• پښتو
  • فارسی
  • English
Brand
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
  • المظهر
  • اللغة
    • پښتو
    • فارسی
    • English
  • افغانستان
  • العالم
  • حقوق الإنسان
  • اللاجئون
  • ثقافة وفن
جميع الحقوق محفوظة، يُسمح بإعادة نشر المواد بشرط الإشارة إلى المصدر.
volant media logo

وزارتا الخارجية والعدل الأميركيتان ترصدان ستة ملايين دولار للعثور على بول أوفربي

16 مايو 2026، 14:30 غرينتش+1

رصدت الولايات المتحدة مكافأة تصل إلى ستة ملايين دولار مقابل معلومات تساعد في العثور على الكاتب الأميركي بول أوفربي وإعادته، بعد مرور 12 عامًا على اختفائه في ولاية خوست، فيما اتهم مسؤولون أميركيون طالبان بمواصلة ما وصفوه بـ«دبلوماسية الرهائن».

وقالت السفارة الأميركية المعنية بأفغانستان، عبر منصة «إكس»، إن عائلة أوفربي تعيش منذ 12 عامًا في ظل «أسئلة بلا إجابات»، مؤكدة أن واشنطن تواصل جهودها لإعادة المواطنين الأميركيين الموجودين خارج البلاد.

وبحسب مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي، خصص برنامج «مكافآت من أجل العدالة» التابع لوزارة الخارجية الأميركية مكافأة تصل إلى خمسة ملايين دولار مقابل معلومات تقود إلى تحديد مكان أوفربي واستعادته، فيما أعلنت وزارة العدل الأميركية عن مكافأة منفصلة تصل إلى مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى عودته سالمًا.

واختفى بول إدوين أوفربي جونيور أواخر مايو/أيار 2014 في ولاية خوست، أثناء إجرائه أبحاثًا لكتاب جديد عن أفغانستان، وفق بيانات مكتب التحقيقات الفيدرالي.

ويقول المكتب إن أوفربي شوهد للمرة الأخيرة في مدينة خوست، مشيرًا إلى أنه يتحدث الإنجليزية والبشتوية والألمانية، ويعاني من مشكلات صحية تستوجب العلاج والأدوية بصورة مستمرة.

وذكرت منظمة «مراسلون بلا حدود» عام 2017 أن أوفربي كان يسعى لإجراء مقابلة مع سراج الدین حقاني، زعيم شبكة حقاني، ضمن أبحاثه المتعلقة بطالبان والحرب في أفغانستان.

وفي الذكرى الثانية عشرة لاختفائه، اتهم مسؤولون أميركيون طالبان بانتهاج سياسة «دبلوماسية الرهائن».

وكتب مايك والتز، السفير الأميركي لدى الأمم المتحدة، عبر منصة «إكس»، أن «دبلوماسية الرهائن التي تنتهجها طالبان يجب أن تتوقف»، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لا تزال ملتزمة بإعادة أوفربي.

وأضاف أن إدارة الرئيس دونالد ترامب «لن تنسى أي أميركي محتجز أو معتقل بشكل غير قانوني».

كما أكد دان براون، القائم بأعمال السفارة الأميركية لأفغانستان، استمرار دعم واشنطن لجهود استعادة مواطنيها، داعيًا كل من يمتلك معلومات عن أوفربي إلى تقديمها.

من جانبه، قال دارن كوكس، رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي في واشنطن، إن عملاء ومحللي المكتب يواصلون منذ أكثر من عقد متابعة جميع المعلومات والخيوط المحتملة لإعادة أوفربي إلى عائلته.

وكان سباستیان غورخا، المسؤول في مجلس الأمن القومي الأميركي، قد صرح الشهر الماضي بأن الولايات المتحدة «لن تتسامح مع دبلوماسية الرهائن» التي تمارسها طالبان، مشيرًا إلى أسماء عدد من الأميركيين الذين تطالب واشنطن بإعادتهم، بينهم محمود حبيبي ودينيس كويل وبول أوفربي.

في المقابل، نفت طالبان احتجاز مواطنين أجانب لأسباب سياسية، وقالت إن أي عمليات إفراج تتم وفق الإجراءات القضائية.

ويشير برنامج «مكافآت من أجل العدالة» إلى أن أوفربي كان يعتزم عبور الحدود إلى باكستان لمواصلة أبحاثه قبل اختفائه، كما يؤكد أنه يعاني من مرض في قناة الأذن الداخلية ويحتاج إلى رعاية طبية مستمرة.ی

اختيارات المحرر

  • لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه
    خاص

    لغز اغتيال خليل الرحمن حقاني… من صفقة تبادل ضخمة إلى اغتيال غامض داخل مكتبه

  • بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"
    خاص

    بعد 24 عاماً.. القاعدة تعود إلى الواجهة بـ"الاستراتيجية التعبوية"

  • رواية الضحايا عن سوط طالبان
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    رواية الضحايا عن سوط طالبان

  • دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    دروس من الفشل في أفغانستان .. من التسعينيات إلى الاستبداد الطالباني

  • حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة
    الذكرى الرابعة لسيطرة طالبان على أفغانستان

    حلفاؤنا خدعونا وسلّموا البلاد لطالبان .. نائب الرئيس الأفغاني يروي القصة

•
•
•

article.relatedArticles

باكستان ترفض تصريحات طالبان بشأن هجوم بنو الدامي

15 مايو 2026، 09:30 غرينتش+1

جددت وزارة الخارجية الباكستانية اتهامها لطالبان بالوقوف وراء الهجوم الأخير على مركز للشرطة في منطقة بنو بإقليم خيبر بختونخوا، مؤكدة أن العملية “تم التخطيط لها وتوجيهها من داخل الأراضي الأفغانية”.

وقال المتحدث باسم الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، خلال مؤتمر صحافي يوم الخميس، إن إسلام‌آباد توصلت إلى هذه النتيجة استناداً إلى “معلومات فنية وأدلة ميدانية ومعطيات استخباراتية”.

وكان المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، قد نفى في وقت سابق الاتهامات الباكستانية، مؤكداً أن الأراضي الأفغانية “لن تُستخدم ضد أي دولة”.

ودعا أندرابي سلطات طالبان إلى اتخاذ “إجراءات فورية وعملية وملموسة” ضد الجماعات المسلحة، بما في ذلك حركة طالبان باكستان، والانفصاليون البلوش، وتنظيم داعش – ولاية خراسان.

وفي سياق آخر، امتنع المتحدث الباكستاني عن التعليق على تصريحات سفير بلاده لدى موسكو، الذي قال مؤخراً في مقابلة مع وكالة “تاس” الروسية إن التوترات مع طالبان تراجعت وإن العلاقات تسير في اتجاه إيجابي.

كما رفض أندرابي التعليق على اللقاءات الجارية بين المبعوث الصيني الخاص ووزير خارجية طالبان، وعلى استمرار المحادثات بين الجانبين في مدينة أورومتشي الصينية.

وتصاعدت لهجة باكستان تجاه طالبان عقب الهجوم الذي استهدف، في 9 مايو/أيار 2026، مركز شرطة فتح‌خيل في منطقة بنو، في هجوم وصفته السلطات بأنه “معقد ومنسق”.

ووفقاً للتقارير، استخدم المهاجمون سيارة مفخخة لاقتحام المركز، أعقبها اشتباك مسلح مع قوات الأمن، فيما تحدثت تقارير أخرى عن استخدام طائرات مسيّرة صغيرة ونصب كمائن للقوات التي وصلت كتعزيزات.

وأسفر الهجوم عن مقتل 15 عنصراً من الشرطة الباكستانية وإصابة عدد آخر، إضافة إلى تدمير مبنى المركز الأمني وآلية مدرعة كانت متمركزة في الموقع.

وأعلنت جماعة تطلق على نفسها اسم “اتحاد المجاهدين في باكستان” مسؤوليتها عن الهجوم، بينما تقول السلطات الباكستانية إن الجماعة ترتبط بفصائل من حركة طالبان باكستان.

وأكدت إسلام‌آباد أنها ستواصل عملياتها الأمنية ضد الشبكات المسلحة، في حين تواصل طالبان رفض الاتهامات الباكستانية.

وتقول باكستان إن نحو سبعة آلاف عنصر من حركة طالبان باكستان ينشطون داخل أفغانستان تحت حماية طالبان.

ألبرت خورييف: لا يمكن لأفغانستان أن تتقدم من دون تعليم الفتيات

14 مايو 2026، 09:30 غرينتش+1

أكد ألبرت خورييف، سفير روسيا لدى باكستان، ضرورة احترام الحقوق الأساسية في أفغانستان، داعياً إدارة طالبان إلى ضمان حق التعليم وسائر الحقوق الأساسية للمواطنين.

وقال خورييف، في مقابلة مع برنامج تي إس آر بودكاست، إن «الحقوق الأساسية للإنسان يجب أن تُحترم من قبل الجميع في العالم، بما في ذلك الحكومة في أفغانستان»، معرباً عن أمله في أن «تدرك السلطات الحالية هذه الحقيقة».

وأضاف الدبلوماسي الروسي أن استمرار تقدم أفغانستان وتطورها «سيكون مستحيلاً» من دون حصول المجتمع، ولا سيما الفتيات، على التعليم.

وفي جانب آخر من المقابلة، تحدث خورييف عن الوضع الأمني في باكستان، قائلاً إنه يشعر بالارتياح في البلاد ويكن لها مشاعر إيجابية.

وأوضح أنه يقارن حياته الحالية في باكستان بالسنوات التي قضاها في كابل، مشيراً إلى أنه يشعر اليوم بقدر أكبر من الأمن والاستقرار لأنه يستطيع العيش مع أسرته، وهو أمر لم يكن متاحاً له خلال عمله في أفغانستان.

ويُعد خورييف من الدبلوماسيين الروس المخضرمين الذين عملوا لسنوات في أفغانستان، كما يتحدث اللغتين الفارسية والبشتوية.

لكنه أعرب في الوقت نفسه عن قلقه من تدهور الوضع الأمني في باكستان، محذراً من أن مظاهر انعدام الأمن بدأت تمتد تدريجياً إلى بعض المناطق الباكستانية، خصوصاً المناطق الحدودية المحاذية لأفغانستان.

وكانت طالبان قد منعت، منذ نحو خمس سنوات، تعليم الفتيات فوق الصف السادس، كما فرضت خلال هذه الفترة عشرات القيود على النساء والفتيات، شملت التعليم والعمل والمشاركة الاجتماعية.

ورغم الضغوط الدولية المتواصلة والمطالبات المتكررة من المنظمات الدولية، لم تُظهر طالبان أي تغيير في سياساتها، فيما تصف منظمات حقوقية عديدة أوضاع النساء في أفغانستان بأنها شكل من «الفصل القائم على النوع الاجتماعي».

وتأتي تصريحات السفير الروسي بشأن حقوق الإنسان في وقت تُعد فيه روسيا الدولة الوحيدة التي اعترفت رسمياً بإدارة طالبان.

آصف دراني: باكستان لا تسعى لإسقاط طالبان

13 مايو 2026، 23:00 غرينتش+1

قال المبعوث الباكستاني الخاص السابق إلى أفغانستان، آصف دراني، في مقابلة مع قناة "أفغانستان إنترناشيونال"، إن إسلام آباد لا تسعى لتغيير النظام في أفغانستان ولا تنوي استبدال حركة طالبان الأفغانية بمعارضيها.

وأوضح أن الحكومة الباكستانية على اتصال بمختلف الأطراف الأفغانية، غير أن الهدف من هذه الاتصالات ليس الإطاحة بحركة طالبان، مضيفاً: "من الأفضل أن نترك الأفغان وشأنهم".
وفي ما يتعلق بالتوتر بين طالبان وباكستان، قال دراني إن المشكلة الرئيسية لإسلام آباد تتمثل في حركة طالبان باكستان، مؤكداً: "ليس لدينا مشكلة مع طالبان أفغانستان، مشكلتنا هي مع حركة طالبان باكستان".
وأضاف أن طالبان الأفغانية منحت مأوى لعناصر حركة طالبان باكستان بصفتهم "ضيوفاً" استناداً إلى تقاليد "البشتون"، لكنه شدد قائلاً: "لا يمكن إيواء القتلة واللصوص".
واعتبر دراني أن حركة طالبان لا تزال تتصرف كجماعة مقاتلة وليست كسلطة مسؤولة، مدعياً أن الغارات الجوية الباكستانية داخل أفغانستان أسهمت في تقليل وتيرة عمليات حركة طالبان باكستان، مشيراً إلى أن إسلام آباد اعتمدت "أساليب خاصة" لمواجهة هجمات هذه الجماعة.

ادعاء دراني بشأن حريق مستشفى "آميد"
وفي جانب آخر من المقابلة، نفى دراني سقوط ضحايا مدنيين في الغارات الجوية الباكستانية، وقال إن الهدف من الهجوم في كابل كان "معسكر فينيكس" وليس مستشفى " آميد". وتساءل ما إذا كان المستشفى قد تعرض لقصف جوي، فلماذا لم يُدمَّر المبنى بالكامل ولم تظهر آثار دمار واسع، معتبراً أن المبنى لم ينفجر بل اندلع فيه حريق.
كما نقل عن بعض الأفغان قولهم إن حريق المستشفى ربما كان من تنفيذ حركة طالبان نفسها للقضاء على مدمني المخدرات، لكنه أضاف أن هذا الحادث يحتاج إلى تحقيق مستقل، متسائلاً: "كيف يمكن تفسير وجود مستشفى بجانب مستودع للذخيرة؟".
ولم تُجرِ باكستان حتى الآن تحقيقاً رسمياً بشأن الحادث، كما لم تدعُ جهات مستقلة ومحايدة للتحقيق في أسبابه. وكانت حركة طالبان قد اتهمت باكستان باستهداف مستشفى " آميد" عمداً، في حين تنفي إسلام آباد ذلك.

إحصائيات الضحايا وخلفية التوترات
تأتي هذه التصريحات في وقت أفادت فيه منظمات دولية بأن الغارة الجوية الباكستانية على مستشفى " آميد" في كابل أسفرت عن مقتل أكثر من 220 شخصاً وإصابة مئات آخرين، فيما تقول حركة طالبان إن نحو 400 مدني قُتلوا في هذه الهجمات. غير أن دراني وصف هذه الأرقام بأنها "دعاية واسعة النطاق" ونفاها.
وفي ظل تصاعد التوترات الحدودية، شنت باكستان عدة غارات جوية داخل الأراضي الأفغانية، مؤكدة أنها استهدفت مواقع تابعة لحركة طالبان باكستان، في حين تتهم إسلام آباد حركة طالبان بإيواء عناصر هذه الجماعة.
وأقر دراني بأن باكستان دعمت حركة طالبان خلال العقدين الماضيين، موضحاً أن هذا الدعم كان يهدف إلى مواجهة نفوذ الهند في حكومتي حامد كرزي وأشرف غني خلال فترة الحكومة السابقة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت لا تزال فيه العلاقات بين كابل وإسلام آباد متوترة، حيث يتبادل الطرفان الاتهامات بالتدخل في الشؤون الداخلية، فيما تتهم باكستان حركة طالبان، حليفتها السابقة، بالتعاون مع الهند.

ممثلان عن باكستان وأستراليا يبحثان تهديد الجماعات الإرهابية في أفغانستان

13 مايو 2026، 13:30 غرينتش+1

بحث محمد صادق، الممثل الخاص لباكستان لشؤون أفغانستان، مع جما هاغينز، ممثلة أستراليا في قضايا مكافحة الإرهاب، ملف الجماعات المسلحة الناشطة في أفغانستان والتهديدات الناجمة عنها.

وقال صادق، الثلاثاء 12 مايو/أيار 2026، في منشور عبر منصة إكس، إن الجانبين ناقشا وجود ونشاط نحو 20 جماعة «إرهابية دولية» داخل أفغانستان.

وأضاف أن هذه الجماعات «لا تشكل تهديدًا للمنطقة فحسب، بل للمجتمع الدولي أيضًا».

ورحب المسؤول الباكستاني بالقرار الأخير الذي اتخذته أستراليا بإدراج جيش تحرير بلوشستان على قائمة التنظيمات الإرهابية.

وكان مجلس الأمن الدولي قد حذر، في تقارير سابقة، من أن جماعات متشددة دولية، وعلى رأسها القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية – ولاية خراسان، تستغل الأوضاع الحالية في أفغانستان لإعادة بناء بنيتها التحتية.

وأشار المجلس إلى أن العلاقات بين طالبان وتنظيم القاعدة «لا تزال قوية»، وأن التنظيم تمكن من إنشاء مراكز تدريب وملاذات جديدة في عدد من الولايات الأفغانية، بما يمثل تهديدًا خطيرًا للأمن الإقليمي والدولي.

كما أكدت التقارير الأممية أن فرع «داعش خراسان» يواصل تعزيز قدراته العملياتية، رغم الضغوط العسكرية، ويستمر في تجنيد عناصر من دول المنطقة.

وأضاف خبراء الأمم المتحدة أن قدرة التنظيم على التخطيط لهجمات عابرة للحدود ازدادت، الأمر الذي يشكل تحديات أمنية متصاعدة لدول المنطقة والعالم.

في المقابل، تنفي طالبان وجود جماعات إرهابية أجنبية داخل أفغانستان.

سفیر باکستان لدی روسیا: التوتر بين باكستان وطالبان تراجع بشكل ملحوظ

13 مايو 2026، 11:30 غرينتش+1

قال فيصل نياز ترمذي، سفير باكستان لدى روسيا، إن التوتر بين إسلام آباد وكابل تراجع «بشكل ملحوظ»، مؤكداً أن العلاقات بين الجانبين «استقرت» في المرحلة الحالية.

وأضاف ترمذي، في مقابلة مع وكالة تاس الروسية الثلاثاء، أن باكستان «لم تكن ترغب أبداً في استخدام القوة العسكرية ضد أفغانستان»، لكنه قال إن «تصرفات طالبان دفعت إسلام آباد إلى تنفيذ ضربات عسكرية».

وأوضح: «لم نكن نريد مهاجمة أفغانستان إطلاقاً. لدينا حدود مشتركة تمتد لنحو 2640 كيلومتراً، وتعيش على جانبي الحدود قوميات متشابهة. البشتون هم أكبر مجموعة عرقية في أفغانستان، وفي باكستان يشكلون ثاني أكبر مجموعة سكانية».

وأشار السفير الباكستاني إلى أن الوضع «أصبح أكثر هدوءاً»، لافتاً إلى أن ضمير كابلوف، المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى أفغانستان، زار كابل ومن المقرر أن يزور باكستان أيضاً، مضيفاً: «الوضع الآن بات مستقراً».

واتهم ترمذي ما وصفها بـ«قوى خارجية» باستغلال أفغانستان لزعزعة استقرار باكستان، في إشارة بدت موجهة إلى الهند، دون أن يسميها مباشرة.

وقال: «للأسف، يتم استخدام أفغانستان من قبل بعض القوى عبر أنشطة استخباراتية وتمويل وتقديم استشارات عسكرية بهدف زعزعة استقرار باكستان. لكن عليهم أن يدركوا أن باكستان دولة تضم 250 مليون نسمة، وتمتلك جيشاً منظماً وقوة نووية، ولا يمكن زعزعتها عبر الإرهاب».

وتحدث السفير الباكستاني عن الروابط التاريخية والاجتماعية بين البلدين، قائلاً إن أربعة من سفراء باكستان السابقين كانوا من العائلة الملكية الأفغانية، مضيفاً: «نحن شعب واحد، والأفغان سيدركون أنهم بحاجة إلى علاقات جيدة مع باكستان».

وعن العمليات العسكرية الباكستانية، قال ترمذي إن إسلام آباد «لم تكن ترغب باستخدام القوة»، لكنها اضطرت لذلك بسبب مقتل مدنيين وأطفال وعناصر أمنية باكستانية، معرباً عن أمله في أن تتجه العلاقات مستقبلاً نحو «التجارة والتعاون».

وفي جانب آخر من حديثه، اعتبر ترمذي أن مستقبل المنطقة مرتبط بمشروع ممر النقل «شمال ـ جنوب»، الذي طرحه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عام 2015.

وأضاف أن أفغانستان «هي الدولة الوحيدة التي تعرقل هذه المبادرة»، موضحاً أن استقرارها سيفتح المجال أمام شبكات النقل البري والسكك الحديدية وخطوط الترانزيت بين روسيا وآسيا الوسطى وباكستان وحتى الهند.

كما اتهم السفير الباكستاني أفغانستان بالتحرك «وفق رغبات الهند وبعض القوى الخارجية»، قائلاً إن هذه الأطراف «لا تريد الاستقرار لباكستان والصين وطاجيكستان وحتى روسيا».

وتأتي تصريحات ترمذي رغم استمرار التوترات الأمنية بين الجانبين، إذ استدعت إسلام آباد، قبل يومين، القائم بأعمال طالبان وسلمته مذكرة احتجاج بشأن الهجوم الذي استهدف القوات الباكستانية في منطقة بنو. وتقول باكستان إن الهجوم نُفذ بدعم وتنسيق من طالبان داخل أفغانستان، بينما تنفي طالبان أي علاقة لها بالحادثة.