زاده في 4 يناير 2026، والتي تضم 113 مادة.

ويرى مراقبون أن هذه اللائحة تكرّس التمييز الممنهج ضد النساء وتضفي طابعاً قانونياً على عقوبات مثل الرجم والإعدامات العلنية.

وفي موازاة ذلك، تواجه أفغانستان أزمة سياسية واقتصادية حادة، إذ أدى خمسة أعوام من العزلة الدولية إلى تفاقم الكارثة الإنسانية، فيما تشير تقديرات الأمم المتحدة إلى أن نحو 23 مليون شخص في البلاد بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة.

طالبان تطالب بتسهيل مرور المهاجرين الأفغان عبر معبر طورخم الحدودي

7 مايو 2026، 08:30 غرينتش+1
طالبان تطالب بتسهيل مرور المهاجرين الأفغان عبر معبر طورخم الحدودي
100%

قال حمد الله فطرت، نائب المتحدث باسم طالبان، إن السلطات الباكستانية تُبقي المهاجرين الأفغان عالقين لأيام عند معبر طورخم الحدودي، ما تسبب بأوضاع إنسانية صعبة، داعياً الأمم المتحدة إلى التدخل والتواصل مع إسلام آباد.

وأوضح فطرت، في منشور على منصة «إكس» يوم الأربعاء 6 مايو، أن الحكومة الباكستانية تؤخر عبور المهاجرين الأفغان عبر معبر طورخم «بحجج مختلفة»، الأمر الذي يدفع العديد منهم إلى البقاء لأيام على الطرقات وفي ظروف غير مستقرة بانتظار السماح لهم بالدخول إلى أفغانستان.

وأضاف أن طالبان وفّرت إمكانيات لاستقبال وإيواء العائدين، مؤكداً أن الحركة قادرة على إدارة عملية استقبال المهاجرين وتقديم الخدمات لهم مهما بلغ عدد العائدين يومياً.

كما دعا المسؤول في طالبان المنظمات الدولية إلى الضغط على الحكومة الباكستانية لضمان عدم تعرض المهاجرين الأفغان للمضايقات أو سوء المعاملة خلال عملية الترحيل والعودة.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تحدث فيه عدد من المهاجرين الأفغان العائدين من باكستان عن تعرضهم لسوء المعاملة من قبل عناصر طالبان بعد وصولهم إلى أفغانستان. وقال بعضهم لقناة أفغانستان إنترناشيونال إن عناصر من شرطة طالبان أخضعوهم لاستجوابات شخصية وقاموا بتفتيش هواتفهم المحمولة، ما اعتبروه انتهاكاً لخصوصيتهم.

وفي السياق، تتصاعد أزمة المهاجرين في أفغانستان، إذ أعلنت الأمم المتحدة مؤخراً ارتفاع أعداد العائدين من إيران وباكستان، مع توقعات بعودة نحو مليوني مهاجر إضافي إلى البلاد خلال عام 2026.

وتشير تقارير وشكاوى متكررة إلى أن طالبان لم تنجح، خلال السنوات الأربع الماضية، في توفير الاحتياجات الأساسية للعائدين، بما في ذلك السكن والخدمات الضرورية.

وزير الخارجية الأفغاني الأسبق يؤكد أن الشعب الأفغاني سيرد على أي "تهديد انفصالي"

7 مايو 2026، 01:00 غرينتش+1
وزير الخارجية الأفغاني الأسبق يؤكد أن الشعب الأفغاني سيرد على أي "تهديد انفصالي"
100%

أكد وزير الخارجية الأفغاني الأسبق، رنغين دادفر سبنتا، أن سيناريو تقسيم أفغانستان قد فشل على مر التاريخ، وذلك عقب تصريحات رئيسة معهد باكستاني حول احتمال تفكك البلاد.

وأضاف سبنتا أن أفغانستان حافظت على وحدة أراضيها رغم التدخلات الخارجية، مشدداً على أن الشعب سيرد على أي تهديد يواجه البلاد.
وفي منشور على منصة "إكس"، قال رنغين دادفر سبنتا إن أفغانستان هزمت "القوى العظمى" في فترات تاريخية مختلفة، وقد قام الرئيس الأفغاني الأسبق، حامد كرزي، بإعادة نشر هذا المنشور على حسابه في "إكس".
وانتقد وزير الخارجية الأفغاني الأسبق توجهات باكستان، مشيراً إلى أن إسلام اباد تواجه أزمات تتعلق بالانفصاليين والإرهاب. وأوضح أن الأفغان يرغبون في العيش بسلام مع الشعب الباكستاني، لكنه أكد أن "إرادة الشعب أقوى بكثير من القنابل الذرية".
وصرح وزير الخارجية الأسبق قائلاً "كلما تعرض اسم ووجود أفغانستان العزيزة للخطر، فإن شعبنا سيرد الرد المناسب على أي عدو، لا تشكوا في ذلك أبداً".
ومؤخراً تصاعدت النقاشات حول تقسيم أفغانستان أو إيجاد هيكل سياسي غير مركزي بين بعض الشخصيات السياسية والنشطاء ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة مرة أخرى.
https://www.afintl.com/ar/202605078124
كانت رئيسة معهد الاستقرار الاستراتيجي بجنوب آسيا، ماريا سلطان، قد صرحت في وقت سابق بأن أفغانستان ستفقد جغرافيتها في البيئة الإقليمية الناشئة، وأنه قد لا يكون هناك دولة بهذا الشكل والبناء في المستقبل.
ترى ماريا سلطان أن غياب القيادة القوية في أفغانستان جعل من الصعب السيطرة على التحديات وإرساء الاستقرار في البلاد.
يعتقد مسؤولو إدارة طالبان من جانبهم أنهم أفشلوا مخططات "تقسيم أفغانستان".

https://www.afintl.com/202605071151

وزير الخارجية الأفغاني الأسبق يؤكد أن الشعب الأفغاني سيرد على أي "تهديد انفصالي"

أكد وزير الخارجية الأفغاني الأسبق، رنغين دادفر سبنتا، أن سيناريو تقسيم أفغانستان قد فشل على مر التاريخ، وذلك عقب تصريحات رئيسة معهد باكستاني حول احتمال تفكك البلاد.
وأضاف سبنتا أن أفغانستان حافظت على وحدة أراضيها رغم التدخلات الخارجية، مشدداً على أن الشعب سيرد على أي تهديد يواجه البلاد.
وفي منشور على منصة "إكس"، قال رنغين دادفر سبنتا إن أفغانستان هزمت "القوى العظمى" في فترات تاريخية مختلفة، وقد قام الرئيس الأفغاني الأسبق، حامد كرزي، بإعادة نشر هذا المنشور على حسابه في "إكس".
وانتقد وزير الخارجية الأفغاني الأسبق توجهات باكستان، مشيراً إلى أن إسلام اباد تواجه أزمات تتعلق بالانفصاليين والإرهاب. وأوضح أن الأفغان يرغبون في العيش بسلام مع الشعب الباكستاني، لكنه أكد أن "إرادة الشعب أقوى بكثير من القنابل الذرية".
وصرح وزير الخارجية الأسبق قائلاً "كلما تعرض اسم ووجود أفغانستان العزيزة للخطر، فإن شعبنا سيرد الرد المناسب على أي عدو، لا تشكوا في ذلك أبداً".
ومؤخراً تصاعدت النقاشات حول تقسيم أفغانستان أو إيجاد هيكل سياسي غير مركزي بين بعض الشخصيات السياسية والنشطاء ومستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة بعد عودة حركة طالبان إلى السلطة مرة أخرى.
https://www.afintl.com/ar/202605078124
كانت رئيسة معهد الاستقرار الاستراتيجي بجنوب آسيا، ماريا سلطان، قد صرحت في وقت سابق بأن أفغانستان ستفقد جغرافيتها في البيئة الإقليمية الناشئة، وأنه قد لا يكون هناك دولة بهذا الشكل والبناء في المستقبل.
ترى ماريا سلطان أن غياب القيادة القوية في أفغانستان جعل من الصعب السيطرة على التحديات وإرساء الاستقرار في البلاد.
يعتقد مسؤولو إدارة طالبان من جانبهم أنهم أفشلوا مخططات "تقسيم أفغانستان".