• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

آصف دراني: باكستان لا تسعى لإسقاط طالبان

13 مايو 2026، 23:00 غرينتش+1

قال المبعوث الباكستاني الخاص السابق إلى أفغانستان، آصف دراني، في مقابلة مع قناة "أفغانستان إنترناشيونال"، إن إسلام آباد لا تسعى لتغيير النظام في أفغانستان ولا تنوي استبدال حركة طالبان الأفغانية بمعارضيها.

وأوضح أن الحكومة الباكستانية على اتصال بمختلف الأطراف الأفغانية، غير أن الهدف من هذه الاتصالات ليس الإطاحة بحركة طالبان، مضيفاً: "من الأفضل أن نترك الأفغان وشأنهم".
وفي ما يتعلق بالتوتر بين طالبان وباكستان، قال دراني إن المشكلة الرئيسية لإسلام آباد تتمثل في حركة طالبان باكستان، مؤكداً: "ليس لدينا مشكلة مع طالبان أفغانستان، مشكلتنا هي مع حركة طالبان باكستان".
وأضاف أن طالبان الأفغانية منحت مأوى لعناصر حركة طالبان باكستان بصفتهم "ضيوفاً" استناداً إلى تقاليد "البشتون"، لكنه شدد قائلاً: "لا يمكن إيواء القتلة واللصوص".
واعتبر دراني أن حركة طالبان لا تزال تتصرف كجماعة مقاتلة وليست كسلطة مسؤولة، مدعياً أن الغارات الجوية الباكستانية داخل أفغانستان أسهمت في تقليل وتيرة عمليات حركة طالبان باكستان، مشيراً إلى أن إسلام آباد اعتمدت "أساليب خاصة" لمواجهة هجمات هذه الجماعة.

ادعاء دراني بشأن حريق مستشفى "آميد"
وفي جانب آخر من المقابلة، نفى دراني سقوط ضحايا مدنيين في الغارات الجوية الباكستانية، وقال إن الهدف من الهجوم في كابل كان "معسكر فينيكس" وليس مستشفى " آميد". وتساءل ما إذا كان المستشفى قد تعرض لقصف جوي، فلماذا لم يُدمَّر المبنى بالكامل ولم تظهر آثار دمار واسع، معتبراً أن المبنى لم ينفجر بل اندلع فيه حريق.
كما نقل عن بعض الأفغان قولهم إن حريق المستشفى ربما كان من تنفيذ حركة طالبان نفسها للقضاء على مدمني المخدرات، لكنه أضاف أن هذا الحادث يحتاج إلى تحقيق مستقل، متسائلاً: "كيف يمكن تفسير وجود مستشفى بجانب مستودع للذخيرة؟".
ولم تُجرِ باكستان حتى الآن تحقيقاً رسمياً بشأن الحادث، كما لم تدعُ جهات مستقلة ومحايدة للتحقيق في أسبابه. وكانت حركة طالبان قد اتهمت باكستان باستهداف مستشفى " آميد" عمداً، في حين تنفي إسلام آباد ذلك.

إحصائيات الضحايا وخلفية التوترات
تأتي هذه التصريحات في وقت أفادت فيه منظمات دولية بأن الغارة الجوية الباكستانية على مستشفى " آميد" في كابل أسفرت عن مقتل أكثر من 220 شخصاً وإصابة مئات آخرين، فيما تقول حركة طالبان إن نحو 400 مدني قُتلوا في هذه الهجمات. غير أن دراني وصف هذه الأرقام بأنها "دعاية واسعة النطاق" ونفاها.
وفي ظل تصاعد التوترات الحدودية، شنت باكستان عدة غارات جوية داخل الأراضي الأفغانية، مؤكدة أنها استهدفت مواقع تابعة لحركة طالبان باكستان، في حين تتهم إسلام آباد حركة طالبان بإيواء عناصر هذه الجماعة.
وأقر دراني بأن باكستان دعمت حركة طالبان خلال العقدين الماضيين، موضحاً أن هذا الدعم كان يهدف إلى مواجهة نفوذ الهند في حكومتي حامد كرزي وأشرف غني خلال فترة الحكومة السابقة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه العلاقات بين كابل وإسلام آباد متوترة، حيث يتبادل الطرفان الاتهامات بالتدخل في الشؤون الداخلية، فيما تتهم باكستان حركة طالبان، حليفتها السابقة، بالتعاون مع الهند.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

استخبارات طالبان تفتش هواتف العائدين من إيران عند معبر إسلام قلعة في هرات

13 مايو 2026، 22:00 غرينتش+1

أفادت مصادر لقناة "أفغانستان إنترناشيونال" بأن استخبارات طالبان تقوم منذ فترة بتفتيش الهواتف المحمولة للمواطنين العائدين من إيران إلى أفغانستان عند معبر إسلام قلعة في ولاية هرات غرب البلاد، مشيرة إلى أن عملية الفحص تستغرق أحياناً ما بين 20 دقيقة ونصف ساعة.

وأكد ما لا يقل عن 20 شخصاً دخلوا هرات عبر معبر إسلام قلعة أن هواتفهم خضعت للتفتيش، موضحين أن عناصر طالبان ينقلون الهواتف إلى غرفة تابعة لجهاز الاستخبارات عند المعبر.
وذكر عدد منهم أن سجل البحث في بعض تطبيقات هواتفهم، مثل "واتساب"، يُظهر أن عناصر الاستخبارات بحثوا عن أسماء أو أرقام لشخصيات سياسية وقادة مناهضين لحركة طالبان في غرب أفغانستان.
ولا يُسجل نشاط ملحوظ لمعارضي طالبان في هرات وغرب البلاد، غير أن إسماعيل خان، أحد أبرز الشخصيات المناهضة للحركة، يقيم في مدينة مشهد الإيرانية القريبة من هرات.
كما لجأ عدد كبير من جنود وقادة الجيش والشرطة في فترة الحكومة السابقة إلى إيران، وخلال العام الماضي قُتل قائد سابق في الشرطة وشخص مقرب من إسماعيل خان في إيران، فيما حمّل مقربون منهما حركة طالبان مسؤولية اغتيالهما.
وتُظهر نتائج استقصاءات "أفغانستان إنترناشيونال" أن عدداً من اللاجئين الأفغان تعرضوا لاعتقالات تعسفية وتعذيب وقتل خارج نطاق القضاء بعد ترحيلهم القسري من إيران، في نمط متكرر من العنف ضد العائدين، بحسب أقارب الضحايا الذين يحمّلون طالبان المسؤولية.
ووثقت القناة ما لا يقل عن 6 حالات قتل خارج نطاق القضاء و11 حالة اعتقال لمبعدين بعد عودتهم القسرية من إيران، مع ترجيحات بأن العدد الفعلي للضحايا أعلى من ذلك.
وأعلنت بعثة الأمم المتحدة لتقديم المساعدة إلى أفغانستان (يوناما) في تقريرها الربع سنوي الأخير أن مسؤولين حكوميين سابقين وأفراداً من قوات الأمن والدفاع الوطني الأفغانية يتم ترحيلهم قسراً إلى البلاد، ويتعرضون لانتهاكات بعد عودتهم.
كما تتواصل عمليات اعتقال وقتل العسكريين السابقين في أفغانستان، حيث وثق تقرير "يوناما" ما لا يقل عن 23 حالة اعتقال تعسفي و9 حالات تعذيب و5 حالات قتل خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026.

انتهاك الخصوصية والقوانين الدولية
كانت أفغانستان قبل سيطرة حركة طالبان عضواً في العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية منذ عام 1983، وتنص المادة 17 من هذا العهد على حظر أي تدخل تعسفي أو غير قانوني في الحياة الخاصة أو الأسرة أو المسكن أو المراسلات، مع ضمان حماية القانون من مثل هذا التدخل.
ويؤكد مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة أن الحق في الخصوصية يشمل الفضاءين الرقمي والواقعي، وأن أي تدخل يجب أن يكون مستنداً إلى القانون وضرورياً ومتناسباً، مشدداً على أن الحدود ليست "منطقة استثناء" من التزامات حقوق الإنسان، وأنه يتعين احترام حقوق جميع الأفراد أثناء مراقبة الحدود.

تفتيش هواتف اللاجئين المرحلين
ووردت تقارير سابقة عن فحص هواتف العائدين إلى أفغانستان، إذ ذكرت "أفغانستان إنترناشيونال" في تقرير نشرته في مايو من العام الحالي أن شرطة طالبان تفحص الهواتف المحمولة للعائدين من باكستان إلى جانب توجيه أسئلة شخصية لهم.
كما كتب ريتشارد بينيت، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في أفغانستان، في تقريره لعام 2025 أن هناك تقارير مستمرة عن تفتيش المنازل وفحص الهواتف المحمولة من قبل مسؤولي طالبان للبحث عن "مخالفات".
وأضاف أن تقارير متواصلة من ولايات مختلفة تشير إلى تفتيش هواتف المواطنين بحثاً عن محتوى محظور، إلى جانب تنفيذ عمليات دهم للمنازل.

البرلمان الأوروبي: ترحيل المهاجرين الأفغان يعزز طالبان ويهدد أمن ألمانيا

13 مايو 2026، 15:30 غرينتش+1

حذرت هانا نويمان، النائبة عن حزب الخضر في البرلمان الأوروبي، من أن سياسات ترحيل المهاجرين الأفغان من ألمانيا ودول أوروبية أخرى قد تؤدي إلى تعزيز نفوذ طالبان وزيادة التهديدات الأمنية على المدى البعيد.

وكتبت نويمان، في مقال نشرته صحيفة فرانكفورتر روندشاو الألمانية، أن الحكومة الألمانية اتجهت إلى التواصل مع طالبان بهدف تسهيل عمليات ترحيل المهاجرين إلى أفغانستان، معتبرة أن هذه السياسة جاءت تحت ضغط الجدل السياسي الداخلي والخطاب المناهض للهجرة.

وقالت إن اهتمام الحكومة الألمانية ينصب على «عدد الأفغان الذين يمكن ترحيلهم، وبأي سرعة وتحت أي شروط»، بينما يجري تجاهل التداعيات الإنسانية والأمنية لهذه الخطوات.

وأضافت أن كثيرًا من الأفغان المرحلين من أوروبا سيواجهون، بعد عودتهم، أوضاعًا قاسية تشمل الفقر المدقع، والبطالة، وانعدام الخدمات الأساسية، ومستقبلًا غير واضح المعالم.

وأشارت النائبة الأوروبية إلى أن أفغانستان تُعد من أفقر دول العالم، وأن جزءًا كبيرًا من سكانها يفتقرون حتى إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة، مضيفة أن الشبكات الدينية والمدارس الدينية، التي يخضع بعضها لنفوذ طالبان، تملأ الفراغ الناتج عن ضعف مؤسسات الدولة.

وأكدت نويمان أن انضمام عدد من الشباب العائدين إلى هذه الشبكات المتشددة لا يكون بدافع أيديولوجي بالضرورة، بل نتيجة الحاجة الاقتصادية والرغبة في البقاء.

واستشهدت بتجربة إيران، قائلة إن الأنظمة السلطوية غالبًا ما تعتمد على استقطاب الفئات الفقيرة عبر تقديم الدعم الاقتصادي والاجتماعي مقابل الولاء السياسي، معتبرة أن طالبان قد تتبع النهج نفسه.

وحذرت من أن إعادة المهاجرين من دون توفير أفق واضح لحياتهم «تسهم بشكل مباشر في تقوية البنى الداعمة لطالبان».

وأضافت أن تداعيات هذه السياسات لن تقتصر على أفغانستان فقط، بل قد تمتد إلى أوروبا نفسها، بما فيها ألمانيا، لأن الجماعات المتشددة تستغل مثل هذه الظروف لتوسيع عمليات التجنيد.

وفي ختام مقالها، اتهمت نويمان الحكومة الألمانية بالتأثر بضغوط حزب البديل من أجل ألمانيا اليميني، معتبرة أنها تتجه نحو سياسات «قصيرة النظر» في ملف الهجرة.

وشددت على أن الأمن وسياسات الهجرة يجب أن يُنظر إليهما كملف مترابط، مؤكدة أن ترحيل المهاجرين من دون مراعاة الوضع القائم في أفغانستان «لن يحل الأزمة، بل قد يؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار».

المفوضية الأوروبية توضح موقفها بشأن دعوة طالبان إلى بروكسل

13 مايو 2026، 14:30 غرينتش+1

أكدت المفوضية الأوروبية أن دعوتها لمسؤولين من طالبان إلى بروكسل لإجراء محادثات بشأن إعادة المهاجرين الأفغان لا تعني الاعتراف بحكومة طالبان.

وقال المتحدث باسم المفوضية، الثلاثاء 12 مايو/أيار 2026، إن بروكسل أرسلت رسالة إلى كابل لتحديد موعد الاجتماع، موضحًا أن الاتصالات تجري «على مستوى فني فقط»، ولن يشارك فيها قادة كبار من طالبان.

وبحسب المفوضية، تُنظم هذه الاجتماعات بالتنسيق مع السويد، وتأتي استكمالًا لمباحثات سابقة بين مسؤولين أوروبيين وطالبان حول آليات إعادة المهاجرين الأفغان.

وذكرت صحيفة هافينغتون بوست أن الخطوة أثارت انتقادات داخل أوروبا، إذ وصفت ميليسا كامارا، النائبة عن حزب الخضر، الدعوة بأنها «تراجع خطير عن قيم وحقوق الاتحاد الأوروبي الأساسية»، داعية المفوضية إلى عدم تجاوز «الخط الأحمر المتمثل في منح الشرعية لطالبان».

ومنذ عودة طالبان إلى السلطة في أغسطس/آب 2021 عقب انسحاب القوات الأميركية، لم يعترف الاتحاد الأوروبي رسميًا بحكومة الحركة.

وخلال الأشهر الماضية، طالبت نحو 20 دولة عضو في الاتحاد الأوروبي، تتبنى سياسات أكثر تشددًا تجاه الهجرة، بروكسل بإيجاد آليات لإعادة المهاجرين الأفغان، خصوصًا من تعتبرهم تهديدًا أمنيًا.

وقال ماركوس لامرت، المتحدث باسم المفوضية الأوروبية، إن المحادثات مع طالبان تندرج ضمن هذا الإطار، وتركز على «القضايا العملية والدبلوماسية المرتبطة بعمليات الترحيل».

وتأتي هذه التحركات في وقت تواجه فيه أفغانستان أزمة إنسانية حادة. ووفق بيانات منظمات دولية، عاد أكثر من خمسة ملايين أفغاني، معظمهم قسرًا، من إيران وباكستان إلى أفغانستان منذ عام 2023، وسط معاناة واسعة من الفقر والبطالة وانعدام المأوى.

وحذرت ليزا أوين، المسؤولة في لجنة الإنقاذ الدولية، من أن إعادة الأفغان إلى بلد يعاني فيه جزء كبير من السكان من انعدام الأمن الغذائي «قد يعرّض حياة الناس للخطر».

وفي السياق ذاته، برزت مسألة منح التأشيرات لأعضاء وفد طالبان، إذ يحتاج المشاركون إلى تأشيرات خاصة لدخول بلجيكا بسبب عدم اعتراف الاتحاد الأوروبي بحكومة الحركة. وأعلنت بلجيكا، باعتبارها الدولة المضيفة لمؤسسات الاتحاد الأوروبي، استعدادها لإصدار هذه التأشيرات.

ولم تكشف المفوضية الأوروبية حتى الآن عن أسماء ممثلي طالبان المدعوين إلى بروكسل، كما لم توضح ما إذا كانت ستتكفل بمصاريف سفرهم وإقامتهم.

ولا يزال الأفغان يشكلون أكبر مجموعة من طالبي اللجوء في دول الاتحاد الأوروبي، رغم تشديد عدد من الحكومات الأوروبية سياساتها تجاه المهاجرين الأفغان خلال السنوات الأخيرة.

وكانت ألمانيا قد رحلت منذ عام 2024 نحو مئة أفغاني مدان بالتنسيق مع قطر، فيما استضافت النمسا في وقت سابق ممثلين عن طالبان في فيينا، بينما تدرس دول أوروبية أخرى تبني سياسات مشابهة.

وفي المقابل، حذرت منظمات مدافعة عن حقوق المهاجرين من أن مثل هذه الاجتماعات قد تتيح لطالبان التعرف على أشخاص مرشحين للترحيل إلى أفغانستان، الأمر الذي قد يهدد حقوقهم وسلامتهم.

ممثلان عن باكستان وأستراليا يبحثان تهديد الجماعات الإرهابية في أفغانستان

13 مايو 2026، 13:30 غرينتش+1

بحث محمد صادق، الممثل الخاص لباكستان لشؤون أفغانستان، مع جما هاغينز، ممثلة أستراليا في قضايا مكافحة الإرهاب، ملف الجماعات المسلحة الناشطة في أفغانستان والتهديدات الناجمة عنها.

وقال صادق، الثلاثاء 12 مايو/أيار 2026، في منشور عبر منصة إكس، إن الجانبين ناقشا وجود ونشاط نحو 20 جماعة «إرهابية دولية» داخل أفغانستان.

وأضاف أن هذه الجماعات «لا تشكل تهديدًا للمنطقة فحسب، بل للمجتمع الدولي أيضًا».

ورحب المسؤول الباكستاني بالقرار الأخير الذي اتخذته أستراليا بإدراج جيش تحرير بلوشستان على قائمة التنظيمات الإرهابية.

وكان مجلس الأمن الدولي قد حذر، في تقارير سابقة، من أن جماعات متشددة دولية، وعلى رأسها القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية – ولاية خراسان، تستغل الأوضاع الحالية في أفغانستان لإعادة بناء بنيتها التحتية.

وأشار المجلس إلى أن العلاقات بين طالبان وتنظيم القاعدة «لا تزال قوية»، وأن التنظيم تمكن من إنشاء مراكز تدريب وملاذات جديدة في عدد من الولايات الأفغانية، بما يمثل تهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمي والدولي.

كما أكدت التقارير الأممية أن فرع «داعش خراسان» يواصل تعزيز قدراته العملياتية، رغم الضغوط العسكرية، ويستمر في تجنيد عناصر من دول المنطقة.

وأضاف خبراء الأمم المتحدة أن قدرة التنظيم على التخطيط لهجمات عابرة للحدود ازدادت، الأمر الذي يشكل تحديات أمنية متصاعدة لدول المنطقة والعالم.

في المقابل، تنفي طالبان وجود جماعات إرهابية أجنبية داخل أفغانستان.

شكاوى من قيود السحب النقدي في المصارف الخاصة بكابل

13 مايو 2026، 12:30 غرينتش+1

أفاد عدد من زبائن المصارف الخاصة في كابل لـأفغانستان إنترناشيونال بأن البنوك فرضت سقفًا للسحب النقدي لا يتجاوز 20 ألف أفغاني، فيما يضطر العملاء إلى الانتظار لساعات للحصول على هذا المبلغ.

كما اشتكى الزبائن من امتناع البنوك عن تسليم الحوالات المالية القادمة من الخارج بشكل كامل.

وقال ثلاثة من سكان كابل، الثلاثاء 12 مايو/أيار 2026، إن المصارف لا تكتفي بتقييد عمليات السحب، بل تقوم أيضًا ــ عند ازدياد أعداد المراجعين ــ بإبلاغ العملاء بوجود «خلل في النظام» وإنهاء المعاملات.

وأوضح أحد عملاء عزيزي بنك أن أموالًا حُولت إليه من الخارج، لكن البنك لم يسلمه كامل المبلغ، واكتفى بدفع 20 ألف أفغاني فقط.

وأضاف أن الأموال كانت مخصصة لشراء أضحية العيد وتغطية نفقات أسرته، إلا أن المبلغ الذي سلمه البنك «لا يكفي لشراء الأضحية وتلبية احتياجات العيد».

ولم تصدر المصارف الخاصة في كابل أو البنك المركزي الأفغاني أي توضيح رسمي بشأن أسباب هذه القيود، رغم تكرار الشكاوى في الفترة الماضية من نقص السيولة وصعوبة سحب الأموال.

وكانت بعض المصارف قد فرضت سابقًا سقوفًا يومية للسحب بهدف إدارة احتياطاتها النقدية وتلبية طلبات العملاء.

وقال موظف في أحد المصارف الخاصة، طالبًا عدم الكشف عن هويته، إن الأموال المحولة من الخارج «لا تتحول فورًا إلى سيولة نقدية»، موضحًا أن البنوك تحتاج إلى استكمال إجراءات التسوية والإدارة المالية قبل تسليمها للعملاء.

وأكد الموظف أن هذه المشكلات «مؤقتة» وستتم معالجتها قريبًا.

ويواجه القطاع المصرفي في أفغانستان أزمة حادة منذ انهيار الحكومة السابقة وعودة طالبان إلى السلطة في أغسطس/آب 2021، في ظل تجميد الأصول الأجنبية لأفغانستان، وتراجع المساعدات الدولية، وانقطاع النظام المصرفي الأفغاني عن الشبكة المالية العالمية.

ورغم ذلك، أعلن البنك المركزي الأفغاني الخاضع لسيطرة طالبان، في يوليو/تموز من العام الماضي، رفع سقف السحب الشهري للحسابات الشخصية بالعملة الأفغانية إلى مليون أفغاني، وللحسابات بالدولار إلى 15 ألف دولار.