• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

مسؤولون أميركيون يتهمون طالبان بانتهاج "دبلوماسية احتجاز الرهائن"

16 مايو 2026، 01:00 غرينتش+1آخر تحديث: 19:39 غرينتش+1

اتهم عدد من المسؤولين الأميركيين حركة طالبان باتباع ما وصفوه بـ"دبلوماسية احتجاز الرهائن"، وذلك بالتزامن مع مرور 12 عاماً على اختفاء الكاتب الأميركي "باول أووربي" في ولاية خوست، مطالبين بالكشف عن مصيره وإعادته إلى الولايات المتحدة.

وكتب مندوب الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز عبر منصة "إكس" أن "دبلوماسية احتجاز الرهائن التي تنتهجها حركة طالبان يجب أن تنتهي"، مشيراً إلى مرور 12 عاماً على اختطاف أووربي في خوست، ومؤكداً أن بلاده لا تزال ملتزمة بإعادته، وأن أي مواطن أميركي محتجز أو مفقود لن يُنسى.
وأضاف أن الولايات المتحدة تعرض مكافأة تصل إلى مليون دولار مقابل أي معلومات تؤدي إلى تحديد مكانه وعودته بأمان.
وفي السياق نفسه، قال القائم بأعمال السفارة الأميركية لدى أفغانستان "دان براون" إن عائلة أووربي تعيش منذ 12 عاماً مع أسئلة بلا إجابات منذ اختفائه، مؤكداً استمرار دعم واشنطن للجهود الرامية إلى إعادة المواطنين الأميركيين في الخارج، ومجدداً عرض مكافأة مماثلة لمن يقدم معلومات عنه.
كما أعلنت وزارة العدل الأميركية عن مكافأة تصل إلى خمسة ملايين دولار في إطار جهود البحث عنه.
وبحسب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، فإن باول إدوين أووربي جونيور اختفى أواخر مايو 2014 في ولاية خوست، حيث كان يجري أبحاثاً في أفغانستان بهدف إعداد كتاب جديد.
وقال رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي في واشنطن دارن كاكس إن عناصر المكتب عملوا لأكثر من عقد على تتبع القضية، وما زالوا يواصلون التحقيق في جميع الخيوط المتاحة أملاً في التوصل إلى معلومات تقود إلى حل القضية وإبلاغ عائلته.
وفي وقت سابق، قال مسؤول في مجلس الأمن القومي الأميركي سباستيان غوركا إن الولايات المتحدة لن تتسامح مع ما وصفه بـ"الممارسة الخاطئة لدبلوماسية احتجاز الرهائن" من جانب طالبان، مشيراً إلى عدد من المواطنين الأميركيين الذين تطالب واشنطن بإعادتهم، من بينهم دينيس كويل ومحمود حبيبي وباول أووربي وبولينيسيس جكسون.
ويوضح برنامج "مكافآت من أجل العدالة" التابع لوزارة الخارجية الأميركية أن أووربي شوهد آخر مرة في خوست، مع رصد مكافآت تصل إلى خمسة ملايين دولار مقابل معلومات تؤدي إلى تحديد موقعه واستعادته، مشيراً إلى أنه كان يعاني من مشكلة صحية في قناة الأذن الداخلية ويحتاج إلى علاج مستمر.

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

الإدارة الأميركية: مساعداتنا للأمم المتحدة يجب أن تُصرف بما يتماشى مع سياسات ترامب

15 مايو 2026، 12:30 غرينتش+1

أعلنت الولايات المتحدة، يوم الخميس، تقديم مساعدات بقيمة 1.8 مليار دولار إلى الأمم المتحدة، مع اشتراط توجيه هذه الأموال بما يخدم أولويات السياسة الخارجية لإدارة الرئيس دونالد ترامب.

وقال مسؤول رفيع في وزارة الخارجية الأميركية إن المساعدات يجب أن تُصرف بطريقة “تنسجم مع مصالح السياسة الخارجية الأميركية”.

ويأتي هذا التعهد المالي الجديد إضافة إلى أكثر من ملياري دولار كانت واشنطن قد أعلنت عنها في ديسمبر/كانون الأول 2025 ضمن آلية جديدة تهدف إلى تعزيز الكفاءة والشفافية والمساءلة في توزيع المساعدات الأميركية، وذلك في وقت شهدت فيه ميزانية المساعدات الخارجية الأميركية خفضاً كبيراً.

وأوضح جيريمي ليفين، نائب إدارة المساعدات الخارجية والشؤون الإنسانية والحريات الدينية، أن 92 بالمئة من المساعدات الأميركية ضمن هذه الآلية خُصصت لدول يصنفها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” ضمن أعلى مستويات الاحتياج الإنساني.

وأضاف: “المساعدات الأميركية ستُوجه بشكل أكبر إلى المناطق التي ترتبط بمصالح سياستنا الخارجية، وهو ما يتماشى مع أولويات الرئيس”.

وأشار ليفين إلى أن قائمة الدول المستفيدة من التمويل الأميركي، الذي يُعد الأكبر بالنسبة لـ مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، تشمل حالياً فنزويلا ولبنان، مؤكداً أن الدول التي لا تمثل أولوية للسياسة الخارجية الأميركية لن تكون ضمن قائمة المستفيدين.

وشدد المسؤول الأميركي على أن الأموال المخصصة عبر “أوتشا” تمثل جزءاً فقط من إجمالي المساعدات الإنسانية الخارجية التي تقدمها الولايات المتحدة.

وقال: “عندما نستبعد بعض الدول، فنحن لا نلحق الضرر بالقطاع الإنساني، بل نركز على المجالات التي نتفق بشأنها، ولا نرى ضرورة للمساومة على المبادئ الإنسانية للأمم المتحدة. وفي الوقت نفسه، نعتبر من حقنا الاستثمار في الأماكن التي تتوافق مع مصالحنا الوطنية”.

من جانبه، أكد توم فليتشر، الذي تحدث إلى جانب ليفين، أن الأمم المتحدة ما زالت ملتزمة بمبادئ الحياد وعدم الانحياز، رغم إعادة هيكلة منظومة المساعدات الإنسانية في ظل تراجع التمويل العالمي.

وأوضح فليتشر أن “أوتشا” نجحت، قبل إعلان المساعدات الأميركية الجديدة، في جمع 7.38 مليار دولار من 65 دولة، لكنه أشار إلى أن هذا الرقم يبقى أقل بكثير من الاحتياجات المقدرة لهذا العام، والبالغة 23 مليار دولار.

ورحبت منظمة إنترا أكشن، وهي أكبر ائتلاف للمنظمات غير الحكومية الأميركية، بالقرار الأميركي.

وقال توم هارت لوكالة رويترز إن هناك “تقارباً كبيراً بين الولايات المتحدة وأوتشا بشأن الدول التي ينبغي أن تتلقى المساعدات الإنسانية، وهذا تطور إيجابي للغاية”.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت أفغانستان ستشملها هذه المساعدات أم لا، بعدما كانت واشنطن قد علقت جزءاً كبيراً من مساعداتها إلى البلاد بسبب مخاوف من وصول الأموال إلى طالبان.

وكانت أفغانستان خلال السنوات الماضية من أكبر متلقي المساعدات الإنسانية الأميركية، لكن إدارة ترامب علّقت تلك المساعدات بعد عودته إلى البيت الأبيض، قائلة إن جزءاً من التمويل كان يصل إلى طالبان.

وفي هذا السياق، ضغط عدد من المسؤولين الأميركيين، خصوصاً أعضاء في الكونغرس، من أجل منع وصول أموال دافعي الضرائب الأميركيين إلى ما وصفوه بـ“طالبان الإرهابية”.

طالبان تحظر أيضاً لعب الشطرنج عبر الإنترنت في هرات

15 مايو 2026، 11:30 غرينتش+1

أفادت مصادر مطلعة، يوم الخميس، لـ أفغانستان إنترناشيونال بأن طالبان أصدرت في ولاية هرات أوامر تمنع لاعبي الشطرنج من ممارسة اللعبة حتى عبر الإنترنت.

وكانت طالبان قد علّقت لعبة الشطرنج في عموم أفغانستان قبل عام، في مايو/أيار 2025، بسبب ما وصفته بـ«الاعتبارات الشرعية».

وقال المتحدث باسم الإدارة العامة للتربية البدنية والرياضة التابعة لطالبان، أتل مشواني، آنذاك إن القرار جاء نتيجة «اعتبارات شرعية» ومشكلات تتعلق بقيادة اتحاد الشطرنج، مؤكداً أن تعليق اللعبة سيستمر إلى حين الانتهاء من مراجعة هذه الاعتبارات.

وبحسب بيان نشرته شبكة الشطرنج الأفغانية على وسائل التواصل الاجتماعي، فقد توقفت أنشطة الشبكة بناءً على طلب من إدارة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التابعة لطالبان في هرات.

وكانت الشبكة تنظم بطولات شطرنج حضورية قبل قرار الحظر، لكنها اتجهت لاحقاً إلى تنظيم بطولات عبر الإنترنت بعد تعليق اللعبة داخل البلاد.

وتوجد العديد من المواقع والتطبيقات العالمية المخصصة للشطرنج الإلكتروني، والتي تستقطب مئات الآلاف من اللاعبين من مختلف أنحاء العالم، كما تستضيف بعض هذه المنصات بطولات وجوائز مالية عبر الإنترنت.

وكان الاتحاد الدولي للشطرنج قد وصف سابقاً قرار حظر الشطرنج في أفغانستان بأنه «مؤسف»، مؤكداً أنه على تواصل مع اللجنة الأولمبية الدولية، واتحاد الشطرنج الآسيوي، وهيئات رياضية دولية أخرى، لإيجاد حل مناسب.

وأشار الاتحاد الدولي إلى أن الشطرنج رياضة تعتمد على المهارة والاستعداد الذهني، ولا ترتبط بالحظ إلا بشكل محدود جداً، محذراً من أن استمرار تعليق اللعبة قد يضر بتطور الشطرنج في أفغانستان ويحد من فرص اللاعبين الأفغان على المستوى الدولي.

ويُعد الشطرنج من أشهر الألعاب الذهنية في العالم، ويُمارس في العديد من الدول بوصفه رياضة فكرية وتنافسية.

طالبان تنشر لائحة جديدة لتنظيم التفريق بين الزوجين

15 مايو 2026، 10:30 غرينتش+1

أعلنت وزارة العدل التابعة لطالبان نشر «لائحة تفريق الزوجين» بعد مصادقة زعيم الحركة، هبة الله أخوند زاده، عليها. وتتضمن اللائحة 31 مادة تحدد حالات وأحكام التفريق بين الزوجين.

وقالت الوزارة، الخميس 14 مايو/أيار 2026، إن اللائحة نُشرت في الجريدة الرسمية رقم 1489، وتتضمن أحكاماً تمنح القاضي صلاحية إصدار حكم بالتفريق في ظروف محددة.

وتطرقت المادة الثالثة من اللائحة إلى مسألة الزواج من «غير الكفء»، إذ تنص على أنه إذا تزوجت امرأة لديها وليّ من رجل لا يُعتبر مساوياً لها من حيث النسب أو الدين أو المكانة الاجتماعية، ومن دون موافقة وليها، فإن الزواج قد يُعد غير صحيح وقابلاً للفسخ في بعض الحالات.

كما نصت اللائحة على أن المرأة لا يحق لها طلب التفريق بسبب غياب الزوج أو عدم الإنفاق إذا كان الزوج «غائباً غير مفقود»، أي أن مكانه معروف لكنه غائب لفترة طويلة.

وجاء في اللائحة أيضاً أنه إذا فُقد الزوج وتزوجت المرأة من رجل آخر، ثم عاد الزوج الأول لاحقاً، فإن الزواج الثاني يُعتبر باطلاً، وتُعاد المرأة إلى الزوج الأول. وفي هذه الحالة، يُمنح الزوج الأول حق إبقائها معه أو تطليقها أو الاتفاق معها على الخلع.

وفي المادة الثانية والعشرين، ذكرت اللائحة أنه إذا تعرضت الزوجة للظلم أو حُرمت من حقوقها أو نشأت عداوة شديدة بينها وبين زوجها، فيحق لها اللجوء إلى المحكمة. لكن النص يضيف أنه إذا أمكن إزالة الضرر بوسائل أخرى، فلا يجوز للقاضي إصدار حكم بالتفريق بناءً على طلب الزوجة فقط ومن دون موافقة الزوج.

وفي بند آخر، نصت اللائحة على أنه إذا ادعت المرأة أن أحد أقارب زوجها لمسها أو قبّلها “بشهوة”، فعلى القاضي سؤال الزوج عن صحة الادعاء. فإذا أقر الزوج بذلك، يصدر القاضي حكم التفريق، أما إذا أنكر، فعلى المرأة تقديم شهود. وإذا لم تتمكن من ذلك، يُطلب من الزوج أداء اليمين، وإذا رفض، يحكم القاضي بالتفريق.

كما تناولت اللائحة مسألة «الظهار»، أي تشبيه الزوجة بإحدى المحرمات على الزوج، ونصت على تحريم العلاقة الزوجية حتى دفع الكفارة الشرعية. وإذا امتنع الزوج عن دفع الكفارة أو عن الطلاق، يحق للقاضي إجباره عبر الحبس أو الضرب أو إلزامه بتطليق زوجته.

وأكدت اللائحة كذلك أن ارتداد أحد الزوجين عن الإسلام يؤدي تلقائياً إلى التفريق بينهما من دون الحاجة إلى حكم قضائي.

وفي ما يتعلق بالمشكلات الجنسية، نصت اللائحة على حق المرأة في طلب التفريق إذا كان الزوج يعاني من عيب يمنع العلاقة الزوجية، على أن يمنح القاضي الزوج مهلة علاج تصل إلى عام في بعض الحالات، بينما يصدر حكم التفريق فوراً في حالات أخرى.

لكن اللائحة شددت على أن بعض الأمراض، مثل الجنون والبرص والجذام، لا تُعد أسباباً كافية للتفريق بين الزوجين.

باكستان ترفض تصريحات طالبان بشأن هجوم بنو الدامي

15 مايو 2026، 09:30 غرينتش+1

جددت وزارة الخارجية الباكستانية اتهامها لطالبان بالوقوف وراء الهجوم الأخير على مركز للشرطة في منطقة بنو بإقليم خيبر بختونخوا، مؤكدة أن العملية “تم التخطيط لها وتوجيهها من داخل الأراضي الأفغانية”.

وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، خلال مؤتمر صحافي يوم الخميس، إن إسلام‌آباد توصلت إلى هذه النتيجة استناداً إلى “معلومات فنية وأدلة ميدانية ومعطيات استخباراتية”.

وكان المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، قد نفى في وقت سابق الاتهامات الباكستانية، مؤكداً أن الأراضي الأفغانية “لن تُستخدم ضد أي دولة”.

ودعا أندرابي سلطات طالبان إلى اتخاذ “إجراءات فورية وعملية وملموسة” ضد الجماعات المسلحة، بما في ذلك حركة طالبان باكستان، والانفصاليون البلوش، وتنظيم داعش – ولاية خراسان.

وفي سياق آخر، امتنع المتحدث الباكستاني عن التعليق على تصريحات سفير بلاده لدى موسكو، الذي قال مؤخراً في مقابلة مع وكالة “تاس” الروسية إن التوترات مع طالبان تراجعت وإن العلاقات تسير في اتجاه إيجابي.

كما رفض أندرابي التعليق على اللقاءات الجارية بين المبعوث الصيني الخاص ووزير خارجية طالبان، وعلى استمرار المحادثات بين الجانبين في مدينة أورومتشي الصينية.

وتصاعدت لهجة باكستان تجاه طالبان عقب الهجوم الذي استهدف، في 9 مايو/أيار 2026، مركز شرطة فتح‌خيل في منطقة بنو، في هجوم وصفته السلطات بأنه “معقد ومنسق”.

ووفقاً للتقارير، استخدم المهاجمون سيارة مفخخة لاقتحام المركز، أعقبها اشتباك مسلح مع قوات الأمن، فيما تحدثت تقارير أخرى عن استخدام طائرات مسيّرة صغيرة ونصب كمائن للقوات التي وصلت كتعزيزات.

وأسفر الهجوم عن مقتل 15 عنصراً من الشرطة الباكستانية وإصابة عدد آخر، إضافة إلى تدمير مبنى المركز الأمني وآلية مدرعة كانت متمركزة في الموقع.

وأعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم “اتحاد المجاهدين في باكستان” مسؤوليتها عن الهجوم، بينما تقول السلطات الباكستانية إن الجماعة ترتبط بفصائل من حركة طالبان باكستان.

وأكدت إسلام‌آباد أنها ستواصل عملياتها الأمنية ضد الشبكات المسلحة، في حين تواصل طالبان رفض الاتهامات الباكستانية.

وتقول باكستان إن نحو سبعة آلاف عنصر من حركة طالبان باكستان ينشطون داخل أفغانستان تحت حماية طالبان.

مخاوف بين المزارعين من اجتياح الحشرات لحقول القمح في هرات وبادغيس

15 مايو 2026، 08:30 غرينتش+1

قال مزارعون في ولايتي هرات وبادغيس غرب أفغانستان إن موجة انتشار واسعة لحشرة تُعرف محلياً باسم «كشفك» تهدد بإتلاف مساحات واسعة من حقول القمح، وسط شكاوى من ضعف إمكانات السلطات التابعة لطالبان في مواجهة الآفة.

وأوضح المزارعون أن الحشرات اجتاحت خلال الأيام الثلاثة الماضية مزارع في مناطق كشك كهنه وكشك رباط سنكي وغوريان بولاية هرات، إضافة إلى منطقة آب‌كمري في ولاية بادغيس المجاورة.

وقال سكان محليون لـ أفغانستان إنترناشيونال إن سلطات طالبان أبلغت الأهالي بعدم توفر ميزانية أو معدات كافية لمكافحة هذه الحشرة.

وأضاف السكان أن مديرية الزراعة التابعة لطالبان في هرات اكتفت بتوزيع شباك على المزارعين، مؤكدين أن استخدام الشباك لا يمثل حلاً عملياً للقضاء على الآفة التي تنتشر بسرعة في الحقول.

ويخشى المزارعون من أن يؤدي استمرار انتشار الحشرة إلى خسائر اقتصادية كبيرة، خصوصاً بعد سنوات من الجفاف كانوا يأملون أن يعوضها الموسم الزراعي الحالي.

وفي السياق ذاته، أفاد مزارعون في منطقة آب‌كمري بولاية بادغيس بتعرض حقول القمح لهجوم مماثل، علماً أن المنطقة تقع على الحدود مع مناطق كشك رباط سنكي وكشك كهنه في هرات.

ويُعرف هذا النوع من الحشرات لدى المختصين الزراعيين باسم «سُنّ القمح»، وهي حشرة تتغذى على عصارة سيقان القمح وسنابله وحبوبه، ما يؤدي إلى تلف المحاصيل وتراجع الإنتاج.

وفي تطور متزامن، قال سكان منطقة غوريان في هرات إن ملايين الجراد اجتاحت، يوم الخميس 14 مايو/أيار 2026، الأراضي الزراعية في المنطقة، ما زاد من مخاوف المزارعين من موسم زراعي كارثي.